22 فبراير: يوم مميز لمواليد برج الدلو

يصادف اليوم 22 فبراير، وهو يوم مميز لمواليد برج الدلو، حيث يجمع هذا البرج الكثير من التناقضات التي تجعل شخصيته فريدة من نوعها.
يشتهر برج الدلو بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، ويتمتع بعقلية تجارية للغاية وشخصية مستقلة تميل إلى التفرد والتميز دائمًا. ومع ذلك، يحتاج مواليد هذا البرج إلى الانعزال أحيانًا وحبهم للوحدة، إلا أنهم في نفس الوقت اجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء والتواصل بحرفية.
ووفقًا لتوقعات الأبراج اليومية، قد يكون مواليد برج الدلو أكثر انشغالًا بتحليل ذاتهم اليوم، وهذا قد يوحي بأنهم لا يرغبون في أن يزعجهم أحد. مع ذلك، قد يتصلون بصديق قديم أو يتلقون زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليهم.
وينصح مواليد برج الدلو ببدء يومهم منظمين، ثم تجربة عادة جديدة، حيث أن التمارين الخفيفة تحسن الدورة الدموية لديهم. كما يجب عليهم تنفيذ الأفكار التي كانوا يفكرون فيها مؤخرًا، وهذا سيتطلب منهم كامل تركيزهم، رغم أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتهم.
الجدير بالذكر أن 22 فبراير يحمل أيضًا أهمية دينية، حيث يرتبط بآيات من الكتاب المقدس والقرآن الكريم، والتي تدعو إلى الالتزام بالعهد والوصايا، والتفكير في الروح والجسد.
وفي الختام، يتمنى للجميع يومًا سعيدًا ومليئًا بالنجاح والإنجازات، وخاصة لمواليد برج الدلو الذين يحتفلون بيومهم المميز.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني فارق الحياة في ظروف غامضة

    سادت حالة من الهدوء الحذر في منطقة الحي العاشر بالشيخ زايد، عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف لا تزال تخضع للتحقيق.
    الواقعة بدأت بوصول بلاغ إلى غرفة عمليات النجدة، يفيد بتعرض شخص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، ما دفع فريق الإسعاف وقوة أمنية للسرعة إلى الموقع. ورغم الجهود الطبية العاجلة، توفي الشاب قبل وصول الفرق الطبية، ليُنقل الجثمان فوراً إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي، حيث وضع تحت تصرف النيابة العامة.
    وأفادت المعاينة الأولية أن المتوفى يحمل الجنسية السودانية، وبدأت الأجهزة الأمنية على الفور إجراءات التحقيق لتحديد أسباب الوفاة، بين أسباب طبيعية أو شبهة جنائية، مع تكثيف الجهود لجمع الأدلة والشهادات، وتحديد هوية المتوفى ومكان إقامته، ووضع خطة لإخطار السفارة السودانية بالواقعة وفق الإجراءات الدبلوماسية والقانونية المعمول بها.
    وفي سياق متصل، أعلنت الجهات المختصة أنها تتحقق من أي ارتباط محتمل بين هذه الواقعة وأحداث أخرى متفرقة، في إطار جهودها لضمان شمولية التحقيق، دون ربط غير مبرر بين الحوادث.
    وفي معلومة منفصلة، كشفت رحمة، التي كانت محط اهتمام إعلامي عقب واقعة “بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم ببنها، أمام جهات التحقيق، تفاصيل جديدة نفت فيها أي علاقة بينها وبين المتوفى، مشيرة إلى أنها لم تُخطَف، بل غادرت منزلها طواعية، وقضت وقتاً مع صديقها على شاطئ الإسكندرية، قبل أن يُرفض دخولهما فندقاً لعدم حيازتها بطاقة هوية، فعادتا إلى بنها.
    وقالت رحمة في أقوالها الرسمية: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2، أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”. ونفت رحمة بشكل قاطع وقوع أي تعدي جنسي عليها من المدعو إسلام.
    وحتى صدور النتائج الأولية للتحقيقات، تبقى الواقعة في منطقة الحي العاشر موضع تكهنات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال تفاصيل الحادث، وضمان الشفافية والعدالة في التعامل معها، وفق المعايير القانونية والاحترافية المتبعة في المملكة.
    الواقعة المأساوية في الحي العاشر بالشيخ زايد، وقوّة التحقيق المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، تُظهر حرص الدولة على كشف الحقيقة في كل الحالات، مهما كانت تعقيداتها. وفي المقابل، تؤكد أقوال رحمة على أهمية فصل الوقائع عن التخمينات الإعلامية، وتذكّر المجتمع بضرورة التريث قبل إصدار أحكام، واحترام الإجراءات القانونية التي تضمن العدالة للجميع، سواء المتوفى أو المُتَّهم أو الضحية.

  • الرياض تشهد تطوير جامع المنسف التاريخي وتحتفظ بمكانتها كعاصمة للتمور في المملكة

    الرياض (وكالة الأنباء السعودية ۔ 23 فبراير 2026ء) – تواصل العاصمة السعودية الرياض تعزيز مكانتها التاريخية والثقافية من خلال مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، الذي شمل مؤخرًا جامع المنسف بمحافظة الزلفي، فيما تحافظ على ريادتها في إنتاج التمور على مستوى المملكة.
    في إطار العناية بالمساجد التاريخية وإعادة إحيائها بما يحفظ قيمتها الدينية والمعمارية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تطوير عددٍ من الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، تأكيدًا لمكانتها بوصفها شواهد حضارية ومراكز إشعاع علمي واجتماعي، ويأتي جامع المنسف بمحافظة الزلفي ضمن هذه المساجد التي شملتها أعمال التطوير بعناية تراعي أصالتها وطابعها النجدي المميز.
    ويقع جامع المنسف في نفوذ الثويرات بمحافظة الزلفي، شمال غرب منطقة الرياض، ويُعد من المساجد التاريخية التي ارتبطت بنشأة المجتمع المحلي وتطوره، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1290هـ الموافق 1829م، حيث تولّى بناءه الشيخ علي بن جار الله بن غزي وذريته، بمشاركة عدد من أسر المحافظة.
    وتكمن القيمة التاريخية للجامع في ارتباطه بالموقع الجغرافي لمحافظة الزلفي، التي عُرفت عبر التاريخ بموقعها الإستراتيجي كمنطقة عبور بين شمال المملكة ودول الخليج العربي، وعلى الطرق المؤدية إلى الأراضي المقدسة، مما أكسب المسجد بُعدًا دينيًا واجتماعيًا يتجاوز حدود القرية.
    وتبلغ المساحة الكلية للمسجد قبل التطوير نحو 200 متر مربع، بطاقة استيعابية تقارب 87 مصلّيًا، ويتكوّن من بيتٍ للمسجد وبيتٍ للصلاة، وسرحة، وفناء خارجي محاط بأسوار، إضافة إلى خلوة أرضية (قبو)، ودورات مياه منفصلة عن الجامع، ويضم مدخلين رئيسين في الواجهة الجنوبية.
    وشُيّد الجامع على الطراز النجدي التقليدي، باستخدام الطين وخشب الأثل وجريد النخل، في أسلوب يعكس بساطة البناء وملاءمته للبيئة المحلية، وكان قديمًا جامعًا لأهالي القرية، ومكانًا لإقامة الصلوات، إلى جانب دوره التعليمي في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه.
    وشملت أعمال التطوير إعادة تأهيل بيت الصلاة والسرحة (الفناء الخارجي)، وإضافة مصلى للنساء، وإنشاء دورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، إلى جانب مستودع خدمي، وارتفعت المساحة الإجمالية بعد التطوير لتصل إلى 337 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 مصلّيًا، بما يعزز دوره الديني والاجتماعي، ويعيد إليه حضوره التاريخي في نفوس أهالي المنطقة.
    ويُمثل تطوير جامع المنسف بالزلفي، خطوةً مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها، ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.
    وفي سياق متصل، تُشكّل التمور بمختلف أصنافها حضورًا لافتًا خلال أيام شهر رمضان المبارك، وتُعد طبقًا لا يُستغنى عنه في جميع الموائد الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية على الجسم بعد صيام ساعات طويلة، حيث تمنحه طاقة فورية لاحتوائها على المواد الغذائية الرئيسة، مثل السكريات الطبيعية، والأحماض والمعادن، والبروتينات، كما تعد مصدرًا جيدًا للطاقة، وتُهيئ المعدة لاستقبال الطعام؛ مما يجعلها سيّدة المائدة الرمضانية.
    وتُعد منطقة الرياض العاصمة الأولى للتمور في المملكة، حيث تحتضن 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يُقارب 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفًا، وأكثر من 60 مصنع تمور، مبينًا أن أبرز الأصناف التي تشتهر بها منطقة الرياض هي صنف: الخضري، الصقعي، الخلاص، البرحي.
    وتحرص منطقة الرياض على المحافظة على مكانتها الريادية في إنتاج التمور من خلال دعم المزارعين وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للمواطنين.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد أن العاصمة الرياض تستمر في تبوء مكانتها كمركز حضاري وثقافي مهم في المملكة، من خلال الحفاظ على تراثها العمراني والزراعي، والعمل على تطويره بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، مما يجعلها وجهة متميزة للزوار والسكان على حدٍ سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *