خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال

أكد الناقد الرياضي عماد السالمي على أهمية التعامل الفعال للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريق الهلال، مشيرًا إلى عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم.
وأوضح السالمي أن التغيير في أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق يُعد من أبرز هذه الخطوات، حيث يسعى إنزاغي لتحقيق أقصى استفادة من إمكانيات النجم الفرنسي. كما أشاد بجهود المدرب الإيطالي في مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، مؤكدًا أن هذا العمل يسهم في تعزيز قوة الفريق.
وفيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، أشار السالمي إلى عمل إنزاغي المستمر على إيجاد الحلول المناسبة لهذا الجانب، مؤكدًا أن البحث عن البدائل المناسبة يعد أمرًا حيويًا لضمان استقرار الفريق.
واختتم السالمي تصريحاته بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي، وتحقيق نتائج إيجابية تُرضي طموحات جماهير النادي العريق.
يأتي ذلك في ظل الاستعدادات المكثفة للفريق لاستئناف منافسات الموسم الرياضي، حيث يتطلع الجميع لعودة قوية تحقق الأهداف المرسومة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم ترفع دعوى قضائية ضد والدها بتهمة الاستغلال المالي

    تقدمت الموظفة السعودية مريم محمد علي ببلاغ للجهات المختصة ضد والدها وشقيقها، متهمة إياهما بالاستيلاء على أموالها ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية. ووفقاً لمحاميها، فإن مريم تطالب بإيقاف والدها عن التصرف في أموالها، وتحميله مسؤولية الاعتداء على ممتلكاتها.
    وكانت مريم قد نشرت مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت فيه تفاصيل معاناتها مع والدها وشقيقها، واتهمتهما بالاستيلاء على شيكاتها ومنعها من السفر. كما اتهمت شقيقها بتزوير توقيعها على بعض المستندات الرسمية.
    وفي تصريحات سابقة، أكدت مريم أنها تتعرض للتعنيف والضرب من قبل والدها وشقيقها، وأنها تعاني من ظروف معيشية صعبة جراء منعهما لها من العمل أو السفر. وأضافت أنها حاولت مراراً اللجوء للجهات الحكومية المختصة، إلا أنها لم تجد أي تجاوب أو مساعدة.
    ويأتي هذا البلاغ في إطار التصاعد الملحوظ لحالات العنف الأسري ضد النساء في المملكة، رغم الجهود الحكومية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها من العنف. وكانت السعودية قد أقرت نظام “الحماية من الإيذاء” عام 2013، والذي يجرم العنف الأسري ويفرض عقوبات على مرتكبيه.
    وفيما يتعلق بالجانب القانوني للقضية، يقول المحامي سعيد الشهري إن “النظام السعودي يكفل للمرأة حق التقاضي والدفاع عن نفسها أمام المحاكم، كما يحظر أي شكل من أشكال العنف الأسري ضدها”. ويضيف أن “القضاء السعودي ينظر في قضايا العنف الأسري بجدية، ويصدر أحكاماً رادعة بحق مرتكبيه”.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد على أهمية توعية المجتمع بمخاطر العنف الأسري، والعمل على نشر ثقافة الاحترام والتسامح داخل الأسرة. كما ندعو الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لحماية النساء المعنفات، وتوفير المساعدة القانونية والنفسية لهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *