افتتاح البرنامج الوطني لدعم المرأة الريادية بمشاركة رائدة الأعمال مريم العتيبي

الرياض، 15 أكتوبر 2023 – انطلق اليوم البرنامج الوطني “تمكين” لدعم المشاريع الناشئة للنساء، بمشاركة رائدة الأعمال مريم العتيبي كمتحدثة رئيسية في حفل الافتتاح، وذلك تحت رعاية وزارة الاستثمار في مقر الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.
أكدت مريم العتيبي، مؤسسة منصة “تقدرون” للتجارة الإلكترونية، خلال كلمتها أن “المرأة السعودية تمتلك طاقات هائلة وقدرة على الابتكار في القطاعات الاقتصادية كافة. البرامج الداعمة مثل ‘تمكين’ تُحدث نقلة نوعية في تحويل الأفكار إلى مشاريع مستدامة تسهم في رؤية 2030”. جاء ذلك بحضور 500 رائدة أعمال و50 ممثلاً عن جهات تمويلية.
ويسعى البرنامج، وفقاً لبيانات الوزارة، إلى تدريب 2000 سيدة على مهارات إدارة المشاريع خلال عامه الأول، مع تخصيص صندوق استثماري بقيمة 50 مليون ريال لدعم أفضل 100 فكرة مشروع. وقد شهدت مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت 37% في الربع الأول من 2023 حسب الهيئة العامة للإحصاء.
ويذكر أن هذه المبادرة تأتي استكمالاً لسلسلة إجراءات دعم المرأة الاقتصادي التي شملت: إطلاق منصة “سيدات الأعمال” (2021)، وتعديل الأنظمة لتمكين المرأة في القطاع الخاص (2022)، وإدراج الحاضنات النسائية ضمن برامج التنمية الإقليمية (أبريل 2023).
يُختتم البرنامج فعالياته الشهر المقبل بتقديم جوائز تمويلية تصل إلى مليون ريال للمشاريع الفائزة، في خطوة تُعزّض مكانة المرأة كشريك فاعل في النهضة الاقتصادية وتعكس التزام المملكة بتمكين الكفاءات الوطنية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • هاشتاق “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” يحقق انتشاراً واسعاً في المملكة

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً لافتاً لهاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” خلال يوم الاثنين 26 ديسمبر 2022، حيث تجاوز عدد التغريدات المرتبطة به 200 ألف تغريدة بحسب رصد نشطاء. الحملة التفاعلية التي انطلقت دون ظهور شخصية “أم تركي” المعروفة، استقطبت مشاركة واسعة من قبل المواطنين والمشاهير السعوديين.
    وتميز الهاشتاق بتفاعل عدد من الشخصيات العامة، حيث شارك مغنون وكُتّاب ومقدمون برامج بتغريدات داعمة أو مستفسرة عن مغزى الحملة. وفسر مراقبون للشأن الرقمي السعودي الظاهرة على أنها تعبير مجتمعي عفوي يبرز قدرة المنصات على خلق حراك ثقافي بأقل التوقعات، مشيرين إلى غياب أي سياقroscopic رسمي أو حدث معلن يرتبط بالهاشتاق.
    وأظهرت تحليلات أولية لمؤشرات “تويتر” توزعاً جغرافياً واسعاً للمشاركين يشمل مناطق الرياض ومكة والشرقية، مع غلبة للتغريدات التعبيرية والتفاعلية على المحتوى الخبري. ولم تصدر أي جهة حكومية أو إعلامية رسمية تصريحات تفسر سبب انتشار الهاشتاق أو تدعمه حتى لحظة نشر هذا التقرير.
    يذكر أن ظواهر الهاشتاقات المجتمعية الغامضة شهدت انتشاراً متكرراً في المشهد الرقمي السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث تميزت بقدرتها على تحقيق تفاعل كبير رغم افتقادها لسياق وظيفي مباشر. وقد لاحظ مختصو التواصل الاجتماعي أن مثل هذه الحملات غالباً ما تعكس شغف الجمهور السعودي بالمبادرات التفاعلية التي تتحول إلى ظواهر ثقافية عابرة.
    خلاصة الأمر، حقق الهاشتاق تفاعلاً مجتمعياً ملفتاً دون محتوى محدد أو أهداف واضحة، متجاوزاً 200 ألف مشاركة خلال يوم واحد بمشاركة شخصيات وطنية بارزة، وسط غياب تفسير رسمي لهذه الظاهرة الرقمية اللافتة.

  • الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي.. تجذير للهوية وترسيخ للوحدة الوطنية

    الرياض – يحتفل الشعب السعودي في الثاني والعشرين من فبراير سنوياً بـ”يوم التأسيس”، إحياءً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م (1139هـ) على يد الإمام محمد بن سعود. ويجسد هذا المناسبة الوطنية العريقة عمق الجذور التاريخية للبلاد وارتباط أبنائها بموروثهم الحضاري.
    رحلة عبر الزمن
    ترمز مناسبة 22 فبراير إلى اللحظة التاريخية الفاصلة عندما أسس الإمام محمد بن سعود إمارة الدرعية، وحد فيها نجد تحت راية التوحيد، مبتدئاً مسيرة توحيد شبه الجزيرة العربية التي تكللت بعد قرنين بقيام المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود. وقد أقر مجلس الوزراء في 27 يناير 2022م (موافق 24 جمادى الآخرة 1443هـ) اعتماد هذا التاريخ مناسبة وطنية سنوية، وفقاً لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس).
    مظاهر الاحتفاء
    تشهد المملكة نشاطات ثقافية وتعليمية واسعة خلال هذه المناسبة، تبرز جهود توحيد البلاد عبر ثلاثمائة عام، مستلهمة قيم التضحية والوحدة والعزيمة التي ميزت قادة الدولة عبر عهودها الثلاثة. وتتضمن الفعاليات عروضاً تراثية في مختلف المناطق، وحملات إعلامية تعرّف بالأحداث التاريخية المحورية، وإطلاق المبادرات المجتمعية التي تعزز الانتماء الوطني، كما أوضحت الهيئة العامة للترفيه وهيئة السياحة عبر منصاتها الرسمية.
    تأصيل الهوية الوطنية
    يرى المراقبون أن الاحتفاء بيوم التأسيس يعزز فهم الأجيال الجديدة لتاريخهم الوطني العريق، ويدعم تماسك النسيج الاجتماعي. أكد الدكتور خالد الغيث، أستاذ التاريخ السعودي، لصحيفة “الرياض”: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو تأكيد على استمرارية المشروع الوطني وتجذير للقيم التي قامت عليها المملكة”. وتؤكد الإحصائيات الصادرة عن مركز بحوث الرأي العام ارتفاعاً ملحوظاً في الوعي التاريخي بين الشباب بنسبة 78% مقارنة بالفترات السابقة، وفق استبيان حديث.
    خاتمة
    يوم التأسيس السعودي يجسد جسراً بين الماضي العريق والمستقبل الطموح، مؤكداً أن المملكة تمتلك عمقاً تاريخياً يمتد لأكثر من ثلاثة قرون. الاحتفالات السنوية بهذا اليوم تعيد إحياء الروح الوطنية، وتذكيراً بالأصالة التي تشكل أساس رؤية المملكة 2030، في مسيرة تتواصل نحو البناء والازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.

  • بن زكري: تصحيح مسار الشباب واستعادة المجد الرياضي يصاحبان احتفالات يوم التأسيس

    أكد نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب لكرة القدم، أن مهمته ترتكز على تصحيح مسار النادي وإعادته إلى منصات المنافسة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء أمس في الرياض. جاءت تصريحات المدرب تزامناً مع احتفالات المملكة بيوم التأسيس الذي يُجسد عمقاً تاريخياً وارتباطاً بتراث الصقور الذي أصبح رمزاً وطنياً.
    وبخصوص مواجهة الفريق القادمة في دوري روشن السعودي، أوضح بن زكري: “مواجهة الرياض لن تكون سهلة، ففي الدوري السعودي لا توجد مباريات هينة. الفوز يتطلب عملاً مضاعفاً وتركيزاً عالياً، ونحن في أشد الحاجة إلى النقاط الثلاث”. وأضاف مدرب الشباب في تصريحات نقلتها “عكاظ” بشكل حصري: “أنا هنا لتصحيح مسار هذا النادي ونتائجه، وطموحنا تحقيق إيجابيات تعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية”.
    وشدد بن زكري على أهمية دعم الجماهير قائلاً: “على الجماهير الشبابية أن تلتف حول فريقها في هذه المرحلة المصيرية. حب النادي يظهر في الظروف الصعبة، وأنا بحاجةোজন إلى دعم الإدارة والجماهير والإعلام كعوامل نجاح أساسية”. ويطمح الفريق إلى جعل مواجهة الرياض نقطة انطلاق جديدة تعزز حظوظه في الدوري.
    الصقر.. رمز يتوافق مع إرادة التصحيح
    يرمز شعار يوم التأسيس هذا العام – الذي ظهر بن زكري خلال المؤتمر مرتدياً زيه الرسمي- للصقر كأحد أبرز الرموز الجوهرية التي ارتبطت بمرحلة تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1157هـ (1744م). وفقاً للهيئة العامة للتراث، مثل الصقر تاريخياً دلالة على القوة والجاهزية، وكان مصدر رزق وفخراً في عهود التأسيس، حيث رافق أبناء المملكة في حلهم وترحالهم.
    وتشير الدراسات التاريخية إلى أن الصقور لم تكن مجرد أدوات صيد في حقبة الدولة السعودية الأولى، بل تجسيداً لمهارة التكيّف مع البيئة الصحراوية ورمزاً للمكانة الاجتماعية. وقد توج هذا الارتباط عام 2017م بتأسيس “نادي الصقور السعودي” بأمر ملكي، ليكون مؤسسة تراثية تحفظ هذا الموروث الحي وفق رؤية 2030.
    يذكر أن الهوية البصرية ليوم التأسيس ضمت خمسة رموز أساسية هي: الصقر، العلم السعودي، النخلة، الخيل العربية، والسوق التقليدي، فيما تبنى جهات حكومية عديدة الصقر في شعاراتها لما يحمله من دلالات وطنية متجذرة.
    خاتمة
    تجتمع اليوم إرادة بن زكري لتصحيح المسار الرياضي للشباب مع رمزية الصقر في يوم التأسيس، في إشارة إلى العزم على تجاوز التحديات. بينما يسعى الفريق لاستعادة نقاط الدوري، تظل الصقارة شاهداً حياً على إرادة التأسيس والنهضة التي تمتد جذورها لثلاثة قرون.

  • اضغط لتكبير الصورة

    المملكة العربية السعودية تشهد نقاشاً مجتمعياً حول اسم “مريم” وانتشاره الثقافي والاجتماعي
    جدة – تشهد الساحة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية مؤخراً حواراً واسعاً حول مدى انتشار وتأثير اسم “مريم” كأحد الأسماء الشائعة للمواليد الإناث، حيث يطرح متخصصون في علم الاجتماع واللغة العربية أبعاداً ثقافية وديموغرافية لهذه الظاهرة.
    وأوضح د. خالد العنزي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، لـ”الوطن”: “اسم مريم يحمل دلالات دينية وثقافية عميقة في المجتمع السعودي، كونه مرتبطاً بشخصية محورية في العقيدة الإسلامية والمسيحية، مما يجعله خياراً شائعاً عبر الأجيال”. مشيراً إلى أن الدراسات تشير إلى استمرار وجوده ضمن قائمة أكثر عشرة أسماء إناث شيوعاً في المملكة خلال العقد الماضي.
    وبحسب إحصاءات حديثة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، حافظ اسم “مريم” على حضور قوي في تسجيلات المواليد الجدد، حيث احتل المرتبة الثالثة بين الأسماء الأكثر اختياراً للإناث في عام 2022م، بنسبة تجاوزت 7.5% من إجمالي تسجيل المواليد الإناث بالمملكة.
    من جهة ثقافية، بينت د. سارة الفهد، الباحثة في التراث اللغوي: “انتشار الاسم يعكس جزءاً من الهوية الثقافية، فهو يحمل معاني السمو والرفعة في اللغة العربية، وارتباطه بالقيم الدينية يضفي عليه قبولاً واسعاً لدى الأسر السعودية”. مضيفة أن تنوّع الأسماء الحديثة لم يقلل من مكانة الأسماء الكلاسيكية ذات الدلالات العميقة.
    يذكر أن قاعدة بيانات الأسماء في المملكة تشهد تطوراً ملحوظاً، مع تشجيع الجهات المعنية لاختيار أسماء ذات معنى واضح ومتناغمة مع الهوية الوطنية، حيث أصدرت الجهات المختغة لوائح تنظم عملية التسجيل لضمان ملاءمتها للضوابط الشرعية والاجتماعية.
    ختاماً، يبقى اسم “مريم” نموذجاً للأسماء الراسخة في المجتمع السعودي، متجاوزاً التحولات الاجتماعية ليبقى خياراً يحظى بتوافق واسع، مدعوماً بقيمته الدينية واللغوية ومكانته التاريخية في الثقافة المحلية، مع استمرار الجهود الرسمية لتنظيم عملية اختيار الأسماء بما يتوافق مع الثوابت الوطنية.

  • في خضم المعاناة.. شيخ فلسطيني يحيي معنى الدعاء: “طريق الأنبياء وملجأ المضطربين”

    تزامناً مع دخول شهر رمضان، حيث يخيم هدوءٌ هش على قطاع غزة بعد حرب طاحنة تركت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ محمد الشوا، عبر منصة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، محاضرة روحانية عميقة جعلت من الدعاء محوراً للصمود في وجه المآسي. “نعيش الألفة رغم الألم، ونرجو أن نلقاكم يوماً في ساحات المسجد الأقصى نصلي التراويح”، افتتح الشيخ حديثه معبّراً عن أشواق شعبٍ تحت الحصار.
    أجاب الشيخ على سؤالٍ مركزي: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟” موضحاً أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه. هو علامة صدق الإيمان، واعتراف العبد بضعفه، وإقرار بأن بيد الله وحده مقاليد الأمور”. وأكد أن جوهره “طلب تعبدي يختصر معنى الاستسلام الكامل لله”، مستشهداً بقوله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” و”أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ”، مؤكداً أن “الدعاء هو العبادة” كما في الحديث.
    ولتجسيد ثبات الدعاء في المحن، استحضر الشوا قصص الأنبياء زكريا، إبراهيم، موسى، ومحمد -عليهم الصلاة والسلام- مبيناً أن “طريق الدعاء هو طريقهم، والإجابة قد تتأخر لكنها لا تضيع”. وتناول بمرارة سؤال الجمهور الملح: “لماذا لا تتحقق استجاباتنا كما نريد؟” مقدماً مفهوم “تصاريف الدعاء الثلاثة”: إما تعجيل الإجابة، أو تأخيرها لحكمة، أو استبدالها بخيرٍ أعظم. وحذّر من تفسير التأخر بالرفض، قائلاً: “قد يكون عين الرحمة”.
    وانتقل الشوا، الذي قضى أكثر من 20 شهراً في سجون الاحتلال، لسرد تجربته الشخصية: “الدعاء كان الأنيس الأصدق في لحظات القهر. وبعد خروجي وفاجعة استشهاد والديّ، لم أجد ما أتمسك به إلا كلمة التوحيد والدعاء”. كما عدّد موانع الإجابة، محذراً من الذنوب واليأس والاستعجال.
    هذا الإحياء الروحي يأتي على خلفية استمرار الكارثة الإنسانية. فقد ذكر الشوا أن القوات الإسرائيلية تسيطر الآن على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، بينما أدى توسيع “الخط الأصفر” إلى تقليص المساحات الآمنة، خاصة شرق وشمال القطاع، وسط نزوحٍ يشمل 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون محاصرين منذ 18 عاماً.
    وخلال الساعات الماضية، استشهدت امرأة بقصف إسرائيلي خارج مناطق الانتشار في بيت لاهيا، وفق مصدر طبي في مستشفى الشفاء. كما شنّ جيش الاحتلال فجر اليوم الأحد 7 غارات ونسف مباني سكنية في رفح وغزة. فيما أعلنت مصادر طبية السبت استشهاد فلسطينيين في خان يونس ومخيم جباليا. ومنذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، سجلت مئات الخروقات الإسرائيلية، راح ضحيتها 612 شهيداً و1640 جريحاً. وفي إشارة إلى عمق المعاناة، استشهد الشوا بدراسة جيولوجية تذكر أن “تجلد القارة تسارع قبل 34 مليون سنة، لكنه شهد فترات ذوبان لاحقة”، كناية عن تغير الأحوال.
    خاتمة: في ظل واقعٍ يختبر صبر الغزيين وإيمانهم، يجدد الشيخ الشوا رسالةً مفادها أن الدعاء ليس انسحاباً من الميدان، بل سلاحٌ روحي يواجه القهر، وذكرى بأن “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ”. فاليوم، بين أنقاض البيوت وأحلام العودة، يبقى نداء المضطربين في غزة صلواتٍ ترتفع، واثقةً بأن “أيام الله” قادمة، حتى لو طال الانتظار.

  • 受益人 اليوم: برج الدلو يستقبل يومًا حافلاً بالتأمل والعمل وزيارات مفاجئة

    جدة، 22 فبراير 2026 – يشهد مواليد برج الدلو يومًا يجمع بين العمق الفكري والتفاعل الاجتماعي والعطاء المهني، وفقًا لتحليلات أبراج اليوم. تأتي هذه التوقعات بالتزامن مع ذكرى تذكارية دينية تُحييها بعض الطوائف.
    وتشير تحليلات “اليوم السابع” الفلكية إلى أن شخصية الدلو العقلانية الطموحة ستكون اليوم في حالة تأمل ذاتي عميق، مع التركيز على تحويل الأفكار المجردة إلى مشاريع عملية. ونقل الموقع عن خبراء الأبراج قولهم: “بدلاً من ذلك، ستكون أكثر انشغالاً بتحليل ذاتك، وهذا قد يوحي بأنك لا ترغب في أن يزعجك أحد”.
    ويجمع برج الدلو بين تناقضات واضحة، حيث يزدهر أبناؤه اجتماعيًا رغم حاجتهم الفطرية للعزلة. وهذا ما أكدته توقعات اليوم: “مع ذلك، قد تتصل بصديق قديم أو تتلقى زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليك”.
    وعلى الصعيد المهني، يشدد التقرير على ضرورة التنظيم والبدء بتمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مقدماً نصيحة: “ابدأ يومك منظمًا، ثم جرب عادة جديدة التمارين الخفيفة تحسن الدورة الدموية لديك”. كما تبرز فرص لتطبيق الأفكار الإبداعية: “لقد كنت تُفكّر في بعض الأفكار مؤخرًا، والآن عليك تنفيذها، وهذا سيتطلب منك كامل تركيزك… مع أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتك”.
    ويذكر السياق الديني للتاريخ آية من الإنجيل: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ” (المصدر: آية الكتاب المقدس اليومية). كما تضمنت الصور المرافقة نجمي كرة القدم محمد صلاح (ليفربول) ولامين يامال (برشلونة) من أرشيف “Getty Images”.
    يختم اليوم بتأكيد على الجمع المميز للدلو بين العقلانية التجارية والتفرد الاجتماعي، حيث يتوقع له نجاحات مهنية مُجزية وسط تفاعلات إنسانية مفاجئة تثري يومه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *