22 فبراير 2026: أحداث متنوعة بين الرياضة والثقافة والشؤون الدينية

شهد يوم 22 فبراير 2026 مجموعة من الأحداث المهمة في مختلف المجالات، حيث شهدت الساحة الرياضية المصرية حراكاً كبيراً، وفي الوقت نفسه كانت هناك تطورات ثقافية ودينية.
في كرة القدم المصرية، أثار انتقال اللاعب أحمد سيد زيزو من نادي الزمالك إلى النادي الأهلي جدلاً واسعاً، حيث علق المنتج جمال العدل قائلاً: “زيزو مش شبه الزمالك، ده شبه الأهلي أكتر من الزمالك”، في إشارة إلى انسجام اللاعب مع الأجواء الحمراء.
وفي سياق متصل، حقق النادي الأهلي فوزاً على سموحة بهدف نظيف في الدوري المصري، مما أثر على ترتيب هدافي الدوري وجدول الترتيب العام. كما شهدت المسابقة تعادلاً إيجابياً في مباراة طلائع الجيش وكهرباء الإسماعيلية.
على الصعيد الثقافي، وصلت “السيرة الهلالية”، وهي ملحمة شعبية عربية، إلى مترو الأنفاق في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى، وذلك في عرض فني مبتكر يهدف إلى نشر التراث الثقافي.
وفي الشأن الدولي، وصل المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، إلى مصر، حيث استقبلته وزيرة الثقافة المصرية لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين.
وعلى الصعيد الديني، تم نشر آية من سفر التثنية (4:13) على موقع DailyVerses المتخصص في نشر الآيات اليومية من الكتاب المقدس، حيث تقول الآية: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِها”.
كما نشر الموقع آية أخرى من رسالة رومية (8:5) تقول: “فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلَكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ”، ودعا الموقع قراءه إلى “البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس” (أفسس 6:11).
وفي الختام، شهد اليوم أيضاً نشر “حظك اليوم” وتوقعات الأبراج ليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، مع التركيز على الجوانب الصحية والعاطفية والمهنية للقراء.
هذه الأحداث تعكس تنوع الاهتمامات والأنشطة التي تشغل الساحة الإقليمية والدولية، وتسلط الضوء على التفاعل بين مختلف المجالات الثقافية والرياضية والدينية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عادت مريم في مسلسل “على قد الحب” لتستعيد ذكرياتها مع والدتها الراحلة، التي كانت الداعم الأساسي لموهبتها في الرسم والتعبير الفني، بينما كان دور والدها، الذي يؤدي شخصيته محمد أبو داوود، أقل تأثيرًا نسبيًا رغم محاولاته المستمرة لتقديم الدعم والتشجيع.

    وجاءت اللحظة الأكثر تأثيرًا خلال الجلسة عندما تذكرت مريم مشهد اكتشافها لوفاة والدتها، حين حاولت إيقاظها لتدرك لاحقًا رحيلها، في مشهد كشف عمق الصدمة النفسية التي ما زالت تؤثر على حياتها وسلوكها حتى الآن.
    وأوضحت مريم أنها كانت تتعامل في بعض الأوقات وكأن والدتها ما زالت على قيد الحياة، وهو ما تسبب في توترات ومشكلات مع والدها، قبل أن تؤكد لاحقًا أنها أصبحت تدرك عدم واقعية تلك التخيلات، خاصة خلال فترة إقامتها مع شخصية سميرة، التي تجسدها صفاء الطوخي، مشيرة إلى أنها لم تعد تعاني من هذه الهلاوس أو التخيلات حاليًا.
    وعلى صعيد آخر داخل الأحداث، اعترف والد مريم بتقصيره تجاهها، مبررًا زواجه بعد وفاة زوجته بعدم قدرته على تحمل الشعور بالوحدة، وهو ما قوبل باعتراض من سميرة، قبل أن يقر الأب بندمه على بعض قراراته السابقة.
    وبعدها تنتقل الكاميرا إلى مريم والتي ذهبت إلى الطبيب النفسي، لتقص عليه موقف كريم وأنها كيف تنسى شخص تعرفه بتلك الطريقة، ليرد عليها الطبيب أنها محتاجة أن تهدأ الفترة القادمة وتأخذ الأدوية في مواعيدها المناسبة بدون أي تأخير.
    وفي نهاية الحلقة السادسة من المسلسل، جاء هاتف لمريم من سارة صديقتها تخبرها بـ أن والدها أغمى عليه وانتقل إلى العناية المركزة.
    وتدور قصة مسلسل “على قد الحب” حول سيدة في أواخر الثلاثينيات تعمل في مجال تصميم الحُلي والإكسسوارات، تعيش حياة مستقرة نسبيًا، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عقب وفاة والدتها، لتدخل في دوامة من التحديات العائلية والمهنية والصراعات العاطفية.
    ويتكون المسلسل من 30 حلقة، في إطار درامي اجتماعي رومانسي، يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية.

  • منصة “فرصة” تحقق 5 مليارات ريال قيمة فرص وتعميدات منذ إطلاقها

    الرياض – واس:
    حققت منصة “فرصة” التابعة لبرنامج تسعة أعشار، إنجازات لافتة خلال عام 2025م، مسجلة أكثر من 2.6 مليار ريال كقيمة للفرص المعمّدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنصة، بنسبة نمو وصلت إلى 122% مقارنة بعام 2024م.
    وفي إطار جهودها المستمرة لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، أكد صندوق تنمية الموارد البشرية، أن منصة “فرصة” سجلت منذ إطلاقها قيمة فرص وتعميدات (الفرص المعمّدة) تجاوزت 5 مليارات ريال.
    وأوضح الصندوق أن هذا الأداء يعزز مكانة منصة “فرصة”، كإحدى أبرز المنصات الوطنية المتخصصة في قطاع المنافسات والمشتريات، مشيرًا إلى أن شهر نوفمبر 2025م شهد أكبر قفزة في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ إطلاقها.
    كما بلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على منصة “فرصة” كقناة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.
    وأشار الصندوق إلى أن النتائج المحققة خلال عام 2025م جاءت ثمرة للتطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة فعّالة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وأكد أن منصة “فرصة” ستواصل خلال عام 2026م تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة عبر المنصة.
    وكانت رؤية المملكة 2030 قد وضعت هدفًا طموحًا لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030، وذلك عبر تنمية بيئة الأعمال، التسهيلات التمويلية، وتطوير منظومة الدعم التشريعي والاقتصادي.

  • سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

    في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
    ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
    وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
    وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
    وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
    وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
    في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *