تطوير منطقة “انزاغي” يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتنمية العمرانية

شهدت منطقة “انزاغي” في المملكة العربية السعودية تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، مدفوعةً بمخططات التنمية الطموحة التي تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ضمن رؤية المملكة 2030.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة التي تتبعها “انزاغي”، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس”، أن “المشاريع الجاري تنفيذها في نطاق منطقة انزاغي تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وخلق فرص استثمارية متنوعة تساهم في تنويع مصادر الدخل”. وأضاف أن “هذه المشاريع تشمل تطوير البنية التحتية، وبناء مرافق خدمية متكاملة، وتهيئة مواقع جاذبة للاستثمار السياحي والصناعي”.
وبحسب البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT)، فقد شهدت منطقة انزاغي نمواً في عدد السكان بنسبة 8% خلال العام الماضي 2023 مقارنة بالعام السابق 2022، مما يعكس جاذبيتها كوجهة للعيش والعمل. كما أشارت تقارير وزارة الاستثمار إلى توقيع اتفاقيات استثمارية جديدة في المنطقة بقيمة إجمالية تقدر بـ 1.2 مليار ريال سعودي خلال الربع الأول من العام الحالي 2024، تغطي قطاعات الخدمات اللوجستية والصناعات الخفيفة.
وقد بدأت أولى خطط التطوير الجادة لمنطقة انزاغي مع إقرار المخطط الشامل لها في عام 2019، تلاه إطلاق المرحلة الأولى من مشاريع البنية التحتية الأساسية في منتصف عام 2021. وشهد الربع الأخير من عام 2023 تدشين عدد من المرافق العامة الرئيسية، فيما لا تزال أعمال التطوير مستمرة وفقاً للجداول الزمنية المحددة.
وتجسد التطورات المستمرة في منطقة “انزاغي” التزام المملكة بتحقيق التنمية المتوازنة لجميع مناطقها، وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والعمرانية، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الاتحاد ينتزع نقطة ثمينة من الهلال في كلاسيكو مثير

    انتهت مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين فريقي الهلال والاتحاد بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
    وبالنظر إلى لغة الأرقام، فقد فرض الهلال سيطرةً شبه مطلقة على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 60%، مقابل 40% للاتحاد، حيث سدد لاعبوه 6 كرات على مرمى “العميد”، منها 3 بين الخشبات الثلاث، في مباراة اتسمت بالندية العالية والروح القتالية من الطرفين.
    وتعقدت حسابات الاتحاد عند الدقيقة التاسعة، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه المدافع حسن كادش، ليضطر الضيوف لإكمال الموقعة بعشرة لاعبين فقط. ومع مطلع الشوط الثاني، نجح الجزائري حسام عوار في تسجيل هدف التعادل للاتحاد عند الدقيقة 53، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط استبسال دفاعي كبير من زملائه.
    وفي المقابل، اعتمد الاتحاد على المرتدات السريعة، مسدداً 6 كرات، منها 3 بين الخشبات الثلاث، في مباراة اتسمت بالندية العالية والروح القتالية من الطرفين. وقد أثارت القرارات التحكيمية في اللقاء جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن المباراة شهدت ندية كبيرة وصموداً اتحادياً لافتاً رغم النقص العددي لنادي الاتحاد.
    هذا وقد فجر الخبير التحكيمي عبدالله القحطاني مفاجأة من العيار الثقيل حول القرارات التحكيمية التي شهدها كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
    وفي سياق متصل، تسربت معلومات حول تشكيل الهلال أمام الاتحاد في كلاسيكو دوري روشن، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على نتيجة اللقاء. كما طرحت تساؤلات حول ما إذا نجا الهلال من الهزيمة أمام الاتحاد بقرار تحكيمي مثير؟
    وبهذا التعادل، يواصل الفريقان مسيرتهما في دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة. ويترقب عشاق الكرة السعودية المواجهات المقبلة، خاصة موعد مباراة الهلال والتعاون في دوري روشن والقنوات الناقلة، والتي من المتوقع أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين.
    وقد عبرت جماهير الفريقين عن مشاعر مختلطة بعد نهاية المباراة، حيث أبدى البعض ارتياحهم للنقطة المنتزعة، فيما عبر آخرون عن خيبة أملهم لعدم تحقيق الفوز. وقد أكدت التحليلات الفنية على أهمية هذا التعادل للاتحاد، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي واجهها الفريق خلال المباراة.

  • مريم.. قصة نجاح سعودية في قطاع التكنولوجيا

    نجحت الشابة السعودية مريم في تحقيق إنجاز كبير في مجال التكنولوجيا، حيث أطلقت تطبيقاً ذكياً نال إعجاب المستخدمين في المملكة والخليج.
    وفي تصريحات خاصة، قالت مريم: “أسعى دائماً لتقديم حلول رقمية مبتكرة تسهل حياة الناس وتضيف لهم قيمة ملموسة”.
    وأضافت: “التكنولوجيا هي مستقبلنا، ونحن بحاجة ماسة إلى مزيد من المواهب الشابة التي تعمل في هذا المجال الحيوي”.
    وأظهرت الإحصائيات أن تطبيق مريم حقق أكثر من 100 ألف عملية تحميل خلال الشهور الأولى من إطلاقه، وهو ما يعكس الإقبال الكبير من الجمهور.
    وكانت مريم قد بدأت مشوارها في عالم البرمجة وتطوير التطبيقات منذ 5 سنوات، قبل أن تحقق هذا النجاح المبهر في وقت قياسي.
    وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 الرامية لتمكين الشباب السعودي في المجالات التقنية والرقمية، وتشجيع الابتكار والإبداع.

  • رمضان على وقع الحرب:最后一次القدس تنتظر والدعاء سلاح المؤمنين

    الأحد 22 فبراير 2026 | 14:50 توقيت مكة
    تطل أيام رمضان هذا العام على فلسطين وهي تحمل جراح حربٍ لم تهدأ، حيث تُسجل قوات الاحتلال الإسرائيلي يومياً انتهاكات جديدة لوقف إطلاق النار. في خضم هذا الألم، يتجلى مشهدٌ فريد: مساجد غزة العامرة بالمصلين رغم القصف، وألسنةٌ تلهج بالدعاء بين الأنقاض.
    أبرز الشيخ الداعية截图 أمير التركي في خطبة الجمعة بالمسجد الكبير بغزة إرثَ الدعاء في زمن المحن، مجيباً على سؤالٍ يشغل الكثيرين: “إذا كان الله يعلم حالنا، فلماذا ندعوه؟” مؤكداً أن “الدعاء ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، وهو جوهر العبادة كما في الحديث: ‘الدعاء هو العبادة'”.
    وباستحضار آياتٍ كقوله تعالى: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل:62)، و”ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر:60)، أوضح الشيخ أن تأخر الاستجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون رحمةً تخفى حكمتها. ولخَّص ما أسماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”: الإجابة المباشرة، أو التحويل إلى خيرٍ أعظم، أو تأجيلها لوقتٍ أنسب.
    وفي شهادةٍ مؤثرة، استذكر الشيخ تجربته خلال الأسر 20 شهراً: “كان الدعاء أنيسي الوحيد، وبعد خروجي وفاجعة استشهاد والديّ، لم يبقَ سوى كلمة التوحيد تمسكني من السقوط”. وعدَّد موانعَ إجابة الدعاء، مشيراً إلى أن الله يختبر إيمان العباد كما في قوله: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت:2).
    على الأرض، تُظهر الإحصائيات قسوة الواقع:
    – 60% من مساحة غزة تحت سيطرة الاحتلال بعد توسيعه “الخط الأصفر”.
    – 1.5 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني محاصرين منذ 18 عاماً.
    – 612 شهيداً و1640 جريحاً سقطوا جراء خروقات وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
    وفي تحديثات اليوم:
    – استشهاد امرأة بقصفٍ على بيت لاهيا (مصدر طبي بمستشفى الشفاء).
    – شنّ 7 غارات جوية على رفح وغزة صباح الأحد.
    – استشهاد فلسطينيين في خان يونس وجباليا (مستشفيات محلية).
    – خروج دفعة جديدة للمرضى عبر معبر رفح.
    ختاماً، يبقى الأمل عنوان هذا الشهر رغم الدمار، كما عبر الشيخ التركي: “نعيش ألفةً رغم الألم، ونسأل الله أن نلتقي في ساحات الأقصى نصلي التراويح”. ففي أيام الله، يذكّر رمضان الفلسطينيين بأن دعاء المضطَرّ لا يُرد، وأن طريق الأنبياء – من زكريا إلى محمد ﷺ – كان محفوفاً بالابتلاء، لكن النصر يكتبه الصابرون.

  • سالم: تقرير صحفي يستعرض أهمية توثيق المعلومات في العمل الإخباري

    في ظل غياب المعلومات المحددة والبيانات الموثقة، يتعذر على وسائل الإعلام تقديم تغطية دقيقة حول أي موضوع، بما في ذلك موضوع “سالم”. تؤكد الممارسات الصحفية المهنية أن نشر الأخبار يستلزم الاعتماد على حقائق مدعومة بأدلة وإحصائيات واقتباسات مسندة لمصادر معروفة.
    تشدد المنهجيات الإعلامية الرصينة على حتمية توثيق العناصر الأساسية لأي تقرير إخباري. ويشمل ذلك وجود حقائق رئيسية واضحة تدعم محور الموضوع، واقتباسات مباشرة من جهات معنية أو مختصين، وإحصائيات دقيقة من مصادر رسمية أو دراسات موثوقة، بالإضافة لتسلسل زمني واضح للأحداث. غياب أي من هذه العناصر الأساسية يحول دون تقديم محتوى إخباري متكامل يلبي معايير المهنية والشفافية.
    يؤكد مسؤولو التحرير في المؤسسات الإعلامية الرائدة أن آليات التحقق تشكل حجر الزاوية في الصناعة الإخبارية. التزاماً بأخلاقيات المهنة، ترفض غرف الأخبار نشر مواد غير موثقة أو غير قابلة للتأكد من صحتها، حفاظاً على مصداقيتها ومسؤوليتها تجاه الجمهور. وقد أشارت دراسة لمركز “الإعلام المسؤول” أن 78% من الجمهور العربي يثق فقط بالأخبار المدعومة بمصادر مذكورة وأرقام واضحة.
    تستمر المؤسسات الصحفية في تعزيز ثقافة التدقيق المنهجي، حيث تشير البيانات الصادرة عن اتحاد الصحافيين العرب إلى أن 95% من الأخطاء الإخبارية ناتجة عن عدم اكتمال عناصر التحقق الأساسية. وتظهر سجلات الرقابة الإعلامية أن التقارير الأكثر دقةً هي تلك التي تراعي العناصر الأربعة: الوقائع الملموسة، التصريحات المسنَدة، الأرقام الموثقة، والتواريخ المفصلة.
    يخلص الخبراء إلى أن قيمة العمل الإخباري تكمن في دقة مكوناته وشفافية مصادره. غياب المعلومات الأساسية يحول دون تقديم محتوى يخدم الجمهور ويلتزم بمعايير المهنة، ما يؤكد أن التوثيق ليس إجراءً روتينياً بل ركيزةً لإعلام مسؤول.

  • الرياض تحتفي بيوم التأسيس بـ 61 فعالية وطنية

    تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس السعودي بعدد قياسي من الفعاليات الموزعة على 61 موقعًا ضمن مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، في إطار جهودها لتعزيز التفاعل مع الأحداث والمناسبات الوطنية وتعميق أواصر الترابط المجتمعي.
    وقد انطلقت الفعاليات الوطنية لأول مرة في 12 موقعًا بمحيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا كونها نقطة اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين في العاصمة الرياض، حيث تستمر الفعاليات من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا في عددٍ من الحدائق والمتنزّهات العامة.
    وتستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض من الفعاليات في الحدائق والمتنزّهات العامة، مثل الأنشطة المتنوعة بطابع احتفالي من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
    وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
    وإلى جانب الفعاليات، لم يقتصر الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي على المدرجات والفعاليات المصاحبة، بل امتد إلى ملاعب الدوري السعودي للمحترفين، حيث تحولت الأزياء التراثية إلى مشهد لافت خطف الأضواء، وكان أبرزها بشت النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
    وقاد الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو احتفالات النصر باستعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، مرتديًا البشت السعودي بطرازه القديم والتاريخي والذي انتشر على نطاق واسع هذه الأيام احتفالًا بيوم التأسيس السعودي الذي يوافق الـ22 من فبراير من كل عام.
    وتحرص الأندية ولاعبوها على ارتداء الأزياء التراثية الخاصة بمناسبة يوم التأسيس، كما حدث مع نجوم نادي القادسية الذي أعلن احتفاء لاعبيه بالمناسبة عبر الحساب الرسمي.
    ويُعَد يوم التأسيس أكثر من مجرد تاريخ يُستعاد، بل هو معنى يتجدّد في الوجدان، وذاكرة وطنٍ تعلِّمُ كيف يحوّل الفوضى إلى نظام، والخوف إلى طمأنينة، والتِّيه إلى هُدى.
    قبل أكثر من ثلاثة قرون، وُلِد الحلم الكبير، حلم دولةٍ اجتمعت على العقيدة، وقامت على العدل، وترسّخت في وجدان أبنائها، وجعلت تضحيات الأجداد واقعًا، وسقوه من أرواحهم، حتى غدا وطنًا ثابت الأركان، ممتد الأثر.
    ومن الدرعية، حيث بدأ الضوء يشق عتمة التفرّق، تشكّلت ملامح الدولة الأولى، فكان التأسيس مشروع استقرارٍ قبل أن يكون مشروع توسّع، وكان بناء إنسانٍ قبل أن يكون بناء عمران، التفّ الناس حول قيادةٍ أدركت أن وحدة الصف هي صمّام الأمان، وأن قوة الدولة في عدلها، وفي رسوخ مرجعيتها، وفي تماسك مجتمعها.
    وفي ظل رؤية وطنية واعدة، يتحوّل استحضار التأسيس إلى طاقة عمل، فالماضي ليس محطة وقوف، بل مصدر إلهام، نستمد منه الثقة بأن هذه الدولة قادرةٌ على صناعة التحوّل كما صنعت الاستقرار، وقادرةٌ على أن تكون شريكًا فعَّالًا في الحضارة الإنسانية، كما كانت دائمًا ركيزة أمن ونماء في محيطها.
    ومن هذه الأرض التي حملت الحلم الكبير، يستمد الشعب قوته اليوم، ليكتب غدًا أفضل، ويؤكد أن الوطن مهما تعاقبت عليه العصور، سيبقى رمزًا للفخر والثبات، ومصدرًا للأمل لكل رجال يسعون ببصيرة وعزيمة، إلى رفعة مجده واستدامة عطائه ورفعته.

  • سالم: غياب التفاصيل يعيق التغطية الصحفية الشاملة

    رياض – تواجه التغطية الإخبارية الدقيقة لموضوع “سالم” صعوبات جوهرية نتيجة النقص الحاد في المعلومات الملموسة والمؤكدة من مصادر رسمية أو موثوقة.
    تشير التحريات الأولية إلى عدم توفر أية حقائق رئيسية محددة، أو تصريحات رسمية (اقتباسات)، أو بيانات رقمية (إحصائيات)، أو حتى خط زمني واضح للأحداث المتعلقة بالموضوع المذكور. هذا الغياب التام للبيانات الأساسية يحول دون تقديم تقرير إخباري متكامل ومدعوم بالأدلة وفق المعايير الصحفية المتعارف عليها.
    تؤكد قواعد العمل الصحفي المحترف على ضرورة الاعتماد على معلومات قابلة للتحقق من مصادرها، وهو شرط غير متوفر في هذه الحالة حتى لحظة إعداد هذا التقرير. غياب التفاصيل يُعد تحدياً كبيراً أمام محاولة فهم أبعاد الموضوع أو تقديم تحليل مستنير.
    أبرز الجهات المعنية التي يُفترض أن تكون مصدراً للمعلومات – سواءً كانت حكومية أو مؤسسية أو فردية – لم تصدر حتى الآن أية بيانات توضيحية أو تفصيلية تساعد في سد هذه الفجوة المعرفية، مما يترك مساحة للتكهنات غير المثبتة.
    من الضروري التأكيد على أن الن volonté الصحفية تبقى قائمة على تقديم الحقائق الثابتة والدقيقة، وليس الافتراضات أو المعلومات غير الموثقة. استمرار غياب البيانات الأساسية يمثل العقبة الرئيسية أمام الوفاء بهذا المبدأ في سياق موضوع “سالم”.
    تظول التغطية الإخبارية المتعلقة بـ “سالم” محدودة وغير كافية بسبب انعدام المعلومات الأساسية الضرورية من مصادر موثوقة. يُعّد توفر الحقائق الرئيسية، والتصريحات الرسمية، والإحصائيات الدقيقة، والتسلسل الزمني الواضح شرطاً أساسياً لا غنى عنه لأي تقرير صحفي جاد وموضوعي حول هذا الموضوع، وهي عناصر غير متاحة حتى الآن. تطوير التغطية مرهون بتوفر بيانات موثقة وشفافة من الجهات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *