ام تركي تنخاكم ياشعب طويق: قصة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي

انتشرت في الساعات الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية عبارة “ام تركي تنخاكم ياشعب طويق”، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين المستخدمين.
بحسب متابعات موقع “اليوم الإلكتروني”، فإن هذه العبارة جاءت على خلفية خلاف عائلي في منطقة الرياض، حيث ظهرت امرأة في مقطع فيديو متداول وهي توجه كلامها لأبناء عمومتها من قبيلة طويق.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الخلاف يعود لنزاع على أراضٍ زراعية بين عائلتين في محافظة الدرعية، حيث ادعت السيدة في الفيديو أن عائلتها هي الأحق بالأرض.
وقد تفاعل نشطاء على تويتر مع الهاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، حيث تجاوز عدد التغريدات حاجز الـ 50 ألف تغريدة خلال 24 ساعة فقط.
من جهة أخرى، أكدت مصادر قضائية أن الجهات المختصة فتحت تحقيقاً في الواقعة، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً لنظام مكافحة الجرائم الإلكترونية.
وتعليقاً على الحادثة، قال المحامي عبد الله المطيري: “هذه التصرفات تؤجج الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، ونتمنى أن تُحل الخلافات بالطرق القانونية بعيداً عن التشهير”.
وفي ختام هذا التقرير، يؤكد الخبراء على ضرورة عدم الانجرار وراء مثل هذه الخلافات التي قد تؤثر على النسيج الاجتماعي، والحرص على حل النزاعات بالطرق الرسمية المعمول بها في المملكة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أزمة المحروقات في رأس العين: تحديات يومية وتكاليف متزايدة

    تواجه مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا أزمة متفاقمة في توفير المشتقات النفطية النظامية، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على وقود مكرر من أسواق غير رسمية، مما ينعكس سلباً على اقتصادهم اليومي وكفاءة آلياتهم.
    في ظل غياب الإمدادات النظامية منذ عام 2013، أصبحت أزمة المحروقات في رأس العين تحدياً يومياً يواجهه السكان. يضطر أصحاب المركبات والآليات الزراعية إلى شراء وقود مكرر من الأسواق الموازية، رغم ما يحمله ذلك من مخاطر بيئية وصحية.
    يؤكد أحد سكان المدينة أن تكاليف صيانة سيارته خلال ستة أشهر تجاوزت ثمانية ملايين ليرة سورية (ما يعادل 683 دولاراً)، بسبب الاعتماد على الوقود المكرر. يضيف: “هذا الاعتماد زاد من أعبائي الشخصية وخفض دخلي اليومي”.
    وتتفاوت أسعار الوقود في الأسواق الموازية بشكل كبير، حيث يصل سعر المازوت المكرر إلى 10,000 ليرة (نحو 0.85 دولار)، بينما يباع المازوت الأوروبي بسعر 15,000 ليرة (نحو 1.2 دولار)، والبنزين الأوروبي بـ17,000 ليرة (نحو 1.72 دولار). أما البنزين المحلي فيصل سعر ليتر البنزين “أوكتان 90” إلى نحو 9,950 ألف ليرة (0.84 دولار)، وليتر البنزين “أوكتان 95” إلى نحو 10,465 ألف ليرة (0.94 دولار).
    يطالب السكان بتوفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب” للمدينة، خصوصاً أن سعر الوقود المكرر مرتفع ويجبرهم على دفع مبالغ أكبر مقابل تلبية احتياجاتهم اليومية. ومن وقت لآخر، تتكرر أزمات مواد المحروقات في رأس العين، وأبرزها كانت في آب 2023، حين شهدت المدينة وريفها الواسع أزمة في المحروقات بسبب انقطاع معظم أنواعها.
    يتسبب استخدام المحروقات غير النظامية في أعطال متكررة وخسائر مالية لأصحاب الآليات، إلى جانب تراجع كفاءة المركبات والآلات الزراعية وزيادة النفقات على الصيانة والتشغيل اليومية.
    تظل أزمة المحروقات في رأس العين تحدياً يتطلب حلاً عاجلاً من الجهات المعنية. يحتاج السكان إلى توفير المحروقات النظامية لتلبية احتياجاتهم اليومية وتخفيف الأعباء المالية المتزايدة عليهم.

  • التطريز الفلسطيني: من التراث إلى المقاومة

    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة، تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. ارتدت الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني فستانًا مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصا لها من الأردنية ريما دحبور.
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    يُعدّ التطريز الفلسطيني شاهداً حيّاً على التاريخ والهوية، متحولاً من فنّ تقليدي إلى أداة مقاومة تحمل في خيوطها الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة، ليظلّ رمزاً للوجود الفلسطيني في مواجهة التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *