شهادة رحمة في واقعة “بدلة الرقص” بنها تنفي الاختطاف والتعدي الجنسي

كشفت رحمة، الفتاة المتورطة في واقعة “بدلة الرقص” الشهيرة بقرية ميت عاصم في بنها، تفاصيل صادمة خلال تحقيقات رسمية، نافيةً بشكل قاطع تعرضها للاختطاف أو أي تعدٍّ جنسي من قبل المدعو إسلام، صاحب الواقعة. وقد حصلت “تليجراف مصر” على نص أقوالها التي قدّمتها أمام جهات التحقيق، مُسجِّلةً روايةً مغايرة للشائعات التي انتشرت سابقاً.
وفقاً للأقوال المنشورة، أوضحت رحمة أن ما حدث كان بمحض إرادتها، حيث هربت مع إسلام من منزلها واتجها إلى الإسكندرية. قالت في تصريحاتها: “قعدنا نتمشى على البحر، ثم حاولنا دخول فندق لكنهم رفضوا لعدم وجود بطاقة تحقيق شخصية معي، فعدنا إلى بنها بالقطار”. وأضافت أنه عند وصولهما قرابة الساعة السادسة مساءً، وجدت منزلها خالياً لأن أسرتها – بما فيهم والدها وإخوتها وأعمامها – كانت تتواجد عند منزل إسلام، ظناً منهم أنه اختطفها.
أكدت رحمة في ردها على أسئلة المحققين الصريحة: “لم يلمسني إسلام أو يتعدى عليَّ جنسياً، ولم يجردني أو يجرد نفسه من ملابسه. كنا نتمشى فقط ولم يحدث شيء”. كما نفَتْ أي محاولة للاستيلاء على منقولات شخصية، موضحة أنها أعطته هاتفها المحمول طواعيةً بعد نفاد أموالهما: “الفلوس خلصت، وأنا أعطيته التلفون بمزاجي”. ولدى سؤالها عن حالتها الجنسية، أكدت: “أنا ما زلت بكراً”.
تأتي هذه التصريحات بعد ضجة إعلامية واسعة حول الحادثة، التي بدأت بفيديو “بدلة الرقع” المنتشر على وسائل التواصل، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحقيق في ظروف اختفاء الفتاة. ولم تذكر التحقيقات أي إحصائيات أو إدانة رسمية ضد إسلام حتى الآن.
ختاماً، تُظهر شهادة رحمة تناقضاً جوهرياً مع التهم المبدئية الموجهة لإسلام، خاصةً فيما يتعلق بالاختطاف والتعدي الجنسي، مؤكدةً طوعية خروجها معه ون硕士学位ي أي عنف أو انتهاكات. وقد أثارت هذه التفاصيل تساؤلات حول دورة الإعلام في تضخيم القصص دون تأكيد الوقائع، بينما تظل التحقيقات جارية لاستكمال جوانب القضية القانونية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الهلال يتعادل مع الاتحاد في كلاسيكو السداسي ويخسر صدارة الدوري

    شهدت جدة مساء الأحد مباراة ساخنة بين عملاقي الكرة السعودية، حيث تعادل الهلال مع الاتحاد بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي. هذه النتيجة كلفت الهلال خسارة صدارة الدوري لصالح النصر.
    انطلق الهلال بقوة مبكرة ونجح في تسجيل التقدم عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة. وتفاقمت أزمة الاتحاد عندما تلقى مدافعه حسن كادش بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة التاسعة، ليواجه الفريق اللقاء بعشرة لاعبين فقط منذ تلك اللحظة المبكرة.
    رغم العائق العددي، أظهر الاتحاد صلابة دفاعية هائلة، وتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 53 عبر مهاجمه الجزائري حسام عوار. وأبدى حارس مرمى الاتحاد المقدوني سيدريك راجكوفيتش أداءً استثنائياً، حال دون تسجيل الهلال لأهداف إضافية خصوصاً في الشوط الثاني.
    بعد المباراة، أعرب مدرب الهلال الإيطالي سيموني إنزاغي عن استيائه من النتيجة قائلاً: “في الشوط الثاني لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون مستاءً لخسارة ثلاث نقاط وعدم المحافظة على الصدارة”. وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرياضية: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة”. كما أشاد بأداء حارس الاتحاد: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    تتضمن التداعيات التصنيفية تراجع الهلال إلى المركز الثاني برصيد 54 نقطة، بينما تتصدر النصر بفارق نقطة وحيدة بعد فوزها على الحزم. في المقابل، حافظ الاتحاد على مركزه السادس برصيد 38 نقطة، ما يبقي الأمل لديه في تحسين موقعه مع دخول المسابقة مراحلها الحاسمة.
    يذكر أن الموسم الحالي يشهد منافسة غير مسبوقة، حيث وصلت أربعة فرق إلى حاجز 50 نقطة لأول مرة في تاريخ البطولة بعد 22 جولة، في مؤشر واضح على ارتفاع حدة التنافس والتوازن الفني بين الأندية السعودية هذا الموسم.

  • حملة “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” تتصدر وسوم السعودية وتُحفز التفاعل المجتمعي

    جدة، المملكة العربية السعودية – تصدر وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” منصات التواصل الاجتماعي بالمملكة، في حملة إلكترونية لفتت الانتباه بقوة صياغتها وحجم التفاعل الواسع الذي حققته خلال ساعات محدودة. أثارت العبارة الغامضة في ظاهرها والملحة في مضمونها جدلاً واسعاً بين النشطاء الذين حاولوا فك شفرتها واستجلاء مقاصدها.
    تتميز الحملة باستخدامها لمفردات تراثية عميقة مثل “تنخاكم” و”طويق”، ما يشير إلى محاولة تواصل تعتمد على الإرث الثقافي السعودي. رصدت حسابات متابعة الترندات تفاعل آلاف المستخدمين مع الوسم في ظاهرة对此 تعكس قوة التأثير المجتمعي لمنصات التواصل. يرى مراقبون أن طبيعة النداء تتناسب مع ثقافة الحوار والمشاركة المجتمعية السائدة في رؤية 2030 التي تشجع المبЕслиات الشعبية البناءة.
    تحول الوسم إلى منصة افتراضية تعددت فيها التفسيرات والفرضيات حول المقصود باسم “أم تركي” وجوهر الرسالة، ما يبرز دور هذه الأدوات في خلق حوارات مجتمعية تلقائية. اختصاصيو التواصل الاجتماعي يؤكدون أن مثل هذه الظواهر تعكس حيوية المشهد الرقمي السعودي وقدرته على توليد قضايا تلقائية تلامس الوجدان الشعبي دون توجيه رسمي.
    في ختام هذا المشهد التفاعلي، تظل “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” ظاهرة تواصلية بارزة تبرز قدرة المجتمع السعودي على تحويل وسوم التواصل الاجتماعي إلى منابر حوار فعالة، مع الحفاظ على هويته اللغوية والثقافية في قلب الفضاء الرقمي العالمي.

  • التطريز الفلسطيني: من إرث ثقافي إلى لغة بصريّة للمقاومة والهويّة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — يتحوّل التطريز الفلسطيني التقليدي من فنٍّ حرفي يعكس الجمال والتراث إلى أداة قويّة لتأكيد الهويّة وصياغة سرديّة المقاومة، في رحلة تجسد الصمود الفلسطيني عبر الخيوط والألوان. وقد برزت هذه الرموز مؤخراً في مشهد ثقافي وفني عالمي، مؤكدةً حضورها المتجدد.
    الفنان الفلسطيني أيهم حسن، المولود في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، يشير إلى أن إدراك الثقل السياسي والاجتماعي الكامن في الممارسات المرتبطة بالزي والنسيج ترسّخ لديه منذ الصغر. يقول حسن في حديث خاص لـCNN: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويوضح أن أعماله الفنية، المستوحاة من غزّة وواقعها، تتخذ من لون الماجنتا “مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”، مؤكداً أن التطريز حاضر جوهرياً “ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    هذه النظرة للتقليدي الفلسطيني بوصفه لغة بصريّة وسردية ليست جديدة، بل هي راسخة في الوعي الجمعي. ففن التطريز العريق، الممتد لقرون، كان في الأصل يربط الحرفيات، غالباً من النساء في المجتمعات الريفيّة، بجذورهنّ الجغرافية. حيث تشير التفاصيل الدقيقة – من الألوان المحددة والتقنيات المستخدمة إلى رسوم النباتات والزهور – إلى مناطق فلسطينية بعينها. كما كان التطريز يعكس المكانة الاجتماعية ويدوّن الأحداث المصيرية في حياة الأفراد، كالزواج أو فقدان الشريك.
    لكن التحوّل الجذري حدث بعد نكبة 1948 وما تلاها من أحداث. فتحوّل التطريز من فنٍّ تراثي إلى “أداة سياسيّة مقاوِمة”، كما وصفته دراسات متخصصة مثل كتاب “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين” و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”. وأصبح دليلاً مادياً ملموساً على الوجود الفلسطيني المتواصل وعلى صمود الهويّة. وبدأت النساء، حاملات لواء هذا الفن، بدمج رموز سياسية صريحة؛ فباتت ثمرة البطيخ، بألوانها القريبة من علم فلسطين (الأحمر، الأخضر، الأسود، الأبيض)، رمزاً بارزاً للتضامن الوطني، وفقاً لبحث الدكتورة “إيفون ديدمان” التي أمضت عقداً في توثيق هذا الفن ونقل معارضه العالمية منذ دعوتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014.
    وقد حظي هذا الإرث باعتراف دولي رفيع عندما أدرجته منظمة اليونسكو عام 2021 ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة هامة لحفظه وصونه عالمياً. لكن قراءاته السياسيّة واستخداماته المعاصرة لم تتوقف. ففي عالم الموضة، ظهر التطريز الفلسطيني بقوة، كما في فستان الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني المصمم خصيصاً لها من قبل الأردنية ريما دحبور، والذي استوحى الثوب التقليدي وزينته تطريزات فلسطينية عند خط العنق. كما شهد عرض دار Reemami لموسم ربيع/صيف 2024 في دبي فستاناً بتصميم يدمج التطريز الفلسطيني.
    هكذا يظل التطريز الفلسطيني، بخيوطه الملوّنة ورسومه المفعمة بالدلالات، أكثر من مجرد حرفة أو زينة. إنه سجل حيّ للذاكرة، ووسيلة مقاومة ثقافية، وشهادة متجددة على تراث لا ينقطع، يحكي قصة شعب وهويّة ترفض المحو، مؤكدةً حضورها في الوعي المحلي والعالمي عبر فنٍّ يخيط مقاومته بإبرة التاريخ وخيوط الأمل.

  • أقوال “رحمة” تكشف تفاصيل صادمة في واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم

    كشفت أقوال رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها أمام جهات التحقيقات، تفاصيل صادمة حول الواقعة.
    وحصلت “تليجراف مصر” على هذه الأقوال التي نفت فيها رحمة اختطافها من قبل إسلام، وجاءت أقوالها كالتالي:
    س: أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟
    ج: إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2.
    س: وما الذي حدث عقب ذلك؟
    ج: أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6.
    س: وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟
    ج: محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها.
    س: هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟
    ج: لا.
    س: وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟
    ج: لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه.
    س: وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟
    ج: لا هو ما عملش حاجة معايا.
    س: وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟
    ج: لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر.
    س: وهل أنتِ بكر؟
    ج: أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة.
    س: وهل تحصل سالف الذكر على ثمة منقولات خاصة بكِ؟
    ج: هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي.
    تأتي هذه الأقوال في سياق التحقيقات الجارية في واقعة “بدلة الرقص” التي شغلت الرأي العام مؤخراً في قرية ميت عاصم بمحافظة بنها. وتظهر هذه الأقوال تفاصيل جديدة وصادمة حول الواقعة، حيث نفت رحمة وجود أي تعدٍ جنسي أو اختطاف، مؤكدة أن العلاقة بينها وبين إسلام كانت علاقة عاطفية بموافقة الطرفين.
    وتظل التحقيقات جارية لكشف مزيد من التفاصيل حول هذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية.

  • يوم 22 فبراير: وصايا دينية وتوقعات فلكية في بوتقة واحدة

    شهدت منصات التواصل والوسائل الإعلامية في الثاني والعشرين من فبراير تركيزاً لافتاً على نصوص دينية وأخرى تتعلق بالتوقعات الفلكية، وسط تنوع في المحتوى المعروض للجمهور.
    جاءت النصوص الدينية مُستندةً إلى آيات من الإنجيل تكرر ذكر “الوصايا العشر” التي نُقشت على لوحي حجر، مع تحذير صريح من أن “الظالمين لا يرثون ملكوت الله”، مُعدداً صفات من يُحرمون من الميراث الروحي كالزناة وعَبَدة الأوثان والسُّكّار. بينما أكدت القراءات اليومية على ضرورة الاهتمام “بما للروح” مقابل “ما للجسد”.
    وفي سياقٍ مُوازٍ، تداولت صفحات الأبراج تحليلاتٍ لـ”برج الدلو” الذي يشهد ميلاد أبنائه خلال الفترة الحالية، واصفة إيّاهم بالشخصيات العقلانية الطموحة ذات العقل التجاري، مع الإشارة إلى تناقضاتهم بين حب العزلة والتميز الاجتماعي. وجاء “حظ اليوم” للمولودين تحت هذا البرج مزيجاً من التحذير من الانعزال والتنبؤ بزيارات مفاجئة، مع توصيات بتنظيم الوقت وممارسة تمارين تحسين الدورة الدموية.
    أما على الصعيدين المهني والعاطفي، فنُصح مواليد الدلو بالتركيز على تنفيذ الأفكار الجديدة مع تأكيد أن “المكافآت ستتجاوز التوقعات”، بينما طالبتهم النصائح العاطفية بالابتعاد عن التسرع في العلاقات.
    وفيflammation رياضية، سلطت منصات إعلامية الضوء على صور لنجوم كرة القدم مثل محمد صلاح (ليفربول) ولامين يامال (برشلونة) عبر “Getty Images”، دون ربط مباشر بسياق الأحداث.
    يُذكر أن الجمع بين الخطاب الديني الصارم والمحتوى الفلكي الترفيهي في يوم واحد أثار تساؤلاتٍ حول تناقض الرسائل، حيث تؤكد المصادر الرسمية على حظر الاعتقاد في التنجيم، بينما تستمر هذه المواد في الانتشار عبر منصات غير متخصصة.
    شكّل يوم 22 فبراير لوحةً متنوعةً تجمع بين التحذيرات الدينية من الانحرافات الأخلاقية وتنبؤات فلكية متناقضة، مع إبراز وجوه رياضية عالمية. يبقى التمييز بين الحقائق المطلقة والترفيه غير الموثوق هو التحدي الأبرز للمتلقي في ظلّ هذا الفيض المعلوماتي.

  • أم تركي تُلهم الجمهور: الدعاء في زمن المحنة يتجاوز طلب الإجابة إلى معنى الاستسلام لله

    شهدت حلقة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” في ليالي رمضان نقاشاً عميقاً حول فلسفة الدعاء وسط الظروف الصعبة، حيث سلطت الضوء على قدرة المجتمعات على الحفاظ على الألفة رغم الألم. جاءت الكلمة المؤثرة “نعيش فيه الألفة رغم الألم، ونرجو أن نلقاكم يوماً في ساحات المسجد الأقصى نصلي التراويح” لتعكس توقاً جماعياً للوحدة تحت قبة المسجد المقدس.
    أجاب الشيخ على السؤال المحوري “لماذا ندعو والله يعلم حالنا؟” مؤكداً أن جوهر الدعاء ليس إخبار الله بالحاجات، بل “إعلان فقر العبد إليه”. واصEdاً الدعاء بأنه “علامة صدق الإيمان واعتراف بالضعف”، مستشهداً بقوله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”. وأوضح أن التأخر في الإجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون “عين الرحمة” وفق ما سماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”، مستدلاً بقصص الأنبياءodynamics كزكريا وإبراهيم وموسى ومحمد -عليهم السلام- حيث تحققت الاستجابات بعد اختبارات زمنية.
    بخصوص الموانع، ذكر الشيخ عوامل منها ما ورد في الآية “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ”، مشيراً إلى أن الفتنة جزء من荣获 الإيمان كما في قوله تعالى: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ”. واستحضر تجربته الشخصية خلال 20 شهراً في الأسر، مؤكداً أن الدعاء كان “الأنيس الأصدق” في أوقات القهر، وأنه بعد خروجه واستشهاد والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد ملاذاً.
    سياق ثقافي متصل
    على صعيد متواز، تبرز إرادة الصمود الثقافي الفلسطيني عبر اعتراف اليونسكو عام 2021 بالتطريز الفلسطيني كتراث إنساني غير مادي. وهذا ما جسده مؤخراً في منصات عالمية، مثل فستان الممثلة سجى كيلاني في فعاليات 2026GG، وتصاميم ريما دحبور وعرض Reemami لموسم ربيع 2024، حيث حمل التطريز الفلسطيني رسالة هوية لا تنكسر، تماماً كما وثقت الباحثة ديدمان عبر معارضها منذ دعوة المتحف الفلسطيني لها عام 2014.
    م ISAاسات جيولوجية
    في إطار الحديث عن التحولات الزمنية، تشير دراسات إلى أن التجلد في القارة القطبية تسارع قبل 34 مليون سنة، لكنه شهد فترات ذوبان متعاقبة بفعل التغيرات المناخية، في دلالة على تحولات القدر الإلهي التي تتطلب صبراً طويلاً.
    ختاماً، تبقى دعوة أم تركي للتمسك بدعاء لا يطلب فقط إجابة، بل يختبر عمق التسليم لله، مثلما يحمل التطريز الفلسطيني على منصات العالم إصراراً على بقاء الهوية. وتظل الأمنية الجامعة “نصلي التراويح في الأقصى” تجسيداً حياً لروح الأمة التي تواجه المحن بالإيمان والصمود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *