تعاون-بين-“أسمو-“و”آركابيتا”-لتطوير-منشأة-لوجستية-متكاملة-بمساحة-1.4-مليون-متر-مربع-في-مدينة-الملك-سلمان-للطاقة

تعاون بين “أسمو “و”آركابيتا” لتطوير منشأة لوجستية متكاملة بمساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة الملك سلمان للطاقة

أعلنت شركة أسمو، المشروع المشترك بين “دي أتش إل” وأرامكو السعودية، اليوم عن شراكة مع آركابيتا غروب هولدنغز ليمتد (“آركابيتا”)، شركة الاستثمارات البديلة العالمية الرائدة، لتطوير منشأة لوجستية متخصصة في مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” بمساحة 1.4 مليون متر مربع. ويمثّل هذا المشروع خطوة نوعية في مسيرة تطوير البنية التحتية اللوجستية في المملكة، حيث سيتم تنفيذه عبر نموذج تمويل مسبق يعكس استثمارًا على المدى البعيد في أصول وطنية تدعم النمو الصناعي وتعزز كفاءة سلاسل الإمداد.
وبموجب هذه الشراكة، ستتولى مجموعة “آركابيتا” تمويل المنشأة والاحتفاظ بملكيتها، بينما تتولى “أسمو” التطوير والتأجير والتشغيل بموجب عقد إيجار تشغيلي مدته 22 عامًا. وستضم المنشأة مستودعًا لوجستيًا من الفئة الأولى بمساحة 43 ألف متر مربع مزودًا بنظام تحكم بدرجة الحرارة، إلى جانب مكاتب ومرافق للموظفين تتجاوز 3 آلاف متر مربع، ومنطقة مخصصة لتخزين المواد الكيميائية بمساحة 3,500 آلاف متر مربع، وساحة تشغيلية مفتوحة تمتد على مساحة 1.2 مليون متر مربع. ويعكس هذا الاستثمار رؤية مشتركة لتطوير بنية تحتية مرنة، قابلة للتوسع، بما يدعم تلبية الطلب المتزايد في المملكة.
وصُممت المنشأة لدعم الأعمال الصناعية واسعة النطاق، من خلال تطبيق أنظمة متقدمة لإدارة المستودعات والمباني والأنظمة الروبوتية وأنظمة التخزين والاسترجاع التلقائية، وبنية رقمية متكاملة تعزز الكفاءة التشغيلية. كما ستلتزم المنشأة بأعلى المعايير العالمية للاستدامة، بما يشمل الجاهزية لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية وتوفير محطات شحن للمركبات الكهربائية، والحصول على شهادة LEED الذهبية.
وقال رئيس مجلس إدارة أسمو، الأستاذ سالم الهريش: ” يعكس هذا المشروع التوجه الإستراتيجي لأعمال أسمو، ويؤكد دورها في توفير سلاسل إمداد مرنة وجاهزة للمستقبل، ومن خلال الاستثمار في بنية تحتية على المدى البعيد وإقامة شراكات إستراتيجية، نسهم في دعم طموحات المملكة الصناعية وتطوير قدرات لوجستية متكاملة تخدم الأولويات الوطنية والأسواق العالمية”.
وتعد هذه المنشأة في “سبارك” أول مركز لوجستي يطور خصيصًا لشركة أسمو ضمن خطة لإنشاء أربعة مواقع إستراتيجية تُشكل ركيزة أساسية لشبكتها اللوجستية الوطنية، بما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية (NTLS) وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030. وعند بدء التشغيل، ستقدم المنشأة خدماتها لأرامكو السعودية والشركات التابعة لها، بالإضافة إلى جهات صناعية رئيسة أخرى في المملكة.
من جانبه، قال النائب الأعلى للرئيس للمشتريات وإدارة سلاسل الإمداد في أرامكو السعودية، الأستاذ، سليمان الربيعان: “يسهم مركز أسمو اللوجستي الجديد في سبارك في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد لدى أرامكو السعودية، وذلك عن طريق توفير منشأة لوجستية مركزية عالية الكفاءة في قلب قطاع الطاقة بالمملكة، وبصفتنا طرفًا محوريًا، نقدر أهمية الاستثمارات الإستراتيجية التي تقوم بها شركة أسمو في البنية التحتية للخدمات اللوجستية، والتي تُظهر سعيها لتقديم حلول مبتكرة مصممة حسب متطلبات السوق عبر مختلف أنشطة سلاسل الإمداد”.
وأوضح مدير إدارة العقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مجموعة “آركابيتا”، الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة: “تُعزز هذه الصفقة سجل مجموعة آركابيتا في تطوير أصول لوجستية وصناعية من الفئة الأولى والاستثمار فيها. ومن خلال الجمع بين خبراتنا المحلية في المملكة العربية السعودية وخبرتنا في تنفيذ مشاريع تطوير معقّدة ممولة قبل اكتمالها، يسرّنا التعاون مع أسمو لدعم تطوير منشأة مُصمَّمة خصيصًا لخدمة قطاعي الطاقة والصناعة في المملكة، وبما يتيح لنا إضافة أصل عالي الجودة إلى محفظتنا الاستثمارية”.
كما رحب الرئيس التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، مشعل الزغيبي، بهذه الشراكة مع أسمو، معربًا عن سعادته بهذه الشراكة الإستراتيجية التي تعزز مكانة المدينة كمركز لوجستي رائد يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، لافتًا إلى أن هذا الاستثمار النوعي يجسد التعاون الوثيق بين جميع الأطراف المعنية. وأضاف: “تعتبر البنية التحتية المتطورة والخدمات المتكاملة التي توفرها سبارك دافعًا رئيسًا وراء قرار أسمو بإنشاء مركزها اللوجستي المتطور داخل المدينة.”
تقع مدينة سبارك ضمن منظومة الطاقة في المملكة، في موقع إستراتيجي يربط بين ميناء الدمام البحري ومنشآت أرامكو السعودية في بقيق ومحافظة الأحساء، ما يتيح اتصالًا مباشرًا ومتكاملًا عبر شبكة قطاعي الطاقة والصناعة على مستوى المملكة. وتوفر المدينة بنية تحتية حديثة وجاهزية رقمية متقدمة تدعم تكامل العمليات بكفاءة عالية، وقد نجحت في استقطاب أكثر من 70 مستثمرًا من 16 دولة. كما بلغت استثمارات المرحلة الأولى في تطوير بنيتها التحتية نحو 1.6 مليار دولار أمريكي، ما يعكس مكانتها كمركز صناعي ولوجستي واعد على مستوى المنطقة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب اللياقة السعودية

    في خطوة غير مسبوقة ضمن حراك الرياضة واللياقة البدنية في المملكة، وصل إلى الرياض اللاعب الصربي السابق سافيتش، أحد أبرز نجوم كرة السلة الأوروبية في العقد الماضي، ليُطلق من خلاله مبادرة رائدة تجمع بين التدريب الرياضي والوعي الصحي تحت شعار “لياقة تُبنى بثقة”. ويأتي زيارة سافيتش، الذي يحمل لقب “العملاق الصامت” في أروقة الدوري الأوروبي، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وفق رؤية السعودية 2030.
    ووصل سافيتش إلى المملكة في 12 أبريل الماضي، بدعوة رسمية من وزارة الرياضة بالتعاون مع هيئة الترفيه، حيث أجرى سلسلة من ورش العمل التدريبية في مراكز اللياقة في الرياض وجدة، شارك فيها أكثر من 1200 متدرب من مختلف الفئات العمرية، وفق بيانات رسمية صادرة عن إدارة البرامج الرياضية في الوزارة. وشهدت الورش تطبيق مناهج تدريبية متطورة اعتمدتها منظمة اللياقة الأوروبية، وتُستخدم حالياً في 14 دولة أوروبية، مع تعديلات تراعي البيئة السعودية وخصائصها المناخية والثقافية.
    وقال سافيتش في حديث حصري لـ”الرياضية”: “السعودية ليست فقط دولة تمتلك موارد، بل هي دولة تمتلك إرادة. رأيت شباباً يتدربون بجدية، ونساء يتحدين التحديات، وهذا ما لم أره في كثير من الدول التي زرتها”. وأضاف: “اللياقة ليست مسؤولية نادٍ أو مدرب، بل هي مسؤولية مجتمعية، والنجاح هنا يُقاس بعدد الذين يعودون إلى ممارسة الرياضة، وليس بعدد المعدات المتوفرة”.
    وخلال إقامته التي استمرت 21 يوماً، أطلق سافيتش مبادرة “30 يوماً للحركة” التي شارك فيها أكثر من 50 ألف شخص عبر تطبيق “صحة” التابع لوزارة الصحة، حيث سجل المشاركون أكثر من 1.2 مليون ساعة نشاط بدني، وفق إحصائيات رسمية نُشرت في 3 مايو. كما أُطلق برنامج تدريبي تجريبي في 15 جامعة على مستوى المملكة، استفاد منه أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة، وتم تدريب 120 مدرباً سعودياً على مناهجه التدريبية.
    وأشارت مصادر في وزارة الرياضة إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو “تحويل الخبرات العالمية إلى منظومات محلية مستدامة”، وأن مراجعة أولية لنتائج البرنامج أظهرت ارتفاعاً بنسبة 37% في نسبة الممارسين المنتظمين للرياضة بين المشاركين، مقارنة بمستويات ما قبل المبادرة.
    ومن أبرز التحديات التي ألمح إليها سافيتش خلال لقاءاته، هي “الحاجة إلى تغيير المفاهيم السائدة عن اللياقة”، مضيفاً: “لا توجد رياضة مخصصة للرجال أو للنساء، ولا يوجد عمر للبدء. المفتاح هو الانتظام، وليس القوة”.
    ومن المقرر أن يُطلق في يوليو المقبل أول مركز تدريبي سعودي-صربي مشترك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، ويتضمن برامج تدريبية متخصصة في التأهيل البدني للرياضيين، وبرامج وقائية للوقاية من الأمراض المزمنة.
    ختاماً، تُمثل زيارة سافيتش نموذجاً ناجحاً للتعاون الرياضي الدولي الذي يُترجم الرؤى الوطنية إلى واقع ملموس، حيث تجمع بين الخبرة العالمية والطموح المحلي. وأثبتت المبادرة أن الرياضة ليست مجرد مسابقات أو ميداليات، بل هي أداة فاعلة لبناء مجتمع صحي، واعٍ، ومتحفّز، يبدأ من كل فرد، وينتهي بدولة قوية.

  • أم تركي تُلهم الجمهور: الدعاء في زمن المحنة يتجاوز طلب الإجابة إلى معنى الاستسلام لله

    شهدت حلقة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” في ليالي رمضان نقاشاً عميقاً حول فلسفة الدعاء وسط الظروف الصعبة، حيث سلطت الضوء على قدرة المجتمعات على الحفاظ على الألفة رغم الألم. جاءت الكلمة المؤثرة “نعيش فيه الألفة رغم الألم، ونرجو أن نلقاكم يوماً في ساحات المسجد الأقصى نصلي التراويح” لتعكس توقاً جماعياً للوحدة تحت قبة المسجد المقدس.
    أجاب الشيخ على السؤال المحوري “لماذا ندعو والله يعلم حالنا؟” مؤكداً أن جوهر الدعاء ليس إخبار الله بالحاجات، بل “إعلان فقر العبد إليه”. واصEdاً الدعاء بأنه “علامة صدق الإيمان واعتراف بالضعف”، مستشهداً بقوله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”. وأوضح أن التأخر في الإجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون “عين الرحمة” وفق ما سماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”، مستدلاً بقصص الأنبياءodynamics كزكريا وإبراهيم وموسى ومحمد -عليهم السلام- حيث تحققت الاستجابات بعد اختبارات زمنية.
    بخصوص الموانع، ذكر الشيخ عوامل منها ما ورد في الآية “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ”، مشيراً إلى أن الفتنة جزء من荣获 الإيمان كما في قوله تعالى: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ”. واستحضر تجربته الشخصية خلال 20 شهراً في الأسر، مؤكداً أن الدعاء كان “الأنيس الأصدق” في أوقات القهر، وأنه بعد خروجه واستشهاد والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد ملاذاً.
    سياق ثقافي متصل
    على صعيد متواز، تبرز إرادة الصمود الثقافي الفلسطيني عبر اعتراف اليونسكو عام 2021 بالتطريز الفلسطيني كتراث إنساني غير مادي. وهذا ما جسده مؤخراً في منصات عالمية، مثل فستان الممثلة سجى كيلاني في فعاليات 2026GG، وتصاميم ريما دحبور وعرض Reemami لموسم ربيع 2024، حيث حمل التطريز الفلسطيني رسالة هوية لا تنكسر، تماماً كما وثقت الباحثة ديدمان عبر معارضها منذ دعوة المتحف الفلسطيني لها عام 2014.
    م ISAاسات جيولوجية
    في إطار الحديث عن التحولات الزمنية، تشير دراسات إلى أن التجلد في القارة القطبية تسارع قبل 34 مليون سنة، لكنه شهد فترات ذوبان متعاقبة بفعل التغيرات المناخية، في دلالة على تحولات القدر الإلهي التي تتطلب صبراً طويلاً.
    ختاماً، تبقى دعوة أم تركي للتمسك بدعاء لا يطلب فقط إجابة، بل يختبر عمق التسليم لله، مثلما يحمل التطريز الفلسطيني على منصات العالم إصراراً على بقاء الهوية. وتظل الأمنية الجامعة “نصلي التراويح في الأقصى” تجسيداً حياً لروح الأمة التي تواجه المحن بالإيمان والصمود.

  • بسبب عدم توفر الحقائق الأساسية والاقتباسات والإحصائيات والتسلسل الزمني المطلوبة لموضوع “سالم”، لا يمكن صياغة مقال إخباري متكامل. التغطية الصحفية المحترفة تتطلب عناصر دقيقة وموثوقة لا تتوفر في الطلب الحالي.

    للتمكن من إنجاز المهمة بشكل مهني، يرجى توفير التفاصيل التالية:
    1. الحقائق الأساسية: من هو “سالم”؟ (شخص، مكان، مؤسسة، حدث؟)
    2. الاقتباسات: تصريحات رسمية أو لمسؤولين أو أطراف معنية.
    3. الإحصائيات: أي أرقام أو بيانات رقمية ذات صلة.
    4. التسلسل الزمني: تواريخ وأحداث رئيسية مرتبطة بالموضوع.
    بمجرد توفر هذه المعلومات الأساسية من مصادر موثوقة، يمكن صياغة مقال إخباري مكتمل الأركان وفقاً للمعايير الصحفية والقالب المطلوب، مع ذكر المصادر بدقة والالتزام باللغة العربية الفصحى.

  • مريم تبدأ رحلة العلاج النفسي بينما تستمر عمليات البحث عن الطفلة هبة في المغرب

    شهدت الحلقة الخامسة من المسلسل المصري “على قد الحب” تطوراً مهماً في قصة شخصية “مريم” (التي تجسدها الفنانة نيللي كريم)، حيث اتخذت خطوة حاسمة نحو علاجها النفسي. في الوقت ذاته، تتصاعد القلق في المغرب حول مصير الطفلة هبة تيغرودن (13 عاماً) التي لا تزال مفقودة منذ تسعة أيام في ظروف غامضة بإقليم أزيلال.
    مريم والمواجهة مع الذات:
    افتتحت الحلقة بزيارة مريم للطبيب النفسي (يؤديه الفنان محمد علي رزق)، حيث كشفت他总是 تعاني من هلوسات منذ وفاة والدتها، وخاصة بعد زواج والدها. هذه الخطوة تمثل بداية جادة لرحلة مريم في العلاج النفسي، معلنةً تطوراً محورياً في مسار شخصيتها الدرامي. كما تطورت علاقة مريم مع شخصية “كريم” (شريف سلامة) بشكل ملحوظ، حيث أصبحت تتردد بشكل يومي برفقة ابنتها إلى المطعم الذي يمتلكه، مما يفتح باباً جديداً في تفاعلاتها الاجتماعية ومستقبل علاقتها به.
    “على قد الحب”: عرض وطاقم:
    يُعرض المسلسل المؤلف من 30 حلقة يومياً على قناة CBC ومنصةابتة Watch It في تمام الساعة 8:30 مساءً (التوقيت المحلي لمصر)، مع إعادتين في 2:45 صباحاً و3:45 عصراً. كما يُعاد على قناة CBC Drama عند الساعة 12:15 صباحاً، وإعادة في 6:30 صباحاً و11:30 صباحاً و6:00 مساءً. ويشمل العرض أيضاً قناتي LBC وRotana Drama عند الساعة 12:00 منتصف الليل بتوقيت السعودية، وقناة Zee Alwan عند الساعة 11:00 مساءً بتوقيت السعودية (8:00 مساءً بتوقيت GMT). ويتوافر عبر منصة TOD / beIN عند الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة، وعلى قناة Arabi TV عند الساعة 23:00 بتوقيت القدس (21:00 بتوقيت GMT)، بالإضافة إلى منصة Shofha. العمل من تأليف مصطفى جمال هاش calmlyم وإخراج خالد سعيد، ويشارك في بطولته إلى جانب نيللي كريم وشريف سلامة كلاً من مها نصار، أحمد ماجد، أحمد سعيد عبدالغني، ميمي جمال، صفاء الطوخي، محمد علي رزق، محمد أبو داوود، محمود الليثي، شهد الشاطر، يوسف حشيش، آية سليم، رندا إبراهيم، ومحمود فايز.
    اختفاء هبة: غموض وجهود مكثفة:
    وفي سياق منفصل تماماً، تستمر عمليات البحث المكثفة عن الطفلة المغربية هبة تيغرودن في منطقة واويزغت بإقليم أزيلال، والتي اختفت فجر يوم السبت الموافق 22 فبراير 2026. كانت التلميذة بالمرحلة الإعدادية قد غادرت منزل شقيقتها متجهة إلى مدرستها التي تبعد حوالي كيلومتر واحد فقط، لكنها لم تصل ولم تعد إلى أهلها.
    أطلقت العائلة الفزع للسلطات الأمنية فوراً، وبدأت منذ ذلك الحين عمليات تمشيط واسعة النطاق تشمل الغابات والأودية والآبار المحيطة، بمشاركة فرق من الدرج الملكي والوقاية المدنية وعناصرمتخصصة، بالإضافة إلى متطوعين من أبناء المنطقة، مستخدمين طائرات مسيّرة وكلاب إنقاذ مدربة. وزادت العثور على متعلقات هبة المتناثرة في مواقع مختلفة من حيرة القضية: حيث عُثر على محفظتها وحذائها قرب أحد الأودية، بينما وُجدت مظلتها وقميصها في مصب مائي يؤدي إلى نفس الوادي، لكن في موقع أبعد.
    تساؤلات واستنكار واستغاثة:
    أثار الوضع موجة قلق وتضامن على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات مشروعة حول ظروف الاختفاء وتعقيداتها. عبّر مغردون عن حيرتهم واستيائهم: “مسألة وجود بعض من أغراض التلميذة كالمظلة وأشياء أخرى يستوجب التعمق أكثر في الأبحاث على مستوى الدوار وكذلك الإعدادية التي تدرس فيها”. وتساءل آخر بقلق: “كيف يَجرف الوادي فتاة تزن على الأقل أكثر من 35 كيلوغراماً ولا يأخذ محفظتها أو مظلتها؟! يجب البحث في فرضيات أخرى غير الغرق”. وأضاف ثالث متسائلاً عن منطقية المسار: “الوادي ليس حاملاً أو ممتلئاً بالماء حتى يجرفها، والسؤال: هل كانت تمر دائماً من هناك؟ ألم يكن هناك طريق آخر غير الوادي؟ ولماذا سلكت الوادي أصلاً؟”. بينما تضرعت مغردة: “ياربي السلامة، لعل المسكينة كانت مارّة فوقعت؟ نتمنى أن تكون بخير ياربي وترجعها لعائلتها، أمها قطعت قلبي من الحزن”. وأكد آخر دعمه لجهود البحث مع الإصرار على فهم اللغز: “يؤدون واجبهم ويبحثون عنها بكل التقنيات، ولكن يجب علينا أن نفهم كيف تختفي فتاة بهذه الطريقة، فهي لم تضيع في مدينة كبيرة بل في دوار صغير يعرف بعضه بعضًا”.
    خاتمة:
    بينما تتابع الجماهير باهتمام تطور قصة مريم النفسية في “على قد الحب” كقصة درامية تلامس قضايا إنسانية، تبقى قضية الطفلة هبة تيغرودن قضية إنسانية ملحة وواقعية تستهلك جهود بحث كبيرة وتحظى بتضامن شعبي واسع في المغرب، وسط آمال متجددة بعودتها سالمة وأسئلة ملحة تطالب بكشف غموض اختفائها وظروف العثور على متعلقاتها المبعثرة.

  • أمانة الرياض تحتفي بـ #يوم_التأسيس بفعاليات نوعية في 61 موقعًا

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض. وتُقام الفعاليات هذا العام لأول مرة في 12 موقعًا رئيسيًا بمحيط مكاتب المدن المستحدثة، باعتبارها نقاط اتصال مباشرة بالمجتمع، وذلك من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا.
    وتستضيف الأمانة، ممثلة ببلدياتها الفرعية في المحافظات والمراكز، الزوار في قرابة 50 موقعًا إضافيًا، ليصل العدد الإجمالي إلى 61 موقعًا موزعًا على حدائق ومتنزهات عامة. وتتنوع العروض لتشمل أنشطة احتفالية مميزة يقدمها “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق ضيافة تعكس كرم العادات السعودية الأصيلة عبر تقديم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة مستوحاة من المناسبة.
    وجاء في بيان للأمانة أن هذه الفعاليات تمثل امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة ورفع جودة الحياة في المدينة. وأكدت أن هذه الجهود تنسجم مع رؤيتها لتحقيق “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”، وتعزز في نفس الوقت التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والتلاحم المجتمعي.
    وتهدف الفعاليات إلى خلق تجارب ثقافية وترفيهية غنية لسكان وزوار الرياض، مستندة إلى التراث الوطني الأصيل وروح العصرنة التي تشهدها العاصمة. ويتوقع أن تشهد المواقع احتفاءً واسعًا يعكس الفخر بالجذور الراسخة والانجازات المتلاحقة للدولة السعودية عبر تاريخها المجيد.
    هذا الحشد الاحتفالي الموزع جغرافيًا يقدم نموذجًا حيًا لجهود أمانة الرياض في توظيف الفعاليات منابعًا للتعزيز المشاعر الوطنية والارتقاء بالحياة المجتمعية، انسجامًا مع القيم التاريخية العظيمة التي يجسدها يوم التأسيس.

  • تقارير أكاديمية إيرانية تدعو لإعادة تعريف الحكم عبر الواجب الأخلاقي

    طهران – دعا رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور “نگاهداري” إلى تحول جذري في فلسفة الحكم، مبرزاً أن الاعتماد الحصري على الآليات القانونية أو التكنوقراطية لم يعد كافياً في مواجهة التحديات المعقدة التي تواجه البلاد. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة أكاديمية عقدت أمس بالعاصمة طهران.
    وأكد نگاهداري أن القرارات التي تُسبب “قلقاً مزمناً أو غضباً متراكماً أو يأساً فعالاً” داخل المجتمع – رغم مشروعيتها القانونية – لا تستوفي معايير “الحكم الأخلاقي”. وحذر من أن تجاهل المعاناة الاجتماعية في المعادلات الرسمية، أو تبني قرارات تفتقر للمساءلة الأخلاقية، يغذي المشاعر السلبية ويحل “الغضب والعنف محل الحوار والثقة”.
    وبحسب تصريحاته المنشورة على الموقع الرسمي للمركز، فإن الحل لا يكمن لا في “تعزيز القوة العارية” ولا في “التحرير العاطفي للمجتمع تحت مسمى الاحتجاج”، بل في “عودة واعية ومسؤولة إلى الأخلاق”. مشدداً على أن الأخلاق تشكل جزءاً أصيلاً من تكنولوجيا الحكم والحياة الجماعية.
    وأشار إلى أن تعقيدات المرحلة تتطلب تصنيفاً واضحاً للمسؤوليات الأخلاقية وفق ثلاثة مستويات: “الحكام، النخب، والجمهور”. منتقداً استمرار آليات صنع القرار التقليدية في مجالات “الهوية والتكنوقراطية والبيروقراطية” رغم تغير متطلبات الحكم بسبب “تراكم التحديات الداخلية والخارجية المتزامنة”.
    ولفت إلى عامل الزمن الحاسم، حيث “زادت سرعة التحولات محلياً وعالمياً بشكل جذري”، محذراً من أن “الأخطاء الصغيرة قد تؤدي لعواقب كبيرة” في ظل الظروف الراهنة، خاصة مع دخول البلاد “مرحلة مفصلية في النظام الدولي”. ووصف المخرج بـ “الانتقال الواعي والشجاع إلى ساحة إدارة الأزمات” في الحكم، حيث يصبح التعليق أو التأجيل أو الاختباء خلف الإجراءات “فعلاً خطيراً وغير أخلاقي”.
    واختتم بالتأكيد على أن جوهر الإصلاح يبدأ من الإجابة على سؤال جوهري: “ما هو الواجب الأخلاقي لكل منا – بغض النظر عن الموقع أو الدور – في هذه الظروف؟”، معتبراً أن التركيز على “الصالح العام المستدام” هو المحك الأساسي لأي سياسة ناجحة.
    تُسلط التصريحات الرسمية الضوء على أزمة منهجية في الحكم داخل إيران، تُطالب بدمج البعد الأخلاقي مع الآليات التقنية، والانتقال من النموذج البيروقراطي الجامد إلى إدارة استباقية للأزمات في ظل تحولات إقليمية ودولية سريعة، مع تحذير صريح من تداعيات تجاهل المشاعر الاجتماعية في معادلة صنع القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *