عنوان المقال: جماهير الاتحاد تفتح النار على كريم بنزيما في كلاسيكو الهلال

مقدمة:
شهدت مواجهة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد على ملعب المملكة أرينا مساء أمس السبت مشهداً غير متوقع، حيث فتحت جماهير الاتحاد النار على نجم الهلال الفرنسي كريم بنزيما فور نزوله لإجراء عمليات الإحماء، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق الذي قضى فيه سنوات من التألق.
وأكدت مصادر مطلعة أن بنزيما دخل في جدال مع المدرب خلال استراحة بين الشوطين، في محاولة لإقناعه بتغيير أسلوب لعبه واستغلال النقص العددي للفريق الاتحادي، وهو ما تسبب في اضطراب غرفة ملابس الزعيم، ما أدى لانخفاض مستوى الفريق في الشوط الثاني.
واستطاع الاتحاد الحفاظ على توازنه، وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 53 عن طريق لاعبه الجزائري حسام عوار رغم النقص العددي.
وفي تصريحات لصحيفة “عكاظ”، أكدت أن “بنزيما كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده”، مما يؤكد حجم الانقلاب الجماهيري ضده.
ورفض الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، الصمت أمام الانتقادات القاسية التي طالته عقب التعادل 1-1 مع الاتحاد، حيث رد برسالة تحد للجميع.
وأكد بنزيما أن الأرقام تعبر عن مردوده الباهت خلال اللقاء، حيث حصل على تقييم 9 بحسب موقع “سوفا سكور”، كما لم يسجل للقاء الثاني على التوالي مع الهلال، وقدم أداء باهتاً في مواجهة دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت.
وكانت الجماهير الهلالية قد شنت انتقادات واسعة على المدرب سيموني إنزاجي وكريم بنزيما عقب اللقاء، خاصة بعد أن فقد الهلال صدارة الدوري حيث يأتي بفارق نقطة خلف النصر الذي اعتلى القمة بفوزه على الحزم.
خاتمة:
بهذا التعادل، يكون الهلال قد فقد صدارة الدوري، فيما أثبت الاتحاد قدرته على المنافسة رغم النقص العددي. ورغم الانتقادات التي طالت بنزيما، يبدو أن النجم الفرنسي مصمم على إثبات نفسه في تحدٍ جديد مع جماهيره القديمة. ويبقى السؤال: هل يستطيع بنزيما استعادة مستواه وتحقيق البطولات مع الهلال في المرحلة المقبلة؟

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • EVO للألعاب القتالية تدخل عصراً جديداً: الملكية الكاملة للسعودية والطموح نحو العالمية

    بعد سنوات من الشراكات الاستراتيجية وتطورات ملكية معقدة، أعلنت بطولة EVO العالمية للألعاب القتالية الإلكترونية عن دخولها مرحلة جديدة كلياً مع استحواذ شركة RTS بشكل كامل على الحدث، لتصبح المملكة العربية السعودية من خلال مشروع القدية صاحبة السيطرة الكاملة على أكبر بطولة سنوية في هذا المجال.
    تاريخ من الشراكات الاستراتيجية يقود إلى السيطرة الكاملة
    تعود قصة الملكية الجديدة لـ EVO إلى عام 2021، عندما أصبحت RTS مساهماً في البطولة لأول مرة من خلال صفقة بالشراكة مع شركة PlayStation للاستحواذ على الحدث. وفي أغسطس 2025، قامت PlayStation ببيع حصتها إلى شركة Nodwin Gaming الهندية المتخصصة في الألعاب والفعاليات. واليوم، وبعد سلسلة من التطورات، أصبحت RTS تمتلك السيطرة الكاملة على البطولة، على الرغم من أن Nodwin Gaming ستواصل مشاركتها لدعم EVO في مجالي التسويق والقيادة.
    طموحات سعودية لتعزيز مكانة EVO العالمية
    قال ستيوارت سو، الرئيس التنفيذي لشركة RTS، في بيان رسمي: “نحن فخورون بإرثنا مع EVO الذي بدأ قبل خمس سنوات. سنواصل الاستثمار في الأمور التي تهم مجتمعنا، ودعم وتمكين أعضاء مجتمع ألعاب القتال (FGC)، والعمل بجد مع شركائنا من مطوري الألعاب لضمان استفادة جميع الأطراف المعنية من EVO.”
    من جانبه، قال مهند الداود، رئيس الاستراتيجية في Qiddiya Investment Company: “تُعد EVO مؤسسة عالمية في مجال الألعاب، بُنيت على أسس المجتمع والمنافسة والإبداع. ومن خلال RTS ومدينة القدية، نحن ملتزمون بدعم نمو EVO على المدى الطويل بطريقة تحترم إرثها وتعزز دورها داخل مجتمع ألعاب القتال العالمي. الأمر يتعلق بالاستثمار في مستقبل اللعب، والحفاظ على ما يجعل EVO مميزة.”
    البطولة مستمرة بتقاليدها وقيمها
    أكدت RTS أن تقاليد البطولة وقيمها وهويتها “ستبقى دون تغيير، مع استمرار التركيز على خدمة اللاعبين والجماهير والناشرين في جميع مستويات الصناعة.” ووفقًا للبيان الصحفي، ستُقام البطولات الرئيسية كما هو مخطط لها في طوكيو باليابان، ولاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية، ونيس في فرنسا.
    المملكة تواصل تعزيز حضورها في صناعة الألعاب
    يأتي هذا الاستحواذ في إطار استراتيجية المملكة العربية السعودية الطموحة لتعزيز حضورها في صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويعكس هذا التحرك رؤية المملكة بقيادة مشروع القدية الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للترفيه والثقافة والرياضة.
    مستقبل EVO: الحفاظ على الإرث وتعزيز العالمية
    مع دخول EVO عصرها الجديد تحت الملكية الكاملة للسعودية، تتجه الأنظار نحو كيفية تطور البطولة وتعزيز مكانتها العالمية. يبدو أن الاستراتيجية الجديدة تركز على الحفاظ على ما جعل EVO مميزة على مدى عقود، مع الاستثمار في توسيع نطاقها وتعزيز دورها كمنصة عالمية رائدة في ألعاب القتال الإلكترونية.
    يبقى السؤال الأهم: كيف ستؤثر هذه التغيرات على مجتمع ألعاب القتال العالمي، وهل ستتمكن المملكة من تحقيق طموحاتها في جعل الرياضات الإلكترونية جزءًا أساسيًا من رؤيتها التنموية الشاملة؟ الأيام المقبلة ستكشف عن إجابات هذه الأسئلة مع انطلاق البطولات المقبلة تحت الإدارة السعودية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *