22 فبراير يوم تاريخي في السعودية

يوافق يوم 22 فبراير من كل عام يوماً تاريخياً مهماً في المملكة العربية السعودية، حيث يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
في هذا اليوم من عام 1727م، أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية. وقد استمرت هذه الدولة حتى عام 1818م.
يأتي الاحتفال بهذه المناسبة تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، وتعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة. كما يهدف إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
وفي هذا الإطار، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن الاحتفاء بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
وأضاف الملك سلمان: “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
كما أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن يوم التأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على جذور المملكة العربية السعودية الراسخة، وتاريخها العريق، وتراثها الأصيل.
وفي هذا السياق، قال الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، نستذكر فيها تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
ويحتفل السعوديون بهذه المناسبة بإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة في جميع مناطق المملكة، تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة، والفخر بالإنجازات العظيمة التي تحققت على مدى ثلاثة قرون.
كما يتم بهذه المناسبة تسليط الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية العريق، وتراثها الأصيل، وحضارتها العريقة، وذلك من خلال إقامة المعارض والندوات والمحاضرات التي تتناول هذه الموضوعات.
وفي الختام، فإن يوم 22 فبراير يمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، حيث يستذكرون فيه تاريخ دولتهم العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون، كما يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ “باتريوت”

    شهدت المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير عام 2021، حدثاً لافتاً في تاريخ قواتها المسلحة، حيث أعلنت القوات الصاروخية السعودية رسمياً عن انتهاء خدمة منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية الصنع، والتي كانت قد دخلت الخدمة في صفوفها منذ عام 2013.
    وبهذه المناسبة، نشرت القوات المسلحة السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تغريدة جاء فيها: “بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ باتريوت”، مرفقة بمقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق آخر صاروخ من هذه المنظومة.
    ويأتي هذا القرار في إطار خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. وقد شكلت منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، ركناً أساسياً في الدفاعات الجوية السعودية، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي المملكة.
    وقد أثبتت هذه المنظومة كفاءتها العالية خلال فترة عملها، حيث نجحت في التصدي للعديد من التهديدات التي واجهتها المملكة، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وعلى الرغم من انتهاء خدمة هذه المنظومة، إلا أن القوات الصاروخية السعودية ستواصل الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة أخرى، مؤكدةً بذلك التزامها بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
    ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة التحديث العسكري للمملكة، والتي تسعى من خلالها إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
    وفي ختام هذا الحدث، وجّهت القوات المسلحة السعودية الشكر لجميع من ساهم في تشغيل وصيانة منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، مؤكدةً على أهمية الاستفادة من الخبرات المكتسبة في تطوير المنظومات الدفاعية المستقبلية.

  • ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق

    ظهرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ يحمل عنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق”، حيث أثار هذا الهاشتاغ جدلاً واسعاً بين المستخدمين. يأتي هذا الهاشتاغ تزامناً مع أحداث شهدتها منطقة الرياض مؤخراً، حيث شهدت تظاهرات واحتجاجات في بعض الأحياء.
    وقد أفادت مصادر أمنية بأن السلطات المختصة تتعامل بحزم مع أي مظاهر للشغب أو التجمهر غير المرخص، حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين. وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية ستقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الممتلكات العامة والخاصة.
    وفي سياق متصل، دعت الجهات الرسمية المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالأنظمة والتعليمات، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المملكة.
    وتأتي هذه التطورات في إطار حرص السلطات السعودية على الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، ومواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن أو إثارة الفوضى في البلاد.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد على أهمية دور وسائل الإعلام في نقل المعلومات بدقة وموضوعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو التحريض على الفوضى. كما ندعو الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والوعي الوطني في هذه الظروف الحساسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *