الرياض: نمو سكاني متسارع وتوسع عمراني متواصل

تشهد العاصمة السعودية الرياض نمواً سكانياً متسارعاً وتوسعاً عمرانياً ملحوظاً، حيث يتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2030، وفقاً لما ذكره وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل.
وأشار الحقيل في تصريحات صحفية إلى أن العاصمة الرياض تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، موضحاً أنه من المتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول العام 2030، مقارنة بـ 7.5 مليون نسمة حالياً.
وأضاف الوزير أن الرياض تشهد نمواً في مساحتها أيضاً، حيث تمتد حالياً على مساحة 3960 كيلومتراً مربعاً، ومن المتوقع أن تصل إلى 6900 كيلومتر مربع خلال السنوات المقبلة.
وعزا الحقيل هذا النمو السكاني والعمراني الكبير إلى عدة عوامل، منها تدفق المستثمرين والشركات الكبرى إلى العاصمة، وتوافر فرص العمل، وارتفاع مستوى المعيشة، إضافة إلى المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المدينة، مثل مشروع “الرياض الخضراء”.
وأوضح الوزير أن مشروع “الرياض الخضراء” يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة، مما سيسهم في تحسين جودة الهواء والحد من التلوث، إضافة إلى تعزيز المساحات الخضراء وتوفير بيئة صحية وآمنة للسكان.
وأشار الحقيل إلى أن هذه المشاريع التنموية الكبرى ستسهم في استيعاب النمو السكاني المتوقع للعاصمة الرياض خلال السنوات المقبلة، وتوفير حياة كريمة لسكانها.
يذكر أن العاصمة الرياض تشهد حالياً مشاريع تنموية كبرى أخرى، مثل مشروع “الملك عبد العزيز للنقل العام”، الذي يهدف إلى تطوير شبكة مواصلات عامة متكاملة، ومشروع “الرياض آرت”، الذي يهدف إلى تحويل العاصمة إلى متحف مفتوح يضم أعمالاً فنية معاصرة.
وقد أكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في تقرير سابق، أن العاصمة تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، حيث ارتفع عدد سكانها من 4.2 مليون نسمة في عام 2000 إلى 7.5 مليون نسمة في عام 2020، بنسبة زيادة بلغت 78%.
وتوقع التقرير أن يستمر هذا النمو السكاني خلال السنوات المقبلة، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكان الرياض إلى 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030، وإلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2050.
وأشار التقرير إلى أن هذا النمو السكاني يتطلب تخطيطاً عمرانياً شاملاً ومتكاملاً، يراعي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسكان العاصمة، ويضمن توفير بيئة حضرية مستدامة وعصرية.
وأكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أنها تعمل حالياً على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية الكبرى، التي تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف، وتوفير حياة كريمة ومستدامة لسكان العاصمة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • تنتهي مسيرة سافيتش بخسارة مفاجئة في بطولة مدريد للتنس

    شهدت بطولة مدريد المفتوحة للتنس للرجال مفاجأة من العيار الثقيل بخروج النجم الصربي فيليب سافيتش من الدور الثاني بعد خسارته أمام اللاعب الكندي الصاعد ليام بروكس بمجموعتين دون رد.
    وكان سافيتش، المصنف الثاني عالمياً والمرشح الأبرز للقب، قد دخل البطولة بثقة كبيرة بعد تتويجه مؤخراً بلقب دورة مونتي كارلو. لكنه بدا بعيداً عن مستواه المعهود أمام بروكس الذي استغل الفرصة ببراعة.
    “لم أكن في أفضل حالاتي اليوم، وقدم خصمي أداءً رائعاً استحق عليه الفوز”، قال سافيتش في المؤتمر الصحفي عقب المباراة.
    أما بروكس فقد علق قائلاً: “إنه لشرف كبير لي أن أتغلب على لاعب بحجم سافيتش، لقد قدمت كل ما لدي في الملعب”.
    بهذه الخسارة، يكون سافيتش قد فشل في تحقيق لقبه الأول في بطولات الماسترز لهذا الموسم، ليبقى رصيده عند 9 ألقاب في هذه الفئة من البطولات. في المقابل، يتأهل بروكس إلى الدور الثالث حيث سيواجه الإسباني كارلوس ألكاراز.
    يذكر أن سافيتش كان قد توج بلقب بطولة مدريد عامي 2021 و2022، لكنه فشل هذا العام في الدفاع عن لقبه.

  • الدراما تتصاعد في “حد أقصى”.. صدمة روجينا وخيانة خالد كمال تهز أحداث الحلقة السادسة

    شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “حد أقصى” أحداثاً درامية مثيرة، تصدرتها صدمة الفنانة روجينا بشخصية “صباح” بعد اكتشافها زواج زوجها “أنور” الذي يجسده خالد كمال بمعرفة شقيقها.
    وفي تطور مفاجئ للأحداث، قرر مدير البنك “نادر” الذي يؤدي دوره محمد القس مساعدة “صباح” بعد أن كشفت له حقيقة خداع زوجها لها، معلناً عن نيتهما المشتركة للوصول إليه.
    ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم بجانب روجينا وخالد كمال ومحمد القس، ومنهم مريم أشرف زكي، إضافة إلى مجموعة من الفنانين المتميزين.
    وقد حظيت الحلقة بمتابعة واسعة من قبل الجمهور، خاصة مع تصاعد التوترات داخل الأسرة وظهور خيوط جديدة في القصة، مما يؤكد نجاح العمل في جذب اهتمام المشاهدين وإبقائهم في حالة ترقب مستمرة للحلقات القادمة.
    وكانت الحلقات السابقة قد بنت ترقباً كبيراً لهذه اللحظة، حيث بدأت بوادر الخلافات تظهر تدريجياً، لتنفجر الصدمة في الحلقة السادسة التي تعد نقطة تحول مهمة في مسار الأحداث.

  • انتقام عصابات المخدرات يجتاح المكسيك إثر مقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن

    اجتاحت موجة من أعمال العنف أكثر من 6 ولايات مكسيكية انتقاماً لمقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية للمواطنين والسياح، وكشف عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات في البلاد.
    شهدت المكسيك أعمال عنف واسعة النطاق بعد مقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن، حيث شكلت هذه الموجة مشهداً مألوفاً للمكسيكيين الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حرباً على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
    في ولاية خاليسكو، أفادت السلطات بأن مسلحين هاجموا قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ونصحت النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، وعلقت خدمة النقل العام. وفي بعض المدن، طلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
    وعلق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “أشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة”. وأضاف: “لم أر شيئاً من هذا القبيل من قبل، وقد أثار ذلك قلقاً كبيراً”، حسبما نقلت وكالة رويترز.
    وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة، الطريق. وقالت إير كندا إنها ألغت رحلتين من تورونتو إلى مانزانيلو بسبب “الوضع الأمني الحالي في المكسيك”.
    وقال مصدر مطلع على تحقيقات الحكومة المكسيكية في شؤون عصابات المخدرات إن الهجمات نُفذت انتقاماً لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط، لكن في وقت لاحق ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها.
    وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وتأتي هذه الأحداث بعد سنوات من لعب أوفيديو غوزمان لوبيز، نجل الزعيم السابق، دور الذراع الدموية للتنظيم، حيث أثار توقيفه ضجة واسعة. وقد سلّم أوفيديو لاحقاً إلى الولايات المتحدة ليواجه مصير والده، مما شكل نقطة تحول في الحرب المكسيكية على تجارة المخدرات، إذ كشفت عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات، وأساليبها العنيفة في التهريب والسيطرة على المناطق.
    وقد اتسع نفوذ العصابة اقتصادياً ليشمل أنشطة مثل القطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين، كما سعت أيضاً لاستهداف المسؤولين، ففي 2020، حاول أعضاء من الجماعة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو.
    تسلط الأحداث الأخيرة في المكسيك الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد في مواجهة عصابات المخدرات، وتكشف عن حجم النفوذ العميق لهذه العصابات وتأثيرها على الاستقرار الداخلي. وتؤكد هذه الأحداث على ضرورة تبني استراتيجيات أمنية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *