كشف مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية، علوان الشمراني، أن «منتدى الشرقية للاستثمار الصحي 2026» يجمع 22 جهة حكومية تحت سقف واحد، لتبديد التحديات أمام رواد الأعمال واستيضاح الإجراءات المحفزة لنمو القطاع.
وأوضح الشمراني، أن الحدث يرتكز على تسليط الضوء على المنصات الإلكترونية الحديثة، وفي مقدمتها منصة «يمامة» التي توفر خريطة حرارية ترشد المستثمر للمواقع الأكثر احتياجاً، إلى جانب منصة «حلول» الداعمة للقرارات الاستثمارية اللحظية.
الفجوات الصحية
وتطرق مدير عام التطوير والتميز المؤسسي ببرنامج تحول القطاع الصحي، سليمان الشهري، إلى الأهمية الاستراتيجية لمنصة «حلول» الجيو – مكانية في ربط الكثافة السكانية بمقدمي الخدمات والقوى العاملة والتجهيزات الطبية.
وبيّن الشهري أن المنصة الشاملة ترصد الفجوات الصحية وتحدد أولويات إنشاء المستشفيات بدقة عالية، لضمان توزيع عادل للخدمات الرأسمالية في كافة مناطق المملكة وقطاعاتها المدنية والعسكرية والتعليمية.
الشراكات الصحية
وفي السياق ذاته، أكد مدير عام إدارة العلاقات والشراكات الصحية الاستثمارية بوزارة الصحة ياسر المحمود، أن القطاع الصحي تحول من مجرد خدمة استهلاكية إلى محرك اقتصادي واعد يوفر فرصاً استثمارية متنامية.
ولفت المحمود إلى أن اللجان الحكومية المشتركة تعمل بتناغم تام لطرح فرص استثمارية واضحة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستراتيجيات الوطنية للتخصيص، والاستثمار، والتقنية الحيوية، والصناعة، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
الفرص الاستثمارية
من جهته، التقط نائب رئيس اللجنة الصحية بالغرفة الشرقية سابقاً فراس اليحيى، خيط الفرص الاستثمارية، مشيراً إلى وجود فجوات حقيقية في الخدمات التخصصية المرتبطة بالصناعات الكبرى وقطاع البتروكيمياويات بالمنطقة.
واعتبر اليحيى المرحلة الحالية «فرصة ذهبية» لجذب رؤوس الأموال المحلية والخليجية والعالمية، بهدف رفع مستوى التغطية الصحية إلى 65%، واستيعاب التوسع الجغرافي والسكاني الذي تشهده المنطقة الشرقية.
النجاحات الميدانية
وفي استعراض حي للنجاحات الميدانية، روى الرئيس التنفيذي لمستشفى نور محمد خان بحفر الباطن، محمد خان، قصة تحول المنشأة من عيادة صغيرة بلا كهرباء قبل 60 عاماً إلى صرح طبي متكامل.
واختتم خان الحديث بالكشف عن شروع المستشفى في تحول رقمي شامل عبر إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي، وتطوير نماذج لغوية ضخمة بهوية محلية تدعم اتخاذ القرار الطبي عالمياً انطلاقاً من حفر الباطن.