إصابة مبكرة تُبعد معما عن مواجهة ديربي كاونتي

تعرض المهاجم المغربي عثمان معما لإصابة قوية خلال مواجهة نادي واتفورد ضد ديربي كاونتي في الجولة 33 من دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، أجبرته على مغادرة الملعب بعد 13 دقيقة فقط من بداية الشوط الأول.
وظهرت علامات التأثر على اللاعب الدولي المغربي نتيجة آلام حادة منعته من مسايرة الإيقاع القوي للمباراة، ليطلب التدخل الطبي الفوري. ولم يتردد الجهاز الفني لواتفورد في اتخاذ قرار حاسم بالتبديل الاضطراري كإجراء احترازي لتفادي أي مضاعفات خطيرة.
التزم الطاقم الطبي للنادي الإنجليزي الصمت التام، إذ لم يصدر أي بيان رسمي يكشف عن طبيعة الإصابة أو تقديرات مبدئية لمدة غياب اللاعب. وفي هذا السياق، علّق إد ستيل، مدرب واتفورد، قائلاً: “بدأ معما المباراة بشكل رائع للغاية، لذلك من المحبط أن يضطر إلى الخروج. نحاول إدارة ذلك بأفضل شكل ممكن، لكن علينا تقييم مدى خطورة إصابة معما”.
من جانبه، تفاعل معما مع الإصابة عبر منشور في حسابه على إنستغرام، حيث كتب: “قدر الله ما شاء فعل. التعرض للإصابة من القدر والعودة بقوة من الإيمان”.
وفي نفس التوقيت، انتهى الشوط الأول من مباراة ليفربول ونوتنجهام فورست بالتعادل السلبي، حيث شهدت المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض خاصة في أول 15 دقيقة، بينما جاءت هجمات ليفربول محدودة وبطيئة.
وشهد التشكيل تواجد النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية، مستمراً في تقديم مستويات مميزة بعد تسجيله هدفاً وصناعة آخر في الفوز على برايتون بثلاثية نظيفة ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع الماضي.
يُذكر أن هذه الإصابة تأتي في وقت حساس مع دخول الفرق المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يتزايد خطر تعرض اللاعبين لإصابات طفيفة نتيجة تغير أساليب التدريب والضغط البدني.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • ام تركي تنخاكم ياشعب طويق

    كشفت مصادر محلية عن حادثة غريبة وقعت في منطقة طويق بالسعودية، حيث عُثر على جثة امرأة تُدعى أم تركي داخل منزلها، وقد أظهرت التحقيقات الأولية أنها تعرضت للضرب المبرح قبل وفاتها.
    وأفاد شهود عيان لـ”سبق” أن الجيران سمعوا أصوات صراخ وعِراك في الليلة السابقة للحادثة، لكن لم يتدخل أحد بسبب الخوف من المتورطين. وقال أحدهم: “كنا نسمع صوت شجار قوي، لكن لم نتوقع أن ينتهي بهذا الشكل المأساوي”.
    وأوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض أنه تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في القضية، وأن التحقيقات مازالت جارية لكشف ملابسات الحادثة. وأضاف: “نؤكد أننا لن نتهاون في تطبيق القانون على كل من تثبت إدانته”.
    وتشير الإحصائيات الأمنية إلى ارتفاع معدلات الجرائم المنزلية في السنوات الأخيرة بالمملكة، حيث سُجّلت 342 حالة قتل داخل المنازل عام 2022 مقارنة بـ289 حالة عام 2021، بزيادة نسبتها 18.3%.
    وتُعدّ هذه الحادثة صادمة للمجتمع المحلي، خاصة أنها وقعت في منطقة تُعرف بهدوئها وترابط أهلها. وقد أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشن ناشطون وسماً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” للتنديد بالجريمة والمطالبة بإنصاف الضحية.
    وتؤكد الجهات الأمنية على ضرورة إبلاغها عن أي حوادث عنف أسري أو شبهات جنائية، وتطمئن المواطنين بسرية المعلومات وحماية المبلغين. كما تدعو إلى التعاون المجتمعي لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن.
    وفي الختام، تُعدّ حادثة مقتل أم تركي جرس إنذار لضرورة تكثيف الجهود لحماية النساء والأطفال من العنف الأسري، وتفعيل دور الجيران في الإبلاغ عن أي مخالفات، حفاظاً على أرواح الأبرياء واستقرار المجتمع.

  • كشفت رحمة، الفتاة المرتبطة عاطفياً بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم ببنها، تفاصيل جديدة أمام جهات التحقيقات نفت فيها تعرضها للاختطاف.

    وقالت رحمة في أقوالها لـ”تليجراف مصر”: “نحن قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، ولما رحنا فندق رفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وأضافت: “لما وصلت الساعة 6 الصبح لمنزل أهلي، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت”.
    ونفت رحمة وقوع أي اعتداء جنسي عليها من إسلام، قائلة: “هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه، ولا تجردنا من ملابسنا، كنا قاعدين من غير ما نعمل حاجة لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر، وأنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
    وأكدت أن إسلام “خد مني التليفون بس علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    تأتي هذه الأقوال لتلقي الضوء على واقعة أثارت جدلاً واسعاً في مصر، حيث ارتدى إسلام بدلة رقص أمام منزل أهل رحمة في قرية ميت عاصم، في حادثة أثارت غضب الأهالي وتسببت في تدخل الشرطة.

  • زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي بنسبة 20% لتحسين مستوى المعيشة

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي بنسبة 20% لجميع المستفيدين المسجلين في البرنامج، وذلك بهدف تحسين مستوى المعيشة للأسر الأشد حاجة في المملكة العربية السعودية.
    وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة أن هذه الزيادة تأتي في إطار حرص الحكومة على دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز جهودها في تحقيق الاستقرار المعيشي للمواطنين. وأضاف: “نسعى من خلال هذه الخطوة إلى التخفيف من آثار الظروف الاقتصادية الراهنة على الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي”.
    وقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي بنهاية العام الماضي 960 ألف أسرة، بإجمالي مستفيدين بلغ 2.2 مليون فرد. وتأتي هذه الزيادة في وقت تشير فيه الإحصاءات الرسمية إلى ارتفاع نسبة الفقر في المملكة إلى 15.6% خلال العام الماضي، مقارنة بـ 12.7% في العام الذي سبقه.
    وأكدت الوزارة أن الزيادة ستشمل جميع فئات المستفيدين من البرنامج، بما في ذلك الأسر ذات الدخل المنخفض، والأرامل، والمطلقات، وذوي الاحتياجات الخاصة. وأشارت إلى أنها ستبدأ في صرف المخصصات الجديدة اعتباراً من الشهر المقبل.
    وفي سياق متصل، أطلقت الوزارة حملة توعوية لتعريف المستفيدين بإجراءات صرف المخصصات الجديدة، وكيفية الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتاحة عبر المنصة الرقمية للوزارة.
    وتمثل هذه الخطوة جزءاً من جهود الحكومة الرامية إلى تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، وتعزيز دور الضمان الاجتماعي كأحد أهم برامج شبكة الأمان الاجتماعي في المملكة.
    وكان مجلس الشورى قد أقر في وقت سابق زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي بنسبة 20%، وذلك بناءً على مقترح تقدمت به وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وصادق عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
    وتعد هذه الزيادة هي الثانية من نوعها خلال العامين الماضيين، بعدما شهد عام 2022 زيادة مماثلة بنسبة 20% أيضاً، مما يؤكد حرص الحكومة على مواصلة دعمها للفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع السعودي.

  • سالم: شاب سعودي يتحدى الإعاقة ويصنع مستقبله في ريادة الأعمال

    في قصة ملهمة تبرز قوة الإرادة والتصميم، نجح الشاب السعودي سالم في تحويل تحدي الإعاقة إلى فرصة لتحقيق النجاح في عالم ريادة الأعمال. بدأت رحلة سالم قبل سبع سنوات، عندما فقد ساقيه في حادث سيارة مروع. وبدلاً من الاستسلام لواقعه الجديد، قرر سالم أن يثبت للعالم أن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق الأحلام.
    يقول سالم: “بعد الحادث، مررت بلحظات صعبة من اليأس والإحباط. لكنني سرعان ما أدركت أن الحياة يجب أن تستمر، وأن لدي الكثير لأقدمه للمجتمع.” وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأ سالم بتطوير فكرة مشروعه الخاص، وهو متجر إلكتروني متخصص في بيع منتجات مصممة خصيصاً للأشخاص ذوي الإعاقة.
    اليوم، وبعد سبع سنوات من العمل الدؤوب، نجح سالم في تحويل فكرته إلى واقع مزدهر. يضم متجره الإلكتروني مجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة التي تسهل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، من أجهزة ذكية للمنازل إلى أدوات مساعدة على الحركة. وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً، حيث بلغت مبيعاته في العام الماضي 5 ملايين ريال سعودي، مع توقعات بنمو يصل إلى 30% في العام الحالي.
    ولم يكتف سالم بالنجاح التجاري، بل يعمل أيضاً على رفع الوعي بقضايا ذوي الإعاقة في المجتمع. يقول سالم: “أريد أن أكون قدوة للشباب السعودي، وأن أثبت أن الإعاقة ليست نهاية الطريق، بل بداية لرحلة جديدة من التحدي والإنجاز.”
    قصة سالم تأتي في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز الاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن رؤية 2030 التي تهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة تبلغ 11% من إجمالي السكان، مما يجعل قصص النجاح مثل قصة سالم مصدر إلهام للكثيرين.
    في الختام، تظل قصة سالم خير مثال على قدرة الإنسان على التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح رغم كل التحديات. ومن المؤكد أن رحلته ستلهم الكثير من الشباب السعودي لتحويل تحدياتهم إلى فرص للنمو والإنجاز.

  • كريم بنزيما يواجه احتقاناً جماهيرياً و أداءً باهتاً في أول كلاسيكو ضد الاتحاد

    واجه النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، احتقاناً جماهيرياً حاداً وأداءً متراجعاً في أول مواجهة له ضد ناديه السابق الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي، التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق مساء السبت الماضي. وشهدت المدرجات صافرات استهجان عنيفة فور نزول بنزيما لإجراء عمليات الإحماء، في مشهد عكس مدى توتر العلاقة بين اللاعب وجمهور الفريق الذي قاده طوال سنوات قبل انتقاله المفاجئ للهلال قبل إغلاق باب الانتقالات الشتوية.
    لم يُبْدِ بنزيما أي تغيير في سلوكه خلال الإحماء، حيث ظهر هادئاً ومتماسكاً، متجاهلاً ردود الفعل الغاضبة من جماهير الاتحاد، التي لم تُخفِ استياءها من لعبه ضد الفريق الذي تألق فيه كقائد وأسطورة. لكن هذا الهدوء لم ينعكس على أداءه على أرض الملعب، حيث فشل في تسجيل هدفه الثاني مع الهلال، وقدم أداءً باهتاً لم يتمكن من خلاله من اختراق دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت، وفق تقييمات محللين رياضيين.
    ووفق إحصائيات موقع “سوفا سكور”، لم يُسجِّل بنزيما أي هدف في مباراتين متتاليتين مع الهلال، بعد أن كان قد أحرز ثلاثة أهداف في مواجهته الأولى ضد الأخدود، فيما سجل فقط 9 محاولات تسديد خلال مباراتي الاتفاق والاتحاد، دون تحقيق أي هدف. كما لم يُسجِّل أي تمريرة حاسمة، وبدت محاولاته محدودة ومتكررة في الأطراف، بعيداً عن منطقة الجزاء.
    وشهدت المباراة تدهوراً في وضع الهلال بالتصنيف العام، بعد أن تصدر النصر الترتيب بفوزه 4-0 على الحزم في الجولة ذاتها، ليُفقد الهلال صدارته التي احتفظ بها لعدة أسابيع. ويرى متابعون أن تراجع أداء بنزيما، الذي كان يُتوقع منه أن يكون حلاً استراتيجياً للفريق، يُضيف ضغطاً إضافياً على الجهاز الفني، خاصة مع تراجع الأداء الجماعي للفريق في المباريات الأخيرة.
    ومن جانبه، لم يُدْلِ بنزيما بأي تصريح رسمي بعد المباراة، وهو ما زاد من توقعات الجماهير والوسائط الإعلامية حول أسباب تراجعه، سواء كانت بسبب ضغوط انتقاله أو تكيفه مع الدوري أو حجم التوقعات التي تثقل كاهله. وفي المقابل، اكتفت إدارة الهلال بالتأكيد على دعمها للنجم، مشيرة إلى أن “اللاعب يمر بمرحلة تكيف طبيعية، ونثق بقدراته على العودة إلى مستواه المعتاد”.
    بينما تواصل جماهير الاتحاد انتقادها لقرار انتقال بنزيما، مُعتبرة أنه “خيانة لرمز من رموز النادي”، وطالبت بإجراءات قانونية ضد النقلات المفاجئة التي تُضعف الولاءات في كرة القدم السعودية. أما على منصات التواصل، فتحولت المقارنات بين أداء بنزيما مع الاتحاد وأدائه مع الهلال إلى مادة لسخرية واسعة، تُظهر تناقضاً صارخاً بين ما كان عليه والآن.
    يُذكر أن هذا الكلاسيكو، الذي انتهى بتعادل غير مرضٍ للطرفين، يُعد أول مواجهة مباشرة بين بنزيما وفريقه السابق منذ انتقاله، وربما يكون مؤشراً على تغييرات جذرية في ديناميكية المباريات الكبيرة بالدوري السعودي، حيث تتحول الانتقالات بين الأندية الكبرى إلى أحداث اجتماعية وثقافية، لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط.
    وخلاصة القول: كريم بنزيما يواجه أصعب اختباراته حتى الآن، ليس فقط كلاعب، بل كرمز انتقل من مكانه، ليواجه احتقاناً عاطفياً من جمهور سابق، وأداءً رياضياً لا يرقى لمستواه التاريخي، في ظل ضغوط تنافسية متزايدة تفرض عليه العودة بسرعة إلى مستواه، أو يتحول من أسطورة إلى مادة للجدل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *