تُعد التمور الوجبة الغذائية المفضّلة، والطبق الرئيس في جميع الموائد السعودية خلال شهر رمضان، للقيمة الغذائية العالية، والفوائد الصحية التي تتمتع بها؛ حيث تمنح التمور جسم الصائم طاقة فورية عند الإفطار، وتُهيئ المعدة لاستقبال الطعام، وذلك لاحتوائها على جميع المكونات الغذائية الضرورية لدعم الطاقة والصحة خلال الصيام؛ مما يزيد من حجم استهلاك التمور خلال شهر رمضان.
وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تنتج أكثر من 400 صنف من التمور عالية الجودة، تتوزع على مناطقها كافة، ليُشكّل هذا التنوع قيمة إضافية تُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي؛ بما يُسهم في دعم الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار المركز، إلى أن منطقة القصيم تحتضن أكثر من 10.8 ملايين شجرة نخيل، وتُعد الأعلى إنتاجًا للتمور في المملكة حيث يتجاوز إنتاجاها 584 ألف طن، وتحتضن أكثر من 13 ألف مزرعة، مضيفًا أن منطقة القصيم تشتهر بإنتاج 30 صنف من أجود أصناف التمور في المملكة، من أبرزها: السكري، الصقعي، الونانة، الشقراء.
يُشار إلى أن قطاع النخيل والتمور في المملكة يشهد نموًا كبيرًا، وقد حقق خلال السنوات الأخيرة أرقامًا قياسية في إنتاج وقيمة صادراتها؛ حيث تجاوز إنتاج المملكة من التمور 1,9 مليون طن، فيما بلغت قيمة صادرتها من التمور ما يقارب 1,7مليار ريال؛ مما جعلها الأولى عالميًا في تصدير التمور؛ حيث يتم تصدير التمور السعودية إلى 133 دولة حول العالم.