أم تركي تناديكم يا شعب طويق

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تفاعلاً واسعاً مع وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق الذي انتشر بشكل لافت خلال الأيام الماضية.
وفي التفاصيل، ناشدت امرأة تُدعى أم تركي أبناء منطقة طويق التكاتف والتعاضد في مواجهة التحديات الراهنة، داعية إياهم إلى الوحدة والتلاحم خلف القيادة الرشيدة.
وقد جاءت هذه الدعوة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حيث شددت على ضرورة التكاتف والتآزر في مواجهة الصعاب والتحديات.
وتفاعل النشطاء مع الوسم بشكل كبير، معبرين عن تضامنهم مع دعوة أم تركي، ومؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية في مثل هذه الظروف.
وفي تصريح لصحيفة “الرياض”، قال أحد المغردين: “رسالة أم تركي لامست وجداننا جميعاً، وأعادت إلينا روح التلاحم والتكاتف التي نحتاجها في هذه المرحلة”.
وكانت الحكومة السعودية قد أطلقت حزمة من الإجراءات الاحترازية مؤخراً للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، شملت تعليق الدراسة والصلوات في المساجد وإغلاق المراكز التجارية.
وحثت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين على الالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي للحفاظ على سلامتهم وسلامة أفراد المجتمع.
في الختام، تبقى دعوة أم تركي تذكيراً بأهمية الوحدة الوطنية والتلاحم في مواجهة التحديات، وهو ما يؤكد على قوة النسيج الاجتماعي السعودي وقدرته على تجاوز الصعاب.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • ام تركي تنخاكم ياشعب طويق

    كشف مصدر مسؤول في شرطة منطقة الرياض تفاصيل القبض على امرأة سعودية ظهرت في مقطع فيديو متداول وهي تتلفظ بألفاظ خادشة للحياء العام وتستخدم عبارات نابية تجاه المواطنين.
    وقال المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة إنه بالإشارة لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مقطع فيديو لامرأة سعودية تتلفظ بألفاظ خادشة للحياء العام، فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية عن تمكن الجهات المختصة بشرطة المنطقة من تحديد هويتها والقبض عليها.
    وأوضح المتحدث أن المرأة تبلغ من العمر 37 عاماً، وجرى إيقافها واتخاذ الإجراءات النظامية بحقها.
    يأتي هذا في إطار جهود السلطات السعودية في مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية الذوق العام، حيث تنص الأنظمة على عقوبات صارمة لمن ينشر محتوى ينتهك الآداب العامة أو يسيء للغير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
    وكان مقطع الفيديو المذكور قد أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت فيه المرأة وهي تستخدم عبارات وألفاظاً خارجة عن الذوق العام، مما دفع العديد من المواطنين للمطالبة بتطبيق الأنظمة بحقها.
    وتؤكد السلطات السعودية على أنها لن تتهاون في تطبيق القانون على كل من يحاول الإساءة للذوق العام أو نشر محتوى يتنافى مع قيم وعادات المجتمع السعودي.

  • حسن: المنسوجات الفلسطينية شواهد حية على الجغرافيا والنسب والذاكرة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدينة إسطنبول التركية. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل. وتحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    وأمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم، كما يتضح من خلال ارتداء الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني لفستان مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور.
    ويمثل هذا الفستان، الذي ظهر في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024، استمراراً للاستخدام المعاصر للتطريز كتعبير عن الهوية والانتماء السياسي. وكما يقول حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    وفي الختام، يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والتراث، متجاوزاً وظيفته الزخرفية ليصبح رمزاً للوجود والمقاومة، ووسيلة للتعبير السياسي والثقافي في وجه التحديات المعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *