الرياض: نمو غير مسبوق لمنصة فرصة يدعم الاقتصاد الوطني بينما تدين السعودية و20 دولة التوسعات الإسرائيلية في الضفة الغربية

سجلت منصة فرصة، إحدى خدمات برنامج تسعة أعشار المقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية، نمواً قياسياً في عام 2025، محققةً قيمة تعميدات وفرص مقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تجاوزت 6 مليارات ريال، بزيادة نسبتها 122% مقارنة بعام 2024، في مؤشر واضح على تعمّق دور المنصة كأداة محورية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص الصغير في الاقتصاد الوطني. وشهد شهر نوفمبر 2025 أعلى رقم تسجيلي في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، بينما بلغ عدد الموردين المسجلين فيها أكثر من 38 ألف مورد، ما يعكس اتساع قاعدة المستفيدين وثقة الجهات الكبرى في كفاءة المنصة كبوابة موثوقة لعمليات المشتريات والمنافسات.
وأكد الصندوق أن هذه الإنجازات تأتي نتيجة تطوير مستمر للخدمات الرقمية، وتبسيط رحلة المستخدمين، وتعزيز الشفافية والمنافسة العادلة في منظومة التوريد، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030. وتُعد المنصة اليوم من أبرز المبادرات الوطنية التي تُمكّن المنشآت الصغيرة من الوصول إلى فرص حقيقية مع الجهات الحكومية والخاصة الكبرى، بما يدعم التنافسية ويقلل من الاحتكار.
وفي سياق آخر، أدانت المملكة العربية السعودية و20 دولة ومنظمة، في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية السعودية والبرازيل وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وإندونيسيا وآيرلندا ومصر والأردن ولوكسمبورغ والنرويج وفلسطين والبرتغال وقطر وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وتركيا، بالإضافة إلى الأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات التوسعات الإسرائيلية الواسعة في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل جزءاً من مسار ممنهج يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض ودفع المنطقة نحو الضم الفعلي غير المقبول. وشدد البيان على أن هذه القرارات تقوض جهود السلام الإقليمية، بما في ذلك خطة النقاط العشرين المتعلقة بغزة، وتهدد أي أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.
وطالب البيان حكومة إسرائيل بالتخلي الفوري عن قراراتها، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن أي إجراءات تغير الوضع القانوني والإداري للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية. كما دعا إلى وقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وإطلاق العائدات الضريبية المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، والتي تُعد حيوية لتمويل الخدمات الأساسية في الضفة الغربية وغزة، وفقاً لبروتوكول باريس.
وأعاد الوزراء التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية، ودينونة الانتهاكات المتكررة للوضع القائم التي تُهدد الاستقرار الإقليمي. كما شددوا على أن حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية، على أساس حل الدولتين وخطوات الرابع من يونيو 1967، ومبدأ مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي سياق اقتصادي موازٍ، تُعد منطقة الرياض من أهم مراكز إنتاج التمور في المملكة، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتضم 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، وأبرز أصنافها: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي، ما يجعلها ركيزة استراتيجية في الأمن الغذائي الوطني.
وتُظهر هذه التطورات المتزامنة – من نمو اقتصادي مدعوم بالتحول الرقمي، إلى موقف سياسي حازم يرفض الانتهاكات الدولية – صورة شاملة للسعودية كطرف فاعل يبني مستقبلاً اقتصادياً قوياً من الداخل، ويدافع عن العدالة والقانون الدولي من الخارج، في خطوات متكاملة تخدم أهداف رؤية 2030 وتعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي موثوق.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سكان رأس العين يعانون من تداعيات استخدام المحروقات المكررة

    بعد سنوات من انقطاع المحروقات النظامية من الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (سادكوب)، يستمر سكان مدينة رأس العين في الاعتماد على المحروقات المكررة لتأمين النقل والتدفئة والزراعة، مما يتسبب في مشاكل صحية وخسائر مالية كبيرة.
    اشتكى عمران سالم، أحد سكان مدينة رأس العين، من الأعطال المتكررة لسيارته التي يعمل عليها بسبب المازوت المكرر. وقال عمران في تصريح لعنب بلدي، إن هذه الأعطال تحدث بشكل دائم، مما سبب له خسائر مالية كبيرة، وأدى إلى أعطال متكررة بسيارته، ما أثر على قدرته على استخدامها بشكل طبيعي.
    من جانبها، تستخدم سلمى العدنان، من قرية الحلبية جنوبي رأس العين، المازوت المكرر للتدفئة، مؤكدة أن رائحته الكريهة تسبب لها ولأطفالها تهيجًا مستمرًا في الحلق والعينين. وأوضحت أن التعرض المستمر لهذه الأبخرة أدى إلى سعال مستمر وضيق في التنفس لدى أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن طفلها البالغ من العمر عامًا ونصفًا نُقل إلى المستشفى مرتين وتم تركيب جهاز الرذاذ له.
    وأشارت إلى أن غياب المحروقات النظامية أجبرها على الاستمرار في استخدام الوقود المكرر، وذلك بسبب برودة الطقس للعام الحالي. ويبلغ سعر ليتر البنزين المكرر في رأس العين 11,000 ليرة سورية (نحو 0.94 دولار)، بينما يصل سعر المازوت المكرر إلى 10,000 ليرة (نحو 0.85 دولار).
    وتعتبر هذه الأسعار مرتفعة مقارنة بالمحروقات النظامية من شركة “سادكوب”، إذ إن سعر ليتر المازوت يبلغ نحو 8,625 ليرة سورية (نحو 0.73 دولار). محمد ذياب، صاحب محل لصيانة الآليات برأس العين، قال لعنب بلدي، إن غالبية أعطال السيارات والمولدات وكل الآليات تكون في البخاخات ومضخة الوقود بسبب سوء نوع المحروقات.
    وأضاف أن غالبية المحروقات تحتوي على رواسب ومواد ملوثة مثل الشوائب والرمل والماء إضافة إلى الزيوت المكررة الرديئة، ما يسبب أعطالًا كبيرة داخل المحركات ويزيد من تكاليف الصيانة. وأضاف أن تكاليف صيانة سيارته خلال ستة أشهر تجاوزت ثمانية ملايين ليرة سورية (ما يعادل 683 دولارًا)، بسبب الاعتماد على الوقود المكرر، ما زاد من أعبائه الشخصية وخفض دخله اليومي.
    ويتسبب استخدام المحروقات غير النظامية في أعطال متكررة وخسائر مالية لأصحاب الآليات، إلى جانب تراجع كفاءة المركبات والآلات الزراعية وزيادة النفقات على الصيانة والتشغيل اليومية. وطالب سالم بتوفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب” للمدينة، خصوصًا أن سعر الوقود المكرر مرتفع ويجبره على دفع مبالغ أكبر مقابل تلبية احتياجاته اليومية. كما طالب بإيجاد حل عاجل لتوفير المحروقات النظامية للمحطات، لتلبية حاجة السكان اليومية.
    وتعود جذور هذه المشكلة إلى غياب الإمدادات النظامية منذ عام 2013، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على مشتقات نفطية مكررة من أسواق غير رسمية أو استخدام طرق بدائية لتكرير النفط الخام على نطاق محدود، رغم المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بهذه الممارسات. ومن وقت لآخر، تتكرر أزمات مواد المحروقات في رأس العين، وأبرزها كانت في آب 2023، حين شهدت المدينة وريفها الواسع أزمة في المحروقات بسبب انقطاع معظم أنواعها.
    وفي الختام، يعاني سكان رأس العين من تداعيات استخدام المحروقات المكررة، التي تتسبب في مشاكل صحية وخسائر مالية كبيرة. ويدعو السكان إلى توفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب”، لتلبية احتياجاتهم اليومية وتجنب المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بالوقود المكرر.

  • 22 فبراير.. يوم يحمل أهمية وطنية وتاريخية

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام ذكرى عزيزة على قلوب السعوديين، حيث يصادف يوم تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وتعتبر هذه المناسبة بمثابة تذكير بجذور المملكة العربية السعودية وبداية مسيرتها التاريخية الطويلة.
    وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيها بدايات تأسيس الدولة السعودية الأولى وما تحقق من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    وتحتفل المملكة بهذه المناسبة سنوياً منذ إعلانها عطلة رسمية بأمر ملكي في عام 2022م. وتشمل الاحتفالات عروضاً جوية للطيران، وعروضاً عسكرية، وفعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة.
    ويشكل يوم 22 فبراير فرصة لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء للوطن، واستذكار تضحيات الأجداد في سبيل بناء وطن قوي ومزدهر. كما يعد فرصة للتأمل في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030.
    وفي ختام الاحتفالات، يتقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بأسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء الشعب السعودي بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

  • هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني في ظروف غامضة

    سادت حالة من الهدوء الحذر في الحي العاشر بمنطقة الشيخ زايد، عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف لا تزال تحت التحقيق. وبدا أن الواقعة أثارت قلقاً سكنياً بين السكان، خصوصاً مع غموض ملابسات الوفاة التي تسعى الأجهزة الأمنية للكشف عنها.
    بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بشكوى من تعرض أحد الأشخاص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، حيث هرعت على الفور سيارة إسعاف مزودة بفريق طبي متكامل، إلى جانب دورية أمنية، لتقديم الدعم الطبي العاجل. لكن وصول الفرق لم يُسعف المتوفى، الذي فارق الحياة قبل وصولهم إلى الموقع، وفق ما أكده مصدر أمني مطلع.
    وأفادت المعاينة الأولية للجهات المختصة بأن المتوفى يحمل الجنسية السودانية، ويبلغ من العمر نحو 28 عاماً، ولم يُعثر على أي وثائق رسمية بحوزته تُحدد هويته بدقة، ما استدعى تفعيل إجراءات التحقق عبر السجلات الأمنية والتنسيق مع السفارة السودانية في المملكة. وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي، حيث أُخضع للفحص الطب الشرعي، ووضِع تحت تصرف النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
    وتشير التحريات الأولية إلى احتمال أن تكون الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، لكن لم يُستبعد وجود شبهة جنائية، خاصة مع عدم وجود علامات واضحة على العنف، وغياب أي شهود عيان على ما حدث داخل الوحدة السكنية قبل وفاته. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالعمارة، وفحص محتويات الغرفة، وسماع أقوال الجيران والمقربين، في محاولة لاستكمال صورة الحدث.
    وفي سياق منفصل، حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، التي كانت تربطها علاقة عاطفية بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، والتي كشفت فيها تفاصيل صادمة تناقض الروايات المنتشرة إعلامياً. وقالت رحمة أمام الجهات التحقيقية: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6، محدش اتكلم معايا، لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”. ونفت رحمة بشكل قاطع أي تعدي جنسي من المدعو إسلام عليها، مُعيدًة التأكيد على أن العلاقة بينهما كانت عاطفية، وأن هروبها من المنزل كان اختيارياً.
    وتشير المعلومات إلى أن التحقيقات في واقعة ميت عاصم لا تزال مستمرة، فيما لم يُصدر أي بيان رسمي من النيابة أو الجهات المعنية بخصوص تفاصيلها، رغم انتشارها على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عن توظيف الواقعتين في إطار مناخ إعلامي متشابك.
    وأكد مصدر أمني مسؤول أن الأجهزة المعنية تتعامل مع كلا الحدثين بصرامة وحيادية، وفق الأنظمة القانونية والإجراءات المعمول بها، مع التأكيد على أن كل ما يُنشر على وسائل التواصل لا يُعدّ مصدراً رسمياً، وأن التحقيق هو المعيار الوحيد للكشف عن الحقيقة.
    ختاماً، تبقى وفاة الشاب السوداني في الشيخ زايد وواقعة رحمة في بنها من المحطات التي تُعيد طرح تساؤلات حول الأمن المجتمعي، وآليات التعامل مع المهاجرين، وخطورة ترويج الشائعات دون أدلة. والأجهزة الرسمية، في كلا الحالتين، تُكرّس جهودها لاستنطاق الحقائق، بعيداً عن التخمينات، في خطوة تُعدّ ضرورية لحفظ الاستقرار وضمان العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *