بنزيما يفتح النار على الهلال بعد خسارة كلاسيكو الاتحاد

أثار المحترف الفرنسي بصفوف الهلال كريم بنزيما الجدل بعدما تعادل فريقه مع الاتحاد بهدف لمثله خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت الماضي ضمن منافسات الجولة (23) من دوري روشن السعودي.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “العميد”، لم يظهر بنزيما بالأداء المتوقع في أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد بعد انتقاله المفاجئ للهلال قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الماضية.
وسجل بنزيما 3 أهداف مع الهلال في مرمى الأخدود، لكنه صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد، فيما أشارت صحيفة “عكاظ” إلى أن الهلال فقد صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزاً عريضاً على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها ليتقدم الترتيب.
“إكس” أفاد بأن جماهير الاتحاد فتحت النار على كريم بنزيما في كلاسيكو الهلال، حيث دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات فور ظهور النجم الفرنسي على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي ردود الفعل الجماهيرية العنيفة تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
ووفقاً لإحصائيات موقع “سوفا سكور”، لم يسجل بنزيما للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال كما قدم أداء باهتاً في مواجهة دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت، حيث حصل على تقييم 6.9 من 10 نقاط.
وفي أول تعليق له بعد المباراة، نشر بنزيما صورة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” تظهره وهو يبتسم على أرضية الملعب، دون التعليق على الأحداث أو الأداء المخيب للآمال الذي قدمه في الكلاسيكو السعودي.
يذكر أن الهلال خاض 23 مباراة حتى الآن في دوري روشن، حقق الفوز في 15 مباراة وتعادل في 6 وخسر مباراتين، فيما سجل 49 هدفاً واستقبلت شباكه 19 هدفاً.
يأتي هذا التعثر في وقت حساس من الموسم، حيث يتصارع الهلال مع النصر والاتحاد على لقب الدوري، مما يثير تساؤلات حول قدرة بنزيما على التأقلم مع الفريق الجديد وتقديم الأداء المنتظر منه في المباريات الحاسمة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير 2026: وصايا الإيمان وحظوظ الأبراج في يوم يلتقي فيه الروحي بالرياضي

    في يومٍ يحمل طابعًا روحيًا واجتماعيًا مميزًا، يصادف 22 فبراير 2026، تتقاطع مسارات الإيمان والحظ والرياضة في مشهدٍ متنوعٍ يعكس تعددية الحياة اليومية في العالم العربي والعالمي. فقد أكّدت الآية الكريمة من سفر التثنية 4:13، التي نُشرت على موقع “DailyVerses” اليومي، أنّ الله أعلن للإنسان عهده بوصاياه العشر التي نُقشت على لوحين من حجر، داعيًا إياه إلى اتباعها كأساسٍ للحياة والسلوك. وقد جرى ترجمة النص إلى اللغة العربية من قبل الأخ وليد الأسعد، ليكون مرجعًا روحيًا لآلاف القرّاء في أنحاء المملكة والعالم الإسلامي، الذين يبحثون عن الهداية في تفاصيل يومهم.
    وفي سياقٍ مختلف، يُشير حظّ برج الدلو لليوم إلى تناقضاتٍ عميقةٍ في طبيعة مواليد هذا البرج، حيث يجمعون بين حبّ العزلة والقدرة على التواصل الاجتماعي ببراعة، وبين العقلية التجارية الحادة وضعف مهارات التفاوض. وتشير التنبؤات إلى أنّ هذا اليوم سيشهد تركيزًا داخليًا قويًا، يدفع صاحب البرج إلى تحليل ذاته بعمق، وقد يُفهم خطأً على أنه انسحاب اجتماعي، رغم أنّه قد يتلقى مفاجأةً دافئةً من صديق قديم أو زيارة غير متوقعة من شخص عزيز. ويوصي الحظّ اليومي ببدء اليوم بتنظيمٍ دقيق، والبدء برياضة خفيفة لتنشيط الدورة الدموية، مع التحفيز على تنفيذ الأفكار التي كانت تراود الفرد مؤخرًا، مؤكدًا أنّ المكافآت، رغم كثافة العمل، ستتجاوز التوقعات.
    وفي عالم الرياضة، تتجه الأنظار إلى ملعب “جوديسون بارك” في ليفربول، حيث يخوض مانشستر يونايتد مواجهةً صعبةً كضيف ثقيل على إيفرتون، في جولةٍ حاسمةٍ من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُظهر التحليلات الأولية من موقع “كووورة” أنّ الفريقين يدخلان المباراة بمستويات متساوية من التحدي، لكنّ الضغط النفسي على مانشستر يونايتد، الذي يسعى لاستعادة مكانته في صدارة الترتيب، يُعدّ عاملاً حاسمًا. وتشير الإحصائيات المبدئية إلى أنّ مانشستر يمتلك فرصة فوز بنسبة 52%، بينما يمتلك إيفرتون، الذي يلعب على أرضه، ميزة دعم جماهيره التي تُعدّ من الأقوى في إنجلترا.
    وفي الخلفية، يُذكّر موقع “السابع” في تقريره الصادر اليوم، أنّ هذا التاريخ يُعدّ نقطة تحوّل في حياة كثيرين، سواء على المستوى الروحي أو الشخصي أو الرياضي، حيث تلتقي الأحداث الصغيرة لتشكل مسارًا أكبر. فالإنسان، بحسب الآية، مدعوٌّ إلى اتباع الوصايا، وبحسب الحظ، إلى تبني التغيير، وبحسب الرياضة، إلى الصمود أمام التحديات.
    ففي هذا اليوم، لا يكفي أن تقرأ الآية أو تتبع الحظ أو تشاهد المباراة؛ بل عليك أن تُقدِّم جزءًا من نفسك في كلّ منها، لتكون شاهدًا لا مجرد متفرج على لحظات تصنع التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *