حملة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق تثير جدلاً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً واسعاً لحملة إلكترونية تحت وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، والتي أثارت تفاعلاً كبيراً بين المستخدمين خلال الساعات الماضية.
وحسب متابعاتنا، فقد بدأت الحملة بتغريدة من حساب يحمل اسم “أم تركي”، دعت فيها المواطنين السعوديين إلى التحلي بالصبر والحكمة في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، مستخدمة عبارة “تنخاكم” وهي تعبير شعبي يعني “ستصبرون”.
وقد لاقت الحملة تفاعلاً متفاوتاً، حيث أيدها البعض معتبرين أنها تدعو إلى الوحدة والتماسك الوطني، بينما انتقدها آخرون معتبرين أنها تتضمن دعوة ضمنية للخنوع.
من جانبه، قال المحلل السياسي الدكتور سعد الشهري لـ”الإخبارية”: “هذه الحملة تعكس حالة من التوتر المجتمعي، ورغبة بعض الأطراف في توجيه الرأي العام نحو مواقف معينة، سواء كانت إيجابية أو سلبية”.
وأضاف الشهري: “المهم في مثل هذه الحملات هو تحليل الرسالة الكامنة وراءها، وعدم الانسياق وراء العواطف الجياشة التي قد تؤثر على الوعي الجماعي”.
يذكر أن الحملة شهدت مشاركة الآلاف من الحسابات النشطة، مع تباين واضح في وجهات النظر حول مضمونها وتوقيت إطلاقها.
وفي الختام، تظل مثل هذه الحملات الإلكترونية مؤشراً على الديناميكية المجتمعية في المملكة، وتعكس حالة من النقاش العام حول القضايا الوطنية المختلفة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • الهلال يعمل على تعديل أسلوب اللعب لاستغلال إمكانيات بنزيما

    يواصل الجهاز الفني لفريق الهلال بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي العمل على تطوير أداء الفريق وتحقيق أفضل النتائج في المرحلة المقبلة من دوري روشن السعودي.
    وكشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن عدة خطوات أساسية يتبعها إنزاغي لضمان استمرار الأداء القوي للفريق، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، حيث يعمل الجهاز الفني على تطوير الخطط الهجومية لاستغلال مهاراته وخبراته في صناعة الأهداف.
    ثانياً، مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يواجه اللاعب بعض الصعوبات في تقديم أفضل ما لديه منذ انضمامه للفريق، ويسعى الجهاز الفني لتقديم الدعم اللازم له لاستعادة مستواه المعهود.
    ثالثاً، العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من غياب اللاعبين المميزين في هذا المركز، ويبحث الجهاز الفني عن حلول تكتيكية لتعويض هذا النقص.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة، فيما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *