22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ تاريخية في مسار التنمية السعودية

في 22 فبراير من كل عام، تُحيي المملكة العربية السعودية ذكرى مرور عام على إطلاق رؤية 2030، وهي المبادرة الاستراتيجية التي أعلنتها القيادة السعودية في أبريل 2016، لكنها اتخذت من هذا اليوم محفزاً رسمياً لتسريع تنفيذ محوراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد شهد هذا اليوم من العام الحالي 2024، إعلان وزارة الاقتصاد الرقمي والعمل عن تحقيق 87% من أهدافها السنوية في التحول الرقمي، مع تجاوز عدد الشركات الناشئة المسجلة في منصة “ريادة” لـ 92 ألف شركة، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام الماضي، وفق بيانات رسمية صادرة عن الوزارة.
وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي زاد بنسبة 18% خلال الـ 12 شهراً الماضية، محققاً مستوى قياسياً بلغ 11.2 مليار قدم مكعبة يومياً، في إطار خطة تنويع مصادر الطاقة ودعم الصناعات التحويلية. وفي قطاع السياحة، أفادت هيئة السياحة أن عدد الزوار الدوليين الذين وصلوا إلى المملكة خلال شهر فبراير 2024 وحده تجاوز 3.1 مليون زائر، بزيادة 35% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، مدعوماً بفتح 12 موقعاً سياحياً جديداً في مناطق نجران والجوف والباحة.
وأكد وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، في تصريح رسمي بمناسبة هذا اليوم: “إن الاستثمار في التعليم لم يعد خياراً، بل هو حجر الأساس لما ننشده من مجتمع معرفي قادر على قيادة المستقبل، وقد أحرزنا تقدماً ملموساً في رفع نسبة التحاق الطلاب بالتعليم الفني والتقني إلى 37%، بعد أن كانت 12% فقط قبل خمس سنوات”. وأضاف: “لدينا الآن أكثر من 150 شريكاً دولياً في البرامج التعليمية، ونحن نستهدف رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول 2026”.
ومن جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، إلى أن عدد الفعاليات الترفيهية التي نُظمت في المملكة خلال العام الماضي بلغ 12,500 فعالية، بمشاركة أكثر من 90 مليون متفرج، مقارنة بـ 1.2 مليون متفرج فقط في 2016، مما يعكس تحولاً جذرياً في ثقافة الترفيه والحياة اليومية للمواطنين.
التحول الذي بدأ في 22 فبراير 2016 لم يكن مجرد وثيقة إستراتيجية، بل كان ميثاقاً وطنياً تحوّل إلى واقع ملموس، يُبنى على الأرقام والمشاريع والنتائج. فبينما كانت المملكة في 2016 تعتمد على النفط لأكثر من 90% من إيراداتها، فإنها اليوم تحقق 50% من إيراداتها من قطاعات غير نفطية، وفق بيانات وزارة المالية.
في ختام هذا اليوم الاستراتيجي، يظل 22 فبراير رمزاً للإرادة الوطنية، ودليلًا على أن التخطيط الدقيق، والرؤية الواضحة، والتنفيذ المستمر، يمكن أن يحوّل طموحاً إلى واقع. فالمملكة لم تنتظر التغيير، بل صنعته.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أم تركي تخاطبكم يا شعب طويق: حملة على مواقع التواصل تثير الجدل

    أطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، أثارت جدلاً واسعاً في المجتمع السعودي. وقد شهد الوسم انتشاراً كبيراً على مدار اليومين الماضيين، حيث تفاعل معه آلاف المستخدمين.
    ووفقاً لمتابعاتنا، فقد بدأت الحملة بفيديو نُشر لسيدة تُدعى “أم تركي”، وهي تخاطب سكان منطقة طويق بلهجة عاطفية، داعية إياهم إلى التمسك بالقيم والتقاليد الأصيلة. وقد حقق الفيديو مشاهدات تجاوزت المليوني مشاهدة خلال 48 ساعة فقط.
    أحد المختصين في التواصل الاجتماعي علق على الحملة قائلاً: “هذه الحملة تُظهر قوة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، خاصةً عندما تكون الرسالة مُعبرة وقريبة من الناس”.
    وقد أظهرت الإحصائيات أن الوسم تصدر قائمة الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية، حيث تم نشر أكثر من 50 ألف تغريدة حوله خلال اليوم الأول وحده. وشارك في النقاش شخصيات عامة ونشطاء من مختلف مناطق المملكة.
    يُذكر أن منطقة طويق تُعد من المناطق ذات الأهمية التاريخية والثقافية في المملكة، وتضم العديد من المواقع الأثرية والتراثية. وقد عُرف أهلها بالتمسك بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة.
    وفي ختام متابعتنا، يمكن القول إن هذه الحملة تُعتبر نموذجاً لكيفية تفاعل المجتمع السعودي مع القضايا الاجتماعية عبر وسائل التواصل، وتُظهر الاهتمام الكبير بالحفاظ على الهوية والقيم الوطنية.

  • مريم ترفع دعوى قضائية ضد والدها بتهمة الاستغلال المالي

    تقدمت الموظفة السعودية مريم محمد علي ببلاغ للجهات المختصة ضد والدها وشقيقها، متهمة إياهما بالاستيلاء على أموالها ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية. ووفقاً لمحاميها، فإن مريم تطالب بإيقاف والدها عن التصرف في أموالها، وتحميله مسؤولية الاعتداء على ممتلكاتها.
    وكانت مريم قد نشرت مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت فيه تفاصيل معاناتها مع والدها وشقيقها، واتهمتهما بالاستيلاء على شيكاتها ومنعها من السفر. كما اتهمت شقيقها بتزوير توقيعها على بعض المستندات الرسمية.
    وفي تصريحات سابقة، أكدت مريم أنها تتعرض للتعنيف والضرب من قبل والدها وشقيقها، وأنها تعاني من ظروف معيشية صعبة جراء منعهما لها من العمل أو السفر. وأضافت أنها حاولت مراراً اللجوء للجهات الحكومية المختصة، إلا أنها لم تجد أي تجاوب أو مساعدة.
    ويأتي هذا البلاغ في إطار التصاعد الملحوظ لحالات العنف الأسري ضد النساء في المملكة، رغم الجهود الحكومية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها من العنف. وكانت السعودية قد أقرت نظام “الحماية من الإيذاء” عام 2013، والذي يجرم العنف الأسري ويفرض عقوبات على مرتكبيه.
    وفيما يتعلق بالجانب القانوني للقضية، يقول المحامي سعيد الشهري إن “النظام السعودي يكفل للمرأة حق التقاضي والدفاع عن نفسها أمام المحاكم، كما يحظر أي شكل من أشكال العنف الأسري ضدها”. ويضيف أن “القضاء السعودي ينظر في قضايا العنف الأسري بجدية، ويصدر أحكاماً رادعة بحق مرتكبيه”.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد على أهمية توعية المجتمع بمخاطر العنف الأسري، والعمل على نشر ثقافة الاحترام والتسامح داخل الأسرة. كما ندعو الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لحماية النساء المعنفات، وتوفير المساعدة القانونية والنفسية لهن.

  • 22 فبراير.. يوم يحمل أهمية وطنية وتاريخية

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام ذكرى عزيزة على قلوب السعوديين، حيث يصادف يوم تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وتعتبر هذه المناسبة بمثابة تذكير بجذور المملكة العربية السعودية وبداية مسيرتها التاريخية الطويلة.
    وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيها بدايات تأسيس الدولة السعودية الأولى وما تحقق من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    وتحتفل المملكة بهذه المناسبة سنوياً منذ إعلانها عطلة رسمية بأمر ملكي في عام 2022م. وتشمل الاحتفالات عروضاً جوية للطيران، وعروضاً عسكرية، وفعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة.
    ويشكل يوم 22 فبراير فرصة لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء للوطن، واستذكار تضحيات الأجداد في سبيل بناء وطن قوي ومزدهر. كما يعد فرصة للتأمل في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030.
    وفي ختام الاحتفالات، يتقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بأسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء الشعب السعودي بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *