مريم: قصة نجاح وإلهام في عالم الأعمال

“النجاح ليس نهاية الطريق، بل هو بداية رحلة جديدة من التحديات والإنجازات.” – مريم
تمكنت مريم، الشابة السعودية الطموحة، من تحقيق نجاح لافت في عالم ريادة الأعمال. فبعد حصولها على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود بالرياض، قررت مريم خوض غمار تأسيس مشروعها الخاص.
بدأت مريم رحلتها بتأسيس شركة متخصصة في مجال التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية. ورغم التحديات والصعوبات التي واجهتها في البداية، إلا أن إصرارها وعزيمتها القوية مكنتها من تجاوز كل العقبات.
وبفضل رؤيتها الثاقبة وأفكارها الإبداعية، تمكنت مريم من تنمية شركتها بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة. فقد ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 300% خلال العامين الأولين من التأسيس، كما نجحت في جذب العديد من العملاء والشركاء الاستراتيجيين.
ولم تكتفِ مريم بالنجاح في مجال الأعمال فحسب، بل حرصت أيضاً على تقديم الدعم والمساندة لرواد الأعمال الشباب. فقد أطلقت مبادرة “شباب الأعمال” التي تهدف إلى تمكين الشباب السعودي من اكتساب المهارات وبدء مشاريعهم الخاصة.
وتقول مريم في هذا الصدد: “أؤمن بأهمية دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. فهم عماد المستقبل وقادة التغيير في مجتمعنا.”
وتضيف: “رحلة النجاح ليست سهلة، لكن بالإصرار والعمل الجاد يمكن تحقيق أي هدف. أنصح كل شاب وشابة بوضع خطة واضحة والسعي لتحقيقها بكل عزيمة.”
وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاتها، من أبرزها جائزة “سيدة الأعمال المتميزة” من غرفة الرياض وجائزة “أفضل شركة ناشئة” من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
واليوم، تواصل مريم مسيرتها المهنية بخطى ثابتة، ساعية لتحقيق المزيد من الإنجازات وتحقيق طموحاتها. وهي بذلك تقدم نموذجاً ملهماً للشابات السعوديات وتثبت أن المرأة السعودية قادرة على تحقيق النجاح في مختلف المجالات.
“النجاح رحلة وليس وجهة. استمتع بالرحلة ولا تتوقف عن التعلم والتطور.” – مريم
المصدر: مجلة رواد الأعمال، العدد 45، 2021

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *