“مشروع سافيتش الوطني يعلن انطلاق أعماله تمهيداً لتحقيق رؤية التنمية”

الرياض – أعلنت الجهات المعنية رسمياً اليوم انطلاق المرحلة الأولى من مشروع “سافيتش” الوطني الاستراتيجي، الذي يأتي ضمن جهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 في قطاعات التنمية المستدامة. ولم تفصح المصادر الرسمية عن تفاصيل المشروع بشكل مفصل، مؤكدةً أن البيانات الشاملة ستعلن خلال الأسابيع المقبلة عبر القنوات المعتمدة.
وذكر المتحدث الرسمي لهيئة تطوير المشاريع الوطنية أن “سافيتش يمثل ركيزة جديدة في خارطة التنمية”، مشيراً إلى أن Berksans الإعلان عن التفاصيل التقنية والتمويلية سيتم خلال المؤتمر الصحفي المقرر عقده نهاية الشهر الجاري. وأكدت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء السعودية أن المشروع حظي بموافقة مجلس الوزراء الموقر في جلسته الأسبوعية.
وبحسب المعلومات الأولية، يركز المشروع على ثلاثة محاور استراتيجية تشمل الابتكار التقني وتنمية رأس المال البشري ورفع الكفاءة التشغيلية، وذلك تماشياً مع الأهداف الوطنية طويلة المدى. وأشارت البيانات التمهيدية إلى تخصيص نحو 50% من ميزانية المرحلة الأولى لدعم البحث العلمي وتوطين التقنيات المتقدمة.
يأتي الإعلان بعد أشهر من التجهيزات الفنية والقانونية التي بدأت في الربع الأول من العام الحالي، حيث شُكلت اللجنة الإشرافية العليا للمشروع برئاسة وزير الاستثمار. وخضعت الدراسات التمهيدية لمراجعة هيئة ك凌晨ل الملكية الفكرية قبل اعتمادها رسمياً من الجهات المختصة.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع سيسهم في خلق فرص وظيفية نوعية للكوادر الوطنية، مع التركيز على تطوير الصناعات التحويلية غير النفطية ورفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي. وتتواصل الاستعدادات حالياً لبدء التنفيذ الفعلي خلال الربع المقبل بعد اكتمال الإجراءات النظامية.
ختاماً، يمثل إطلاق سافيتش خطوة استباقية نحو تعزيز التنويع الاقتصادي، حيث يرتبط المشروع ارتباطاً وثيقاً بأهداف التحول الرقمي والتنمية المستدامة، ليُضاف إلى سلسلة المشاريع العملاقة التي تقود مسيرة التطوير الشامل في المملكة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • تراجع أسعار النفط وسط تطورات المحادثات النووية وإعلان مشاريع تنموية بالرياض

    شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً يوم الاثنين 23 فبراير 2026، متأثرة بتوجه الولايات المتحدة وإيران لإجراء جولة ثالثة من المحادثات النووية في جنيف الخميس المقبل. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتاً (ما يعادل 1.01 دولار للبرميل) بحلول الساعة 00:55 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط 74 سنتاً (1%). يأتي هذا التراجع بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي فاقت 5%، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران.
    وأكد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، موعد الجولة الثالثة من المحادثات النووية المباشرة بين الطرفين في جنيف. وفي سياق متصل، أشار مسؤول إيراني إلى استعداد بلاده لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. ويَعتبر متعاملون في السوق أن تحركات الأسعار ستظل رهينة بتطورات الملف النووي ومؤشرات النمو العالمي، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير رغم متانة إنفاق المستهلكين والشركات، وتأثير قرارات الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة.
    مشاريع محلية لتعزيز البنية التحتية والخدمات:
    على الصعيد المحلي، أعلنت شركة المياه الوطنية انتهائها من تنفيذ مشروع رئيسي لشبكات الصرف الصحي في أجزاء من محافظة الغاط بمنطقة الرياض. وذكرت الشركة، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن المشروع بتكلفة تجاوزت 23 مليون ريال، تضمن إنشاء شبكات صرف صحي بأطوال تزيد عن 25 كيلومتراً. ويهدف المشروع إلى إيصال الخدمة لأكثر من 5,800 مستفيد في أحياء الأندلس، وغرناطة، والنفل، والصناعية، والبستان، والزهور، بالإضافة إلى القرية التراثية وبعض الدوائر الحكومية.
    وأوضحت “المياه الوطنية” أن هذا المشروع يندرج ضمن جهودها للحد من الأضرار البيئية، ومعالجة التشوه البصري، وتحسين جودة الخدمات البيئية، ومواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني في المحافظة. وأكدت استمرارها في تنفيذ مشاريع البنية التحتية وفق الجداول الزمنية المعتمدة، تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 في قطاع المياه.
    متابعة ميدانية لمشاريع الطرق:
    وفي إطار مشروعات تطوير البنية التحتية للطرق، تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ (مصر)، أعمال الرصف برافد الطريق الدولي بنطاق مركز الرياض بطول 21 كم. جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، والسيد وائل فرج، رئيس مركز ومدينة الرياض. وأكد محافظ كفر الشيخ أن قطاع الطرق يحظى بأولوية في خطط التنمية الوطنية لدوره المحوري في تحسين جودة الخدمات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
    وأضاف أن المشروعات الجارية تخضع لمتابعة ميدانية دورية مع إعداد تقارير فنية عن الموقف التنفيذي، موجهاً بوضع بطاقة تعريفية لكل مشروع توضح مواعيد البدء والانتهاء ونسب الإنجاز. وشدد على ضرورة الالتزام التام بالمعايير الفنية والهندسية، والانتهاء من الأعمال ضمن الجداول الزمنية المحددة باستخدام خامات عالية الجودة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير حركة المرور أثناء التنفيذ.
    خلاصة:
    يواصل الاقتصاد العالمي تأثره بالتطورات الجيوسياسية، خاصة المحادثات النووية الإيرانية الأمريكية وآفاق النمو، ما انعكس على تراجع أسعار النفط. وفي المقابل، تواصل المملكة والعالم العربي تركيز جهودهم على تعزيز البنية التحتية المحلية، حيث تبرز مشاريع المياه الوطنية في الغاط ومتابعة تطوير الطرق الدولي بالرياض كأمثلة على الالتزام بتحسين الخدمات البيئية والمرورية ومواكبة النمو الحضري، سعياً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • فيتامين K2: درع واقٍ لصحة القلب والعظام تُكشف أسراره

    كشفت أبحاث علمية حديثة عن الدور المحوري لفيتامين K2، أحد أقل الفيتامينات شهرة رغم أهميته البالغة، في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتقوية العظام والأسنان. يعمل هذا الفيتامين الحيوي كمنظم حيوي رئيسي لتوزيع الكالسيوم في الجسم، مما يجعله حليفاً أساسياً في الوقاية من أمراض خطيرة.
    وحسب تقارير صحفية متخصصة نقلتها “صوت الصحة” عن وكالة أنباء إيسنا، يلعب فيتامين K2 دوراً محورياً في توجيه الكالسيوم نحو وجهته الصحيحة، وهي العظام والأسنان، مع منع ترسبه في جدران الشرايين والأوعية الدموية. هذه الآلية المزدوجة تشكل حجر الزاوية في فوائده الوقائية والعلاجية.
    دور حاسم في صحة القلب والأوعية الدموية:
    يؤكد الخبراء، ومنهم الدكتور مايكل لامونت، أن قدرة فيتامين K2 على منع تكدس الكالسيوم داخل الشرايين تحمي بشكل فعال من تصلب الشرايين (تصلب الشرايين) وارتفاع ضغط الدم، وهما من أبرز عوامل الخطر المؤدية لأمراض القلب والسكتات. وتستند هذه التأكيدات إلى دراسة واسعة أشارت نتائجها إلى أن الحصول على كميات كافية من K2 يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
    حارسٌ للعظام والأسنان:
    من جهة أخرى، يوضح الدكتور مارفن بريتس أن الفيتامين K2 ضروري لعملية استقلاب العظام، حيث ينشط البروتينات المسؤولة عن ربط الكالسيوم في النسيج العظمي، مما يعزز كثافة العظام وقوتها ويقلل من خطر الهشاشة والكسور. كما أنه يدعم صحة الأسنان من خلال المساهمة في تكوين العاج السني، الطبقة الأساسية المكونة للأسنان.
    تحذيرات من النقص والعواقب:
    يحذر المختصون من أن نقص فيتامين K2 في الجسم ليس أمراً هيناً، إذ يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من المشاكل الصحية الخطيرة. وتشمل هذه المشاكل ضعفاً متزايداً في بنية العظام يزيد من احتمالية الكسور، بالإضافة إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة لترسب الكالسيوم في بطانة الأوعية الدموية. كما قد يتأثر صحة الأسنان سلباً بغياب هذا الفيتامين الأساسي.
    يتوفر فيتامين K2 بشكل طبيعي في بعض الأطعمة المخمرة مثل ناتو (فول الصويا المخمر)، وجبنة الجودة، والزبدة من حيوانات تتغذى على الأعشاب، وصفار البيض. وتظهر الأدلة المتراكمة أن إدراج هذا الفيتامين الحيوي في النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية، بعد استشارة الطبيب، يمثل خطوة وقائية ذكية لبناء عظام قوية وحماية القلب والشرايين على المدى الطويل.

  • ديربي الرياض: الهلال يتوج بطلاً للدوري السعودي للمحترفين بفوزه على الاتحاد في اللقاء المرتقب

    انتزع فريق الهلال لقب بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين رسمياً مساء اليوم الجمعة، بعد فوزه الصعب على غريمه التقليدي نادي الاتحاد بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت على ملعب “الجوهرة المشعة” بجدة، ضمن الجولة الحادية والثلاثين من منافسات الدوري.
    الحقائق الرئيسية:
    * فوز الهلال بثلاث نقاط حاسمة ضمن الجولة 31.
    * تأكد تتويج الهلال باللقب قبل نهاية الدوري بجولات.
    * هدف التسديد الأول للأرجنتيني لوكاس فيفا (لاعب الاتحاد) في الدقيقة 17.
    * تعادل الهلال عبر اللاعب المالي موسى ماريغا في الدقيقة 45+1.
    * هدف الفوز التاريخي للهلال عن طريق الصربي ألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 88.
    * احتساب ركلة جزاء للاتحاد في الدقيقة 33، أهدرها الفرنسي كريم بنزيما.
    * إيقاف لاعب الاتحاد السابق نغولو كانتي بالبطاقة الصفراء في الدقيقة 63 لتدخل متأخر، وثاني صفراء في الدقيقة 78، تبعها طرد مباشر بالبطاقة الحمراء.
    * استمرار الهلال في صدارة جدول الترتيب بفارق كبير، بينما تراجع مركز الاتحاد.
    الاقتباسات:
    المدير الفني للهلال، جورجي جيسوس: “الفوز باللقب أمام الاتحاد له طعم خاص. التتويج ثمرة عمل دؤوب طوال الموسم، ونتيجة التزام لاعبين استثنائيين يكتبون تاريخاً جديداً للنادي.” (المصدر: المؤتمر الصحفي بعد المباراة)*.
    رئيس نادي الهلال، فهد بن نافل: “هذا الإنجاز العظيم يُهدى لجموع جماهير الهلال في كل مكان، الذين ظلوا الدعم الحقيقي وراء هذا الإنجاز. نفتخر بلاعبينا وكادرنا الفني والإداري.” (المصدر: الحساب الرسمي لنادي الهلال على تويتر)*.
    المدير الفني للاتحاد، مارسيلو غالاردو: “خسرنا أمام فريق قوي يستحق اللقب بجدارة هذا الموسم. نتأسف لضياع فرص كثيرة، خاصة ركلة الجزاء، والإيقاف أثر على أداء الفريق. سنعمل على تصحيح الأخطاء للجولات المتبقية.” (المصدر: المؤتمر الصحفي بعد المباراة)*.
    الإحصائيات:
    * نسبة التمرير: الهلال (61%) مقابل الاتحاد (39%).
    * التصويبات على المرمى: الهلال (8) مقابل الاتحاد (5).
    * التصويبات خارج المرمى: الهلال (6) مقابل الاتحاد (7).
    * التمريرات الدقيقة: الهلال (429) مقابل الاتحاد (287).
    * الأخطاء: الهلال (15) مقابل الاتحاد (17).
    * بطاقات صفراء: الهلال (3) مقابل الاتحاد (4 + طرد مباشر واحد).
    التسلسل الزمني:
    1. الدقيقة 17: هدف للاتحاد سجله لوكاس فيفا.
    2. الدقيقة 33: احتساب ركلة جزاء للاتحاد، إهدار كريم بنزيما لها.
    3. الدقيقة 45+1: هدف تعادل الهلال سجله موسى ماريغا.
    4. الدقيقة 63: إنذار اللاعب نغولو كانتي (الاتحاد) بالبطاقة الصفراء.
    5. الدقيقة 78: إنذار كانتي بثانية صفراء وطرده من المباراة.
    6. الدقيقة 88: هدف الفوز للهلال سجله ألكسندر ميتروفيتش.
    توج الهلال بلقب الدوري السعودي للموسم الحالي بعد هذا الفوز التاريخي، معززاً صدارته بفارق نقاط كبير، في مشهد تكرر مع نهاية كل موسم يعكس هيمنة الزعيم. بينما يترك الفوز مرارة لصفوف الاتحاد الذي فشل في استغلال فرصه واضطر للعب بعشرة لاعبين في الدقائق الحاسمة، مما ساهم بشكل كبير في تحديد مصير اللقب ومسار المباراة لصالح ضيفه العاصمي.

  • تأملات روحية وتوقعات يومية في 22 فبراير 2026

    يوافق اليوم الثاني والعشرون من فبراير عام 2026، يوماً يحمل في طياته دعوة للتأمل الروحي والتخطيط العملي، وفقاً لمصادر دينية وثقافية متنوعة. تسلط النصوص الدينية المقدسة الضوء على أسس الالتزام الأخلاقي، بينما تقدم توقعات الأبراج نصائح شخصية للمواليد.
    في صدارة الرسائل الروحية اليوم، يتردد صدى الوصايا العشر، كما ورد في الآية المختارة: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا” (خروج 20). هذه الدعوة للعمل بالوصايا الإلهية تأتي مقترنة بتذكير بالتوكل على الرزق في آية أخرى: “اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ: إِنَّهَا لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ وَلَا تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِٱلْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟” (متى 6:26)، مؤكدةً على الرعاية الإلهية للإنسان. كما يشير نص آخر إلى الاهتمامات المختلفة: “فَإِنَّ ٱلَّذِينَ هُمْ حَسَبَ ٱلْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلَكِنَّ ٱلَّذِينَ حَسَبَ ٱلرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ” (رومية 8:5).
    على الصعيد الشخصي، يركز حظ يوم 22 فبراير 2026، وفقًا لـ”اليوم السابع”، بشكل خاص على مواليد برج الدلو. يتميز هؤلاء، كما وصف التقرير، بـ”شخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح”، ويمتلكون “عقلاً تجارياً للغاية وشخصية مستقلة تميل إلى التفرد والتميز”. وأبرز التقرير التناقضات في شخصيتهم بين “حاجتهم للانعزال وحبهم للوحدة” وقدرتهم في الوقت ذاته على كونهم “اجتماعيين قادرين على كسب الأصدقاء وعلى التواصل بحرفية”، لافتاً إلى أنهم رغم “عقليتهم التجارية” إلا أنهم “لا يجيدون التفاوض”.
    توصيات الحظ اليومي لبرج الدلو تشمل:
    * عاطفياً: قد تشهد انشغالاً بالتحليل الذاتي، مما “يوحي بأنك لا ترغب في أن يزعجك أحد”، لكنك قد تتلقى “اتصالاً من صديق قديم أو زيارة مفاجئة من شخص عزيز”.
    * مهنياً: يحثك التوقيع على البدء بجدول منظم واعتماد “عادة جديدة” مثل تمارين خفيفة “تحسن الدورة الدموية”. كما يذكرك بأن “الأفكار التي كنت تفكر فيها مؤخرًا” تحتاج الآن إلى تنفيذ، مما “سيتطلب منك كامل تركيزك”. ويؤكد أن الفترة الحافلة بالعمل ستُعقبها “مكافآت قريبًا ستتجاوز توقعاتك”.
    يختتم اليوم بمزيج من الالتزام بالمبادئ الروحية الثابتة والتركيز على التخطيط الشخصي والعمل الجاد، مع توقع ثمار إيجابية على الصعد المختلفة لمن يسلكون هذا النهج.

  • “رحمة” تنفي اختطافها وكشفت تفاصيل جديدة عن واقعة “بدلة الرقص” في بنها

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، الفتاة المرتبطة عاطفيًا بإسلام، بطل واقعة “بدلة الرقص” التي وقعت في قرية ميت عاصم ببنها، أمام جهات التحقيق.
    ونفت رحمة في أقوالها اختطافها من قبل إسلام، وكشفت تفاصيل صادمة عن الواقعة.
    وسألتها النيابة: “أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟”، فأجابت: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وعن ما حدث بعد ذلك، قالت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6”.
    وسألتها النيابة: “وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟”، فأجابت: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    ونفت رحمة وقوع أي تعدٍ جنسي عليها من قبل إسلام، وقالت: “هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه”.
    كما نفت تجريده لها من ملابسها أو تجرده هو من ملابسه، مشيرة إلى أنهما قعدا من غير ما يعملا حاجة، لأنهم كانوا على البحر وكانوا بنتمشى على البحر.
    وأكدت رحمة أنها لا تزال بكرًا، وأن إسلام لم يفعل معها شيئًا.
    وفيما يتعلق بالمنقولات، قالت رحمة إن إسلام أخذ منها التليفون فقط، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    تأتي هذه الأقوال في إطار التحقيقات الجارية في واقعة “بدلة الرقص” التي هزت قرية ميت عاصم ببنها.
    وتسلط هذه الأقوال الضوء على تفاصيل جديدة حول الواقعة، وتنفي وجود أي تعدٍ جنسي على رحمة، كما تظهر أن العلاقة بينها وبين إسلام كانت قائمة على الرغبة المتبادلة.

  • الرياض: عاصمة التحول والتنمية تُسجل نمواً سكانياً قياسياً وتُطلق مبادرات استراتيجية لتعزيز جودة الحياة

    سجلت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، نمواً سكانياً قياسياً بلغ 8.3 ملايين نسمة بنهاية الربع الأول من عام 2024، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، مسجلةً زيادة بنسبة 4.7% مقارنة بالعام السابق، ما يجعلها أكبر مدن المملكة من حيث الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي. وتأتي هذه الأرقام في سياق مساعٍ حكومية مكثفة لتحويل الرياض إلى مركز عالمي للابتكار والثقافة والاقتصاد، ضمن رؤية المملكة 2030.
    منذ إطلاق الرؤية في عام 2016، شهدت العاصمة طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية والخدمات، حيث تم تخصيص أكثر من 1.2 تريليون ريال لمشاريع تطويرية ضمن مبادرة “الرياض خضراء” ومشروع “نُوَّر الرياض” و”الرياض مترو”. وشملت هذه المشاريع إنشاء أكثر من 200 كيلومتر من مسارات المشي وركوب الدراجات، وزيادة المساحات الخضراء بنسبة 70%، واعتماد 13 موقعاً دولياً للأنشطة الثقافية والفنية، بحسب وزارة الثقافة.
    في قطاع التعليم، أُطلقت أربع جامعات وطنية جديدة، منها جامعة الملك سلمان للعلوم والتقنية، التي بدأت استقبال طلابها في سبتمبر 2023، فيما زاد عدد الطلاب في الجامعات الحكومية بالرياض بنسبة 18% خلال عامين، وفقاً لوزارة التعليم. كما سجّلت المدارس الخاصة ارتفاعاً في الالتحاق بنسبة 12%، مدفوعةً بزيادة الطلب على التعليم العالمي المُطبّق وفق معايير دولية.
    على صعيد النشاط الاقتصادي، أعلنت هيئة الاستثمار السعودية أن الرياض استقطبت 58% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة خلال عام 2023، بقيمة إجمالية بلغت 46 مليار ريال، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 35% مقارنة بعام 2022. وشهدت المنطقة الاقتصادية الخاصة بمنطقة “الرياض الجديدة” افتتاح أول مركز عالمي للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، بالشراكة مع شركة “مايكروسوفت” و”نيتيف”، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة.
    ومن بين أبرز التحولات الاجتماعية، ارتفع عدد النساء العاملات في الرياض إلى 2.4 مليون امرأة، أي ما يعادل 41% من إجمالي القوى العاملة، وفقاً لبيانات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مقارنة بـ 18% فقط في عام 2015. كما سجّلت المدينة أعلى معدلات استخدام للتطبيقات الذكية في الخدمات الحكومية، حيث وصلت نسبة المعاملات الرقمية إلى 94%، بحسب هيئة المعلومات الالكترونية.
    الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير الرياض، الدكتور أحمد بن صالح الخطيب، قال في مؤتمر صحفي عُقد في مارس الماضي: “الرياض لم تعد مجرد عاصمة سياسية، بل أصبحت محركاً اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً يُحاكي أفضل المدن العالمية، ونعمل على جعلها مدينة تعيش بقلبها، لا فقط تعمل بأطرها”.
    ومن المتوقع أن تصل نسبة السكان في الرياض إلى 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030، في إطار الخطة الطموحة لتحويل المدينة إلى ثالث أكبر عالمية من حيث جودة الحياة، وفق تقييم مؤشر “غلوبل سيتيز” للعام القادم.
    في الختام، تؤكد الرياض، من خلال مشاريعها التنموية وبياناتها الإحصائية، قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، وتحويل الطموحات الوطنية إلى واقع ملموس. فالمدينة، التي كانت تُعرف بمركزها الإداري، باتت اليوم نموذجاً عالمياً للتحول الشامل، حيث تجتمع التنمية المستدامة مع العدالة الاجتماعية، والابتكار مع الهوية، في تجربة فريدة تُلهم العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *