بنزيما يكسر صمته بعد تعثر الهلال أمام الاتحاد

تحدث الفرنسي كريم بنزيما، نجم الهلال، لأول مرة عن أداء فريقه بعد التعادل المخيب أمام الاتحاد 1-1 في الجولة 23 من دوري روشن السعودي.
وكان بنزيما قد تعرض لصافرات استهجان من جماهير الاتحاد خلال عمليات الإحماء، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق بعد انتقاله المفاجئ إلى الهلال في يناير الماضي.
وفشل بنزيما في هز الشباك للمباراة الثانية توالياً، حيث سجل 3 أهداف فقط منذ انضمامه للهلال، مقارنة بـ 7 أهداف في 12 مباراة مع الاتحاد قبل الرحيل.
وحصل بنزيما على تقييم 6.9 من موقع “سوفا سكور”، بعدما لمس الكرة 28 مرة فقط، وفقدها 9 مرات خلال 67 دقيقة لعب.
وعلق بنزيما عبر حسابه على منصة “إكس” قائلاً: “أعلم أن الجماهير تنتظر المزيد، نحتاج إلى العمل بجدية أكبر والتركيز في المباريات المقبلة”.
وأضاف: “الكلاسيكو دائماً صعب، لكننا سنتعلم من هذه التجربة وسنعود أقوى”.
ويحتل الهلال حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 50 نقطة، بفارق نقطتين عن النصر المتصدر.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أقوال صادمة لـ”رحمة” في واقعة “بدلة الرقص” بميت عاصم: لم أتعرض للخطف أو التعدي من إسلام

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال “رحمة”، المرتبطة عاطفياً بـ”إسلام”، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، أمام جهات التحقيقات، والتي كشفت تفاصيل صادمة، حيث نفت اختطافها من قبل إسلام، وكشفت عن تفاصيل علاقتهما.
    وقالت رحمة في أقوالها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6 صباحاً، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    ونفت رحمة في أقوالها حدوث أي تعدٍ جنسي أو محاولة للتحرش بها من قبل إسلام، قائلة: “هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، دا كان بيحافظ عليه”.
    وأضافت: “لا هو ما عملش حاجة معايا، لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر”.
    وأكدت رحمة أنها ما زالت عذراء، قائلة: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
    وأشارت إلى أن إسلام أخذ منها الهاتف المحمول فقط، قائلة: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    وتأتي هذه الأقوال لتضيف جوانب جديدة للواقعة التي شغلت الرأي العام في مصر، وتثير تساؤلات حول حقيقة ما حدث بين رحمة وإسلام في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية.

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد في عملية أمنية كبرى بالمكسيك

    تمكنت القوات الأمنية المكسيكية من القضاء على أوفيديو جوزمان لوبيز، المعروف بلقب “إل مينتشو”، أحد أبرز زعماء الجريمة المنظمة في المكسيك، وزعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، في عملية أمنية معقدة شهدت مواجهات عنيفة.
    وجاءت هذه العملية كأكبر جائزة أمنية تقدمها الحكومة المكسيكية للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تأكيداً على جهودها في مكافحة تهريب المخدرات. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه.
    تفاصيل العملية الأمنية
    خلال المواجهة الميدانية، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل 4 أشخاص في الموقع، وإصابة 3 آخرين من بينهم إل مينتشو، الذي فارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه. كما ألقى الجيش القبض على شخصين، وصادر مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة ثقيلة، بينما يتلقى 3 من أفراد القوات المسلحة العلاج الطبي جراء الإصابات.
    ردود الفعل العنيفة
    أدى مقتل زعيم المخدرات النافذ إلى اندلاع موجة عنف فورية؛ إذ أُغلقت الطرقات لساعات طويلة مع إشعال النيران في السيارات داخل ولاية خاليسكو وولايات أخرى، وهي تكتيكات تستخدمها العصابات لعرقلة العمليات العسكرية.
    وعلى ضوء ذلك، أعلنت السلطات تعليق الدراسة في ولاية خاليسكو يوم الاثنين، وتوقفت وسائل النقل العام بطلب من حاكم الولاية بابلو ليموس، الذي دعا السكان لالتزام منازلهم.
    الكارتل ونشاطاته الإجرامية
    تُعرف عصابة خاليسكو بأنها الأكثر شراسة في مواجهة الجيش، حيث استخدمت المروحيات، وبرعت في إطلاق المتفجرات عبر الطائرات المسيرة وزرع الألغام. وتم اقتحام مطار غوادالاخارا الدولي GDL، والذي يعد ثالث أكبر مطار في المكسيك، من قبل أفراد الكارتل، والذي قام الجيش المكسيكي اليوم باغتيال زعيمه.
    ويُعتبر الكارتل، الذي تأسس عام 2009، واحداً من أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نمواً، وقد صُنّفته إدارة ترامب في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    ويُذكر أن الكارتل عمل في البداية لصالح كارتل سينالوا، إلا أنهم انفصلوا ودخلوا في حرب طاحنة للسيطرة على الأراضي، خاصة في المناطق التي تعرف بتضاريسها الوعرة وارتبط اسمها بضعف مؤسسات الدولة وانتشار أنشطة الاقتصاد غير النظامي، حيث تداخلت على مدى عقود زراعة الخشخاش (المستخدم في إنتاج الأفيون والهيروين) والماريغوانا مع المحاصيل التقليدية.
    وتأتي هذه العملية في سياق الحرب المستمرة ضد الجريمة المنظمة في المكسيك، والتي شهدت تصعيداً كبيراً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد محاولة اغتيال فاشلة في عام 2020 استهدفت رئيس شرطة المدينة آنذاك وهو وزير الأمن الفدرالي الحالي.
    ويمثل مقتل إل مينتشو ضربة قوية لكارتل خاليسكو للجيل الجديد، لكن المراقبين يحذرون من احتمال تصاعد العنف في الفترة المقبلة مع محاولة العصابة إعادة تنظيم صفوفها واختيار زعيم جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *