يوم 22 فبراير: مزيج من الإرشاد الروحي وتوقعات الأبراج لمواليد الدلو

الرياض، 22 فبراير 2026
يجمع يوم الثاني والعشرين من فبراير الحالي بين إشارات دينية عميقة وتوقعات فلكية متنوعة، لا سيما لمن ولدوا تحت برج الدلو. ففي إطار الروحانيات، تُذَكِّر النصوص الدينية بأهمية الالتزام بالقيم الروحية والوصايا، كما في الآية: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا”، مؤكدةً على الثوابت الأخلاقية.
وتسلط التوقعات الفلكية الضوء على خصائص مواليد برج الدلو، الذين يُوصَفون بالعقلانية والقدرة على التخطيط والإبداع، إلى جانب طموحهم واستقلاليتهم. بيد أنهم يجمعون تناقضات لافتة، فهم بحسب التحليلات “رغم حاجتهم للعزلة، اجتماعيون وقادرون على كسب الأصدقاء”، كما أنهم “يتمتعون بعقلية تجارية لكنهم لا يجيدون التفاوض”.
ويشير حظ الدلو اليومي، وفق مصادر مثل “اليوم السابع”، إلى يوم حافل على الصعيد المهني، حيث “ستكون أكثر انشغالاً بتحليل ذاتك”، ما قد يُظهر انعزالاً مؤقتاً. لكن ذلك لا يلغي فرص التواصل، إذ “قد تتلقى زيارة مفاجئة من شخص عزيز”. ويُنصح بالمواليد بالبدء بيوم منظم واعتماد تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مع التركيز على تنفيذ الأفكار التي راودتهم مؤخراً، حيث “ستتطلب كامل تركيزهم”.
على الصعيد العاطفي، تُبشر التوقعات بمكافآت قريبة “ستتجاوز التوقعات” رغم انشغال الفترة الحالية. كما تُذكر نصوص أخرى بقوة الصلاة والاعتراف المتبادل: “اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِٱلزَلَّاتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لِأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا”، مؤكدةً أن “طَلِبَةُ ٱلْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا”.
في الختام، يمزج هذا اليوم بين الدعوة للالتزام بالوصايا الروحية والتركيز على الذات لمواليد الدلو، مع توقعات بتفوقهم المهني ووصول مكافآت مجزية، كل ذلك تحت شعار الموازنة بين العزلة البناءة والعلاقات الإيجابية.
المصدر: اليوم السابع، نصوص دينية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عذراً، يبدو أن المعلومات الأساسية اللازمة لكتابة المقال غير متوفرة في طلبك. جميع حقول “الحقائق الرئيسية”، “الاقتباسات”، “الإحصائيات”، و”التسلسل الزمني” فارغة ولم يتم تحديد أي تفاصيل عن موضوع “مالكوم”.

    لتتمكن من مساعدتك بشكل صحيح، يرجى توفير التالي على الأقل:
    1. مَن هو “مالكوم”؟ (شخصية عامة، مواطن، مسؤول؟).
    2. ما هو الحدث أو الخبر المتعلق به؟ (إنجاز، تصريح، حدث شارك فيه؟).
    3. أي اقتباسات أو تصريحات رسمية؟ (من صدرت عنه؟).
    4. أي أرقام أو إحصائيات ذات صلة؟
    5. تواريخ رئيسية متعلقة بالخبر.
    بدون هذه المعلومات الأساسية، لا يمكنني كتابة مقال إخباري دقيق وملتزم بالمعايير الصحفية التي تطلبها. أنا جاهز للكتابة بمجرد توفيرك للبيانات اللازمة.

  • بنزيما يُنهي مسيرته الدولية بـ24 هدفاً و71 مباراة: رحلة مُلهمة من القلب إلى التاريخ

    أنهى كريستيانو رونالدو، في 2023، مسيرته مع المنتخب البرتغالي، لكنّه لم يكن الوحيد الذي ترك أثراً عميقاً في عالم كرة القدم الدولية. ففي 2024، أعلنت الفيدرالية الفرنسية لكرة القدم، رسمياً، اعتزال كريم بنزيما اللعب الدولي، بعد مسيرة دامت 15 عاماً، شهدت خلالها اللاعب تحوّلاً من نجم صاعد إلى رمزٍ كرويٍّ عالمي، وقائدٍ استثنائيٍّ لمنتخب “الديوك”.
    بدأ بنزيما مسيرته الدولية في 2007، عندما أعطاه المدرب ريمون دومينيك فرصة أولى في مباراة ودية أمام كرواتيا، في سن الثامنة عشرة. وسرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في التشكيلة، خاصة بعد غياب فابينيو ودافيدي تريزيغيه. وسجل هدفه الدولي الأول في مرمى سويسرا في نوفمبر 2007، ليُطلق مساراً تاريخياً لم يُستهان به.
    على مدار 17 عاماً من التألق، خاض بنزيما 71 مباراة دولية، وسجل 24 هدفاً، وقدم 17 تمريرة حاسمة، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الفيدرالية الفرنسية. ورغم أنّه لم يُشارك في كأس العالم 2010، إلا أنه كان حاضراً بقوة في كأس الأمم الأوروبية 2012، وكأس العالم 2014، حيث قاد الهجوم في مواجهات حاسمة، وأظهر قدرة نادرة على التسجيل في المباريات المهمة.
    وبعد عودته المفاجئة إلى المنتخب في 2021، بعد غياب دام ثلاث سنوات بسبب ضغوط سياسية وإعلامية، أثبت بنزيما أنه لم يفقد حدة تألقه. ففي بطولة يورو 2020، سجّل هدفين في مرمى ألمانيا، وقدم عرضاً استثنائياً في مباراة فرنسا ضد ألمانيا (1-1)، ما دفع المدرب ديدييه ديشان إلى وصفه بـ”القلب النابض للمنتخب في لحظات الحسم”.
    في كأس العالم 2022 في قطر، لعب بنزيما دوراً محورياً في الوصول إلى النهائي، حيث سجّل هدفاً حاسماً في الدقيقة 82 أمام بولندا في دور الـ16، ثم قدّم تمريرة حاسمة لجوليان كونتي في مباراة الأوروجواي. ورغم أنّه لم يشارك في النهائي بسبب إصابة عضلية، إلا أنّه ظل رمزاً للقيادة والثقافة الرياضية، وفقاً لتصريحات المدرب ديشان: “كريم لم يكن مجرد لاعب. كان مرشداً، مثالاً، وصوتاً داخلياً للفرق”.
    لم يُعلن بنزيما اعتزاله رسمياً إلا في مارس 2024، بعد مباراة ودية ضد نيجيريا في باريس، حيث لعب 67 دقيقة، واحتفل معه الجمهور بوقفةٍ مثيرةٍ تخللتها التصفيق والهتافات. وقال في تصريح بعد المباراة: “المنتخب الفرنسي كان دمي، ونُضحي من أجله. اليوم أُودّعه بقلبي، لا بعينيّ، لأنّي لن أنسى لحظة دخولي أول مرة الملعب بقميص الأزرق”.
    وقدّم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريراً مفصلاً أشار فيه إلى أنّ بنزيما يحتل المرتبة الثالثة بين هدافي فرنسا تاريخياً، خلف ريمون دومينيك (57 هدفاً) وميشيل بلاتيني (41 هدفاً)، وأمام تييري هنري (51 هدفاً)، فيما يُعدّ ثاني أكثر لاعب فرنسي مشاركةً في مباريات كأس العالم بعد هنري.
    مع انتهاء مسيرته الدولية، يترك بنزيما ورائه إرثاً لا يُمحى: كلاعبٍ صبورٍ، مثابرٍ، لا يُلهيه الضجيج، ولا يُرهقه النقد، ويُقدّم دائماً الأفضل في اللحظات التي يحتاجها فريقه. وهو يُظلّل مسيرته بمقولةٍ أعاد تكرارها مراراً: “الهدف ليس أن تُبهر الجمهور، بل أن تُشعره أنك تنتمي إليه”.
    وبهذا، يُختتم عهدٌ من العظماء، لكنّ بصمة بنزيما ستبقى حية في ذاكرة كرة القدم الفرنسية، كأحد أبرز أيقونات العصر الحديث، لا بفضل الأرقام فقط، بل بفضل الإرادة، والانضباط، والوفاء للون الأزرق.

  • بنزيما بين صافرات الاستحسان والصور المفبركة

    شهدت المواجهة المرتقبة بين الهلال والاتحاد في إطار منافسات الدوري السعودي للمحترفين موقفاً مثيراً للجدل، حيث تعرض الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السابق، لصافرات استهجان عنيفة من جماهير الاتحاد فور ظهوره على أرض الملعب لإجراء عمليات الإحماء.
    الصحف السعودية أكدت أن بنزيما، الذي كان قبل أشهر قليلة أحد أبرز نجوم الاتحاد وقائده، وجد نفسه في مواجهة غضب جماهيري عارم، عكس حجم الاحتقان تجاه اللاعب بعد انتقاله المفاجئ إلى صفوف الغريم التقليدي الهلال.
    وعلى الرغم من الأجواء المشحونة، بدا بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال فترة الإحماء، متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة التي طالبته بالرحيل. ولم يتمكن اللاعب الفرنسي من ترك بصمة في المباراة، حيث قدم أداءً باهتاً وفشل في تسجيل الأهداف للقاء الثاني على التوالي مع فريقه الجديد.
    وتعليقاً على الأداء، أشارت إحصائيات موقع “سوفا سكور” إلى أن تقييم بنزيما في المباراة كان 6.9 من 10، وهو رقم يعكس مردوده المتواضع خلال اللقاء، خاصة في ظل تألق دفاع الاتحاد الذي نجح في إيقاف خطورته بشكل لافت.
    في سياق متصل، أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، حيث زُعم أنها تجمع بين كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، برفقة زميل رونالدو ساديو ماني، ونجم موناكو بول بوجبا، وهم يرفعون أكفّ الدعاء خلال جلسة إفطار.
    لكن التحقق من صحة الصورة كشف أنها مفبركة، حيث أظهرت المقارنات أن لحية بنزيما في الصورة المتداولة تبدو مختلفة تماماً عن تلك التي ظهر عليها في كلاسيكو الهلال والاتحاد الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
    وأوضح الخبراء التقنيون أن الصورة المتداولة، والتي زُعم أنها التُقطت في مارس 2025، هي محاولة لخلق قصة وهمية عن صلح بين رونالدو وبنزيما، مستغلين في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي بات يجعل من الصعب التمييز بين الصور الحقيقية والمفبركة.
    يُذكر أن كريستيانو رونالدو كان قد أثار الجدل منذ انتقاله إلى صفوف النصر في شتاء 2023، بقيامه بالعديد من السلوكيات التي تتفق مع الدين الإسلامي، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير العربية.
    وفي ختام هذا التقرير، تظل قصة بنزيما في الموسم الحالي مثيرة للاهتمام، سواء على صعيد الأداء الرياضي أو على صعيد الجدل الذي يثيره، ما يجعل من كل مباراة يخوضها حدثاً يستحق المتابعة.

  • مقال إخباري:

    السعودية تحتفل باليوم الوطني للوحدة في 22 فبراير
    تحتفل المملكة العربية السعودية في 22 فبراير من كل عام باليوم الوطني للوحدة، الذي يوافق ذكرى إصدار الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1932م.
    يأتي هذا اليوم الوطني الذي يوافق 1-3-1351هـ بموجب المرسوم الملكي الذي صدر في 17 جمادى الأولى 1351هـ، ليجسد معاني الوحدة والتلاحم والانتماء لدى الشعب السعودي. وتشهد جميع مناطق المملكة في هذا اليوم احتفالات رسمية وشعبية متنوعة.
    وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب التقديم للوظائف العسكرية في القوات البرية الملكية السعودية اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 22 فبراير 2021م، لحملة الشهادة الثانوية العامة وما فوق.
    وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية عن بدء تطبيق نظام التصاريح الإلكترونية للطائرات بدون طيار اعتباراً من 22 فبراير 2021م.
    يذكر أن اليوم الوطني للوحدة يعد مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، يستذكرون فيها تاريخ بلادهم العريق وما تحقق من إنجازات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-.

  • شركة سافيتش السعودية توسع عملياتها في السوق الخليجية بنمو سنوي 70%

    أعلنت شركة سافيتش الناشئة المتخصصة في حلول الروبوتات الذكية للخدمات اللوجستية عن توسعها الناجح في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مسجلة نمواً سنوياً ملحوظاً بلغ 70% خلال العام الماضي 2023. تأسست الشركة السعودية في مدينة الرياض عام 2020، وتمكنت بسرعة من ترسيخ مكانتها كرائد محلي في مجال أتمتة المستودعات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
    ووفقاً لبيانات الشركة، نجحت سافيتش في تأمين تمويل إجمالي تجاوز 5 ملايين ريال سعودي، مكنها من تطوير جيل جديد من الروبوتات الذكية القادرة على إدارة المخازن وتوزيع البضائع بكفاءة عالية. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، محمد القحطاني، في تصريح حصري: “تمكنت حلولنا التقنية من خفض تكاليف التشغيل اللوجستي لعملائنا بنسبة تصل إلى 40%، مع ضمان دقة وسرعة في تلبية الطلبات”. وأكد القحطاني أن نجاح نموذج العمل في المملكة دفعهم للتوسع، قائلاً: “نعمل حالياً على تعزيز وجودنا في الإمارات والبحرين، ونستهدف المضي قدماً في تغطية احتياجات السوق الخليجية الأوسع”.
    تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن سافيتش إلى تعاون الشركة مع أكثر من 15 شركة كبرى محلية وإقليمية في قطاعات التجزئة والتوصيل السريع، حيث نفذت مشاريع روبوتية متقدمة تضمنت حوالي 50 روبوتاً ذكياً عاملاً في منصات لوجستية متنوعة. وقد شهدت الشركة تطوراً متسارعاً منذ تأسيسها، إذ انتقلت من تصميم النماذج الأولية عام 2021 إلى تنفيذ أول مشاريع تجارية واسعة النطاق بنجاح في الربع الأول من عام 2022، ثم بدأت مرحلة التوسع الإقليمي بداية من الربع الأخير من العام ذاته.
    يأتي هذا التوسع متوائماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز ريادة المملكة في مجال التقنية والابتكار، حيث تبرز سافيتش كنموذج واعد للشركات التقنية المحلية القادرة على المنافسة إقليمياً وتقديم حلول متطورة تساهم في رفع كفاءة القطاع اللوجستي الحيوي، مدعومة بنمو متميز واستثمارات محلية وعالمية تتجه صوب مستقبل الأتمتة والذكاء الاصطناعي في المنطقة.

  • بنزيما يواجه عاصفة استهجان جماهيرية وأداء باهت في كلاسيكو الاتحاد والهلال

    شهدت مباراة الكلاسيكو بين الاتحاد والهلال، مساء السبت على ملعب المملكة أرينا ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي 2025-2026، مشهداً لافتاً تمثل في استهداف جماهير نادي الاتحاد لقائدها السابق الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال الحالي، بعاصفة من الصفارات المعارضة منذ لحظة ظهوره للإحماء.
    فور الإعلان عن اسم بنزيما عبر الإذاعة الداخلية أثناء الإحماء، عمّت صافرات الاستهجان مدرجات الملعب، في تعبير صارخ عن الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي قاد الفريق قبل أشهر قليلة. وعلى الرغم من الهتافات الحادة، حافظ بنزيما على هدوئه وتركيزه خلال التمرينات، متجاهلاً ردود الفعل العنيفة وفقاً للمشاهد المباشرة.
    على المستوى الأدائي، قدم بنزيما أداءً مخيباً للمرة الثانية على التوالي، حيث لم يسجل في لقاء الكلاسيكو الذي انتهى بالتعادل (1-1). تصدّى دفاع الاتحاد بفاعلية لخطورته، محدّداً حركته، حيث حصل المهاجم العالمي على تقدير 9 فقط بحسب موقع “سوفا سكور”، وهو ما يعكس ضعف تأثيره في المباراة. ويُذكر أن بنزيما سجل هدفين فقط في 23 مباراة بالدوري هذا الموسم.
    انعكس تعثر الهلال مباشرة على صدارة الدوري، حيث استفاد النصر من تعادله بعد فوزه الكبير على الحزم بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر الترتيب بعد أن ظل الهلال متقدماً لـ 10 جولات متتالية. وعلق العميد الرياضي محمد العبودي على أداء بنزيما بقوله: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، في إشارة إلى ضرورة تحمّل اللاعب لمسؤولية الأداء.
    وردّ بنزيما على خسارة الصدارة عبر منصاته الاجتماعية بنشر رسالة غايتها “رفع راية التحدي”، بينما يقارن مراقبون أداءه المتعثر بتجربة البرازيلي روبرتو فيرمينو في الأهلي، الذي سجل هاتريك في أولى مبارياته ثم غاب عن التسجيل حتى الجولة العشرين.
    ختاماً: حوّل تعادل الهلال مع الاتحاد أنظار المشهد الكروي السعودي إلى تعثّر بنزيما أمام فريقه السابق، من استهجان جماهيري صاخب إلى أداء ميداني باهت ساهم في خسارة الصدارة، ما يضع نجم فرنسا أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته في الأسابيع الحاسمة من السباق الدوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *