مريم: حياة مليئة بالإنجازات والطموح

مريم، شخصية سعودية بارزة، تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات في مجال عملها خلال السنوات القليلة الماضية. وُلدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود عام 2007.
بدأت مريم مسيرتها المهنية في شركة أرامكو السعودية كمهندسة مشروعات. وخلال عملها هناك، ساهمت في العديد من المشاريع الكبرى التي ساهمت في تنمية البنية التحتية في المملكة. في عام 2015، تم ترقيتها إلى منصب مدير مشروع، لتصبح واحدة من أوائل النساء السعوديات اللواتي يشغلن هذا المنصب في الشركة.
تقول مريم عن تجربتها: “أنا فخورة جداً بما حققته حتى الآن، لكن طموحاتي لا تتوقف هنا. أسعى دائماً لتطوير مهاراتي والتعلم من كل تجربة جديدة.” وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية نظير جهودها المتميزة في مجال عملها.
وفقاً للإحصائيات، ارتفع عدد النساء العاملات في قطاع الهندسة بالمملكة بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، ويعزى الفضل في ذلك جزئياً إلى جهود مريم وزميلاتها في تشجيع الفتيات على دراسة التخصصات العلمية والهندسية.
تطمح مريم إلى المزيد من الإنجازات في المستقبل، وتأمل في أن تكون قدوة للشابات السعوديات الطموحات اللواتي يسعين لتحقيق أحلامهن المهنية. كما تسعى إلى المساهمة في دعم المشاريع التنموية في المملكة لتحقيق رؤية 2030.
في الختام، تعد مريم نموذجاً مشرفاً للمرأة السعودية الناجحة، والتي تثبت يوماً بعد يوم قدرتها على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات. نتمنى لها مزيداً من التوفيق والنجاح في مسيرتها المهنية المتميزة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سالم: أزمة المحروقات في رأس العين وتأثيرها على حياة السكان

    تعاني مدينة رأس العين السورية من أزمة محروقات مستمرة منذ عام 2013، مما دفع الأهالي إلى الاعتماد على مشتقات نفطية مكررة من أسواق غير رسمية، في ظل غياب الإمدادات النظامية. وتتسبب هذه الممارسات في أعطال متكررة وخسائر مالية لأصحاب الآليات، إلى جانب تراجع كفاءة المركبات والآلات الزراعية وزيادة النفقات على الصيانة والتشغيل اليومية.
    ونقلت مصادر محلية عن أحد السكان قوله إن تكاليف صيانة سيارته خلال ستة أشهر تجاوزت ثمانية ملايين ليرة سورية (ما يعادل 683 دولارًا)، بسبب الاعتماد على الوقود المكرر، ما زاد من أعبائه الشخصية وخفض دخله اليومي. وطالب بتوفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب” للمدينة، خصوصًا أن سعر الوقود المكرر مرتفع ويجبره على دفع مبالغ أكبر مقابل تلبية احتياجاته اليومية.
    وتتفاوت أسعار المحروقات في رأس العين بشكل كبير بين النظامية والمكررة، حيث يصل سعر المازوت المكرر إلى 10,000 ليرة (نحو 0.85 دولار)، بينما يباع المازوت الأوروبي بسعر 15,000 ليرة (نحو 1.2 دولار)، والبنزين الأوروبي بـ17,000 ليرة (نحو 1.44 دولار).
    وفيما يتعلق بالبنزين المكرر، يصل سعر ليتر البنزين “أوكتان 90” إلى نحو 9,950 ألف ليرة (0.84 دولار)، وليتر البنزين “أوكتان 95” إلى نحو 10,465 ألف ليرة (0.94 دولار).
    وطالب السكان بإيجاد حل عاجل لتوفير المحروقات النظامية للمحطات، لتلبية حاجة السكان اليومية. ومن وقت لآخر، تتكرر أزمات مواد المحروقات في رأس العين، وأبرزها كانت في آب 2023، حين شهدت المدينة وريفها الواسع أزمة في المحروقات بسبب انقطاع معظم أنواعها.
    وتسلط هذه الأزمة الضوء على الحاجة الملحة لإيجاد حلول مستدامة لتوفير المحروقات النظامية في المدينة، والتي من شأنها تخفيف الأعباء المالية على السكان وتحسين جودة حياتهم.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن الاستراتيجية التي يعتمدها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للتعامل مع المرحلة المقبلة من منافسات فريق الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم.
    أوضح السالمي أن من أبرز هذه الخطوات ضرورة تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، إضافة إلى مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، فضلاً عن العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن.
    وأشار السالمي إلى أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
    من جهة أخرى، شهدت مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد بداية سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    وفي تصريحات ما بعد المباراة، أكد إنزاغي أن الفريق لم يقدم المستوى المتوقع، مشيراً إلى أنهم سيدرسون هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة، وقال: “في الشوط الثاني لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون غاضباً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، واختتم إنزاغي تصريحاته بالقول: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل، وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    ختاماً، تواجه إدارة الهلال ومدربه تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ قرارات فنية مدروسة، والاستفادة من الدروس المستفادة من الكلاسيكو لضمان العودة القوية إلى المنافسة على اللقب.

  • إنقاذ عائلة من حريق في الرياض.. شاب يخاطر بحياته ويُخرج طفلاً من ذوي الإعاقة

    وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث أظهرت اللقطات اشتعال النيران داخل المنزل مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان في السماء نتيجة شدة الحريق.
    بادر الشاب بالدخول إلى المنزل لإخراج الأطفال، حيث تمكن من حمل طفل من ذوي الإعاقة بين ذراعيه، تبعته امرأة إلى الخارج، وذلك بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني التي بدأت في السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
    وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على شجاعة المواطن السعودي وتفانيه في مساعدة الآخرين في المواقف الصعبة، وتبرز أهمية اليقظة والاستعداد لمواجهة الحرائق والكوارث الطبيعية.
    من جانب آخر، شهدت مدينة الرياض العديد من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة الماضية، حيث نظمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مهرجان “الرياض عاصمة السياحة العربية 2023″، الذي استقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية المتنوعة.
    كما شهدت المدينة تطورات مهمة في مجال البنية التحتية والخدمات، حيث افتتحت أمانة الرياض مشروع مترو الرياض، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في الشرق الأوسط، ويهدف إلى تخفيف الزحام وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة.
    وتعكس هذه الأحداث والتطورات الحيوية والمتنوعة التي تشهدها مدينة الرياض، وتبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير المدينة وتحسين خدماتها ومرافقها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويسهم في تعزيز مكانة الرياض كواحدة من أهم المدن العربية والعالمية.
    وفي الختام، تظل مدينة الرياض رمزاً للتقدم والازدهار في المملكة العربية السعودية، حيث تجمع بين التراث العريق والحداثة المذهلة، وتسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لمواطنيها وزوارها، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *