إفراج محتمل عن وثائق إبستين يثير جدلاً قانونياً

أثار قرار محكمة أمريكية مؤخراً بشأن الإفراج عن آلاف الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، جدلاً واسعاً حول دستورية نشر الملفات الحساسة، حيث قدم محامو البريطانية المسجونة غيلين ماكسويل اعتراضات على آلية النشر، في وقت تواصل فيه ماكسويل الطعن على إدانتها بالسجن 20 عاماً.
وقال محامو ماكسويل في مذكرات قدموها إلى المحكمة الاتحادية في مانهاتن، إن القانون الذي أقره الكونغرس في ديسمبر الماضي لفرض النشر العلني للملفات ينتهك مبدأ الفصل بين السلطات، وفقاً لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.
وتتضمن الوثائق، التي تسعى وزارة العدل الأمريكية لرفع السرية عنها، نصوصاً لأكثر من 30 إفادة قانونية وتفاصيل مالية وجنسية حساسة تعود لدعوى تشهير سابقة رفعتها الضحية فيرجينيا جوفري.
وفي تطور أثار الكثير من الجدل، اشترطت ماكسويل، خلال جلسة استماع افتراضية أمام مجلس النواب في التاسع من فبراير الجاري، حصولها على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب مقابل الإدلاء بشهادتها الكاملة حول الشبكة.
وتقبع ماكسويل حالياً في سجن بولاية تكساس لتقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالتورط في أعمال الاتجار الجنسي، وهي الإدانة التي تحاول جاهدة إلغاءها بادعاء تعرضها للظلم ووجود ثغرات دستورية شابت محاكمتها الأولى.
يُذكر أن ماكسويل كانت شريكة سابقة لجيفري إبستين، واتهمتها السلطات بمساعدته في تجنيد قاصرين والاعتداء عليهم. وحظيت قضيتها بشهرة واسعة نظراً للتحقيق الذي أُجري مع إبستين وعلاقاتها بشخصيات نافذة.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على ماكسويل عام 2020، وأُدينت لاحقاً في محكمة فيدرالية أمريكية، قبل أن يُحكم عليها بالسجن 20 عاماً في عام 2022.
وفي سياق متصل، تساءل الكثيرون عما إذا كانت ماكسويل قد أُفرج عنها، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو تظهر فيها، لكن لم تؤكد أي جهة إنفاذ قانون أو سلطة حكومية وجودها في كندا، بولاية كيبيك، رغم التكهنات حول احتمالية اختبائها هناك.
ووفقاً لسجلات السجون الرسمية وسلطات الحكومة، تستمر ماكسويل في قضاء عقوبتها في سجن فيدرالي، بينما تتواصل المعركة القانونية حول الوثائق المرتبطة بقضية إبستين وما تحتويه من معلومات حساسة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير 2026: يوم مميز لمواليد برج الدلو ومواعظ دينية

    يصادف يوم 22 فبراير 2026 العديد من الأحداث والمناسبات، سواء على المستوى الفلكي أو الديني. فمواليد برج الدلو يتميزون بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، ولديهم عقل تجاري للغاية وشخصية مستقلة تميل إلى التفرد والتميز دائماً.
    ويجمع مواليد برج الدلو الكثير من التناقضات فرغم حاجتهم للإنعزال وحبهم للوحدة إلا إنهم فى نفس الوقت إجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء و على التواصل بحرفية، ورغم أنهم يتمتعون بعقلية تجارية إلا إنهم لا يجيدون التفاوض.
    ووفقاً لتوقعات الأبراج لهذا اليوم، سيكون مواليد برج الدلو أكثر انشغالاً بتحليل ذاتهم، وهذا قد يوحي بأنهم لا يرغبون في أن يزعجهم أحد. مع ذلك، قد يتصلون بصديق قديم أو يتلقون زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليهم.
    وينصح الفلكيون مواليد برج الدلو ببدء يومهم منظمين، ثم تجربة عادة جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تحسن الدورة الدموية لديهم. لقد كانوا يفكرون في بعض الأفكار مؤخرًا، والآن عليهم تنفيذها، وهذا سيتطلب منهم كامل تركيزهم.
    مع أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتهم.
    أما على الصعيد الديني، فإن يوم 22 فبراير يوافق ذكرى الوصايا العشر التي نقشها الله على لوحي حجر وأمر بني إسرائيل باتباعها. كما تذكرنا الآيات المقدسة بأهمية المحبة الشديدة بين الناس، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا.
    وتشير الآية اليومية إلى أن الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون، أما الذين حسب الروح فبما للروح.
    وفي الختام، نذكر بأهمية الالتزام بالأخلاق الحميدة ونشر المحبة والتسامح بين الناس في هذا اليوم المبارك.

  • سالم: شاب سعودي يتحدى الإعاقة ويصنع مستقبله في ريادة الأعمال

    في قصة ملهمة تبرز قوة الإرادة والتصميم، نجح الشاب السعودي سالم في تحويل تحدي الإعاقة إلى فرصة لتحقيق النجاح في عالم ريادة الأعمال. بدأت رحلة سالم قبل سبع سنوات، عندما فقد ساقيه في حادث سيارة مروع. وبدلاً من الاستسلام لواقعه الجديد، قرر سالم أن يثبت للعالم أن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق الأحلام.
    يقول سالم: “بعد الحادث، مررت بلحظات صعبة من اليأس والإحباط. لكنني سرعان ما أدركت أن الحياة يجب أن تستمر، وأن لدي الكثير لأقدمه للمجتمع.” وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأ سالم بتطوير فكرة مشروعه الخاص، وهو متجر إلكتروني متخصص في بيع منتجات مصممة خصيصاً للأشخاص ذوي الإعاقة.
    اليوم، وبعد سبع سنوات من العمل الدؤوب، نجح سالم في تحويل فكرته إلى واقع مزدهر. يضم متجره الإلكتروني مجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة التي تسهل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، من أجهزة ذكية للمنازل إلى أدوات مساعدة على الحركة. وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً، حيث بلغت مبيعاته في العام الماضي 5 ملايين ريال سعودي، مع توقعات بنمو يصل إلى 30% في العام الحالي.
    ولم يكتف سالم بالنجاح التجاري، بل يعمل أيضاً على رفع الوعي بقضايا ذوي الإعاقة في المجتمع. يقول سالم: “أريد أن أكون قدوة للشباب السعودي، وأن أثبت أن الإعاقة ليست نهاية الطريق، بل بداية لرحلة جديدة من التحدي والإنجاز.”
    قصة سالم تأتي في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز الاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن رؤية 2030 التي تهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة تبلغ 11% من إجمالي السكان، مما يجعل قصص النجاح مثل قصة سالم مصدر إلهام للكثيرين.
    في الختام، تظل قصة سالم خير مثال على قدرة الإنسان على التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح رغم كل التحديات. ومن المؤكد أن رحلته ستلهم الكثير من الشباب السعودي لتحويل تحدياتهم إلى فرص للنمو والإنجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *