اضغط لتكبير الصورة

المملكة العربية السعودية تشهد نقاشاً مجتمعياً حول اسم “مريم” وانتشاره الثقافي والاجتماعي
جدة – تشهد الساحة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية مؤخراً حواراً واسعاً حول مدى انتشار وتأثير اسم “مريم” كأحد الأسماء الشائعة للمواليد الإناث، حيث يطرح متخصصون في علم الاجتماع واللغة العربية أبعاداً ثقافية وديموغرافية لهذه الظاهرة.
وأوضح د. خالد العنزي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، لـ”الوطن”: “اسم مريم يحمل دلالات دينية وثقافية عميقة في المجتمع السعودي، كونه مرتبطاً بشخصية محورية في العقيدة الإسلامية والمسيحية، مما يجعله خياراً شائعاً عبر الأجيال”. مشيراً إلى أن الدراسات تشير إلى استمرار وجوده ضمن قائمة أكثر عشرة أسماء إناث شيوعاً في المملكة خلال العقد الماضي.
وبحسب إحصاءات حديثة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، حافظ اسم “مريم” على حضور قوي في تسجيلات المواليد الجدد، حيث احتل المرتبة الثالثة بين الأسماء الأكثر اختياراً للإناث في عام 2022م، بنسبة تجاوزت 7.5% من إجمالي تسجيل المواليد الإناث بالمملكة.
من جهة ثقافية، بينت د. سارة الفهد، الباحثة في التراث اللغوي: “انتشار الاسم يعكس جزءاً من الهوية الثقافية، فهو يحمل معاني السمو والرفعة في اللغة العربية، وارتباطه بالقيم الدينية يضفي عليه قبولاً واسعاً لدى الأسر السعودية”. مضيفة أن تنوّع الأسماء الحديثة لم يقلل من مكانة الأسماء الكلاسيكية ذات الدلالات العميقة.
يذكر أن قاعدة بيانات الأسماء في المملكة تشهد تطوراً ملحوظاً، مع تشجيع الجهات المعنية لاختيار أسماء ذات معنى واضح ومتناغمة مع الهوية الوطنية، حيث أصدرت الجهات المختغة لوائح تنظم عملية التسجيل لضمان ملاءمتها للضوابط الشرعية والاجتماعية.
ختاماً، يبقى اسم “مريم” نموذجاً للأسماء الراسخة في المجتمع السعودي، متجاوزاً التحولات الاجتماعية ليبقى خياراً يحظى بتوافق واسع، مدعوماً بقيمته الدينية واللغوية ومكانته التاريخية في الثقافة المحلية، مع استمرار الجهود الرسمية لتنظيم عملية اختيار الأسماء بما يتوافق مع الثوابت الوطنية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • في خضم المعاناة.. شيخ فلسطيني يحيي معنى الدعاء: “طريق الأنبياء وملجأ المضطربين”

    تزامناً مع دخول شهر رمضان، حيث يخيم هدوءٌ هش على قطاع غزة بعد حرب طاحنة تركت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ محمد الشوا، عبر منصة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، محاضرة روحانية عميقة جعلت من الدعاء محوراً للصمود في وجه المآسي. “نعيش الألفة رغم الألم، ونرجو أن نلقاكم يوماً في ساحات المسجد الأقصى نصلي التراويح”، افتتح الشيخ حديثه معبّراً عن أشواق شعبٍ تحت الحصار.
    أجاب الشيخ على سؤالٍ مركزي: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟” موضحاً أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه. هو علامة صدق الإيمان، واعتراف العبد بضعفه، وإقرار بأن بيد الله وحده مقاليد الأمور”. وأكد أن جوهره “طلب تعبدي يختصر معنى الاستسلام الكامل لله”، مستشهداً بقوله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” و”أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ”، مؤكداً أن “الدعاء هو العبادة” كما في الحديث.
    ولتجسيد ثبات الدعاء في المحن، استحضر الشوا قصص الأنبياء زكريا، إبراهيم، موسى، ومحمد -عليهم الصلاة والسلام- مبيناً أن “طريق الدعاء هو طريقهم، والإجابة قد تتأخر لكنها لا تضيع”. وتناول بمرارة سؤال الجمهور الملح: “لماذا لا تتحقق استجاباتنا كما نريد؟” مقدماً مفهوم “تصاريف الدعاء الثلاثة”: إما تعجيل الإجابة، أو تأخيرها لحكمة، أو استبدالها بخيرٍ أعظم. وحذّر من تفسير التأخر بالرفض، قائلاً: “قد يكون عين الرحمة”.
    وانتقل الشوا، الذي قضى أكثر من 20 شهراً في سجون الاحتلال، لسرد تجربته الشخصية: “الدعاء كان الأنيس الأصدق في لحظات القهر. وبعد خروجي وفاجعة استشهاد والديّ، لم أجد ما أتمسك به إلا كلمة التوحيد والدعاء”. كما عدّد موانع الإجابة، محذراً من الذنوب واليأس والاستعجال.
    هذا الإحياء الروحي يأتي على خلفية استمرار الكارثة الإنسانية. فقد ذكر الشوا أن القوات الإسرائيلية تسيطر الآن على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، بينما أدى توسيع “الخط الأصفر” إلى تقليص المساحات الآمنة، خاصة شرق وشمال القطاع، وسط نزوحٍ يشمل 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون محاصرين منذ 18 عاماً.
    وخلال الساعات الماضية، استشهدت امرأة بقصف إسرائيلي خارج مناطق الانتشار في بيت لاهيا، وفق مصدر طبي في مستشفى الشفاء. كما شنّ جيش الاحتلال فجر اليوم الأحد 7 غارات ونسف مباني سكنية في رفح وغزة. فيما أعلنت مصادر طبية السبت استشهاد فلسطينيين في خان يونس ومخيم جباليا. ومنذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، سجلت مئات الخروقات الإسرائيلية، راح ضحيتها 612 شهيداً و1640 جريحاً. وفي إشارة إلى عمق المعاناة، استشهد الشوا بدراسة جيولوجية تذكر أن “تجلد القارة تسارع قبل 34 مليون سنة، لكنه شهد فترات ذوبان لاحقة”، كناية عن تغير الأحوال.
    خاتمة: في ظل واقعٍ يختبر صبر الغزيين وإيمانهم، يجدد الشيخ الشوا رسالةً مفادها أن الدعاء ليس انسحاباً من الميدان، بل سلاحٌ روحي يواجه القهر، وذكرى بأن “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ”. فاليوم، بين أنقاض البيوت وأحلام العودة، يبقى نداء المضطربين في غزة صلواتٍ ترتفع، واثقةً بأن “أيام الله” قادمة، حتى لو طال الانتظار.

  • بنزيما يواجه عاصفة جماهيرية في كلاسيكو الهلال والاتحاد ويخسر صدارة الدوري

    شهدت أرضية ملعب “المملكة أرينا” مساء أمس السبت مشهداً استثنائياً خلال كلاسيكو كرة القدم السعودي بين قطبي جدة والرياض، حيث تحولت مواجهة الهلال والاتحاد إلى محاكمة جماهيرية لنجم الهلال الفرنسي كريم بنزيما من قبل مشجعي فريقه السابق. المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) في الجولة الـ23 من دوري روشن موسم 2025-2026، حملت تداعيات كبيرة على صدارة الدوري وأداء النجم العالمي.
    فور ظهور بنزيما في منطقة الإحماء، انطلقت صافرات الاستهجان الحادّة من مدرجات جماهير الاتحاد، في مشهد يعكس حجم الاحتقان تجاه القائد السابق الذي انتقل إلى الهلال صيف العام الماضي. رغم الضغط النفسي الهائل، حافظ المهاجم الفرنسي على رباطة جأشه وهدوءه الظاهر، متجنباً الرد على الاستفزازات وفقاً للمشاهد المنقولة.
    على المستوى الرياضي، أخفق بنزيما في إهداء فريقه الثلاث نقاط للمرة الثانية على التوالي، حيث قدم أداءً باهتاً أمام دفاع الاتحاد المتين. الأرقام الرسمية الصادرة عن موقع “سوفا سكور” سلطت الضوء على ضعف مردوده، حيث سجل فقط 9 لمسات كرة داخل منطقة الجزاء طوال المباراة، وهو أدنى من معدلاته المعتادة.
    في المقابل، كان النصر المستفيد الأكبر من تعادل القمة، حيث انتصر على الحزم بأربعة أهداف نظيفة، ليعتلي صدارة الدوري بعدما ظل الهلال愉طراً على القمة طوال عشر جولات متتالية. هذا التحول دفع بنزيما للرد عبر منصاته الاجتماعية بعد يوم من المباراة، حيث نشر رسالة حافلة بروح التحدي: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، مستخدماً التعبير الشعبي الذي أشعل حماس جماهير “العميد” وشجعهم على مواصلة الدعم.
    هذه الحالة تذكر المشاهدين بحالة النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو عند انتقاله للأهلي عام 2023، حيث سجل هاتريك في ظهوره الأول ثم غاب عن التسجيل حتى الجولة العشرين، مما يفتح النقاش حول ضغوط الانتقال المباشر بين الأندية المحلية وأثرها على أداء اللاعبين.
    خاتمة: حوّل كلاسيكو الهلال والاتحاد كريم بنزيما إلى بؤرة الجدل بعد عاصفة استهجان جماهيري وتراجع أدائي، بينما كُتب للنصر أن ينتزع صدارة الدوري في تطور دراماتيكي. تحدّي النجم الفرنسي عبر منصاته يعكس إدراكه لحجم المسؤولية، في اختبار حقيقي لقدرته على قيادة الهلال لاستعادة الصدارة في السباق المحتدم على لقب دوري روشن.

  • مالكوم: شخصية مؤثرة تُجسد قيادة ملهمة وإنجازات ملموسة

    جدة، المملكة العربية السعودية – برز اسم مالكوم كشخصية مؤثرة في المشهد السعودي، حيث تُلخص مسيرته نموذجاً للقيادة الفعّالة والالتزام بتحقيق إنجازات تنموية راسخة، وفقاً لمصادر رسمية ومعطيات رصدتها جهات محلية.
    ويُعد مالكوم واحداً من القيادات الملهمة التي ساهمت في تعزيز مسيرة العمل المجتمعي والاقتصادي، حيث أكدت مصادر مطلعة لـ “الوكالة المحلية” أن إسهاماته تركزت في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، ما انعكس إيجاباً على تنمية رأس المال البشري السعودي الشاب. وطوال مسيرته المهنية، حظيت مبادرات مالكوم بدعمٍ مؤسسي ساهم في تعزيز أثرها الوطني.
    وفي تصريحات نقلتها صحيفة “الاقتصادية”، أشاد خبراء محليون بالرؤى الاستراتيجية التي يتبناها مالكوم، معتبرين أن منهجه العملي يُعزز التكامل بين القطاعين العام والخاص. وبيّنت بيانات صادرة عن “مركز الإحصاء” أن المشاريع التي أشرف عليها ساهمت في خلق أكثر من 500 فرصة عمل للكوادر الوطنية خلال العام الماضي وحده، وهو ما يعكس الأثر التنموي المباشر لأعماله.
    وعلى الصعيد الزمني، تبدأ مسيرة مالكوم المهنية منذ ما يزيد على عقدٍ من الزمن، حيث شغل خلالها مناصب قيادية في عدة مؤسسات رائدة. وشهدت السنوات الثلاث الأخيرة تركيزه على دعم رواد الأعمال الشباب من خلال برامج احتضان مبتكرة، مما أسهم في تحويل عشرات الأفكار إلى مشاريع ناجحة قادرة على المنافسة.
    تُمثل مسيرة مالكوم نموذجاً يُحتذى في قيادة التغيير الإيجابي، حيث تجسّد إنجازاته المُوثّقة بالحقائق والأرقام أثر القيادات الوطنية الفاعلة في دفع عجلة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة.

  • أقوال “رحمة” تكشف تفاصيل صادمة في واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم

    كشفت أقوال رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها أمام جهات التحقيقات، تفاصيل صادمة حول الواقعة.
    وحصلت “تليجراف مصر” على هذه الأقوال التي نفت فيها رحمة اختطافها من قبل إسلام، وجاءت أقوالها كالتالي:
    س: أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟
    ج: إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2.
    س: وما الذي حدث عقب ذلك؟
    ج: أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6.
    س: وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟
    ج: محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها.
    س: هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟
    ج: لا.
    س: وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟
    ج: لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه.
    س: وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟
    ج: لا هو ما عملش حاجة معايا.
    س: وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟
    ج: لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر.
    س: وهل أنتِ بكر؟
    ج: أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة.
    س: وهل تحصل سالف الذكر على ثمة منقولات خاصة بكِ؟
    ج: هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي.
    تأتي هذه الأقوال في سياق التحقيقات الجارية في واقعة “بدلة الرقص” التي شغلت الرأي العام مؤخراً في قرية ميت عاصم بمحافظة بنها. وتظهر هذه الأقوال تفاصيل جديدة وصادمة حول الواقعة، حيث نفت رحمة وجود أي تعدٍ جنسي أو اختطاف، مؤكدة أن العلاقة بينها وبين إسلام كانت علاقة عاطفية بموافقة الطرفين.
    وتظل التحقيقات جارية لكشف مزيد من التفاصيل حول هذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *