شركة سافيتش السعودية توسع عملياتها في السوق الخليجية بنمو سنوي 70%

أعلنت شركة سافيتش الناشئة المتخصصة في حلول الروبوتات الذكية للخدمات اللوجستية عن توسعها الناجح في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مسجلة نمواً سنوياً ملحوظاً بلغ 70% خلال العام الماضي 2023. تأسست الشركة السعودية في مدينة الرياض عام 2020، وتمكنت بسرعة من ترسيخ مكانتها كرائد محلي في مجال أتمتة المستودعات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لبيانات الشركة، نجحت سافيتش في تأمين تمويل إجمالي تجاوز 5 ملايين ريال سعودي، مكنها من تطوير جيل جديد من الروبوتات الذكية القادرة على إدارة المخازن وتوزيع البضائع بكفاءة عالية. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، محمد القحطاني، في تصريح حصري: “تمكنت حلولنا التقنية من خفض تكاليف التشغيل اللوجستي لعملائنا بنسبة تصل إلى 40%، مع ضمان دقة وسرعة في تلبية الطلبات”. وأكد القحطاني أن نجاح نموذج العمل في المملكة دفعهم للتوسع، قائلاً: “نعمل حالياً على تعزيز وجودنا في الإمارات والبحرين، ونستهدف المضي قدماً في تغطية احتياجات السوق الخليجية الأوسع”.
تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن سافيتش إلى تعاون الشركة مع أكثر من 15 شركة كبرى محلية وإقليمية في قطاعات التجزئة والتوصيل السريع، حيث نفذت مشاريع روبوتية متقدمة تضمنت حوالي 50 روبوتاً ذكياً عاملاً في منصات لوجستية متنوعة. وقد شهدت الشركة تطوراً متسارعاً منذ تأسيسها، إذ انتقلت من تصميم النماذج الأولية عام 2021 إلى تنفيذ أول مشاريع تجارية واسعة النطاق بنجاح في الربع الأول من عام 2022، ثم بدأت مرحلة التوسع الإقليمي بداية من الربع الأخير من العام ذاته.
يأتي هذا التوسع متوائماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز ريادة المملكة في مجال التقنية والابتكار، حيث تبرز سافيتش كنموذج واعد للشركات التقنية المحلية القادرة على المنافسة إقليمياً وتقديم حلول متطورة تساهم في رفع كفاءة القطاع اللوجستي الحيوي، مدعومة بنمو متميز واستثمارات محلية وعالمية تتجه صوب مستقبل الأتمتة والذكاء الاصطناعي في المنطقة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أمانة الرياض تطلق حزمة فعاليات وعروض احتفالية بمناسبة يوم التأسيس

    انطلقت مساء اليوم احتفالات أمانة منطقة الرياض بمناسبة يوم التأسيس السعودي، عبر سلسلة من الفعاليات التراثية والترفيهية والعروض الاستثنائية الممتدة حتى ساعات الصباح. وتأتي هذه المناسبة في إطار تعزيز الانتماء الوطني وإبراز الموروث الثقافي.
    فعاليات ثقافية وترفيهية موسعة:
    تشهد العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة إقامة فعاليات في 61 موقعاً منتشراً، وفق بيان رسمي صادر عن الأمانة. وتشمل هذه المواقع:
    * 12 موقعاً رئيسياً: حول مكاتب المدن المستحدثة، تعمل من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً، كواجهة للتواصل مع المجتمع.
    * قرابة 50 موقعاً: في الحدائق والمتنزهات العامة بمختلف المحافظات والمراكز التابعة للأمانة.
    وتقدم المواقع عروضاً ثقافية من خلال “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق ضيافة تقدم التمر والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تجسد كرم الضيافة، وفقاً للأمانة التي أكدت أن هذه الجهود تتماشى مع رؤيتها لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة ورفع جودة الحياة.
    عروض استثنائية للسفر:
    بالتزامن مع المناسبة، أطلقت شركات الطيران الرئيسية في المملكة، بما فيها طيران ناس وطيران أديل والخطوط السعودية، عروضاً خاصة تشمل:
    * رحلات داخلية: تبدأ أسعارها من 99 ريالاً لوجهات مختارة، ومن 129 ريالاً بشكل عام، وفق الإعلانات الرسمية للشركات. يشمل ذلك مدناً مثل الرياض وجدة والمدينة المنورة وأبها والطائف والعلا وينبع وجازان.
    * رحلات دولية: تبدأ أسعارها من 199 ريالاً لوجهات مختارة.
    * مكافآت إضافية: مثل الحصول على 299 ميلاً إضافياً مع أميال مكافآت الفرسان عند السفر مع طيران أديل، وفقاً لتفاصيل العرض.
    وحددت فترات السفر لهذه العروض من 1 مارس حتى 30 يونيو 2026، وفترة الحجز من 18 حتى 22 فبراير الجاري، مع الإشارة إلى أن الشروط قد تختلف والعروض خاضعة للتوافر.
    خصومات كبيرة في معارض فلورينا:
    انضمت معارض فلورينا للأثاث للاحتفال، معلنة عن خصومات هائلة تصل إلى 50% على جميع المنتجات في جميع فروعها، مصحوبة بفرصة للفوز بسيارة رولز رويس.
    خاتمة:
    تجسد فعاليات وعروض يوم التأسيس هذا العام، سواء الثقافية منها أو الترويجية، حرص المؤسسات الوطنية على مشاركة المواطنين والمقيمين احتفاءهم بهذه المناسبة الغالية، وتعزيز قيم الانتماء والترابط المجتمعي، مع تقديم عروض استثنائية تساهم في إثراء تجربة المستفيدين وتنشيط القطاعات المختلفة خلال الفترة الاحتفالية.

  • رياض تحتفي بيوم التأسيس بـ 61 موقعاً للفعاليات تحت شعار التجذر والبناء

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس في العاصمة الرياض، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض، بمشاركة واسعة عبر 61 موقعاً منتشراً في المدينة ومحافظات المنطقة. وجاءت هذه الفعاليات تجسيداً لأهمية اليوم الذي يمثل لحظة تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من ثلاثة قرون.
    وتستضيف أمانة الرياض الزوار من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً في حدائق ومتنزهات عامة، حيث خصصت المدينتان الحديثتان، باعتبارهما نقطة اتصال أولى بالمجتمع، 12 موقعاً للفعاليات. فيما تستقبل بلديات المحافظات والمراكز التابعة الزوار في قرابة 50 موقعاً آخر.
    وتم تجهيز المواقع بعروض متنوعة تحمل الطابع الاحتفالي، أبرزها العروض المقدمة عبر “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق للضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تجسد كرم الضيافة السعودية.
    هذه الفعاليات تأتي امتداداً لجهود الأمانة في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين تجربة المستفيدين، ورفع جودة الحياة في المدينة، تماشياً مع رؤيتها لـ “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”.
    ويمثل يوم التأسيس، كما جاء في سياق الاحتفالات، ليس مجرد استعادة تاريخية، بل “معنى يتجدد في الوجدان”، و”ذاكرة وطنٍ تعلّمُ كيف يحوّل الفوضى إلى نظام، والخوف إلى طمأنينة”. وهو اليوم الذي وُلد فيه “حلمُ دولةٍ اجتمعت على العقيدة، وقامت على العدل”، بدءاً من الدرعية التي شهدت تشكل ملامح الدولة الأولى كمشروع استقرار وبناء إنسان.
    وقد أكدت الفعاليات على استمرارية المشروع التأسيسي عبر تعاقب الدول السعودية، حيث ظلت فكرة التأسيس حية في الوجدان حتى أعاد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- توحيد الكيان، مؤسساً لدولة حديثة متجذرة في تاريخها.
    وفي ظل الرؤية الوطنية الحالية، يتحول استحضار التأسيس إلى “طاقة عمل”، حيث يتم استلهام الماضي لصناعة التحول ومواصلة مسيرة البناء. كما شجعت الفعاليات المواطنين على استكشاف تاريخ الوطن، مع الإشارة إلى عروض سفر داخلية تبدأ أسعارها من 129 ريالاً لوجهات مختارة.
    وتختتم الفعاليات برسالة تؤكد أن هذا اليوم يجسد “استدعاءٌ للوجدان الوطني الذي صاغ الشخصية السعودية”، ويذكر بأن التأسيس “مشروع مستمر” قائم على قيم الوحدة والأمن ومركزية الإنسان، داعياً إلى تحويل الذاكرة إلى وعي منتج وصون المنجز الوطني للأجيال القادمة.

  • أقوال “رحمة” تكشف تفاصيل صادمة في واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم

    كشفت أقوال رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها أمام جهات التحقيقات، تفاصيل صادمة حول الواقعة.
    وحصلت “تليجراف مصر” على هذه الأقوال التي نفت فيها رحمة اختطافها من قبل إسلام، وجاءت أقوالها كالتالي:
    س: أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟
    ج: إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2.
    س: وما الذي حدث عقب ذلك؟
    ج: أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6.
    س: وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟
    ج: محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها.
    س: هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟
    ج: لا.
    س: وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟
    ج: لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه.
    س: وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟
    ج: لا هو ما عملش حاجة معايا.
    س: وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟
    ج: لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر.
    س: وهل أنتِ بكر؟
    ج: أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة.
    س: وهل تحصل سالف الذكر على ثمة منقولات خاصة بكِ؟
    ج: هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي.
    تأتي هذه الأقوال في سياق التحقيقات الجارية في واقعة “بدلة الرقص” التي شغلت الرأي العام مؤخراً في قرية ميت عاصم بمحافظة بنها. وتظهر هذه الأقوال تفاصيل جديدة وصادمة حول الواقعة، حيث نفت رحمة وجود أي تعدٍ جنسي أو اختطاف، مؤكدة أن العلاقة بينها وبين إسلام كانت علاقة عاطفية بموافقة الطرفين.
    وتظل التحقيقات جارية لكشف مزيد من التفاصيل حول هذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية.

  • سالم: فعاليات ثقافية وجدارية فنية تزين الحي التاريخي بجدة

    انطلق مشروع “سالم” الثقافي بحي البلد التاريخي في جدة، ليكون محفلاً للفنون البصرية والتفاعل المجتمعي، وذلك ضمن مبادرة لتنشيط الأحياء التراثية وتعزيز الهوية المحلية.
    الحقائق الرئيسية:
    يعتبر “سالم” أحدث المبادرات الثقافية التي تشرف عليها هيئة جدة التاريخية، ويهدف إلى إحياء الأحياء القديمة عبر برامج فنية متنوعة. يركز المشروع على دمج الإرث العمراني لحي البلد مع التعبيرات الفنية المعاصرة، حيث تم اختيار مواقع تاريخية لاستضافة الأعمال الفنية المبتكرة.
    الإحصائيات:
    وصل عدد الزوار للمشروع منذ افتتاحه في الأسبوع الأول إلى أكثر من 15,000 زائر، وفقًا لإحصاءات اله_numberيئة. كما تضمن برنامج “سالم” إنشاء 7 جداريات ضخمة بمساحات تتجاوز 300 متر مربع مجتمعة، نفذها 12 فنانًا وفنانة سعودية وعالمية.
    الاقتباسات:
    أكد رئيس هيئة جدة التاريخية، أحمد عمر، أن “سالم يمثل جسراً يربط ماضي جدة العريق بمستقبلها الإبداعي”. وأضاف خلال تصريح صحفي: “نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الأحياء التراثية إلى مساحات حية تشهد حراكاً ثقافياً مستمراً”. من جانبها، أوضحت الفنانة لمى المالكي المشاركة بأحد الأعمال: “تتجلى في أعمالنا روح المكان وتاريخه، بلغة بصرية تَحاور الأجيال”.
    التسلسل الزمني:
    – 15 مايو: الإعلان الرسمي عن انطلاق المشروع.
    – 22 مايو: تدشين أولى الجداريات الفنية.
    – 1 يونيو: افتتاح معرض الأعمال التفاعلية للجمهور.
    – 10 يونيو: تنظيم سلسلة ورش عمل حول الفنون البصرية.
    – 20 يونيو: تسجيل أعلى معدل حضور يومي يتجاوز 3,000 زائر.
    يسهم “سالم” في إبراز جدة كوجهة ثقافية رائدة، حيث يجمع بين حماية التراث وتحفيز الإبداع المعاصر، مع ما حققه من إقبال جماهيري يُظهر شغف المجتمع بالفنون والهوية المحلية.

  • رمضان في ظل الألم.. خطاب الشيخ الطويق يرسم معاني الدعاء والصبر

    في ليالي رمضان الهادئة هذا العام، حيث تلوح في الأفق آثار حربٍ خلّفت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ تركي الطويق خطاباً مؤثراً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، مؤكداً على قوة الدعاء كملاذ روحي في زمن المحن. جاء حديثه ردّاً على سؤالٍ ملحّ: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟”، فبيّن أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، واعترافاً بضعفنا، وإقراراً بأن بيده وحده مقاليد الأمور”.
    استشهد الشيخ بالآيات القرآنية: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل: 62)، و”وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60)، مؤكداً أن الدعاء “هو العبادة” بحد ذاته. ولإثبات صبر الأنبياء، استحضر قصص زكريا وإبراهيم وموسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام)، مشيراً إلى أن “الإجابة قد تتأخر، لكنها لا تضيع”.
    تصاريف الدعاء وتجربة الأسر
    عند سؤاله عن سبب عدم تحقق الاستجابات كما يُرام، أوضح الشيخ “تصاريف الدعاء الثلاثة”: فالتأخير ليس رفضاً، بل قد يكون “عين الرحمة”. واستشهد بتجربته الشخصية خلال الأسر التي امتدت 20 شهراً، قائلاً: “كان الدعاء أنيسي في القهر”، مشيراً إلى أنه بعد خروجه وفقدان والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد والدعاء سنداً. كما حذّر من موانع استجابة الدعاء، مثل ارتكاب المعاصي أو الاستعجال.
    توازنٌ بين الإيمان والعلم
    في سياق متصل، أشارت دراسات جيولوجية حديثة إلى أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) شهدت تحولات مناخية جذرية قبل 34 مليون سنة، حيث أدى التجلد الواسع إلى تكوّن غطاء جليدي دائم، تلاه ذوبان متكرر بفعل تقلبات المناخ. هذه البيانات، وفقاً لقرائن الباليو-مناخية، تؤكد أن التغير هو سنّة الكون، مما يعزز رسالة الصمود في خطاب الشيخ.
    مشهد دبلوماسي يُضفي بُعداً
    وإلى جانب الأبعاد الروحية، شهد مساء الأحد استقبال وزير الإعلام المصري ضياء رشوان للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، في مطار القاهرة، في زيارةٍ تُجسّد أواصر التعاون الإقليمي.
    ختاماً، يجمع الخطاب بين صبر الإنسان على الابتلاء وإيمانه بقدرة الخالق، مستلهماً من القرآن: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت: 2). ففي رمضان هذا العام، حيث الألفة تخفف وطأة الألم، يظل الأمل باللقاء في ساحات المسجد الأقصى عنواناً أخيراً للقلوب الواعدة.

  • محافظة الرياض تستضيف مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية

    شهدت العاصمة السعودية الرياض فعاليات مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية، الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة، وذلك في الفترة من 15 إلى 20 فبراير الجاري. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب، الذين عرضوا أعمالهم الفنية المتنوعة في مختلف المجالات.
    وقد أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، في كلمته الافتتاحية للمهرجان، على أهمية دعم الفنون التشكيلية والفنانين السعوديين، مشيراً إلى أن المملكة تشهد نهضة ثقافية كبيرة، وأن الفنون التشكيلية جزء أساسي من هذه النهضة. وأضاف: “نحن فخورون بما يقدمه الفنانون السعوديون من أعمال فنية رائعة، تعكس الهوية والتراث السعودي، وتساهم في نشر الثقافة السعودية عالمياً”.
    وقد شارك في المهرجان أكثر من 100 فنان سعودي وعربي، عرضوا أكثر من 200 عمل فني، تنوعت بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي. وقد شهدت فعاليات المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة، وبالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الفنون التشكيلية في المملكة.
    وفي ختام المهرجان، تم تكريم الفنانين المشاركين، وتسليم الجوائز للفائزين في المسابقات الفنية التي أقيمت على هامش المهرجان. وأعرب الفنانون المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة للثقافة على دعمها المستمر للفنون التشكيلية، وعلى تنظيمها لهذا المهرجان المميز.
    ويأتي تنظيم مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها المملكة، في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في المجتمع السعودي، وإلى تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *