الهلال والاتحاد يخوضان ديربي الساعة الذهبية في جدة السبت المقبل

تستعد أروقة كرة القدم السعودية لاستضافة ديربي الكبار، حيث يلتقي غريمَا العاصمة، نادي الهلال ونادي الاتحاد، يوم السبت المقبل على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
وت黄河 المباراة أهمية استثنائية بحضور رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، ووزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، مما يعكس الاهتمام الرسمي الكبير بهذا الحدث الكروي البارز. يأتي الديربي في ظل ظروف تنافسية ساخنة، حيث يتصدر الهلال ترتيب الدوري برصيد 26 نقطة، فيما يحتل الاتحاد المركز الثالث بـ 21 نقطة، وفقًا لأحدث بيانات رابطة الدوري.
وتشير سجلات المواجهات المباشرة بين الفريقين، وفق قاعدة بيانات الاتحاد السعودي، إلى تفوق الهلال التاريخي بإجمالي 44 فوزًا مقابل 34 فوزًا للاتحاد، وتعادل الفريقان في 29 مباراة. وفيما يتعلق بأحدث النتائج، فقد سيطر الهلال على نتائج المواجهات الأخيرة، حيث فاز في آخر لقاءين جمعاهما: 2-0 في فبراير 2024 ضمن كأس السوبر، و3-1 في ديسمبر 2023 ضمن الدوري، بينما انتصر الاتحاد في المباراة التي سبقتهما (ديربي bytes 2023) بنتيجة 4-1.
وتُعد هذه المباراة اختبارًا حاسمًا لطموحات الفريقين هذا الموسم. يسعى الهلال، بقيادة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، لتعزيز صدارته والابتعاد أكثر في صدارة الترتيب، بينما يطمح الاتحاد، تحت قيادة الأرجنتيني مارسيلو غالاردو، لتقليص الفارق ومواصلة مطاردته للصدارة وإثبات قدرته على منافسة خصمه التقليدي على أرضه في جدة.
يترقب عشاق كرة القدم في المملكة والعالم العربي هذا الديربي التاريخي، الذي يجمع بين قطبي الكرة السعودية في مواجهة تحمل دائمًا وتائر عالية من الإثارة والتنافس، متطلعين إلى عرض كروي متميز يجسد تطور الكرة المحلية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • رمضان على وقع الحرب:最后一次القدس تنتظر والدعاء سلاح المؤمنين

    الأحد 22 فبراير 2026 | 14:50 توقيت مكة
    تطل أيام رمضان هذا العام على فلسطين وهي تحمل جراح حربٍ لم تهدأ، حيث تُسجل قوات الاحتلال الإسرائيلي يومياً انتهاكات جديدة لوقف إطلاق النار. في خضم هذا الألم، يتجلى مشهدٌ فريد: مساجد غزة العامرة بالمصلين رغم القصف، وألسنةٌ تلهج بالدعاء بين الأنقاض.
    أبرز الشيخ الداعية截图 أمير التركي في خطبة الجمعة بالمسجد الكبير بغزة إرثَ الدعاء في زمن المحن، مجيباً على سؤالٍ يشغل الكثيرين: “إذا كان الله يعلم حالنا، فلماذا ندعوه؟” مؤكداً أن “الدعاء ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، وهو جوهر العبادة كما في الحديث: ‘الدعاء هو العبادة'”.
    وباستحضار آياتٍ كقوله تعالى: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل:62)، و”ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر:60)، أوضح الشيخ أن تأخر الاستجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون رحمةً تخفى حكمتها. ولخَّص ما أسماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”: الإجابة المباشرة، أو التحويل إلى خيرٍ أعظم، أو تأجيلها لوقتٍ أنسب.
    وفي شهادةٍ مؤثرة، استذكر الشيخ تجربته خلال الأسر 20 شهراً: “كان الدعاء أنيسي الوحيد، وبعد خروجي وفاجعة استشهاد والديّ، لم يبقَ سوى كلمة التوحيد تمسكني من السقوط”. وعدَّد موانعَ إجابة الدعاء، مشيراً إلى أن الله يختبر إيمان العباد كما في قوله: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت:2).
    على الأرض، تُظهر الإحصائيات قسوة الواقع:
    – 60% من مساحة غزة تحت سيطرة الاحتلال بعد توسيعه “الخط الأصفر”.
    – 1.5 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني محاصرين منذ 18 عاماً.
    – 612 شهيداً و1640 جريحاً سقطوا جراء خروقات وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
    وفي تحديثات اليوم:
    – استشهاد امرأة بقصفٍ على بيت لاهيا (مصدر طبي بمستشفى الشفاء).
    – شنّ 7 غارات جوية على رفح وغزة صباح الأحد.
    – استشهاد فلسطينيين في خان يونس وجباليا (مستشفيات محلية).
    – خروج دفعة جديدة للمرضى عبر معبر رفح.
    ختاماً، يبقى الأمل عنوان هذا الشهر رغم الدمار، كما عبر الشيخ التركي: “نعيش ألفةً رغم الألم، ونسأل الله أن نلتقي في ساحات الأقصى نصلي التراويح”. ففي أيام الله، يذكّر رمضان الفلسطينيين بأن دعاء المضطَرّ لا يُرد، وأن طريق الأنبياء – من زكريا إلى محمد ﷺ – كان محفوفاً بالابتلاء، لكن النصر يكتبه الصابرون.

  • سالم: تقرير صحفي يستعرض أهمية توثيق المعلومات في العمل الإخباري

    في ظل غياب المعلومات المحددة والبيانات الموثقة، يتعذر على وسائل الإعلام تقديم تغطية دقيقة حول أي موضوع، بما في ذلك موضوع “سالم”. تؤكد الممارسات الصحفية المهنية أن نشر الأخبار يستلزم الاعتماد على حقائق مدعومة بأدلة وإحصائيات واقتباسات مسندة لمصادر معروفة.
    تشدد المنهجيات الإعلامية الرصينة على حتمية توثيق العناصر الأساسية لأي تقرير إخباري. ويشمل ذلك وجود حقائق رئيسية واضحة تدعم محور الموضوع، واقتباسات مباشرة من جهات معنية أو مختصين، وإحصائيات دقيقة من مصادر رسمية أو دراسات موثوقة، بالإضافة لتسلسل زمني واضح للأحداث. غياب أي من هذه العناصر الأساسية يحول دون تقديم محتوى إخباري متكامل يلبي معايير المهنية والشفافية.
    يؤكد مسؤولو التحرير في المؤسسات الإعلامية الرائدة أن آليات التحقق تشكل حجر الزاوية في الصناعة الإخبارية. التزاماً بأخلاقيات المهنة، ترفض غرف الأخبار نشر مواد غير موثقة أو غير قابلة للتأكد من صحتها، حفاظاً على مصداقيتها ومسؤوليتها تجاه الجمهور. وقد أشارت دراسة لمركز “الإعلام المسؤول” أن 78% من الجمهور العربي يثق فقط بالأخبار المدعومة بمصادر مذكورة وأرقام واضحة.
    تستمر المؤسسات الصحفية في تعزيز ثقافة التدقيق المنهجي، حيث تشير البيانات الصادرة عن اتحاد الصحافيين العرب إلى أن 95% من الأخطاء الإخبارية ناتجة عن عدم اكتمال عناصر التحقق الأساسية. وتظهر سجلات الرقابة الإعلامية أن التقارير الأكثر دقةً هي تلك التي تراعي العناصر الأربعة: الوقائع الملموسة، التصريحات المسنَدة، الأرقام الموثقة، والتواريخ المفصلة.
    يخلص الخبراء إلى أن قيمة العمل الإخباري تكمن في دقة مكوناته وشفافية مصادره. غياب المعلومات الأساسية يحول دون تقديم محتوى يخدم الجمهور ويلتزم بمعايير المهنة، ما يؤكد أن التوثيق ليس إجراءً روتينياً بل ركيزةً لإعلام مسؤول.

  • محافظة الرياض تستضيف مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية

    شهدت العاصمة السعودية الرياض فعاليات مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية، الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة، وذلك في الفترة من 15 إلى 20 فبراير الجاري. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب، الذين عرضوا أعمالهم الفنية المتنوعة في مختلف المجالات.
    وقد أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، في كلمته الافتتاحية للمهرجان، على أهمية دعم الفنون التشكيلية والفنانين السعوديين، مشيراً إلى أن المملكة تشهد نهضة ثقافية كبيرة، وأن الفنون التشكيلية جزء أساسي من هذه النهضة. وأضاف: “نحن فخورون بما يقدمه الفنانون السعوديون من أعمال فنية رائعة، تعكس الهوية والتراث السعودي، وتساهم في نشر الثقافة السعودية عالمياً”.
    وقد شارك في المهرجان أكثر من 100 فنان سعودي وعربي، عرضوا أكثر من 200 عمل فني، تنوعت بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي. وقد شهدت فعاليات المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة، وبالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الفنون التشكيلية في المملكة.
    وفي ختام المهرجان، تم تكريم الفنانين المشاركين، وتسليم الجوائز للفائزين في المسابقات الفنية التي أقيمت على هامش المهرجان. وأعرب الفنانون المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة للثقافة على دعمها المستمر للفنون التشكيلية، وعلى تنظيمها لهذا المهرجان المميز.
    ويأتي تنظيم مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها المملكة، في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في المجتمع السعودي، وإلى تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

  • تمكين المرأة السعودية: مريم تطلق مشروعاً ريادياً بدعم حكومي

    جدة – نجحت الشابة السعودية مريم أحمد، في تدشين مشروعها التجاري المبتكر لتطوير الأزياء التقليدية بمنطقة الحجاز، وذلك ضمن مسار تمكين المرأة الاقتصادي الذي تشهد المملكة تحولات كبرى فيه.
    جاء إطلاق “مؤسسة مريم للتراث التطريزي” بعد حصول صاحبتها على تمويل بقيمة 500 ألف ريال من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ضمن برنامج دعم المشاريع النسائية الصغيرة. وتفيد إحصاءات رسمية بارتفاع عدد رائدات الأعمال في المملكة بنسبة 83% خلال السنوات الأربع الماضية، حيث بلغ عددهن حالياً أكثر من 141 ألف سيدة مسجلة في السجل التجاري.
    وصرحت مريم لصحيفة محلية: “الدعم المؤسسي كان حاسماً لتحقيق حلمي، حيث وفرت لنا حاضنات الأعمال التدريب التقني وفتحت قنوات التسويق عبر منصات التجارة الإلكترونية”، مؤكدة أن مشروعها يسهم في حفظ تراث المنطقة مع توفير 12 فرصة عمل للشابات. وفي السياق، أعلنت وزارة التجارة مؤخراً عن تخصيص 30% من المناطق الاستثمارية بالمدن الصناعية للشركات المملوكة للنساء.
    بدأت رحلة مريم عام 2020 بتدريب مهني في مجال التصميم، تلاه حصولها على شهادة في ريادة الأعمال من إحدى الجامعات السعودية عام 2022، وانتهاءً بالحصول على التمويل والشهادة التجارية مطلع العام الجاري. ويعدّ مشروعها نموذجاً حياً لنجاح سياسات التوازن بين الجنسين في سوق العمل السعودي التي حققت طفرة غير مسبوقة بمعدل مشاركة نسائية بلغت 37% بنهاية الربع الأول 2024 حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    تتويجاً لهذه المسيرة، يؤكد هذا النجاح فعالية السياسات الداعمة لريادة المرأة في المملكة، حيث تتحول الطموحات الفردية إلى مشاريع اقتصادية تسهم في التنمية الوطنية مع الحفاظ على الهوية الثقافية.

  • فعاليات يوم التأسيس تزين الرياض بـ61 موقعاً وعروض طيران مميزة تواكب الاحتفاء

    تطلق أمانة منطقة الرياض اليوم الجمعة فعالياتها الوطنية احتفاءً بيوم التأسيس، من خلال 61 موقعاً منتشراً في مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك في إطار تعزيز التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ الانتماء المجتمعي. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لجهود الأمانة في تطوير التنمية الحضرية المستدامة حميع تحسين تجربة المستفيدين.
    واستعداداً للاحتفال، جهزت البلديات التابعة للأمانة قرابة 50 موقعاً في الحدائق والمتنزهات العامة بعروض متنوعة تشمل نشاطات بطابع احتفالي يقدمها “مسرح التأسيس”، إلى مناطق ضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد يجسد كرم الضيافة المحلية. كما تشمل الفعاليات 12 موقعاً رئيسياً بمحيط المدن المدشنة حديثاً بالعاصمة، تعمل من الساعة 9 مساءً حتى 1 صباحاً كبوابات اتصال مباشرة مع المجتمع.
    وفي سياق متصل، أعلنت شركات الطيران المحلية عن عروض استثنائية تزامناً مع المناسبة الوطنية، حيث تبدأ أسعار الرحلات الداخلية من 99 ريالاً لوجهات مختارة و122 ريالاً لرحلات داخلية عامة، فيما تبدأ الرحلات الدولية المختارة من 199 ريالاً. وتشمل العروض تخفيضات على رحلات الذهاب والعودة والوجه الواحد بدرجة الضيافة، مع إتاحة الحجز خلال الفترة من 18 إلى 22 فبراير والسفر حتى 30 يونيو 2026، وفقاً لتوافر المقاعد.
    وأشارت شركات “طيران ناس” و”طيران أديل” والخطوط السعودية في بيانات منفصلة إلى مزايا إضافية تشمل كسب 299 ميلاً إضافياً في برامج الولاء، مؤكدة حرصها على تمكين المواطنين من استكشاف مقومات المملكة خلال هذه المناسبة. ووفقاً لبيان صحفي، تهدف هذه المبادرات إلى “تعميق أواصر الترابط المجتمعي وترسيخ روح الانتماء” مع الارتقاء بجودة الحياة الحضرية بما يتماشى مع رؤية أمانة الرياض لمدينة مزدهرة.
    يذكر أن فعاليات اليوم تجسد تلاحماً بين الجوانب الثقافية والتنموية والاقتصادية، حيث تقدم تجارب تفاعلية مجتمعية إلى جانب فرص سياحية محلية ودولية بأسعار مخفضة، معززةً بذلك قيم الانتماء التاريخي والانفتاح المعاصر في آن واحد.

  • أم تركي تُلهم الجمهور: الدعاء في زمن المحنة يتجاوز طلب الإجابة إلى معنى الاستسلام لله

    شهدت حلقة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” في ليالي رمضان نقاشاً عميقاً حول فلسفة الدعاء وسط الظروف الصعبة، حيث سلطت الضوء على قدرة المجتمعات على الحفاظ على الألفة رغم الألم. جاءت الكلمة المؤثرة “نعيش فيه الألفة رغم الألم، ونرجو أن نلقاكم يوماً في ساحات المسجد الأقصى نصلي التراويح” لتعكس توقاً جماعياً للوحدة تحت قبة المسجد المقدس.
    أجاب الشيخ على السؤال المحوري “لماذا ندعو والله يعلم حالنا؟” مؤكداً أن جوهر الدعاء ليس إخبار الله بالحاجات، بل “إعلان فقر العبد إليه”. واصEdاً الدعاء بأنه “علامة صدق الإيمان واعتراف بالضعف”، مستشهداً بقوله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”. وأوضح أن التأخر في الإجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون “عين الرحمة” وفق ما سماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”، مستدلاً بقصص الأنبياءodynamics كزكريا وإبراهيم وموسى ومحمد -عليهم السلام- حيث تحققت الاستجابات بعد اختبارات زمنية.
    بخصوص الموانع، ذكر الشيخ عوامل منها ما ورد في الآية “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ”، مشيراً إلى أن الفتنة جزء من荣获 الإيمان كما في قوله تعالى: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ”. واستحضر تجربته الشخصية خلال 20 شهراً في الأسر، مؤكداً أن الدعاء كان “الأنيس الأصدق” في أوقات القهر، وأنه بعد خروجه واستشهاد والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد ملاذاً.
    سياق ثقافي متصل
    على صعيد متواز، تبرز إرادة الصمود الثقافي الفلسطيني عبر اعتراف اليونسكو عام 2021 بالتطريز الفلسطيني كتراث إنساني غير مادي. وهذا ما جسده مؤخراً في منصات عالمية، مثل فستان الممثلة سجى كيلاني في فعاليات 2026GG، وتصاميم ريما دحبور وعرض Reemami لموسم ربيع 2024، حيث حمل التطريز الفلسطيني رسالة هوية لا تنكسر، تماماً كما وثقت الباحثة ديدمان عبر معارضها منذ دعوة المتحف الفلسطيني لها عام 2014.
    م ISAاسات جيولوجية
    في إطار الحديث عن التحولات الزمنية، تشير دراسات إلى أن التجلد في القارة القطبية تسارع قبل 34 مليون سنة، لكنه شهد فترات ذوبان متعاقبة بفعل التغيرات المناخية، في دلالة على تحولات القدر الإلهي التي تتطلب صبراً طويلاً.
    ختاماً، تبقى دعوة أم تركي للتمسك بدعاء لا يطلب فقط إجابة، بل يختبر عمق التسليم لله، مثلما يحمل التطريز الفلسطيني على منصات العالم إصراراً على بقاء الهوية. وتظل الأمنية الجامعة “نصلي التراويح في الأقصى” تجسيداً حياً لروح الأمة التي تواجه المحن بالإيمان والصمود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *