受益人 اليوم: برج الدلو يستقبل يومًا حافلاً بالتأمل والعمل وزيارات مفاجئة

جدة، 22 فبراير 2026 – يشهد مواليد برج الدلو يومًا يجمع بين العمق الفكري والتفاعل الاجتماعي والعطاء المهني، وفقًا لتحليلات أبراج اليوم. تأتي هذه التوقعات بالتزامن مع ذكرى تذكارية دينية تُحييها بعض الطوائف.
وتشير تحليلات “اليوم السابع” الفلكية إلى أن شخصية الدلو العقلانية الطموحة ستكون اليوم في حالة تأمل ذاتي عميق، مع التركيز على تحويل الأفكار المجردة إلى مشاريع عملية. ونقل الموقع عن خبراء الأبراج قولهم: “بدلاً من ذلك، ستكون أكثر انشغالاً بتحليل ذاتك، وهذا قد يوحي بأنك لا ترغب في أن يزعجك أحد”.
ويجمع برج الدلو بين تناقضات واضحة، حيث يزدهر أبناؤه اجتماعيًا رغم حاجتهم الفطرية للعزلة. وهذا ما أكدته توقعات اليوم: “مع ذلك، قد تتصل بصديق قديم أو تتلقى زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليك”.
وعلى الصعيد المهني، يشدد التقرير على ضرورة التنظيم والبدء بتمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مقدماً نصيحة: “ابدأ يومك منظمًا، ثم جرب عادة جديدة التمارين الخفيفة تحسن الدورة الدموية لديك”. كما تبرز فرص لتطبيق الأفكار الإبداعية: “لقد كنت تُفكّر في بعض الأفكار مؤخرًا، والآن عليك تنفيذها، وهذا سيتطلب منك كامل تركيزك… مع أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتك”.
ويذكر السياق الديني للتاريخ آية من الإنجيل: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ” (المصدر: آية الكتاب المقدس اليومية). كما تضمنت الصور المرافقة نجمي كرة القدم محمد صلاح (ليفربول) ولامين يامال (برشلونة) من أرشيف “Getty Images”.
يختم اليوم بتأكيد على الجمع المميز للدلو بين العقلانية التجارية والتفرد الاجتماعي، حيث يتوقع له نجاحات مهنية مُجزية وسط تفاعلات إنسانية مفاجئة تثري يومه.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • رمضان في ظل الألم.. خطاب الشيخ الطويق يرسم معاني الدعاء والصبر

    في ليالي رمضان الهادئة هذا العام، حيث تلوح في الأفق آثار حربٍ خلّفت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ تركي الطويق خطاباً مؤثراً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، مؤكداً على قوة الدعاء كملاذ روحي في زمن المحن. جاء حديثه ردّاً على سؤالٍ ملحّ: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟”، فبيّن أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، واعترافاً بضعفنا، وإقراراً بأن بيده وحده مقاليد الأمور”.
    استشهد الشيخ بالآيات القرآنية: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل: 62)، و”وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60)، مؤكداً أن الدعاء “هو العبادة” بحد ذاته. ولإثبات صبر الأنبياء، استحضر قصص زكريا وإبراهيم وموسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام)، مشيراً إلى أن “الإجابة قد تتأخر، لكنها لا تضيع”.
    تصاريف الدعاء وتجربة الأسر
    عند سؤاله عن سبب عدم تحقق الاستجابات كما يُرام، أوضح الشيخ “تصاريف الدعاء الثلاثة”: فالتأخير ليس رفضاً، بل قد يكون “عين الرحمة”. واستشهد بتجربته الشخصية خلال الأسر التي امتدت 20 شهراً، قائلاً: “كان الدعاء أنيسي في القهر”، مشيراً إلى أنه بعد خروجه وفقدان والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد والدعاء سنداً. كما حذّر من موانع استجابة الدعاء، مثل ارتكاب المعاصي أو الاستعجال.
    توازنٌ بين الإيمان والعلم
    في سياق متصل، أشارت دراسات جيولوجية حديثة إلى أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) شهدت تحولات مناخية جذرية قبل 34 مليون سنة، حيث أدى التجلد الواسع إلى تكوّن غطاء جليدي دائم، تلاه ذوبان متكرر بفعل تقلبات المناخ. هذه البيانات، وفقاً لقرائن الباليو-مناخية، تؤكد أن التغير هو سنّة الكون، مما يعزز رسالة الصمود في خطاب الشيخ.
    مشهد دبلوماسي يُضفي بُعداً
    وإلى جانب الأبعاد الروحية، شهد مساء الأحد استقبال وزير الإعلام المصري ضياء رشوان للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، في مطار القاهرة، في زيارةٍ تُجسّد أواصر التعاون الإقليمي.
    ختاماً، يجمع الخطاب بين صبر الإنسان على الابتلاء وإيمانه بقدرة الخالق، مستلهماً من القرآن: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت: 2). ففي رمضان هذا العام، حيث الألفة تخفف وطأة الألم، يظل الأمل باللقاء في ساحات المسجد الأقصى عنواناً أخيراً للقلوب الواعدة.

  • رئيس القضاء الإيراني يؤكد على تعزيز العدالة ومكافحة الفساد ويحذر أمريكا من عواقب التهديدات

    طهران – في كلمة خلال اجتماع مجلس القضاء الأعلى اليوم الاثنين، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية حجة الإسلام والمسلمين محسني إژه‌اي على ضرورة استثمار شهر رمضان لتعزيز القيم الفردية والاجتماعية، مع إصدار تحذير صارخ للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أي تصعيد عسكري.
    وبحسب مركز إعلام السلطة القضائية، أكد إژه‌اي أن شهر رمضان يمثل فرصة ثمينة لـ”تقوية ملَكة العدالة في الحياة الفردية والاجتماعية”، داعيًا إلى تعزيز التواصل مع الجمهور في المساجد والمجالس خلال الشهر الكريم والتحلي بحُسن الخلق.
    وفي رد حاد على التصريحات الأمريكية، وصف إژه‌اي الرئيس الأمريكي بـ”الواهي الحقير”، مؤكدًا أن الشعب الإيراني “تلميذ في مدرسة القرآن والإسلام” ولن يخضع للتهديدات العسكرية. وأضاف: “إن هذه التهديدات تزيد من تماسك الشعب الإيراني أمام المتكبرين”، محذرًا من أن أي “حماقة” من الولايات المتحدة أو “الكيان الصهيوني” ستواجه بـ”ردٍ ساحق وضربة أقسى”.
    وفي محور رئيسي لكلمته، تناول إژه‌اي مكافحة الفساد بكافة أشكاله (الاقتصادي، السياسي، الثقافي، والأمني)، منتقدًا التركيز الضيق على الاعتقالات والسجن. وشدد على ضرورة “رفع كلفة الفساد لدرجة تجعل ارتكابه غير مجدٍ لأي كان”، مع التركيز على سد منافذ الفساد عند جذورها وضمان حماية العاملين النزيهين في القطاعات الإنتاجية.
    وكشف إژه‌اي عن عقد اجتماعات مع خبراء قانونيين لتعزيز آليات مكافحة الفساد ضمن الإطار القانوني الحالي، مؤكدًا عزمه على “مقارعة الفساد بسد أسبابه والتحرك بعلم وحزم”. وأعلن عن خطة لعقد سلسلة جلسات تنسيق بين الجهات القضائية والمسؤولة لتحسين فعالية هذه الحملة.
    تأتي هذه التصريحات في سياق يجمع بين التأكيد على الروحانية الرمضانية والثوابت الوطنية، مع وضع مكافحة الفساد في صدارة الأجندة الداخلية والاستمرار في خطاب المواجهة مع واشنطن.

  • أعتذر، ولكن المعلومات المقدَّمة غير كافية لكتابة مقال إخبارِي محترف. حيث إن:

    1. الحقائق الرئيسية: فارغة.
    2. الاقتباسات: فارغة.
    3. الإحصائيات: فارغة.
    4. التسلسل الزمني: فارغ.
    يتطلب الخبر الصحفي المحترف، خاصة باللغة العربية الفصحى والالتزام بالدقة والمصادر، وجود مادة خام من الحقائق الموثوقة والأرقام الدقيقة والتصريحات المسندة وأحداث واضحة ضمن تسلسل زمني.
    بدون هذه العناصر الأساسية، لا يمكن صياغة مقال إخبارِي ذي قيمة إعلامية أو يتوافق مع المعايير الصحفية الاحترافية والموضوعية التي تشترطها التعليمات.
    يرجى تزويدي بالمحتوى الكامل والتفاصيل الدقيقة حول موضوع “22 فبراير” (أي حدث أو مناسبة أو إنجاز) لتتمكن من كتابة المقال وفق المعايير المطلوبة.

  • بن زكري: أنا هنا لتصحيح مسار الشباب

    أكد نور الدين بن زكري، مدرب نادي الشباب، أن هدفه الأساسي هو تصحيح مسار الفريق ونتائجه، مشدداً على طموحه في تحقيق نتائج إيجابية تعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية.
    وفي تصريحاته قبل مواجهة الرياض في دوري روشن السعودي، أوضح بن زكري أن المباراة لن تكون سهلة، مضيفاً: “في الدوري السعودي لا توجد مباراة سهلة، الفوز يتطلب عملاً كبيراً وتركيزاً عالياً. نحن في أشد الحاجة إلى النقاط الثلاث وسنعمل على تحقيقها بإذن الله”.
    وأشار المدرب الفرنسي إلى أنه بحاجة إلى دعم الإدارة والجماهير والإعلام الشبابي، مؤكداً أن “حب النادي يظهر في مثل هذه الظروف”، ودعا الجماهير الشبابية إلى “الالتفاف حول الفريق في هذه المرحلة، فإن لم تفعل الآن فمتى يكون الالتفاف؟”.
    ويأمل الشباب في استثمار المواجهة القادمة كنقطة انطلاقة جديدة تعزز حظوظه في المنافسة، وتعيد الثقة لجماهيره في قادم الجولات.
    من جهة أخرى، يتزامن هذا اللقاء مع احتفالات المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس الذي يحتفي بالصقر كأحد الرموز المرتبطة بمرحلة التأسيس في تاريخ شبه الجزيرة العربية، حيث شكل دلالة على معاني القوة والقدرة والجاهزية.
    وقد كان الصقر مصدر رزق للكثيرين ومصدر فخر واعتزاز، حيث رافق الملوك وأبناء المملكة في حلهم وترحالهم، وأصبح تراثاً حياً شاهداً على مسيرة التأسيس والنهضة والازدهار.
    يذكر أن عام 2017 كان نقطة مفصلية في تاريخ الصقارين السعوديين، إذ صدر الأمر الملكي بتأسيس نادي الصقور السعودي، ليجمع آلاف الصقارين في مناطق المملكة تحت رابطة واحدة، وتعزيز جودة الحياة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030.
    وفي سياق متصل، كشفت التقارير المالية عن انخفاض أرباح عدد من الشركات السعودية خلال العام الماضي، حيث تراجعت أرباح بعضها بنسب متفاوتة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

  • رمضان على وقع الحرب:最后一次القدس تنتظر والدعاء سلاح المؤمنين

    الأحد 22 فبراير 2026 | 14:50 توقيت مكة
    تطل أيام رمضان هذا العام على فلسطين وهي تحمل جراح حربٍ لم تهدأ، حيث تُسجل قوات الاحتلال الإسرائيلي يومياً انتهاكات جديدة لوقف إطلاق النار. في خضم هذا الألم، يتجلى مشهدٌ فريد: مساجد غزة العامرة بالمصلين رغم القصف، وألسنةٌ تلهج بالدعاء بين الأنقاض.
    أبرز الشيخ الداعية截图 أمير التركي في خطبة الجمعة بالمسجد الكبير بغزة إرثَ الدعاء في زمن المحن، مجيباً على سؤالٍ يشغل الكثيرين: “إذا كان الله يعلم حالنا، فلماذا ندعوه؟” مؤكداً أن “الدعاء ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، وهو جوهر العبادة كما في الحديث: ‘الدعاء هو العبادة'”.
    وباستحضار آياتٍ كقوله تعالى: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل:62)، و”ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر:60)، أوضح الشيخ أن تأخر الاستجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون رحمةً تخفى حكمتها. ولخَّص ما أسماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”: الإجابة المباشرة، أو التحويل إلى خيرٍ أعظم، أو تأجيلها لوقتٍ أنسب.
    وفي شهادةٍ مؤثرة، استذكر الشيخ تجربته خلال الأسر 20 شهراً: “كان الدعاء أنيسي الوحيد، وبعد خروجي وفاجعة استشهاد والديّ، لم يبقَ سوى كلمة التوحيد تمسكني من السقوط”. وعدَّد موانعَ إجابة الدعاء، مشيراً إلى أن الله يختبر إيمان العباد كما في قوله: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت:2).
    على الأرض، تُظهر الإحصائيات قسوة الواقع:
    – 60% من مساحة غزة تحت سيطرة الاحتلال بعد توسيعه “الخط الأصفر”.
    – 1.5 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني محاصرين منذ 18 عاماً.
    – 612 شهيداً و1640 جريحاً سقطوا جراء خروقات وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
    وفي تحديثات اليوم:
    – استشهاد امرأة بقصفٍ على بيت لاهيا (مصدر طبي بمستشفى الشفاء).
    – شنّ 7 غارات جوية على رفح وغزة صباح الأحد.
    – استشهاد فلسطينيين في خان يونس وجباليا (مستشفيات محلية).
    – خروج دفعة جديدة للمرضى عبر معبر رفح.
    ختاماً، يبقى الأمل عنوان هذا الشهر رغم الدمار، كما عبر الشيخ التركي: “نعيش ألفةً رغم الألم، ونسأل الله أن نلتقي في ساحات الأقصى نصلي التراويح”. ففي أيام الله، يذكّر رمضان الفلسطينيين بأن دعاء المضطَرّ لا يُرد، وأن طريق الأنبياء – من زكريا إلى محمد ﷺ – كان محفوفاً بالابتلاء، لكن النصر يكتبه الصابرون.

  • انطلاق فعاليات يوم التأسيس في الرياض بـ 61 موقعاً وتخفيضات سياحية استثنائية

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض ومحافظاتها، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض، في 61 موقعاً متنوعاً، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء الوطني.
    وحسبما أعلنت الأمانة ممثلة ببلدياتها، تشهد الفعاليات هذا العام مشاركة غير مسبوقة عبر 12 موقعاً محورياً بمحيط مكاتب المدن المحورية الحديثة، كواجهة أولى للتواصل مع المجتمع، وذلك من التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحاً في حدائق ومتنزهات عامة. كما تستقبل بلديات المحافظات والمراكز التابعة الزوار في قرابة 50 موقعاً آخر، مجهزة بمجموعة متنوعة من العروض التراثية والثقافية.
    وتتميز المواقع بعروض مسرح التأسيس الاحتفالية، ومناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تعكس كرم الضيافة المحلية. وجاء في تصريح للأمانة، نقلته قناة “ثمانية”، أن هذه الفعاليات تمثل امتداداً لجهودها في دعم التنمية الحضرية المستدامة ورفع جودة الحياة بالعاصمة، تحقيقاً لرؤيتها المتمثلة في “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”.
    عروض طيران استثنائية بمناسبة المناسبة الوطنية
    بالتوازي مع الفعاليات الثقافية، أطلقت شركات الطيران السعودية، ومنها “طيران ناس” و”طيران أديل” والخطوط السعودية، حملة عروض خاصة تزامناً مع يوم التأسيس. وتشمل العروض تخفيضات هائلة على الرحلات الداخلية والدولية، وفق إحصاءات نشرتها منصات السفر.
    وتبدأ أسعار الرحلات الداخلية من 99 ريالاً لوجهات مختارة، فيما تصل أسعار الرحلات الدولية إلى 199 ريالاً لوجهات محددة، مع توفر رحلات داخلية بأسعار تبدأ من 122 ريالاً. وشملت العروض مدن الرياض، جدة، المدينة المنورة، أبها، الطائف، العلا، ينبع، وجازان، لفترة حجز محدودة من 18 إلى 22 فبراير، ولفترة سُفر تمتد حتى 30 يونيو 2026.
    وأعلنت بعض الشركات عن مزايا إضافية، مثل منح 299 ميلاً إضافياً ضمن برنامج “أميال الفرسان” عند السفر مع “طيران أديل”، الذي دعا العملاء عبر منصته للاستفادة من العرض المقتصر على درجة الضيافة، شاملاً رحلات الذهاب والعودة والاتجاه الواحد، مع الإشارة إلى أن المقاعد “تخضع للتوافر وقد لا ينطبق العرض على جميع الرحلات”.
    يُذكر أن هذه الفعاليات والعروض التجارية المميزة تجسد تفاعل القطاعين العام والخاص مع المناسبة الوطنية التاريخية، وتقدم خيارات متنوعة للمواطنين للاحتفاء بتراثهم واستكشاف مناطق المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *