هاشتاق “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” يحقق انتشاراً واسعاً في المملكة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً لافتاً لهاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” خلال يوم الاثنين 26 ديسمبر 2022، حيث تجاوز عدد التغريدات المرتبطة به 200 ألف تغريدة بحسب رصد نشطاء. الحملة التفاعلية التي انطلقت دون ظهور شخصية “أم تركي” المعروفة، استقطبت مشاركة واسعة من قبل المواطنين والمشاهير السعوديين.
وتميز الهاشتاق بتفاعل عدد من الشخصيات العامة، حيث شارك مغنون وكُتّاب ومقدمون برامج بتغريدات داعمة أو مستفسرة عن مغزى الحملة. وفسر مراقبون للشأن الرقمي السعودي الظاهرة على أنها تعبير مجتمعي عفوي يبرز قدرة المنصات على خلق حراك ثقافي بأقل التوقعات، مشيرين إلى غياب أي سياقroscopic رسمي أو حدث معلن يرتبط بالهاشتاق.
وأظهرت تحليلات أولية لمؤشرات “تويتر” توزعاً جغرافياً واسعاً للمشاركين يشمل مناطق الرياض ومكة والشرقية، مع غلبة للتغريدات التعبيرية والتفاعلية على المحتوى الخبري. ولم تصدر أي جهة حكومية أو إعلامية رسمية تصريحات تفسر سبب انتشار الهاشتاق أو تدعمه حتى لحظة نشر هذا التقرير.
يذكر أن ظواهر الهاشتاقات المجتمعية الغامضة شهدت انتشاراً متكرراً في المشهد الرقمي السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث تميزت بقدرتها على تحقيق تفاعل كبير رغم افتقادها لسياق وظيفي مباشر. وقد لاحظ مختصو التواصل الاجتماعي أن مثل هذه الحملات غالباً ما تعكس شغف الجمهور السعودي بالمبادرات التفاعلية التي تتحول إلى ظواهر ثقافية عابرة.
خلاصة الأمر، حقق الهاشتاق تفاعلاً مجتمعياً ملفتاً دون محتوى محدد أو أهداف واضحة، متجاوزاً 200 ألف مشاركة خلال يوم واحد بمشاركة شخصيات وطنية بارزة، وسط غياب تفسير رسمي لهذه الظاهرة الرقمية اللافتة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • محافظة الرياض تستضيف مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية

    شهدت العاصمة السعودية الرياض فعاليات مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية، الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة، وذلك في الفترة من 15 إلى 20 فبراير الجاري. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب، الذين عرضوا أعمالهم الفنية المتنوعة في مختلف المجالات.
    وقد أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، في كلمته الافتتاحية للمهرجان، على أهمية دعم الفنون التشكيلية والفنانين السعوديين، مشيراً إلى أن المملكة تشهد نهضة ثقافية كبيرة، وأن الفنون التشكيلية جزء أساسي من هذه النهضة. وأضاف: “نحن فخورون بما يقدمه الفنانون السعوديون من أعمال فنية رائعة، تعكس الهوية والتراث السعودي، وتساهم في نشر الثقافة السعودية عالمياً”.
    وقد شارك في المهرجان أكثر من 100 فنان سعودي وعربي، عرضوا أكثر من 200 عمل فني، تنوعت بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي. وقد شهدت فعاليات المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة، وبالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الفنون التشكيلية في المملكة.
    وفي ختام المهرجان، تم تكريم الفنانين المشاركين، وتسليم الجوائز للفائزين في المسابقات الفنية التي أقيمت على هامش المهرجان. وأعرب الفنانون المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة للثقافة على دعمها المستمر للفنون التشكيلية، وعلى تنظيمها لهذا المهرجان المميز.
    ويأتي تنظيم مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها المملكة، في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في المجتمع السعودي، وإلى تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

  • سالم: فعاليات ثقافية وجدارية فنية تزين الحي التاريخي بجدة

    انطلق مشروع “سالم” الثقافي بحي البلد التاريخي في جدة، ليكون محفلاً للفنون البصرية والتفاعل المجتمعي، وذلك ضمن مبادرة لتنشيط الأحياء التراثية وتعزيز الهوية المحلية.
    الحقائق الرئيسية:
    يعتبر “سالم” أحدث المبادرات الثقافية التي تشرف عليها هيئة جدة التاريخية، ويهدف إلى إحياء الأحياء القديمة عبر برامج فنية متنوعة. يركز المشروع على دمج الإرث العمراني لحي البلد مع التعبيرات الفنية المعاصرة، حيث تم اختيار مواقع تاريخية لاستضافة الأعمال الفنية المبتكرة.
    الإحصائيات:
    وصل عدد الزوار للمشروع منذ افتتاحه في الأسبوع الأول إلى أكثر من 15,000 زائر، وفقًا لإحصاءات اله_numberيئة. كما تضمن برنامج “سالم” إنشاء 7 جداريات ضخمة بمساحات تتجاوز 300 متر مربع مجتمعة، نفذها 12 فنانًا وفنانة سعودية وعالمية.
    الاقتباسات:
    أكد رئيس هيئة جدة التاريخية، أحمد عمر، أن “سالم يمثل جسراً يربط ماضي جدة العريق بمستقبلها الإبداعي”. وأضاف خلال تصريح صحفي: “نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الأحياء التراثية إلى مساحات حية تشهد حراكاً ثقافياً مستمراً”. من جانبها، أوضحت الفنانة لمى المالكي المشاركة بأحد الأعمال: “تتجلى في أعمالنا روح المكان وتاريخه، بلغة بصرية تَحاور الأجيال”.
    التسلسل الزمني:
    – 15 مايو: الإعلان الرسمي عن انطلاق المشروع.
    – 22 مايو: تدشين أولى الجداريات الفنية.
    – 1 يونيو: افتتاح معرض الأعمال التفاعلية للجمهور.
    – 10 يونيو: تنظيم سلسلة ورش عمل حول الفنون البصرية.
    – 20 يونيو: تسجيل أعلى معدل حضور يومي يتجاوز 3,000 زائر.
    يسهم “سالم” في إبراز جدة كوجهة ثقافية رائدة، حيث يجمع بين حماية التراث وتحفيز الإبداع المعاصر، مع ما حققه من إقبال جماهيري يُظهر شغف المجتمع بالفنون والهوية المحلية.

  • فتاة “بدلة الرقص” في بنها تنفي الاختطاف وتؤكد: “هو ما عملش حاجة معايا”

    كشفت أقوال فتاة تدعى رحمة، أثناء التحقيقات معها بخصوص واقعة الشاب إسلام صاحب حادث “بدلة الرقص” الشهير بقرية ميت عاصم في بنها بمحافظة القليوبية، تفاصيل جديدة تتعارض مع التهم الموجهة له. وأكدت رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام، بشكل قاطع عدم تعرضها لأي اختطاف أو تعدٍّ جنسي من جانبه.
    ووفقاً لأقوال رحمة، التي حصلت عليها “تليجراف مصر”، فقد أوضحت أنه بعد مغادرتها منزلها طوعاً مع إسلام، لم يختطفها بل ذهبا معاً إلى الإسكندرية. قالت في إفادتها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ما رحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وأضافت أنهما وصلا إلى منطقة قطر 2 ببنها حوالي الساعة السادسة صباحاً. وبخصوص عودتها لمنزلها، أفادت رحمة أنه لم ينتظرها أحد من أهلها، موضحة: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    ووجهت جهات التحقيق لرحمة أسئلة مباشرة حول طبيعة علاقتها مع إسلام خلال تلك الفترة. ونفت رحمة بشكل صريح ومتكرر تعرضها لأي تحرش جنسي أو اعتداء من قبل الشاب، قائلة:
    * “لا” (عند سؤالها عن وقوع تعدٍّ جنسي).
    * “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه” (عند سؤالها عن مدى التلامس).
    * “لا هو ما عملش حاجة معايا” (عند سؤالها عن تجريدها من ملابسها).
    * “لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر” (عند سؤالها عن تجرده هو من ملابسه).
    وأكدت رحمة على عذريتها بقولها: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”. وبخصوص ممتلكاتها الشخصية، ذكرت أن إسلام أخذ منها هاتفها المحمول، مشيرة إلى أن ذلك كان بموافقتها بسبب حاجتهما للمال بعد نفاذ ما لديهما: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    تثير هذه الإفادات الصادمة تساؤلات جديدة حول سياق الواقعة التي أثارت ضجة واسعة، خاصة فيما يتعلق بتهمة الاختطاف والاعتداء التي وجهت لإسلام، حيث تؤكد رحمة بشكل مباشر وواضح طوعية خروجها معه وغياب أي عنف أو تحرش جنسي خلال الفترة التي قضياها معاً خارج القرية.

  • مريم العتيبي تحصد جائزة التميز العلمي في علوم الحاسب على مستوى المملكة

    الرياض، 24 أكتوبر 2023 – حققت الباحثة السعودية مريم عبدالله العتيبي إنجازاً علمياً لافتاً بحصولها على جائزة التميز العلمي في مجال علوم الحاسب وتقنية المعلومات للعام 2023، كأول باحثة سعودية تفوز بهذه الجائزة المرموقة على مستوى المملكة خلال الأعوام الخمسة الماضية.
    وفقاً للإعلان الرسمي الصادر عن وزارة التعليم اليوم، حصلت العتيبي على الجائزة لتطويرها خوارزمية مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي تعزز كفاءة تحليل البيانات الضخمة بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالطرق التقليدية. وأشار بيان الوزارة إلى أن البحث خضع لتقييم 15 خبيراً دولياً في المجال قبل الفوز. وقد تم تطبيق الخوارزمية بنجاح في ثلاثة مستشفيات رئيسية بالمملكة خلال العام الماضي، مما أسهم في تقليل وقت تحليل فحوصات الأشعة بنسبة 30% حسب البيانات الرسمية.
    وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية، قالت الدكتورة مريم: “هذا الإنجاز ثمرة دعم لا محدود من قيادتنا الرشيدة لتمكين المرأة في المجالات العلمية، وتجسيد حي لرؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة”. كما أشاد الدكتور خالد السليمي، رئيس لجنة الجائزة، بالعمل قائلاً: “بحث الدكتورة مريم يمثل نقلة نوعية في معالجة البيانات الطبية وسيسهم في تطوير القطاع الصحي”.
    تأتي هذه الجائزة تتويجاً لمسار علمي حافل للعتيبي الحاصلة على الدكتوراه من جامعة ستانفورد عام 2020 بمرتبة الشرف، والتي نشرت 12 بحثاً محكماً في دوريات عالمية متخصصة خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وتشير إحصاءات جامعة الملك سعود حيث تعمل أستاذة مساعدة إلى قيادتها لثلاثة مشاريع بحثية ممولة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بقيمة إجمالية تبلغ 7.5 مليون ريال.
    وقد تدرج إنجاز الدكتورة مريم عبر مسيرة زمنية مميزة بدأت بتفوقها في أولمبياد الرياضيات الدولي 2012، ثم ابتعاثها عام 2014، وتخرجها بامتياز عام 2018، لتتوج أخيراً بهذا الإنجاز الوطني. ويعكس فوزها تزايد مساهمة المرأة السعودية في البحث العلمي الذي ارتفع بنسبة 87% خلال السنوات الخمس الأخيرة وفقاً لمركز الإحصاء.
    يحقق هذا الفوز التاريخي معلمًا جديدًا في مسيرة تمكين الكفاءات العلمية الوطنية، ويؤكد قدرة الباحثات السعوديات على المنافسة العالمية في المجالات التقنية المتقدمة، مساهماتً في تحول المملكة نحو اقتصاد المعرفة بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الطموحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *