مقال إخباري عن سافيتش

تشهد منطقة سافيتش في هذه الأيام تطورات ملحوظة على مختلف الصعد، حيث تشير المعلومات الأولية إلى تقدم كبير في المشاريع التنموية التي تنفذ في المنطقة. وقد أكد مصدر مسؤول في البلدية أن “العمل جارٍ على قدم وساق لتطوير البنية التحتية في سافيتش”.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة الإنجاز في المشاريع الجاري تنفيذها بلغت 75%، مع التوقعات بافتتاح عدد من المرافق الخدمية قبل نهاية العام الجاري. كما أظهرت البيانات زيادة ملحوظة في عدد السكان خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع من 45 ألف نسمة إلى 62 ألف نسمة.
وكانت البداية الفعلية للمشاريع التنموية في سافيتش قبل ثلاث سنوات، حيث تم وضع حجر الأساس لعدد من المشاريع الحيوية. ومنذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تغييرات جذرية في البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي تصريح خاص، قال رئيس بلدية سافيتش: “نحن نعمل وفق خطة مدروسة لتطوير المنطقة، ونولي اهتماماً خاصاً بتحسين جودة الحياة لسكانها”. وأضاف “أن المشاريع الجاري تنفيذها ستسهم في تعزيز مكانة سافيتش كمركز حيوي مهم”.
الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي ضمن خطة شاملة لتنمية المناطق، تهدف إلى تحقيق التوازن التنموي بين مختلف مناطق المملكة.
وفي الختام، يمكن القول إن سافيتش تشهد نقلة نوعية في مسيرتها التنموية، مع توقعات بمزيد من الإنجازات في المستقبل القريب.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: أحداث وطنية وعالمية تستحق الاهتمام

    شهد يوم 22 فبراير العديد من الأحداث الهامة على المستويين المحلي والدولي. في المملكة العربية السعودية، تم الاحتفاء باليوم الوطني لتوحيد المملكة، حيث يصادف هذا اليوم ذكرى إصدار الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1351 هـ الموافق 1932 م.
    على الصعيد العالمي، شهدت مدينة هاربين بشمال شرق الصين افتتاح حديقة ملاهي داخلية للجليد والثلج، تعد الأولى من نوعها في البلاد. تبلغ مساحة الحديقة 23 ألف متر مربع وتتميز بدرجة حرارة داخلية تصل إلى -5 درجات مئوية، ما يوفر تجربة فريدة للزوار لممارسة الرياضات الشتوية في بيئة استوائية.
    في مجال التكنولوجيا، أعلن موقع “net” عن ترجمة محتواه إلى اللغة العربية بجهود الأخ وليد الأسعد، مما يساهم في نشر المعرفة وتوسيع نطاق الوصول للمعلومات للمتحدثين باللغة العربية.
    وفي سياق متصل، نشرت صحيفة “اليوم السابع” تقريراً عن توقعات برج الدلو ليوم 22 فبراير، حيث أشارت إلى أن مواليد هذا البرج يتميزون بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، كما يتمتعون بعقلية تجارية للغاية، لكنهم يميلون للتفرد والتميز دائماً.
    وفي الشأن الديني، نُشرت تأملات يومية على موقع “DailyVerses” استندت إلى آيات من الكتاب المقدس، حيث تناولت الآية 13 من سفر التثنية موضوع العهد والناموس، مشددة على أهمية إتباع الوصايا العشر التي نقشها الله على لوحي حجر.
    كما سلطت الآية 5 من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية الضوء على التناقض بين الحياة الجسدية والروحية، مؤكدة أن الذين هم حسب الجسد يهتمون بما للجسد، أما الذين هم حسب الروح فيهتمون بما للروح.
    وفي ختام التأملات، دعت الآية 33 من إنجيل متى المؤمنين إلى طلب ملكوت الله وبره أولاً، مؤكدة أن كل هذه الأشياء تزاد لهم.
    يُذكر أن هذا اليوم شهد أيضاً احتفالات وفعاليات متنوعة في عدة دول حول العالم، ما يؤكد أهميته كيوم يحمل دلالات وطنية ودينية وثقافية متعددة.

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق

    في قلب العاصمة الإماراتية دبي، حيث تلتقي الفنون بالسياسة، تُستعاد رواية شعبٍ لا يُمحى، عبر خيوطٍ مطرّزةٍ بذاكرةٍ لا تُنسى. فبينما تتصاعد صيحات السوشيال ميديا، يبقى التطريز الفلسطيني — هذا الفنّ العريق — أقوى من أي هاشتاغ، وأعمق من أي شعار، كونه لا يُكتَب بل يُخاط، لا يُصوَّر بل يُنسج بيد امرأةٍ من قريةٍ فلسطينيةٍ، تحمل في خيوطه جغرافيا وأسراً وذاكرةً وأحلاماً.
    منذ أواخر التسعينيات، وعندما كان أيهم حسن، المولود في رام الله، يراقب والدته تُحيك بعنايةٍ ملابسَ مزينةً بزهورٍ ونباتاتٍ محددة، لم يكن يعلم أنّه يشاهد تأسيساً لمقاومةٍ بصريّةٍ ستُعيد تشكيل فهم العالم للفلسطينيين. فمنذ أن استُولِي على الأراضي عام 1948، تحوّل التطريز من زينةٍ تقليديةٍ إلى وثيقةٍ حيّةٍ، تروي ما لا ترويه الكتب: من أين أتت صاحبته؟ ما مرّت به؟ هل هي عروسٌ أم أرملة؟ هل هي من نابلس أم من الخليل؟
    يوضّح حسن في أعماله الفنية الحديثة، التي تجمع بين التراث والتجريد، أنّ “لون الماجنتا” — الذي لا وجود له في الطبيعة — أصبح رمزاً لـ”المحو والبقاء”، حيث يمثل الوجود الفلسطيني في وجه محاولات المسح والتضييق. ويضيف: “أدركتُ في وقت مبكر أن المنسوجات الفلسطينية ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    لم يقتصر هذا الفنّ على الريف الفلسطيني فقط، بل امتدّت موجته إلى المدن، ثمّ إلى المعارض العالمية. ففي عام 2021، أقرّت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، وأدرجته ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيّةٍ تُعيد تأكيد أنّ هذا الفنّ ليس ترفاً، بل هو مقاومةٌ مادّيةٌ، وذاكرةٌ حيّةٌ.
    وفي عرض “ريماي” لربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مطرّزاً بتفاصيل دقيقة، صمّمه المصمّمة الأردنية ريما دحبور، ليكون إشارةً إلى أنّ التراث الفلسطيني لم يعد حكراً على المخيمات، بل صار جزءاً من الأناقة العالمية. كما بات البطيخ — بقلبه الأحمر وقشرته الخضراء وبذوره السوداء — رمزاً عالمياً للتضامن، يُحاكي علم فلسطين، ويُستخدم في مظاهراتٍ من سيدني إلى نيويورك.
    وتُظهر الدراسات أنّ أكثر من 70% من مجموعات التطريز التقليدي التي وثّقتها مراكز البحث في فلسطين منذ عام 1948، تحمل أنماطاً فريدةً مرتبطة بقرى لم تعد موجودة على الخريطة، مما يجعل كلّ قطعةٍ خياطةً وصيةً، وكلّ خيطٍ شهادةً.
    وقد أمضت الباحثة ديدمان العقد الأخير في دراسة هذا التراث، وتنظيم معارض في أوروبا والشرق الأوسط، بعد دعوةٍ من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014. وقد أثمرت جهودها عن إصداراتٍ مثل “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين”، و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”، التي تحولّت إلى مراجع أكاديميةٍ عالميةٍ.
    لا يزال التطريز الفلسطيني يخاط حاضرَنا، ويربط بين الجيل الذي عاش النكبة، والجيل الذي يُحارب بالهاتف الذكيّ، لأنه ليس مجرد فنّ، بل هو اعترافٌ بالوجود، وتماسكٌ في وجه التشتت، وصوتٌ لا يُسكته القمع، لأنّه مُنسوجٌ من دموعٍ وأملٍ، وخيوطٍ لا تُقطع.
    التطريز الفلسطيني لم يعد مجرد زينة، بل هو وثيقةٌ حيّةٌ، وسلاحٌ بصريٌّ، وذاكرةٌ جماعيةٌ، حافظت على هوية شعبٍ مُشتّتٍ عبر خيوطٍ مطرّزةٍ، وتحول إلى رمزٍ عالميٍّ للصمود، بعد أن أقرّته اليونسكو كتراثٍ إنسانيٍّ لا يُمحى، ويُعيد تذكير العالم أنّ المقاومة لا تُكتب فقط، بل تُخاط أيضاً.

  • عنوان المقال: جماهير الاتحاد تفتح النار على كريم بنزيما في كلاسيكو الهلال

    مقدمة:
    شهدت مواجهة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد على ملعب المملكة أرينا مساء أمس السبت مشهداً غير متوقع، حيث فتحت جماهير الاتحاد النار على نجم الهلال الفرنسي كريم بنزيما فور نزوله لإجراء عمليات الإحماء، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق الذي قضى فيه سنوات من التألق.
    وأكدت مصادر مطلعة أن بنزيما دخل في جدال مع المدرب خلال استراحة بين الشوطين، في محاولة لإقناعه بتغيير أسلوب لعبه واستغلال النقص العددي للفريق الاتحادي، وهو ما تسبب في اضطراب غرفة ملابس الزعيم، ما أدى لانخفاض مستوى الفريق في الشوط الثاني.
    واستطاع الاتحاد الحفاظ على توازنه، وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 53 عن طريق لاعبه الجزائري حسام عوار رغم النقص العددي.
    وفي تصريحات لصحيفة “عكاظ”، أكدت أن “بنزيما كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده”، مما يؤكد حجم الانقلاب الجماهيري ضده.
    ورفض الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، الصمت أمام الانتقادات القاسية التي طالته عقب التعادل 1-1 مع الاتحاد، حيث رد برسالة تحد للجميع.
    وأكد بنزيما أن الأرقام تعبر عن مردوده الباهت خلال اللقاء، حيث حصل على تقييم 9 بحسب موقع “سوفا سكور”، كما لم يسجل للقاء الثاني على التوالي مع الهلال، وقدم أداء باهتاً في مواجهة دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت.
    وكانت الجماهير الهلالية قد شنت انتقادات واسعة على المدرب سيموني إنزاجي وكريم بنزيما عقب اللقاء، خاصة بعد أن فقد الهلال صدارة الدوري حيث يأتي بفارق نقطة خلف النصر الذي اعتلى القمة بفوزه على الحزم.
    خاتمة:
    بهذا التعادل، يكون الهلال قد فقد صدارة الدوري، فيما أثبت الاتحاد قدرته على المنافسة رغم النقص العددي. ورغم الانتقادات التي طالت بنزيما، يبدو أن النجم الفرنسي مصمم على إثبات نفسه في تحدٍ جديد مع جماهيره القديمة. ويبقى السؤال: هل يستطيع بنزيما استعادة مستواه وتحقيق البطولات مع الهلال في المرحلة المقبلة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *