الشوط الأول في المباراة شهد أحداثاً مثيرة ومتقلبة بين الفريقين، حيث تمكن الفريق المضيف من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة 12 عبر لاعبه المخضرم أحمد السالم، الذي استغل كرة عرضية مثالية من الجهة اليسرى ليسكنها الشباك برأسية متقنة.

لم يمض وقت طويل حتى نجح الفريق الضيف في إدراك التعادل في الدقيقة 24، عندما استغل مهاجمه البرازيلي كايو سيلفا خطأ دفاعياً فادحاً ليسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى للحارس.
وشهد الشوط الأول سيطرة نسبية للفريق المضيف، الذي اعتمد على الضغط العالي وكثرة التمريرات القصيرة في وسط الملعب، فيما اعتمد الفريق الضيف على الهجمات المرتدة السريعة مستغلاً سرعة لاعبيه في الأطراف.
ورغم المحاولات العديدة من الفريقين، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى نهاية الشوط الأول الذي شهد إثارة كبيرة وتحكماً جيداً من الحكم الذي لم يلجأ لإشهار البطاقات الملونة.
يُذكر أن المباراة تقام على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ويتوقع أن يشهد الشوط الثاني مزيداً من الإثارة والندية بين الفريقين في ظل رغبة كل منهما في تحقيق الفوز.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • Iran Responds to EU Classification of Revolutionary Guards as Terrorist Organization

    In a new escalation of tensions between Tehran and the West, Iran announced that it has designated the naval and air forces of all European Union member states as terrorist organizations, in response to the EU’s decision to add the Iranian Revolutionary Guard Corps to its blacklist of terrorist organizations. This announcement comes amid rising tensions in the region over the Iranian nuclear file and internal protests in Iran.

    The EU had added the Iranian Revolutionary Guard Corps to its list of terrorist organizations, which means imposing sanctions on it, including freezing its funds and financial assets within EU member states. According to the statement, around 13 individuals and 23 groups and entities are currently subject to restrictive measures under the EU’s terrorism list.

    In response, Iran announced that it will take measures based on the principle of reciprocity, and confirmed that all EU member states will be treated according to this classification. Iran based its response on Article (7) of the Reciprocal Action Law of 2019, which imposes similar treatment on any country that adopts this classification.

    Tehran added that all countries that comply with or support in any way the US decision in this regard will be subject to similar measures by the Islamic Republic of Iran. This escalation comes amid increasing tensions in relations between Iran and the West over the Iranian nuclear file.

    This latest escalation by Iran reflects the rising state of tension in the region, which coincides with the continuation of disputes between Iran, the United States, and Israel over the nuclear file. These developments come amid the protests witnessed in Iran recently over the economic crisis, in which Western countries accused Iranian authorities of violently suppressing demonstrations. This escalation is likely to lead to further tensions in the region, especially with the continuation of disputes over the Iranian nuclear file.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *