انتقل إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

نائب وزير الصناعة يستعرض جهود المملكة في تعزيز متانة الاقتصاد الوطني

نائب وزير الصناعة يستعرض جهود المملكة في تعزيز متانة الاقتصاد الوطني

نظّمت غرفة الشرقية اليوم الأربعاء لقاء نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، مع الصناعيين، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة فهد بن عبدالله الفراج، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ومسؤولي الوزارة، ورجال وسيدات الأعمال والمتخصصين والمستثمرين والمستثمرات في القطاع الصناعي بالمنطقة الشرقية، وذلك بهدف استعراض أبرز جهود الدولة المبذولة لدعم القطاع في ظل التحديات الراهنة، وتعزيز سبل التكامل بين الجهات ذات العلاقة.

وأكد المهندس بن سلمة خلال اللقاء الذي شهد حضورا لافتا على أهمية استمرار التواصل بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تعزيز مرونة القطاع الصناعي واستدامة أعماله، كما استعراض جهود منظومة الصناعة والثروة المعدنية، مشيرا الى أن الوزارة تعمل بشكل وثيق مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي لتذليل التحديات التي تواجه الصناعيين من مختلف الأطراف، إلى جانب دعم المصانع عبر مركز التصنيع والإنتاج المتقدم، خاصة في توفير حلول لتصنيع قطع الغيار محليًا عند الحاجة.

ولفت نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة إلى حزمة من الحوافز المالية والتمويلية والخدمات النوعية لدعم الشركات المتأثرة بارتفاع التكاليف، إضافة إلى تعزيز التواصل الفعّال مع الجهات المعنية، ومنها المركز الصناعي وهيئة الأمن الغذائي، لمعالجة التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد، سواء في المخزون أو عمليات النقل، مؤكدا رفع الطاقة الاستيعابية لموانئ المملكة على البحر الأحمر لتصل إلى (18.6) مليون حاوية، وإعطاء أولوية لشحنات القطاع الغذائي والدوائي، إلى جانب تسهيل الإجراءات الجمركية، من خلال توفير 3 أجهزة أشعة متنقلة إضافية في ميناء جدة الإسلامي وإضافة 8 مسارات جديدة للدخول والخروج للميناء، وآخر في ميناء الملك عبدالله بما يعزز سرعة تدفق الواردات.

كما تناول اللقاء جهود الجهات المختصة في رفع كفاءة قطاع النقل، من خلال تحسين استخدام الشاحنات، وتطبيق تنظيمات مرنة لحركتها داخل المدن، إلى جانب تمديد عمرها التشغيلي بشكل استثنائي الى 22 عام، بما يدعم استمرارية سلاسل الإمداد، انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة حفظها الله، وحرصها على دعم استدامة الأنشطة الاقتصادية، من خلال تعزيز جاهزية سلاسل الإمداد، وتوفير الطاقة، ودعم القوى العاملة، بما يعزز من متانة الاقتصاد الوطني.

وشدد اللقاء على أهمية تواصل المستثمرين مع الجهات المختصة عبر القنوات المعتمدة لتسجيل التحديات التي تواجههم، بما يضمن سرعة معالجتها، داعيا إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات لدعم نمو القطاع الصناعي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج بأن القطاع الصناعي يمثل بما له من دورٍ فاعل في عملية التوازن الاقتصادي، ركيـزة أساسية في دعم خياراتنا الوطنية بتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وبلوغ أهدافنا في التنمية المستدامة، وقد شهدنا بوضوح مدى النجاحات النوعية التي عزَّزت موقع بلادنا ضمن الاقتصادات الأكثـر تنافسية عالميًا، عبـر التوسع في تشييد مجمعات صناعية ترتبط مباشرة بمراكز البحوث العلمية، مما أحدث تحولاً جذريًا في وتيرة نمو وبنية الصناعة الوطنية.

وقال الفراج بأن الأرقام تتـرجم هذا التحول؛ إذ قفز عدد المنشآت الصناعية بنهاية عام2025م ليصل إلى 12,946 منشأة، حلت فيها المنطقة الشرقية المرتبة الثانية على مستوى المملكة بواقع 2,939 مصنعًا، مما يؤكد دورها كركيزة أساسية في الخارطة الصناعية، وما من شك، أن المساعي الدؤوبة التي تقودها حكومتنا منذ انطلاق رؤية2030م لأجل تمكين الصناعة الوطنية تتجسد بوضوح في العديد من المبادرات الكُبـرى؛ لعل أبرزها تدشين سموّ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأميـر «محمد بن سلمان» مدينة الملك سلمان للطاقة، بما تُمثله هذه المدينة من نقلة نوعية في جذب الاستثمارات وضمان كفاءة سلاسل الإمداد.. مؤذنة بمرحلة جديدة ترتكز على تنويع القاعدة الصناعية، وتعزيز الموثوقية اللوجستية للمملكة.

نائب-وزير-الصناعة-يستعرض-جهود-المملكة-في-تعزيز-متانة-الاقتصاد-الوطني

نائب وزير الصناعة يستعرض جهود المملكة في تعزيز متانة الاقتصاد الوطني

نظّمت غرفة الشرقية اليوم الأربعاء لقاء نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، مع الصناعيين، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة فهد بن عبدالله الفراج، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ومسؤولي الوزارة، ورجال وسيدات الأعمال والمتخصصين والمستثمرين والمستثمرات في القطاع الصناعي بالمنطقة الشرقية، وذلك بهدف استعراض أبرز جهود الدولة المبذولة لدعم القطاع في ظل التحديات الراهنة، وتعزيز سبل التكامل بين الجهات ذات العلاقة.

وأكد المهندس بن سلمة خلال اللقاء الذي شهد حضورا لافتا على أهمية استمرار التواصل بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تعزيز مرونة القطاع الصناعي واستدامة أعماله، كما استعراض جهود منظومة الصناعة والثروة المعدنية، مشيرا الى أن الوزارة تعمل بشكل وثيق مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي لتذليل التحديات التي تواجه الصناعيين من مختلف الأطراف، إلى جانب دعم المصانع عبر مركز التصنيع والإنتاج المتقدم، خاصة في توفير حلول لتصنيع قطع الغيار محليًا عند الحاجة.

ولفت نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة إلى حزمة من الحوافز المالية والتمويلية والخدمات النوعية لدعم الشركات المتأثرة بارتفاع التكاليف، إضافة إلى تعزيز التواصل الفعّال مع الجهات المعنية، ومنها المركز الصناعي وهيئة الأمن الغذائي، لمعالجة التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد، سواء في المخزون أو عمليات النقل، مؤكدا رفع الطاقة الاستيعابية لموانئ المملكة على البحر الأحمر لتصل إلى (18.6) مليون حاوية، وإعطاء أولوية لشحنات القطاع الغذائي والدوائي، إلى جانب تسهيل الإجراءات الجمركية، من خلال توفير 3 أجهزة أشعة متنقلة إضافية في ميناء جدة الإسلامي وإضافة 8 مسارات جديدة للدخول والخروج للميناء، وآخر في ميناء الملك عبدالله بما يعزز سرعة تدفق الواردات.

كما تناول اللقاء جهود الجهات المختصة في رفع كفاءة قطاع النقل، من خلال تحسين استخدام الشاحنات، وتطبيق تنظيمات مرنة لحركتها داخل المدن، إلى جانب تمديد عمرها التشغيلي بشكل استثنائي الى 22 عام، بما يدعم استمرارية سلاسل الإمداد، انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة حفظها الله، وحرصها على دعم استدامة الأنشطة الاقتصادية، من خلال تعزيز جاهزية سلاسل الإمداد، وتوفير الطاقة، ودعم القوى العاملة، بما يعزز من متانة الاقتصاد الوطني.

وشدد اللقاء على أهمية تواصل المستثمرين مع الجهات المختصة عبر القنوات المعتمدة لتسجيل التحديات التي تواجههم، بما يضمن سرعة معالجتها، داعيا إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات لدعم نمو القطاع الصناعي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج بأن القطاع الصناعي يمثل بما له من دورٍ فاعل في عملية التوازن الاقتصادي، ركيـزة أساسية في دعم خياراتنا الوطنية بتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وبلوغ أهدافنا في التنمية المستدامة، وقد شهدنا بوضوح مدى النجاحات النوعية التي عزَّزت موقع بلادنا ضمن الاقتصادات الأكثـر تنافسية عالميًا، عبـر التوسع في تشييد مجمعات صناعية ترتبط مباشرة بمراكز البحوث العلمية، مما أحدث تحولاً جذريًا في وتيرة نمو وبنية الصناعة الوطنية.

وقال الفراج بأن الأرقام تتـرجم هذا التحول؛ إذ قفز عدد المنشآت الصناعية بنهاية عام2025م ليصل إلى 12,946 منشأة، حلت فيها المنطقة الشرقية المرتبة الثانية على مستوى المملكة بواقع 2,939 مصنعًا، مما يؤكد دورها كركيزة أساسية في الخارطة الصناعية، وما من شك، أن المساعي الدؤوبة التي تقودها حكومتنا منذ انطلاق رؤية2030م لأجل تمكين الصناعة الوطنية تتجسد بوضوح في العديد من المبادرات الكُبـرى؛ لعل أبرزها تدشين سموّ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأميـر «محمد بن سلمان» مدينة الملك سلمان للطاقة، بما تُمثله هذه المدينة من نقلة نوعية في جذب الاستثمارات وضمان كفاءة سلاسل الإمداد.. مؤذنة بمرحلة جديدة ترتكز على تنويع القاعدة الصناعية، وتعزيز الموثوقية اللوجستية للمملكة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني