كريم بنزيما يعود إلى الاتحاد السعودي بعد إصابة طويلة

عاد النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، إلى التدريبات الجماعية للفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة، استمرت منذ سبتمبر الماضي.
وكان بنزيما قد تعرض للإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا في مباراة ودية أمام ألمانيا، حيث تعرض لتمزق في العضلة الخلفية أبعده عن الملاعب لعدة أشهر.
وأكد المدرب نونو سانتو، المدير الفني لنادي الاتحاد، أن بنزيما سيكون جاهزاً للمشاركة في المباريات المقبلة، بعد أن استعاد لياقته البدنية بشكل كامل خلال الفترة الماضية.
وتأتي عودة بنزيما في وقت حرج للاتحاد، حيث يسعى الفريق لتحسين مركزه في جدول ترتيب دوري روشن السعودي، والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.
وكان بنزيما قد انضم إلى الاتحاد في صيف العام الماضي قادماً من ريال مدريد الإسباني، في صفقة انتقال حر، وسجل 7 أهداف في 11 مباراة قبل الإصابة.
وأعربت جماهير الاتحاد عن سعادتها بعودة بنزيما، مؤكدين أن خبرته ومهاراته ستشكل إضافة قوية للفريق في المرحلة المقبلة من الموسم.
وفي تصريح له عقب التدريب، قال بنزيما: “أشعر بحالة جيدة وأتطلع للعودة إلى الملاعب ومساعدة زملائي في تحقيق الأهداف المرسومة”.
يذكر أن الاتحاد يحتل حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 35 نقطة، بفارق 6 نقاط عن المتصدر الهلال.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض: وصول السيسي إلى جدة وتحذيرات دبلوماسية من تعديات عراقية على الحدود البحرية

    وصل إلى جدة اليوم، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين، حيث استقبله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مستقبليه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، فيما شهد المطار حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى من كبار المسؤولين السعوديين.
    وتأتي هذه الزيارة في توقيت حرج على الساحة الإقليمية، حيث أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً، اليوم، أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، والتي تضمنت ادعاءات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تُعدّ مناطق مشتركة تُدار وفق اتفاقيات دولية نافذة، وتحظى بملكية مشتركة بين المملكة ودولة الكويت، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
    وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذه المنطقة، مشددةً على أهمية التزام العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993، الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين البلدين. كما دعت الوزارة إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار، وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، وفق مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
    وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عُمان، والإمارات، وقطر، تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي مساس بسيادتها على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، مُشيرةً إلى أن الإحداثيات العراقية تنتهك حقوق الكويت في مناطق حيوية مثل (فشت القيد) و(فشت العيج). وشهدت الاتصالات الدبلوماسية تفاعلاً مكثفاً، حيث تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ناقش خلاله آخر المستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية التنسيق بين الدول الشقيقة للحفاظ على الاستقرار.
    وفي خلفية اقتصادية متوازية، يُذكر أن السعودية والكويت وقّعتا في مارس 2022 وثيقة لتطوير حقل الدرّة في الخليج، بهدف استغلال الحقل الغني بالغاز لإنتاج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تُقسم بين البلدين بالتساوي، وهو ما يُعدّ ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والطاقي بينهما، ويعزز من أهمية الحفاظ على سلامة حدودهما البحرية المشتركة.
    وفي سياق آخر، تبقى الرياض مركزاً حيوياً للإنتاج الزراعي الوطني، حيث تضم المنطقة أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، بما يشمل 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنعاً للتمور. وتتميز منطقة الرياض بأبرز أصناف التمور المحلية مثل الخضري، والصقعي، والخلاص، والبرحي، والتي تشكل ركيزة أساسية في الأمن الغذائي الوطني وتصدير التمور إلى الأسواق العالمية.
    وتُجسد الزيارة الرسمية للرئيس المصري، والتحركات الدبلوماسية المتناسقة بين دول المنطقة، إرادة مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المصالح المشتركة، ورفض أي محاولات لانتهاك الحدود أو تغيير واقع الأراضي والبحار وفق مبادئ القانون الدولي، في وقت تتصاعد فيه التحديات الإقليمية، وتتطلب مواقف حازمة وحكيمة من جميع الأطراف.
    وفي الختام، يُظهر المشهد الدبلوماسي والاقتصادي والزراعي في المملكة، تكاملاً متكاملاً بين الحفاظ على السيادة الوطنية، وتعزيز التحالفات الإقليمية، وتحقيق التنمية المستدامة، في إطار رؤية وطنية واضحة تضع الأمن والاستقرار في مقدمة أولوياتها.

  • انزاغي يُعيد تشكيل هوية الهلال لمواجهة التحديات القادمة

    في أعقاب خسارة فريقه أمام الاتحاد في كلاسيكو الدوري السعودي، تناول الناقد الرياضي عماد السالمي خطوات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز الأزمات الفنية التي طرحتها المباراة، مؤكداً أن التزامه بثلاثة محاور أساسية يُعد مفتاحاً لاستعادة الزعيم لزمام المبادرة في السباق على اللقب.
    فبعد أن افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، وتعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ظهر الفريق الأزرق في بداية الشوط الأول بقوة وثقة، لكنه لم يتمكن من استثمار تفوقه العددي، بل إن الأداء تراجع بشكل ملموس في الشوط الثاني، ما سمح للاتحاد بالتعادل عبر الجزائري هواسم عوار في الدقيقة 53، لينتهي اللقاء بنتيجة 1-1، ويفقد الهلال ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة.
    وأوضح السالمي أن إنزاغي أدرك أن تغيير أسلوب اللعب أصبح ضرورة ملحة مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، حيث يُفترض أن يُستغل ذكاؤه التكتيكي وقدرته على تضافر الهجمات عبر توظيفه كنقطة محورية في الهجوم، بدل الاعتماد على الهجمات السريعة المفرطة التي لم تُثمر في المباراة الأخيرة. كما ركز المدرب الإيطالي على دعم اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي ظهر متعباً وضعيف التأثير، وعمل على إعادة تأهيله نفسياً وفنياً لإعادة استعادة مستواه الذي جعله أحد أعمدة الفريق في الموسم الماضي.
    وإضافة إلى ذلك، أشار السالمي إلى أن مشكلة مركز الظهير الأيمن، التي تكررت كضعف متكرر في المباريات الأخيرة، لم تعد تُهمل، حيث يُجري إنزاغي تجارب تكتيكية مع اللاعبين الاحتياطيين لتحديد البديل الأمثل، مع تفعيل مرونة التشكيلة خلال المباريات لتغطية الفراغات التي تنشأ عند تقدم الظهيرين.
    وفي تصريحاته بعد المباراة، قال إنزاغي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويبقى الهلال وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي ارتفع إلى صدارة الترتيب بعد فوزه على الحزم، بينما يحتل الاتحاد المركز السادس بـ38 نقطة، في منافسة محتدمة تزداد حدة مع اقتراب نهاية الموسم.
    وختم السالمي قائلاً: إن التزام إنزاغي بمعالجة هذه العناصر الثلاثة — تطوير الأسلوب الهجومي مع بنزيما، وإعادة تأهيل هيرنانديز، وحل أزمة الظهير الأيمن — يُعدّ الركيزة الحقيقية لتجاوز الأزمات الحالية، وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز السيطرة على الدوري، وتحقيق حلم التتويج الذي ينتظره جمهور الهلال بفارغ الصبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *