أم تركي تنتقد الشعب السعودي في تغريدة مثيرة للجدل

نشرت سيدة سعودية تُدعى “أم تركي” تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) انتقدت فيها سلوكيات بعض أفراد الشعب السعودي، وطالبتهم بالتغيير والتحسن.
وجاء في التغريدة التي انتشرت على نطاق واسع تحت هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق: “يا شعب طويق تنخاكم، تنخاكم تعبانين ومستهترين وما تعرفون تربون أولادكم. لازم تتغيروا وتتحسنوا وتعودون لأخلاقكم ودينكم.”
وأثارت التغريدة جدلاً واسعاً بين النشطاء على مواقع التواصل، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرسالة أم تركي ومعارض لها.
فمن جانب، دافع البعض عن حقها في التعبير عن رأيها وانتقاد بعض السلوكيات السلبية في المجتمع. وقالوا إن كلامها يحمل رسالة إيجابية تدعو للتغيير نحو الأفضل.
بينما رأى آخرون أن التغريدة تحمل إساءة وتعميماً للشعب السعودي بأكمله، وأنها تضمنت ألفاظاً قاسية لا تليق. وطالبوا باحترام مشاعر الناس وتجنب التعميم.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حول هذه الواقعة حتى الآن. وتبقى التغريدة محل جدل ونقاش بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: رحلة كفاح وإنجاز في عالم الابتكار

    في إنجاز غير مسبوق، نجحت الشابة السعودية مريم العتيبي في تطوير تقنية ثورية لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، مما يمثل نقلة نوعية في مجال الاستدامة البيئية. جاء هذا الإنجاز بعد سنوات من البحث والتطوير المكثف، حيث استطاعت مريم، البالغة من العمر 28 عاماً، تسجيل براءة اختراع لهذه التقنية المبتكرة.
    وفي تصريح حصري لـ”صحيفة الوطن”، قالت مريم: “هدفي كان تقديم حل مستدام لمشكلة نقص المياه العذبة في المناطق الصحراوية، وقد سعدت كثيراً برؤية فكرتي تتحول إلى واقع ملموس يخدم المجتمع”. وأضافت: “أطمح أن تساهم هذه التقنية في تحسين حياة ملايين الأشخاص حول العالم”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، تمكنت التقنية الجديدة من تحلية 1000 لتر من مياه البحر يومياً باستخدام الألواح الشمسية فقط، بكفاءة تصل إلى 95%، وبتكلفة أقل بـ60% مقارنة بالتقنيات التقليدية. كما أظهرت الاختبارات الميدانية في منطقة الرياض نجاحاً باهراً، حيث تم توفير المياه العذبة لأكثر من 500 أسرة في المناطق النائية.
    يُذكر أن مريم حاصلة على درجة الماجستير في هندسة الطاقة المتجددة من جامعة الملك سعود، وقد بدأت العمل على مشروعها هذا منذ عام 2018، حيث قضت ساعات طويلة في المختبر وفي الميدان لتطوير نموذج أولي قابل للتطبيق على نطاق واسع.
    وفي ختام اللقاء، عبرت مريم عن شكرها لدعم حكومة المملكة للمبتكرين والمبدعين، قائلة: “لولا الدعم الكبير الذي تلقيته من وزارة الطاقة والهيئة السعودية للملكية الفكرية، لما استطعت الوصول إلى هذه المرحلة”.
    وتُعد هذه التقنية خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في مجال الابتكار والتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا تحلية المياه.

  • EVO Fighting Games Enters a New Era: Full Saudi Ownership and Global Ambitions

    After years of strategic partnerships and complex ownership developments, the EVO World Championship Series for fighting games has announced a complete transformation as RTS Company fully acquires the event, making Saudi Arabia, through the Qiddiya project, the sole controller of the largest annual tournament in this field.

    A History of Strategic Partnerships Leading to Full Control
    The story of EVO’s new ownership dates back to 2021 when RTS first became a shareholder in the tournament through a partnership deal with PlayStation to acquire the event. In August 2025, PlayStation sold its stake to Indian gaming and events company Nodwin Gaming. Today, following a series of developments, RTS has gained complete control of the tournament, though Nodwin Gaming will continue its participation in supporting EVO in marketing and leadership aspects.

    Saudi Ambitions to Enhance EVO’s Global Position
    Stuart Saw, CEO of RTS, stated in an official announcement: “We are proud of our legacy with EVO that began five years ago. We will continue investing in what matters to our community, supporting and empowering members of the Fighting Game Community (FGC), and working diligently with our game developer partners to ensure all stakeholders benefit from EVO.”

    From his side, Mohannad Dawood, Head of Strategy at Qiddiya Investment Company, said: “EVO is a global institution in gaming, built on foundations of community, competition, and creativity. Through RTS and Qiddiya City, we are committed to supporting EVO’s long-term growth in a way that respects its legacy and enhances its role within the global fighting game community. This is about investing in the future of play while preserving what makes EVO special.”

    The Tournament Continues with Its Traditions and Values
    RTS confirmed that the tournament’s traditions, values, and identity “will remain unchanged, with continued focus on serving players, fans, and publishers at all industry levels.” According to the press release, the main tournaments will be held as planned in Tokyo, Japan; Las Vegas, Nevada; and Nice, France.

    Saudi Arabia Continues Strengthening Its Presence in Gaming
    This acquisition comes within Saudi Arabia’s ambitious strategy to strengthen its presence in the gaming and esports industry. This move reflects the Kingdom’s vision led by the Qiddiya project, which aims to transform Saudi Arabia into a global center for entertainment, culture, and sports.

    The Future of EVO: Preserving Legacy and Enhancing Global Reach
    As EVO enters its new era under complete Saudi ownership, attention turns to how the tournament will evolve and enhance

  • مريم: رحلة فتاة سعودية في مدرسة جدة العالمية

    تخطو مريم، البالغة من العمر 16 عاماً، خطواتها الأولى في مدرسة جدة العالمية، إحدى المدارس الخاصة الرائدة في المملكة العربية السعودية. تأسست المدرسة في عام 2010، وتضم حالياً أكثر من 1500 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات.
    تقول مريم في حديث خاص لـ”صحيفة اليوم”: “أشعر بالحماس والفخر لانضمامي إلى هذه المدرسة المرموقة. أطمح إلى تحقيق نجاحات أكاديمية وشخصية تمكنني من خدمة وطني في المستقبل.”
    وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة التعليم السعودية، بلغ عدد المدارس الأهلية والأجنبية في المملكة 2,847 مدرسة خلال العام الدراسي 2021/2022، بزيادة قدرها 8% مقارنة بالعام السابق. وقد بلغ إجمالي عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بهذه المدارس 715,000 طالب وطالبة.
    يشير التسلسل الزمني لتطور التعليم الأهلي في السعودية إلى أنه بدأ في ستينيات القرن الماضي بتأسيس أولى المدارس الأهلية، ليشهد نمواً متسارعاً خلال العقود اللاحقة. وفي عام 2000، تم إصدار نظام التعليم الأهلي الذي نظم العمل في هذا القطاع.
    وتؤكد إدارة مدرسة جدة العالمية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة يجمع بين أفضل الممارسات العالمية والقيم الإسلامية والثقافة السعودية. وتهدف المدرسة إلى تخريج طلاب مؤهلين للمنافسة في سوق العمل العالمي والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للمملكة.
    في الختام، تمثل تجربة مريم في مدرسة جدة العالمية نموذجاً للفرص التعليمية الواعدة التي توفرها المدارس الخاصة في المملكة العربية السعودية، في ظل التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير قطاع التعليم وتمكين الشباب السعودي من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *