مقتل زعيم عصابة خاليسكو للجيل الجديد في معركة شرسة مع الجيش المكسيكي

لقي أوفيديو غوزمان لوبيز، المعروف بـ”إل مينتشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، مصرعه في معركة مسلحة عنيفة مع القوات المكسيكية في ولاية خاليسكو الغربية صباح السبت.
وجاء مقتل “إل مينتشو”، نجل المسجون خواكين “إل تشابو” غوزمان، في أكبر عملية أمنية تنفذها الحكومة المكسيكية لصالح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأكيداً على جهودها في مكافحة تهريب المخدرات. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة بقيمة 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه.
خلال المواجهة الميدانية، تعرضت القوات المكسيكية لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل 4 أشخاص في الموقع، وإصابة 3 آخرين بينهم “إل مينتشو” الذي فارق الحياة لاحقاً. وألقى الجيش المكسيكي القبض على شخصين، وصادر مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة ثقيلة، بينما يتلقى 3 من أفراد القوات المسلحة العلاج الطبي جراء الإصابات.
أدى مقتل زعيم المخدرات النافذ إلى اندلاع موجة عنف فورية؛ إذ أُغلقت الطرقات لساعات طويلة مع إشعال النيران في السيارات داخل ولاية خاليسكو وولايات أخرى، وهي تكتيكات تستخدمها العصابات لعرقلة العمليات العسكرية. على ضوء ذلك، أعلنت السلطات المكسيكية تعليق الدراسة في ولاية خاليسكو يوم الاثنين، وتوقفت وسائل النقل العام بطلب من حاكم الولاية بابلو ليموس، الذي دعا السكان لالتزام منازلهم.
تُعرف عصابة خاليسكو بأنها الأكثر شراسة في مواجهة الجيش المكسيكي، حيث استخدمت المروحيات، وبرعت في إطلاق المتفجرات عبر الطائرات المسيرة وزرع الألغام. وشهد مطار غوادالاخارا الدولي، ثالث أكبر مطار في المكسيك، إطلاق نار وفوضى عارمة بعد اقتحام أفراد من الكارتل للمطار.
ورغم عملهم في البداية لصالح كارتل سينالوا، إلا أن “إل مينتشو” وعصابته انفصلوا ودخلوا في حرب طاحنة للسيطرة على الأراضي. وتعمل هذه المنطقة التي تعرف بتضاريسها الوعرة، وارتبط اسمها بضعف مؤسسات الدولة وانتشار أنشطة الاقتصاد غير النظامي، على مدى عقود على تداخل زراعة الخشخاش (المستخدم في إنتاج الأفيون والهيروين) والماريغوانا مع المحاصيل التقليدية.
وتُصنف كارتل خاليسكو التي تأسست عام 2009، كواحدة من أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نمواً، وقد صنفتها إدارة ترامب في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. وفي عام 2020، نفذت محاولة اغتيال في قلب العاصمة استهدفت رئيس شرطة المدينة آنذاك وهو وزير الأمن الفدرالي الحالي.
ويشكل مقتل “إل مينتشو” ضربة قوية لعصابة خاليسكو للجيل الجديد، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى مزيد من العنف في المكسيك مع محاولة العصابات ملء الفراغ الذي خلفه رحيل زعيمها.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ “باتريوت”

    شهدت المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير عام 2021، حدثاً لافتاً في تاريخ قواتها المسلحة، حيث أعلنت القوات الصاروخية السعودية رسمياً عن انتهاء خدمة منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية الصنع، والتي كانت قد دخلت الخدمة في صفوفها منذ عام 2013.
    وبهذه المناسبة، نشرت القوات المسلحة السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تغريدة جاء فيها: “بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ باتريوت”، مرفقة بمقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق آخر صاروخ من هذه المنظومة.
    ويأتي هذا القرار في إطار خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. وقد شكلت منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، ركناً أساسياً في الدفاعات الجوية السعودية، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي المملكة.
    وقد أثبتت هذه المنظومة كفاءتها العالية خلال فترة عملها، حيث نجحت في التصدي للعديد من التهديدات التي واجهتها المملكة، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وعلى الرغم من انتهاء خدمة هذه المنظومة، إلا أن القوات الصاروخية السعودية ستواصل الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة أخرى، مؤكدةً بذلك التزامها بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
    ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة التحديث العسكري للمملكة، والتي تسعى من خلالها إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
    وفي ختام هذا الحدث، وجّهت القوات المسلحة السعودية الشكر لجميع من ساهم في تشغيل وصيانة منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، مؤكدةً على أهمية الاستفادة من الخبرات المكتسبة في تطوير المنظومات الدفاعية المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *