يوم التأسيس السعودي: الاحتفاء بالهوية الوطنية والتراث العريق

يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، وهو مناسبة وطنية عزيزة ترسخ الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية وتاريخها العريق. وفي هذا اليوم، يستذكر السعوديون بفخر إرث الأجداد وتضحياتهم في سبيل بناء هذه الدولة المباركة.
وحول أهمية هذا اليوم، قال خالد الفراج، رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية: “يوم التأسيس هو مناسبة عظيمة نعتز بها جميعاً، فهو يجسد عمق الجذور التاريخية لوطننا الغالي ويرسخ الانتماء للهوية الوطنية في نفوس الأجيال.”
وتشهد الاحتفالات بهذه المناسبة إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع مناطق المملكة، مثل العروض التراثية والفلكلورية والفنية، والتي تسلط الضوء على تاريخ وثقافة الجزيرة العربية. كما تُنظّم المعارض التي تبرز الإرث الحضاري والثقافي للمملكة.
وتأتي الاحتفالات هذا العام وسط أجواء وطنية استثنائية، حيث تشهد المملكة نهضة شاملة في ظل رؤية 2030 الطموحة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.
من جانبه، قال المؤرخ الدكتور فهد السماري: “إن الاحتفاء بيوم التأسيس يعكس حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الهوية السعودية الأصيلة، والتي تستمد قوتها من عمق التاريخ وعراقة الحضارة.”
ولا شك أن يوم التأسيس يمثل فرصة ثمينة لتجديد العهد والولاء للوطن الغالي، وتأكيد الاعتزاز بقيادته الرشيدة التي تسير بالمملكة نحو آفاق أوسع من التقدم والازدهار، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم.
وفي الختام، يبقى يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، حيث يستذكرون فيه بفخر واعتزاز تاريخ دولتهم العريق وإرث آبائهم وأجدادهم، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • EVO Fighting Games Enters a New Era: Full Saudi Ownership and Global Ambitions

    After years of strategic partnerships and complex ownership developments, the EVO World Championship Series for fighting games has announced a complete transformation as RTS Company fully acquires the event, making Saudi Arabia, through the Qiddiya project, the sole controller of the largest annual tournament in this field.

    A History of Strategic Partnerships Leading to Full Control
    The story of EVO’s new ownership dates back to 2021 when RTS first became a shareholder in the tournament through a partnership deal with PlayStation to acquire the event. In August 2025, PlayStation sold its stake to Indian gaming and events company Nodwin Gaming. Today, following a series of developments, RTS has gained complete control of the tournament, though Nodwin Gaming will continue its participation in supporting EVO in marketing and leadership aspects.

    Saudi Ambitions to Enhance EVO’s Global Position
    Stuart Saw, CEO of RTS, stated in an official announcement: “We are proud of our legacy with EVO that began five years ago. We will continue investing in what matters to our community, supporting and empowering members of the Fighting Game Community (FGC), and working diligently with our game developer partners to ensure all stakeholders benefit from EVO.”

    From his side, Mohannad Dawood, Head of Strategy at Qiddiya Investment Company, said: “EVO is a global institution in gaming, built on foundations of community, competition, and creativity. Through RTS and Qiddiya City, we are committed to supporting EVO’s long-term growth in a way that respects its legacy and enhances its role within the global fighting game community. This is about investing in the future of play while preserving what makes EVO special.”

    The Tournament Continues with Its Traditions and Values
    RTS confirmed that the tournament’s traditions, values, and identity “will remain unchanged, with continued focus on serving players, fans, and publishers at all industry levels.” According to the press release, the main tournaments will be held as planned in Tokyo, Japan; Las Vegas, Nevada; and Nice, France.

    Saudi Arabia Continues Strengthening Its Presence in Gaming
    This acquisition comes within Saudi Arabia’s ambitious strategy to strengthen its presence in the gaming and esports industry. This move reflects the Kingdom’s vision led by the Qiddiya project, which aims to transform Saudi Arabia into a global center for entertainment, culture, and sports.

    The Future of EVO: Preserving Legacy and Enhancing Global Reach
    As EVO enters its new era under complete Saudi ownership, attention turns to how the tournament will evolve and enhance

  • حالة من الهدوء الحذر تسود الحي العاشر بالشيخ زايد عقب العثور على جثمان شاب سوداني

    شهدت منطقة الحي العاشر بمدينة الشيخ زايد حالة من الهدوء الحذر عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف غامضة.
    وبحسب مصادر أمنية، بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بتعرض أحد الأشخاص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير. وعلى الفور، هرعت سيارة الإسعاف وقوة أمنية إلى موقع البلاغ لتقديم الدعم الطبي اللازم، لكنه فارق الحياة قبل وصولهم.
    وأفادت المعاينة الأولية بأن المتوفى سوداني الجنسية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي ووضعه تحت تصرف النيابة العامة.
    وتكثف الأجهزة الأمنية حالياً جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة، والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية، مع استكمال إجراءات إخطار السفارة التابع لها المتوفى.
    في سياق متصل، أثار قرار محكمة أمريكية مؤخراً بشأن الإفراج عن آلاف الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، جدلاً واسعاً حول دستورية نشر الملفات الحساسة. وقدم محامي البريطانية المسجونة والمتهمة بالإتجار الجنسي غيلين ماكسويل، اعتراضاً على آلية النشر، في وقت تواصل فيه ماكسويل الطعن على إدانتها بالسجن 20 عاماً.
    ووفقاً للصحيفة، تتضمن الوثائق التي تسعى وزارة العدل الأمريكية لرفع السرية عنها نصوصاً لأكثر من 30 إفادة قانونية وتفاصيل مالية وجنسية حساسة تعود لدعوى تشهير سابقة رفعتها الضحية فيرجينيا جوفري.
    وفي تطور أثار الكثير من الجدل، اشترطت ماكسويل، خلال جلسة استماع افتراضية أمام مجلس النواب في التاسع من شباط/فبراير الجاري، حصولها على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب مقابل الإدلاء بشهادتها الكاملة حول الشبكة.
    وتقبع ماكسويل حالياً في سجن تكساس لتقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالتورط في أعمال الاتجار الجنسي، وهي الإدانة التي تحاول جاهدة إلغاءها بادعاء تعرضها للظلم ووجود ثغرات دستورية شابت محاكمتها الأولى.
    يُذكر أن ماكسويل أُلقي القبض عليها عام 2020، وأٌدينت لاحقاً في محكمة فيدرالية أمريكية، وفي عام 2022 حُكم عليها بالسجن 20 عاماً.
    وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في واقعة وفاة الشاب السوداني، فيما تستمر المعركة القانونية حول قضية إبستين وماكسويل في الولايات المتحدة الأمريكية.

  • اليوم الوطني السعودي يحتفل بالذكرى الـ 93 لتأسيس المملكة

    يحتفل الشعب السعودي اليوم الأربعاء 22 فبراير باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، الذي يوافق الذكرى السنوية الـ 93 لتأسيس الدولة السعودية الحديثة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، عام 1932م.
    ويأتي هذا اليوم ليجسد مشاعر الفخر والاعتزاز لدى السعوديين بوطنهم الغالي، الذي شهد نقلة نوعية كبيرة في شتى المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلال السنوات الأخيرة، بفضل رؤية 2030 الطموحة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
    وقد أكد وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، أن اليوم الوطني للمملكة يمثل مناسبة عزيزة وغالية على قلوب جميع السعوديين، الذين يفخرون بتاريخ وطنهم العريق وحضارته الأصيلة، وينظرون بتفاؤل وثقة نحو مستقبل زاهر يحمل المزيد من الإنجازات والنجاحات.
    وأضاف الأمير بدر بن عبد الله، في تصريح صحفي، أن اليوم الوطني يعد فرصة لاستعراض الإنجازات التنموية الكبرى التي تحققت في المملكة خلال العقود الماضية، ومنها تحقيق نسب نمو اقتصادي مرتفعة، ورفع مستويات المعيشة للمواطنين، وتوفير فرص العمل، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
    من جهته، أشار المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي، إلى أن الاحتفالات باليوم الوطني تشهد هذا العام مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة في مختلف مناطق المملكة، والتي تهدف إلى إبراز الهوية الوطنية السعودية، وتعزيز الانتماء والولاء للوطن.
    وأوضح اللواء التركي أن الأجهزة الأمنية ستقوم بتأمين جميع مواقع الاحتفالات، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، وانسيابية الحركة المرورية، داعياً الجميع إلى التعاون مع رجال الأمن، والالتزام بالأنظمة والتعليمات.
    يذكر أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يوافق في مثل هذا اليوم من عام 1932م صدور المرسوم الملكي رقم 2716 بتوحيد جميع أجزاء المملكة تحت اسم المملكة العربية السعودية.
    ختاماً، يمثل اليوم الوطني السعودي مناسبة عزيزة على قلوب السعوديين جميعاً، يجددون فيها عهدهم بالولاء والانتماء لوطنهم الغالي، وقيادتهم الرشيدة، سائلين الله العلي القدير أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *