أعلن موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد المصري والمرشح الرئاسي السابق عام 2018، رفضه الشديد لبيان حركة الأيغور المُتضامن مع إسرائيل ووصف حركة حماس بالإرهابية. واعتبر موسى هذا البيان وصمة عار للحركة ولمن أصدره، فهو يُشكل تواطؤً مع العدوان الإسرائيلي الوحشي على المدنيين العزل في غزة، خاصة الأطفال والنساء. كما اعتبره خيانة للقضية الفلسطينية والإسلام.
من جهته، أصدر مجلس الشباب المصري برئاسة محمد ممدوح، وهي إحدى منظمات المجتمع المدني المعروفة في مصر، بيانًا يُندد فيه بشدة ببيان حركة الأيغور. واعتبر المجلس أن هذا البيان يُمثل شراكةً من الحركة في جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
كما أدان البرلماني المصري السابق عبد المنعم العليمي بيان حركة الأيغور، واصفًا إياه بالصدمة القاسية للمسلمين في العالم والإنسانية جمعاء. وناشد العليمي حركة الأيغور الاعتذار عن هذا البيان وسحبه والتراجع عن موقفها.
وإلى جانب ذلك، أدانت عفت السادات، رئيسة حزب السادات الديمقراطي ووكيلة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ المصري، وابنة شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، بيان حركة الأيغور. واعتبرت السادات أن موقف الحركة يُمثل انحيازًا للاحتلال الإسرائيلي والمغتصب للأراضي ضد الشعب الفلسطيني المُعتدى عليه. ورأت أن هذا الموقف يُصنّف حركة الأيغور في خانة أعداء القضية الفلسطينية.