إطلاق برنامج “سالم” الوطني لدعم جودة الحياة في المناطق الحضرية

الرياض – أطلقت وزارة الشؤون البلدية والقروية اليوم البرنامج الوطني “سالم” بهدف تحسين جودة المعيشة في الأحياء السكنية وتعزيز الاستدامة الحضرية في جميع مدن المملكة. يأتي البرنامج ضمن حزمة مبادرات رؤية 2030 لرفع تصنيف المدن السعودية عالمياً في مؤشرات جودة الحياة.
ووفقاً للبيانات الرسمية، يستهدف البرنامج في مرحلته الأولى 12 مدينة رئيسية تشمل الرياض وجدة والدمام، حيث سيتم تطبيق معايير جديدة للتخطيط العمراني تركز على زيادة المساحات الخضراء بنسبة 40%، وتطوير البنية التحتية للخدمات المجتمعية. كما يشمل المبادرة إنشاء 50 حديقة حضرية جديدة وتأهيل 100 مسار للمشاة خلال العام الجاري.
صرح المهندس عبدالرحمن السديري المتحدث الرسمي للوزارة: “برنامج سالم يمثل نقلة نوعية في مفهوم التطور العمراني، حيث يعطي أولوية لتجربة المواطن اليومية عبر تحسين سهولة الوصول للخدمات الأساسية وتقليل الازدحامات المرورية بنسبة 30%”. وأضاف أن المبادرة تشمل تطوير أنظمة ذكية لمراقبة جودة الهواء وإدارة النفايات بالشراكة مع القطاع الخاص.
وتظهر الإحصائيات الأولية تخصيص ميزانية أولية قدرها 750 مليون ريال للمرحلة التأسيسية، مع توقعات بتوفير 5000 فرصة عمل مباشرة في مشاريع التطوير الحضري. كما سيركز البرنامج على تحسين الخدمات التعليمية والصحية في الأحياء السكنية من خلال تقليل مسافات التنقل للمدارس والعيادات.
من الجدير بالذكر أن التسلسل الزمني للمشروع يبدأ بالتشغيل التجريبي في الربع الأخير من 2023، مع خطة للتوسع التدريجي ليشمل 30 مدينة بحلول 2025. وقد أكدت الوزارة أن معايير التقييم ستشمل آراء السكان المباشرة عبر منصات المشاركة المجتمعية.
تختتم المبادرة مساعي المملكة لإعادة هيكلة المناطق الحضرية وفق رؤية شاملة تركز على الإنسان، مع ضمان بيئات معيشية مستدامة تلبي احتياجات الأسر وتدعم نقلة المملكة نحو مدن المستقبل.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “رحمة” تنفي اختطافها وكشفت تفاصيل جديدة عن واقعة “بدلة الرقص” في بنها

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، الفتاة المرتبطة عاطفيًا بإسلام، بطل واقعة “بدلة الرقص” التي وقعت في قرية ميت عاصم ببنها، أمام جهات التحقيق.
    ونفت رحمة في أقوالها اختطافها من قبل إسلام، وكشفت تفاصيل صادمة عن الواقعة.
    وسألتها النيابة: “أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟”، فأجابت: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وعن ما حدث بعد ذلك، قالت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6”.
    وسألتها النيابة: “وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟”، فأجابت: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    ونفت رحمة وقوع أي تعدٍ جنسي عليها من قبل إسلام، وقالت: “هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه”.
    كما نفت تجريده لها من ملابسها أو تجرده هو من ملابسه، مشيرة إلى أنهما قعدا من غير ما يعملا حاجة، لأنهم كانوا على البحر وكانوا بنتمشى على البحر.
    وأكدت رحمة أنها لا تزال بكرًا، وأن إسلام لم يفعل معها شيئًا.
    وفيما يتعلق بالمنقولات، قالت رحمة إن إسلام أخذ منها التليفون فقط، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    تأتي هذه الأقوال في إطار التحقيقات الجارية في واقعة “بدلة الرقص” التي هزت قرية ميت عاصم ببنها.
    وتسلط هذه الأقوال الضوء على تفاصيل جديدة حول الواقعة، وتنفي وجود أي تعدٍ جنسي على رحمة، كما تظهر أن العلاقة بينها وبين إسلام كانت قائمة على الرغبة المتبادلة.

  • الإمام محمد بن سعود: تأسيس راسخ لدولة الوحدة والأمن في قلب الجزيرة العربية

    في عام 1139هـ الموافق 1727م، شهدت شبه الجزيرة العربية نقطة تحول مصيرية بقيام الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن (1090هـ/1679م – 1179هـ/1765م) بتأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية. لم يكن هذا التأسيس مجرد حدث تاريخي عابر، بل جاء كاستجابة مُحكمة لواقعٍ مزقته الفوضى الأمنية والانقسامات الداخلية العميقة، ليبني أسس كيان سياسي مستقل قائم على الوحدة والأمن والاستقرار.
    فوضى التشرذم السابقة:
    قبيل هذا التأسيس التاريخي، عانت نجد، والدرعية تحديداً، من حالة حرجة من “الفوضى السياسية”. كانت الهوية السياسية غائبة، والتجارة مهددة بشكل كبير جراء انعدام الأمن على طرق القوافل الحيوية. كما شهدت الدرعية في أواخر القرن الحادي عشر الهجري انقساماتٍ داخلية وفتناً أضعفت سلطتها السياسية وزعزعت الاستقرار الأمني تماماً، جاعلةً البلدات والقبائل وحدات مستقلة متناحرة، كما أورد الباحث (العجلاني، 1993). وأدرك الإمام محمد بن سعود أن الخلاص من هذا الواقع المُزري لن يتحقق إلا عبر إقامة كيان سياسي جامع ينهي الصراعات المزمنة، وفقاً لتحليل (السماري، 2021).
    رؤية التأسيس: الاستقلال والأمن والوحدة:
    واجه الإمام هذا التحدي المعقد برؤية استراتيجية واضحة ومتجذرة، استندت إلى ثلاثة أبعاد رئيسية شكلت اللبنات الحقيقية للدولة:
    1. الاستقلال التام: رفض الإمام محمد بن سعود رفضاً قاطعاً التبعية لأي قوى إقليمية، معززاً بذلك استقلال الدرعية. وعمل بثبات على توسيع نفوذها لتصبح مركزاً يجذب القبائل والبلدات المجاورة تحت مظلة سيادة واحدة.
    2. بناء نموذج الدولة: الأمن والاستقرار الداخليان: بدأ devastatingly تنظيم شؤون الدرعية من الداخل، حيث وضع حجر الأساس لـ “حي الطريف” ليكون المركز الإداري والسياسي للدولة الناشئة. هذا البناء المادي والإداري كان انعكاساً عملياً لإرادة إيجاد تنظيم إداري صلب يحقق الاستقرار المنشود.
    3. تحقيق الوحدة: كانت الغاية الأساسية هي جمع شتات القبائل المتناثرة والمتناحرة تحت راية واحدة، لتحقيق الوحدة التي هي شرط أساسي للأمن والازدهار.
    تأسيس الدولة: لحظة فارقة:
    تمثل نجاح الإمام محمد بن سعود في القضاء على الفتنة الداخلية وإعادة توحيد الدرعية تحت قيادته في عام 1139هـ/1727م الخطوة التأسيسية الحاسمة. لقد تجاوز بمفهومه الرائد فكرة “إمارة المدينة” التقليدية الضيقة، ليؤسس لمفهوم “الدولة المركزية” الفاعلة، وهو تحول جوهري في البنية السياسية للجزيرة العربية.
    إرث دائم:
    يمثل تأسيس الإمام محمد بن سعود للدولة السعودية البداية الفعلية لبناء كيان سياسي مستقل ذي سيادة في قلب الجزيرة العربية، وهو إرثٌ تم توثيقه ودراسته بتعمق في مصادر تاريخية عديدة. كما أن “يوم التأسيس” الذي يُحيي هذه الذكرى العظيمة، يشكل، كما وُصف، “لحظة وعي تعيد ترتيب الذاكرة الوطنية”، ويؤكد في الوقت ذاته “عمق الدور التاريخي للمرأة السعودية” عبر العصور. إنها قصة بداية مجد متواصل، هي حقاً “يوم بدينا”.

  • والي الجزائر يوجه بتسريع تأهيل البنايات القديمة ضمن المخطط الأبيض للعاصمة

    أصدر والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، تعليمات ملزمة لمصالح الولاية بضرورة تسريع وتيرة أشغال تأهيل وصيانة البنايات في العاصمة، خاصة تلك ذات الطابع القديم. جاء ذلك خلال خرجة ميدانية قادته إلى أحياء الحراش وحسين داي ومحمد بلوزداد والجزائر الوسطى، لمتابعة تقدم مشاريع المخطط الأبيض للنظرة الاستراتيجية الرامية لتطوير وعصرنة العاصمة.
    وأفاد بيان صادر عن ولاية الجزائر أن التعليمات تستهدف تفعيل سلسلة من التدخلات العاجلة تشمل تهيئة الفضاءات الخارجية للمشاة، وتحديث الشبكات المختلفة (كهرباء، ماء، صرف صحي) وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب إعادة تنظيم النشاطات التجارية على المحاور الرئيسية بالمدينة. وأوضح البيان أن هذه العملية الشاملة ترتكز على إعداد دفتر شروط واضح يحدد الإطار التنظيمي لعملية التأهيل، وضبط واجهات المحلات التجارية ومواقيت عملها، بما يتماشى مع الطابع العمراني العام للأحياء المستهدفة.
    وشدد الوالي خلال جولته على ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والإتقان في تنفيذ جميع مراحل المشروع، نظراً لحساسية وتعقيد الأشغال في المباني القديمة والتراثية. وأكد البيان أن هذه الجهود تأتي في إطار برنامج أطلقته الولاية سابقاً للحفاظ على النسيج العمراني المتميز بتنوع أنماطه المعمارية وجودتها، والذي تعرض عبر الزمن لعوامل تدهور وهشاشة.
    وتستهدف الأعمال الجارية معالجة التوسعات العشوائية غير القانونية على أسطح البنايات وشرفاتها وأقبيتها، مع اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لإخلائها من الشاغلين غير الشرعيين. وينفذ البرنامج على مرحلتين رئيسيتين: شملت المرحلة الأولى البنايات الواقعة على الأنهر والشوارع الرئيسية، بينما تمتد المرحلة الثانية حالياً لتشمل الأحياء الشعبية والبلديات المجاورة، بما في ذلك القطاع المحفوظ لقصبة الجزائر العريقة، وأحياء الأبيار ووسط الحراش، على أن تستمر العملية تدريجياً لشمول جميع بلديات العاصمة.
    وأعرب الوالي خلال معاينة سير الأشغال عن ارتياحه لمستوى التقدم المحرز وجودة التنفيذ المعتمدة حتى الآن، مشيراً إلى أن طبيعة وقدم المباني التاريخية تتطلب أعلى درجات الدقة والاحترافية في جميع مراحل الترميم والتأهيل.
    خاتمة:
    تسعى ولاية الجزائر جاهدة، عبر APPEU هذه التدخلات المكثفة في إطار المخطط الأبيض، إلى إعادة إحياء الإرث المعماري للعاصمة وحمايته من التدهور، مع ضمان مواكبة احتياجات العصر. يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات لتحسين الخدمات للمواطنين، حيث أعلنت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين يوم الأحد 22 فبراير 2026، فتح باب حجز تذاكر موسم الاصطياف 2026 اعتباراً من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر، عبر أرقام الهاتف: 021-64-43-74 و 3307. وتجدر الإشارة إلى أن حركة المسافرين بين الجزائر وإسبانيا تشهد إقبالاً متزايداً، حيث سجل ميناء أليكانتي الإسباني نقل 163,618 مسافراً نحو الجزائر بين نوفمبر 2024 ونوفمبر 2025، بزيادة قدرها 36% وفقاً لتقرير Algeria Invest.

  • تمكين المرأة السعودية: مريم تطلق مشروعاً ريادياً بدعم حكومي

    جدة – نجحت الشابة السعودية مريم أحمد، في تدشين مشروعها التجاري المبتكر لتطوير الأزياء التقليدية بمنطقة الحجاز، وذلك ضمن مسار تمكين المرأة الاقتصادي الذي تشهد المملكة تحولات كبرى فيه.
    جاء إطلاق “مؤسسة مريم للتراث التطريزي” بعد حصول صاحبتها على تمويل بقيمة 500 ألف ريال من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ضمن برنامج دعم المشاريع النسائية الصغيرة. وتفيد إحصاءات رسمية بارتفاع عدد رائدات الأعمال في المملكة بنسبة 83% خلال السنوات الأربع الماضية، حيث بلغ عددهن حالياً أكثر من 141 ألف سيدة مسجلة في السجل التجاري.
    وصرحت مريم لصحيفة محلية: “الدعم المؤسسي كان حاسماً لتحقيق حلمي، حيث وفرت لنا حاضنات الأعمال التدريب التقني وفتحت قنوات التسويق عبر منصات التجارة الإلكترونية”، مؤكدة أن مشروعها يسهم في حفظ تراث المنطقة مع توفير 12 فرصة عمل للشابات. وفي السياق، أعلنت وزارة التجارة مؤخراً عن تخصيص 30% من المناطق الاستثمارية بالمدن الصناعية للشركات المملوكة للنساء.
    بدأت رحلة مريم عام 2020 بتدريب مهني في مجال التصميم، تلاه حصولها على شهادة في ريادة الأعمال من إحدى الجامعات السعودية عام 2022، وانتهاءً بالحصول على التمويل والشهادة التجارية مطلع العام الجاري. ويعدّ مشروعها نموذجاً حياً لنجاح سياسات التوازن بين الجنسين في سوق العمل السعودي التي حققت طفرة غير مسبوقة بمعدل مشاركة نسائية بلغت 37% بنهاية الربع الأول 2024 حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    تتويجاً لهذه المسيرة، يؤكد هذا النجاح فعالية السياسات الداعمة لريادة المرأة في المملكة، حيث تتحول الطموحات الفردية إلى مشاريع اقتصادية تسهم في التنمية الوطنية مع الحفاظ على الهوية الثقافية.

  • هاشتاق “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” يحقق انتشاراً واسعاً في المملكة

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً لافتاً لهاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” خلال يوم الاثنين 26 ديسمبر 2022، حيث تجاوز عدد التغريدات المرتبطة به 200 ألف تغريدة بحسب رصد نشطاء. الحملة التفاعلية التي انطلقت دون ظهور شخصية “أم تركي” المعروفة، استقطبت مشاركة واسعة من قبل المواطنين والمشاهير السعوديين.
    وتميز الهاشتاق بتفاعل عدد من الشخصيات العامة، حيث شارك مغنون وكُتّاب ومقدمون برامج بتغريدات داعمة أو مستفسرة عن مغزى الحملة. وفسر مراقبون للشأن الرقمي السعودي الظاهرة على أنها تعبير مجتمعي عفوي يبرز قدرة المنصات على خلق حراك ثقافي بأقل التوقعات، مشيرين إلى غياب أي سياقroscopic رسمي أو حدث معلن يرتبط بالهاشتاق.
    وأظهرت تحليلات أولية لمؤشرات “تويتر” توزعاً جغرافياً واسعاً للمشاركين يشمل مناطق الرياض ومكة والشرقية، مع غلبة للتغريدات التعبيرية والتفاعلية على المحتوى الخبري. ولم تصدر أي جهة حكومية أو إعلامية رسمية تصريحات تفسر سبب انتشار الهاشتاق أو تدعمه حتى لحظة نشر هذا التقرير.
    يذكر أن ظواهر الهاشتاقات المجتمعية الغامضة شهدت انتشاراً متكرراً في المشهد الرقمي السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث تميزت بقدرتها على تحقيق تفاعل كبير رغم افتقادها لسياق وظيفي مباشر. وقد لاحظ مختصو التواصل الاجتماعي أن مثل هذه الحملات غالباً ما تعكس شغف الجمهور السعودي بالمبادرات التفاعلية التي تتحول إلى ظواهر ثقافية عابرة.
    خلاصة الأمر، حقق الهاشتاق تفاعلاً مجتمعياً ملفتاً دون محتوى محدد أو أهداف واضحة، متجاوزاً 200 ألف مشاركة خلال يوم واحد بمشاركة شخصيات وطنية بارزة، وسط غياب تفسير رسمي لهذه الظاهرة الرقمية اللافتة.

  • الاتحاد ينتزع نقطة ثمينة من الهلال في كلاسيكو مثير

    انتهت مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين فريقي الهلال والاتحاد بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
    وبالنظر إلى لغة الأرقام، فقد فرض الهلال سيطرةً شبه مطلقة على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 60%، مقابل 40% للاتحاد، حيث سدد لاعبوه 6 كرات على مرمى “العميد”، منها 3 بين الخشبات الثلاث، في مباراة اتسمت بالندية العالية والروح القتالية من الطرفين.
    وتعقدت حسابات الاتحاد عند الدقيقة التاسعة، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه المدافع حسن كادش، ليضطر الضيوف لإكمال الموقعة بعشرة لاعبين فقط. ومع مطلع الشوط الثاني، نجح الجزائري حسام عوار في تسجيل هدف التعادل للاتحاد عند الدقيقة 53، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط استبسال دفاعي كبير من زملائه.
    وفي المقابل، اعتمد الاتحاد على المرتدات السريعة، مسدداً 6 كرات، منها 3 بين الخشبات الثلاث، في مباراة اتسمت بالندية العالية والروح القتالية من الطرفين. وقد أثارت القرارات التحكيمية في اللقاء جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن المباراة شهدت ندية كبيرة وصموداً اتحادياً لافتاً رغم النقص العددي لنادي الاتحاد.
    هذا وقد فجر الخبير التحكيمي عبدالله القحطاني مفاجأة من العيار الثقيل حول القرارات التحكيمية التي شهدها كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
    وفي سياق متصل، تسربت معلومات حول تشكيل الهلال أمام الاتحاد في كلاسيكو دوري روشن، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على نتيجة اللقاء. كما طرحت تساؤلات حول ما إذا نجا الهلال من الهزيمة أمام الاتحاد بقرار تحكيمي مثير؟
    وبهذا التعادل، يواصل الفريقان مسيرتهما في دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة. ويترقب عشاق الكرة السعودية المواجهات المقبلة، خاصة موعد مباراة الهلال والتعاون في دوري روشن والقنوات الناقلة، والتي من المتوقع أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين.
    وقد عبرت جماهير الفريقين عن مشاعر مختلطة بعد نهاية المباراة، حيث أبدى البعض ارتياحهم للنقطة المنتزعة، فيما عبر آخرون عن خيبة أملهم لعدم تحقيق الفوز. وقد أكدت التحليلات الفنية على أهمية هذا التعادل للاتحاد، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي واجهها الفريق خلال المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *