أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق تأشيرة إلكترونية تسمح للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي بالدخول المتعدد إلى الأراضي السعودية، وتستمر صلاحيتها لمدة عام كامل. تُسهم هذه الخطوة في تسهيل زيارة المملكة عبر إجراءات رقمية مبسطة تُتيح الحصول على التأشيرة وإقامتهم لمدة تصل إلى تسعين يوماً في كل مرة.
آلية الحصول على التأشيرة ومتطلبات التقديم
تشترط المملكة أن يكون المتقدم حاملاً لإقامة سارية في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب جواز سفر ساري المفعول. يتعين استيفاء الشروط المحددة عبر منصة التأشيرات السعودية، حيث تُجرى عملية التقديم إلكترونياً مع دفع الرسوم المطلوبة التي تشمل التأمين الصحي طوال فترة الإقامة.
استخدامات التأشيرة المتعددة الأغراض
تُتيح التأشيرة الإلكترونية لحامليها زيارة السعودية لأغراض متنوعة تشمل السياحة، والزيارات العائلية، ورحلات الأعمال، وحضور الفعاليات والمؤتمرات والمعارض، بالإضافة إلى أداء العمرة خارج موسم الحج. هذا التنوع يعزز من حركة التنقل بين دول المنطقة ويساهم في نمو القطاع السياحي السعودي.
تأثير التأشيرة على قطاع الأعمال والسياحة
تُعَدّ هذه المبادرة دفعة قوية لدعم حركة السياحة وتسهيل وصول المستثمرين ورجال الأعمال إلى المملكة، خصوصاً مع تزايد مكانة السعودية كمركز إقليمي للمعارض والمؤتمرات والفعاليات الاقتصادية. تمنح التأشيرة مرونة أكبر للمهنيين لتنظيم اجتماعات وزيارات استكشافية واستكشاف فرص السوق السعودي.
التكامل مع برنامج صيف السعودية 2026
تأتي هذه الخطوة تزامناً مع برنامج صيف السعودية 2026، الذي يتيح للزوار تجربة مجموعة واسعة من الوجهات والأنشطة المتنوعة، من شواطئ البحر الأحمر وجدة إلى مرتفعات عسير والباحة والطائف، فضلاً عن الفعاليات المتنوعة في الرياض والعلا. يهدف البرنامج إلى تعزيز جاذبية المملكة للزوار من خلال تنوع المنتجات والسياقات الثقافية والترفيهية.
وبهذا، تسعى السعودية إلى تحسين منظومة السفر والسياحة لتقديم تجربة أكثر سلاسة للزوار، وتعزيز جاذبية المناطق السياحية التي تشمل سواحل البحر الأحمر، والمرتفعات الجبلية، والمواقع التراثية والثقافية، إلى جانب الفعاليات المتنوعة التي تُنظم في مختلف مناطق المملكة.