“مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل دعمه الإنساني الدولي”

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإغاثية العالمية، عبر برامج متنوعة تستهدف المناطق المتضررة حول العالم.
في أوكرانيا، أطلق المركز برنامجاً لدعم مراكز التأهيل البدني للأطفال ذوي الإعاقة، يستفيد منه 1000 طفل، وسيستمر لمدة عام كامل. ويهدف البرنامج إلى تحسين جودة حياة هؤلاء الأطفال وتعزيز قدراتهم البدنية والنفسية.
وفي منطقة الشرق الأوسط، وقع المركز اتفاقية تعاون مع منظمة الصحة العالمية لتوفير خدمات صحية شاملة، بما في ذلك الرعاية النفسية، للاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة العربية السعودية لدعم القطاع الصحي في المنطقة.
وفي اليمن، وزع المركز 1800 سلة غذائية في مديرية الوادي بمحافظة مأرب، استفاد منها 10800 فرد من الأسر النازحة والأشد احتياجاً. وفي محافظة حضرموت، تم توزيع 240 سلة غذائية في مديرية غيل بن يمين، استفاد منها 1440 فرداً.
تأتي هذه المساعدات في إطار مشروع “إطعام” الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر السعودي، والذي يهدف إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الأزمة الإنسانية المستمرة.
وأخيراً، في سوريا، وزع المركز 2000 سلة غذائية في مخيمات اللاجئين بمنطقة أطمة في محافظة إدلب. استفاد من هذه المساعدات 10000 فرد من النازحين السوريين، وسط ظروف إنسانية صعبة يعيشونها في المخيمات.
وتأتي هذه الجهود الإنسانية المتواصلة ضمن سياسة المملكة العربية السعودية الرامية إلى تقديم الدعم والمساندة للشعوب المتضررة حول العالم، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين، وتعزيز قيم التضامن الإنساني والتكافل الاجتماعي على المستوى الدولي.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • إنزاغي: خطوات لتجاوز التحديات واستعادة الصدارة

    تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، أشار السالمي إلى ضرورة مراجعة بعض القرارات الفنية التي يتخذها إنزاغي سواء قبل أو أثناء المباريات، مع التأكيد على أهمية التكيف السريع مع المتغيرات خلال اللقاءات.
    ثانياً، ذكر أن تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق يعد أمراً حاسماً لتعزيز الخيارات الهجومية.
    ثالثاً، أكد على ضرورة مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، خصوصاً بعد تراجع أدائه في الفترة الأخيرة.
    رابعاً، أشار إلى أهمية العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع الإصابات والغيابات المتكررة.
    وختم السالمي بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    من جانبه، علّق إنزاغي على مباراة الكلاسيكو الأخيرة ضد الاتحاد، قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون مستاءً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    وكانت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار.
    واختتم إنزاغي تصريحاته قائلاً: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • EVO للألعاب القتالية تدخل عصراً جديداً: الملكية الكاملة للسعودية والطموح نحو العالمية

    بعد سنوات من الشراكات الاستراتيجية وتطورات ملكية معقدة، أعلنت بطولة EVO العالمية للألعاب القتالية الإلكترونية عن دخولها مرحلة جديدة كلياً مع استحواذ شركة RTS بشكل كامل على الحدث، لتصبح المملكة العربية السعودية من خلال مشروع القدية صاحبة السيطرة الكاملة على أكبر بطولة سنوية في هذا المجال.
    تاريخ من الشراكات الاستراتيجية يقود إلى السيطرة الكاملة
    تعود قصة الملكية الجديدة لـ EVO إلى عام 2021، عندما أصبحت RTS مساهماً في البطولة لأول مرة من خلال صفقة بالشراكة مع شركة PlayStation للاستحواذ على الحدث. وفي أغسطس 2025، قامت PlayStation ببيع حصتها إلى شركة Nodwin Gaming الهندية المتخصصة في الألعاب والفعاليات. واليوم، وبعد سلسلة من التطورات، أصبحت RTS تمتلك السيطرة الكاملة على البطولة، على الرغم من أن Nodwin Gaming ستواصل مشاركتها لدعم EVO في مجالي التسويق والقيادة.
    طموحات سعودية لتعزيز مكانة EVO العالمية
    قال ستيوارت سو، الرئيس التنفيذي لشركة RTS، في بيان رسمي: “نحن فخورون بإرثنا مع EVO الذي بدأ قبل خمس سنوات. سنواصل الاستثمار في الأمور التي تهم مجتمعنا، ودعم وتمكين أعضاء مجتمع ألعاب القتال (FGC)، والعمل بجد مع شركائنا من مطوري الألعاب لضمان استفادة جميع الأطراف المعنية من EVO.”
    من جانبه، قال مهند الداود، رئيس الاستراتيجية في Qiddiya Investment Company: “تُعد EVO مؤسسة عالمية في مجال الألعاب، بُنيت على أسس المجتمع والمنافسة والإبداع. ومن خلال RTS ومدينة القدية، نحن ملتزمون بدعم نمو EVO على المدى الطويل بطريقة تحترم إرثها وتعزز دورها داخل مجتمع ألعاب القتال العالمي. الأمر يتعلق بالاستثمار في مستقبل اللعب، والحفاظ على ما يجعل EVO مميزة.”
    البطولة مستمرة بتقاليدها وقيمها
    أكدت RTS أن تقاليد البطولة وقيمها وهويتها “ستبقى دون تغيير، مع استمرار التركيز على خدمة اللاعبين والجماهير والناشرين في جميع مستويات الصناعة.” ووفقًا للبيان الصحفي، ستُقام البطولات الرئيسية كما هو مخطط لها في طوكيو باليابان، ولاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية، ونيس في فرنسا.
    المملكة تواصل تعزيز حضورها في صناعة الألعاب
    يأتي هذا الاستحواذ في إطار استراتيجية المملكة العربية السعودية الطموحة لتعزيز حضورها في صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويعكس هذا التحرك رؤية المملكة بقيادة مشروع القدية الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للترفيه والثقافة والرياضة.
    مستقبل EVO: الحفاظ على الإرث وتعزيز العالمية
    مع دخول EVO عصرها الجديد تحت الملكية الكاملة للسعودية، تتجه الأنظار نحو كيفية تطور البطولة وتعزيز مكانتها العالمية. يبدو أن الاستراتيجية الجديدة تركز على الحفاظ على ما جعل EVO مميزة على مدى عقود، مع الاستثمار في توسيع نطاقها وتعزيز دورها كمنصة عالمية رائدة في ألعاب القتال الإلكترونية.
    يبقى السؤال الأهم: كيف ستؤثر هذه التغيرات على مجتمع ألعاب القتال العالمي، وهل ستتمكن المملكة من تحقيق طموحاتها في جعل الرياضات الإلكترونية جزءًا أساسيًا من رؤيتها التنموية الشاملة؟ الأيام المقبلة ستكشف عن إجابات هذه الأسئلة مع انطلاق البطولات المقبلة تحت الإدارة السعودية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *