ديربي السعودية يتألق بتعادل دراماتيكي بين الهلال والاتحاد في دوري روشن

في مواجهة محتدمة جمعت قطبي الكرة السعودية، تعادل الهلال والاتحاد بنتيجة 1-1 مساء السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن الجولة الثامنة والعشرين من دوري روشن للمحترفين.
الأحداث الرئيسية:
شهد الشوط الأول سيطرة واضحة للهلال، توجها بنجاح سيرجي سافيتش بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 24 بعد تمريرة دقيقة من سليم الدوسري. رد الاتحاد في الشوط الثاني بضغط هجومي مكثف، نجح خلاله المهاجم المصري أحمد حجازي في تسجيل التعادل برأسية قوية من ركلة ركنية (الدقيقة 67).
تصريحات المدربين:
– جورجي جيسوس (مدرب الهلال): “سيطرنا على الشوط الأول لكن الفرص لم تُحول بشكل كافٍ. النقطة إيجابية لكننا سنركز على المباريات المتبقية”.
– مارسيل كايزر (مدرب الاتحاد): “رد الفعل في الشوط الثاني يعكس روح الفريق. كنا نستحق الفوز لكن المنافسة ستستمر حتى الجولة الأخيرة”.
إحصائيات مثيرة:
– نسبة التمريرات الناجحة: الهلال 89% مقابل 84% للاتحاد.
– التسديدات على المرمى: 8 للهلال و10 للاتحاد.
– احتلال الهلال الصدارة برصيد 65 نقطة، بينما يحتل الاتحاد المركز الرابع بـ54 نقطة.
التسلسل الزمني للمواجهة:
23:00 – ركلة البداية.
24:00 – هدف سافيتش للهلال.
45:00 – نهاية الشوط الأول.
67:00 – هدف حجازي للاتحاد.
90+6:00 – صافرة النهاية.
خلفية تاريخية:
تشهد مواجهات الفريقين تنافساً حاداً، حيث فاز الهلال في 58 لقاءً مقابل 50 للاتحاد، بينما انتهت 41 مباراة بالتعادل. هذا اللقاء يمثل المواجهة الرابعة هذا الموسم.
خاتمة:
حافظ التعادل على تقدم الهلال في صدارة الدوري بفارق 4 نقاط عن النصر، بينما يخوض الاتحاد معركة شرسة للتأهل للأسيان. المباراة، التي حضرها 58 ألف متفرج، أكدت حماسية الديربي السعودي وتأثيره المحوري في تحديد مصير البطولة قبل 3 جولات فقط من نهايتها.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • رئيس القضاء الإيراني يؤكد على تعزيز العدالة ومكافحة الفساد ويحذر أمريكا من عواقب التهديدات

    طهران – في كلمة خلال اجتماع مجلس القضاء الأعلى اليوم الاثنين، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية حجة الإسلام والمسلمين محسني إژه‌اي على ضرورة استثمار شهر رمضان لتعزيز القيم الفردية والاجتماعية، مع إصدار تحذير صارخ للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أي تصعيد عسكري.
    وبحسب مركز إعلام السلطة القضائية، أكد إژه‌اي أن شهر رمضان يمثل فرصة ثمينة لـ”تقوية ملَكة العدالة في الحياة الفردية والاجتماعية”، داعيًا إلى تعزيز التواصل مع الجمهور في المساجد والمجالس خلال الشهر الكريم والتحلي بحُسن الخلق.
    وفي رد حاد على التصريحات الأمريكية، وصف إژه‌اي الرئيس الأمريكي بـ”الواهي الحقير”، مؤكدًا أن الشعب الإيراني “تلميذ في مدرسة القرآن والإسلام” ولن يخضع للتهديدات العسكرية. وأضاف: “إن هذه التهديدات تزيد من تماسك الشعب الإيراني أمام المتكبرين”، محذرًا من أن أي “حماقة” من الولايات المتحدة أو “الكيان الصهيوني” ستواجه بـ”ردٍ ساحق وضربة أقسى”.
    وفي محور رئيسي لكلمته، تناول إژه‌اي مكافحة الفساد بكافة أشكاله (الاقتصادي، السياسي، الثقافي، والأمني)، منتقدًا التركيز الضيق على الاعتقالات والسجن. وشدد على ضرورة “رفع كلفة الفساد لدرجة تجعل ارتكابه غير مجدٍ لأي كان”، مع التركيز على سد منافذ الفساد عند جذورها وضمان حماية العاملين النزيهين في القطاعات الإنتاجية.
    وكشف إژه‌اي عن عقد اجتماعات مع خبراء قانونيين لتعزيز آليات مكافحة الفساد ضمن الإطار القانوني الحالي، مؤكدًا عزمه على “مقارعة الفساد بسد أسبابه والتحرك بعلم وحزم”. وأعلن عن خطة لعقد سلسلة جلسات تنسيق بين الجهات القضائية والمسؤولة لتحسين فعالية هذه الحملة.
    تأتي هذه التصريحات في سياق يجمع بين التأكيد على الروحانية الرمضانية والثوابت الوطنية، مع وضع مكافحة الفساد في صدارة الأجندة الداخلية والاستمرار في خطاب المواجهة مع واشنطن.

  • ضرورة التحول الأخلاقي في الحكم لمواجهة أزمات إيران

    أكد رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي الإيراني السيد محمد قاسم نجاداري (نگاهداری) على حتمية التحول في منهجية الحكم لمعالجة الأزمات المتراكمة، محذراً من أن القرارات القانونية غير المُعَزَّزة بمراعاة أخلاقية تؤدي إلى تفاقم السخط الاجتماعي.
    وفي كلمةٍ موسعة خلال ندوة أكاديمية بطهران، أوضح نجاداري أن “القرارات التي تُلقي بالمجتمع في دوامة القلق المزمن أو الغضب المكبوت، حتى لو كانت قانونية، لا تُعدّ قرارات سليمة من منظور أخلاقيات الحكم”. مشدداً على أن اللجوء الحصري إلى “القانون أو الأمر أو المصلحة” دون اعتبار الأبعاد الأخلاقية يفاقم الأزمات بدلاً من حلها.
    وحذّر من تداعيات تجاهل معاناة المواطنين، قائلاً: “عندما يشعر الناس أن معاناتهم غائبة عن الحسابات الرسمية، أو أن القرارات تتخذ دون تحمل المسؤولية الأخلاقية، يحل الغضب والعنف محل الحوار والثقة”. مؤكداً أن الحل يكمن في “العودة الواعية والمسؤولة إلى الأخلاق” كجزء أساسي من تكنولوجيا الحكم والعيش المشترك.
    وحدّد نجاداري ثلاث فئات رئيسية تتحمل مسؤوليات أخلاقية متباينة: الحكام، النخب، والعموم، مشيراً إلى أن طبيعة التحديات الحالية في إيران – الداخلية والخارجية – تجاوزت قدرة منطق الحكم التقليدي القائم على “الهوية والتكنوقراطية والبيروقراطية”. وأضاف: “تسارع التحولات محلياً وعالمياً قلص زمن اتخاذ القرار، وأصبحت الأخطاء الصغيرة تنطوي على عواقب جسيمة”.
    وشدّد على أن المرحلة الحالية تتطلب “انتقالاً شجاعاً وواعياً” نحو منهجية “إدارة الأزمات في الحكم”، حيث يُعاد تعريف العلاقة بين الهوية والتخصص من خلال منظور الزمن والمسؤولية. وفي هذا السياق، حذّر من أن “تعليق القرارات أو تأجيل التكاليف أو الاختباء خلف الإجراءات الشكلية أصبحت ممارسات خطيرة وغير أخلاقية”.
    يأتي هذا التحليل في ظل تصاعد الانقسام السياسي وتحديات اقتصادية طاحنة، ليلفت إلى أن تحقيق منفعة عامة مستدامة يتطلب أولاً إحياء السؤال الجوهري: “ما هي المسؤولية الأخلاقية لكل فرد – بغض النظر عن موقعه – في هذه الظروف؟” كمدخل لا غنى عنه لأي إصلاح حقيقي.

  • شاب يثير الجدل في بنها بتصريحات تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة “بدلة الرقص”

    كشفت أقوال جديدة أدلت بها الشابة “رحمة” المرتبطة عاطفياً بالشاب “إسلام” – صاحب واقعة ارتداء بدلة الرقص الشهيرة في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية – تفاصيل مثيرة للجدل، نافية خلالها بشكل قاطع تعرضها للاختطاف أو أي تعدٍّ جنسي من قبله. وجاءت هذه التصريحات المفصلة حسبما نشرت “تليجراف مصر” بناءً على تحقيقات رسمية.
    وأوضحت “رحمة” في شهادتها أنه بعد مغادرتها المنزل برفقة “إسلام”، قضيا وقتًا في مدينة الإسكندرية، حيث قالت: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية”، مضيفة أنهما حاولا الإقامة في أحد الفنادق لكن تم رفضهما لعدم توفر بطاقة هوية معها، فعادا إلى بنها متجهين إلى منطقة “قطر 2”.
    وحول الأحداث التي أعقبت عودتها لمنزل أسرتها، أفادت “رحمة” بأن وصولها مع “إسلام” كان حوالي الساعة السادسة مساءً، ولاحظت غياب أفراد عائلتها المباشرين. وبرّرت ذلك بقولها: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”، مشيرة إلى أن عائلتها كانت تعتقد حينها أنها مختطفة.
    وبشكل صريح ومتكرر، نفت “رحمة” حدوث أي اعتداء جنسي أو تحرش جسدي من قبل “إسلام”، مجيبة على أسئلة التحقيق بقوة:
    – “هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟”: “لا”.
    – “وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟”: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه”.
    – “وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟”: “لا هو ما عملش حاجة معايا”.
    – “وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟”: “لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر”.
    – “وهل أنتِ بكر؟”: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
    وفيما يتعلق بموضوع المقتنيات، أوضحت “رحمة” أن “إسلام” أخذ هاتفها المحمول بموافقتها، وذلك بسبب حاجتهما للمال بعد نفاد ما كان معهما: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    هذه التصريحات المباشرة من “رحمة” تلقي بظلال جديدة على واقعة أثارت ضجة واسعة في قرية ميت عاصم وبنها، وتتعارض بشكل جوهري مع التصور الأولي للحدث كقضية اختطاف وتحرش، مما يضع أجهزة التحقيق أمام تطورات جديدة في القضية تتطلب المزيد من الفحوص والتدقيق.

  • جماهير الاتحاد تستنكر بنزيما في الكلاسيكي وتصورة افتراضية مع رونالدو تثير الجدل

    شهدت أمسيات الكرة السعودية مشهداً لافتاً في كلاسيكو الهلال والاتحاد، حيث استقبلت جماهير نادي الاتحاد نجمها السابق وقائدها السابق، الفرنسي كريم بنزيما، الحالي لاعب الهلال، بموجة عاتية من الاستهجان. المشهد تزامن مع جدل آخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول صورة افتراضية تجمع بنزيما بنجوم عالميين.
    وبمجرد نزول بنزيما لأرض ملعب الجوهرة المشعة لإجراء عمليات الإحماء مع فريقه الجديد، الهلال، قبل المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات. هذا التصرف الجماهيري العنيف، كما وصفه مراقبون، عكس حجم الاحتقان نحو اللاعب الذي كان رمزاً للفريق قبل أشهر فقط. ورغم رد الفعل الجماهيري الحاد، حافظ بنزيما على هدوئه وتماسكه خلال الإحماء متجاهلاً الصافرات.
    وعلى أرض الملعب، استمرت معاناة النجم الفرنسي حيث قدم أداءً باهتاً أمام دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل فعّال، وفقاً لتحليلات ما بعد المباراة. لم يسجل بنزيما للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، وتشير الأرقام التحليلية من موقع “سوفا سكور” إلى هبوط في مستوى تأثيره، حيث حصل على تقييم (6.9) فقط، وهو مؤشر على مردوده الضعيف خلال اللقاء.
    وفي سياق منفصل، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي صورة افتراضية مثيرة للجدل، نُسب زوراً إلى شهر مارس 2025، تُظهر بنزيما جالساً على مائدة إفطار مع البرتغالي كريستيانو رونالدو (لاعب النصر)، والسنغالي ساديو ماني، والفرنسي بول بوجبا. زعمت الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع، المصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تصوير لحظة “صلح” بين رونالدو وبنزيما خلال احتفال بعيد الفطر المبارك، مستغلة الحديث الدائر حول تعاطف رونالدو مع العادات الإسلامية منذ قدومه للسعودية.
    لكن هذه الرواية سرعان ما اصطدمت بالواقع. تساؤلات عديدة طُرحت لتفنيدها، أبرزها بحسب ما أثارته حسابات تحمل اسم “العميد”: “هل يعقل أن صورة بحجم تلك، تجمع بين أربعة من كبار اللعبة، ولا يتم نشرها عبر الحساب الرسمي لأي منهم؟”. كما لاحظ المحللون تناقضات واضحة في الصورة، مثل اختلاف مظهر لحية بنزيما فيها عن شكله الحالي الذي ظهر به في كلاسيكو أمس، ما دفع إلى وصفها بـ”المزعومة” و”الخيالية”.
    وبذلك، يظل كلاسيكو الهلال والاتحاد محوراً للحديث الرياضي بأدائه الميداني وردود الفعل الجماهيرية الصاخبة تجاه بنزيما، بينما تعيد قضية الصورة الافتراضية التأكيد على ضرورة الحيطة والحذر في التعامل مع المحتوى الرقمي، خاصة مع تطور تقنيات التزييف العميق.

  • الإمام محمد بن سعود: تأسيس راسخ لدولة الوحدة والأمن في قلب الجزيرة العربية

    في عام 1139هـ الموافق 1727م، شهدت شبه الجزيرة العربية نقطة تحول مصيرية بقيام الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن (1090هـ/1679م – 1179هـ/1765م) بتأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية. لم يكن هذا التأسيس مجرد حدث تاريخي عابر، بل جاء كاستجابة مُحكمة لواقعٍ مزقته الفوضى الأمنية والانقسامات الداخلية العميقة، ليبني أسس كيان سياسي مستقل قائم على الوحدة والأمن والاستقرار.
    فوضى التشرذم السابقة:
    قبيل هذا التأسيس التاريخي، عانت نجد، والدرعية تحديداً، من حالة حرجة من “الفوضى السياسية”. كانت الهوية السياسية غائبة، والتجارة مهددة بشكل كبير جراء انعدام الأمن على طرق القوافل الحيوية. كما شهدت الدرعية في أواخر القرن الحادي عشر الهجري انقساماتٍ داخلية وفتناً أضعفت سلطتها السياسية وزعزعت الاستقرار الأمني تماماً، جاعلةً البلدات والقبائل وحدات مستقلة متناحرة، كما أورد الباحث (العجلاني، 1993). وأدرك الإمام محمد بن سعود أن الخلاص من هذا الواقع المُزري لن يتحقق إلا عبر إقامة كيان سياسي جامع ينهي الصراعات المزمنة، وفقاً لتحليل (السماري، 2021).
    رؤية التأسيس: الاستقلال والأمن والوحدة:
    واجه الإمام هذا التحدي المعقد برؤية استراتيجية واضحة ومتجذرة، استندت إلى ثلاثة أبعاد رئيسية شكلت اللبنات الحقيقية للدولة:
    1. الاستقلال التام: رفض الإمام محمد بن سعود رفضاً قاطعاً التبعية لأي قوى إقليمية، معززاً بذلك استقلال الدرعية. وعمل بثبات على توسيع نفوذها لتصبح مركزاً يجذب القبائل والبلدات المجاورة تحت مظلة سيادة واحدة.
    2. بناء نموذج الدولة: الأمن والاستقرار الداخليان: بدأ devastatingly تنظيم شؤون الدرعية من الداخل، حيث وضع حجر الأساس لـ “حي الطريف” ليكون المركز الإداري والسياسي للدولة الناشئة. هذا البناء المادي والإداري كان انعكاساً عملياً لإرادة إيجاد تنظيم إداري صلب يحقق الاستقرار المنشود.
    3. تحقيق الوحدة: كانت الغاية الأساسية هي جمع شتات القبائل المتناثرة والمتناحرة تحت راية واحدة، لتحقيق الوحدة التي هي شرط أساسي للأمن والازدهار.
    تأسيس الدولة: لحظة فارقة:
    تمثل نجاح الإمام محمد بن سعود في القضاء على الفتنة الداخلية وإعادة توحيد الدرعية تحت قيادته في عام 1139هـ/1727م الخطوة التأسيسية الحاسمة. لقد تجاوز بمفهومه الرائد فكرة “إمارة المدينة” التقليدية الضيقة، ليؤسس لمفهوم “الدولة المركزية” الفاعلة، وهو تحول جوهري في البنية السياسية للجزيرة العربية.
    إرث دائم:
    يمثل تأسيس الإمام محمد بن سعود للدولة السعودية البداية الفعلية لبناء كيان سياسي مستقل ذي سيادة في قلب الجزيرة العربية، وهو إرثٌ تم توثيقه ودراسته بتعمق في مصادر تاريخية عديدة. كما أن “يوم التأسيس” الذي يُحيي هذه الذكرى العظيمة، يشكل، كما وُصف، “لحظة وعي تعيد ترتيب الذاكرة الوطنية”، ويؤكد في الوقت ذاته “عمق الدور التاريخي للمرأة السعودية” عبر العصور. إنها قصة بداية مجد متواصل، هي حقاً “يوم بدينا”.

  • أمانة الرياض تحتفي بـ #يوم_التأسيس بفعاليات نوعية في 61 موقعًا

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض. وتُقام الفعاليات هذا العام لأول مرة في 12 موقعًا رئيسيًا بمحيط مكاتب المدن المستحدثة، باعتبارها نقاط اتصال مباشرة بالمجتمع، وذلك من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا.
    وتستضيف الأمانة، ممثلة ببلدياتها الفرعية في المحافظات والمراكز، الزوار في قرابة 50 موقعًا إضافيًا، ليصل العدد الإجمالي إلى 61 موقعًا موزعًا على حدائق ومتنزهات عامة. وتتنوع العروض لتشمل أنشطة احتفالية مميزة يقدمها “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق ضيافة تعكس كرم العادات السعودية الأصيلة عبر تقديم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة مستوحاة من المناسبة.
    وجاء في بيان للأمانة أن هذه الفعاليات تمثل امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة ورفع جودة الحياة في المدينة. وأكدت أن هذه الجهود تنسجم مع رؤيتها لتحقيق “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”، وتعزز في نفس الوقت التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والتلاحم المجتمعي.
    وتهدف الفعاليات إلى خلق تجارب ثقافية وترفيهية غنية لسكان وزوار الرياض، مستندة إلى التراث الوطني الأصيل وروح العصرنة التي تشهدها العاصمة. ويتوقع أن تشهد المواقع احتفاءً واسعًا يعكس الفخر بالجذور الراسخة والانجازات المتلاحقة للدولة السعودية عبر تاريخها المجيد.
    هذا الحشد الاحتفالي الموزع جغرافيًا يقدم نموذجًا حيًا لجهود أمانة الرياض في توظيف الفعاليات منابعًا للتعزيز المشاعر الوطنية والارتقاء بالحياة المجتمعية، انسجامًا مع القيم التاريخية العظيمة التي يجسدها يوم التأسيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *