قرارات إنزاغي تُعيد تنظيم صفوف الهلال قبل مواجهة التعاون

وجّه المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، قراراً عاجلاً بعودة اللاعب ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية للفريق، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
وجاء هذا القرار بعد فترة عقوبة فنية خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية. ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للفريق في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
وفي سياق متصل، تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل إنزاغي مع المرحلة القادمة للفريق، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
1. تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق.
2. مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق.
3. العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن.
وأوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
وتأتي هذه التحركات في ظل المنافسة الشرسة على صدارة دوري روشن، حيث يسعى الهلال إلى استعادة توازنه وتحقيق الفوز في مواجهة التعاون للحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.
وفي سياق منفصل، أنهى نادي مايوركا مسيرة خاغوبا أراساتي كمدرب للفريق الأول، حيث جاء هذا القرار من رغبة النادي في تغيير الوضع الحالي ومواجهة التحديات المتبقية هذا الموسم بأفضل طريقة ممكنة.
يذكر أن الهلال يسعى من خلال هذه القرارات الفنية إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، وتعزيز صفوفه استعداداً للمرحلة المقبلة من الموسم، مؤكداً عزمه على العودة بقوة إلى المنافسات المحلية والقارية.
ختاماً، تُظهر هذه التحركات الإدارية والفنية حرص إدارة الهلال على تصحيح المسار وتعزيز فرص الفريق في تحقيق أهدافه الموسمية، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها الساحة الكروية السعودية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • العنوان: إيران ترد على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري بالإرهاب

    المقدمة:
    في تصعيد جديد للتوترات بين طهران والغرب، أعلنت إيران تصنيف القوات البحرية والجوية لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كمنظمات إرهابية، رداً على قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الملف النووي الإيراني والاحتجاجات الداخلية في إيران.
    التفاصيل:
    وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمته للمنظمات الإرهابية، ما يعني فرض عقوبات عليه تشمل تجميد أمواله وأصوله المالية داخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للبيان، يخضع حالياً نحو 13 فرداً و23 جماعة وكياناً لتدابير تقييدية بموجب قائمة الإرهاب الخاصة بالاتحاد الأوروبي.
    ورداً على ذلك، أعلنت إيران أنها ستتخذ إجراءات بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، وأكدت أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستُعامل وفق هذا التصنيف. واستندت إيران في ردها إلى المادة (7) من قانون الإجراء المتقابل لعام 2019، والذي يفرض معاملة مماثلة على أي دولة تتبع هذا التصنيف.
    وأضافت طهران أن جميع الدول التي تذعن أو تدعم بأي شكل من الأشكال قرار الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن ستخضع لتدابير مماثلة من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجاء هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب توترات متزايدة على خلفية الملف النووي الإيراني.
    الخاتمة:
    يعكس هذا التصعيد الأخير من جانب إيران حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة، والتي تتزامن مع استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الملف النووي. وتأتي هذه التطورات في ظل الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخراً على خلفية الأزمة الاقتصادية، والتي اتهمت فيها دول غربية السلطات الإيرانية بقمع المظاهرات بعنف. ومن المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى مزيد من التوترات في المنطقة، خاصة مع استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني.

  • الرياض تتصدر مدن العالم في جودة الحياة لعام 2024

    تصدرت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، قائمة أفضل 10 مدن في العالم لجودة الحياة لعام 2024، وفقاً لتصنيف مجلة “مونوكل” البريطانية المتخصصة في شؤون المدن.
    وأرجع التقرير تفوق الرياض إلى عدة عوامل، أبرزها: مشروعات البنية التحتية الضخمة التي تشهدها المدينة، ومنها مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام الذي يضم شبكة مترو وقطارات، إضافة إلى خطط التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة البيئية.
    وفي هذا السياق، قال الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في تصريحات صحفية: “نسعى لجعل الرياض مدينة عالمية المستوى توفر أرقى مستويات المعيشة لسكانها وزوارها على حد سواء”.
    وأضاف: “التصنيف العالمي يعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة المملكة في إطار رؤية 2030 لتطوير العاصمة وتحويلها إلى مركز اقتصادي وثقافي مزدهر”.
    وأظهر التقرير أن عدد سكان الرياض بلغ 7.5 مليون نسمة في 2023، بمعدل نمو سنوي 3.4%، ويتوقع أن يصل إلى 10 ملايين نسمة بحلول 2030. كما بلغ إجمالي الناتج المحلي للمدينة 420 مليار ريال (112 مليار دولار) في 2022، بمعدل نمو 5.2%.
    وقال الأمير فيصل: “نعمل على استيعاب النمو السكاني المتسارع عبر تطوير المدن الذكية والمستدامة، وتعزيز جودة الحياة عبر مشروعات عملاقة مثل مشروع الرياض الخضراء الذي يهدف لزراعة 7.5 ملايين شجرة”.
    وأضاف: “كما نولي اهتماماً كبيراً بتطوير البنية التحتية الرقمية وتمكين التقنيات الحديثة لتعزيز الكفاءة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين”.
    وأظهر التقرير أن الرياض تتفوق أيضاً في مؤشرات عدة، مثل متوسط العمر المتوقع (75.6 سنة)، ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة (97.3%)، وعدد المدارس والجامعات (2,847 مدرسة و35 جامعة).
    وفي الختام، قال الأمير فيصل: “نفخر بتحقيق هذا الإنجاز العالمي، ونتطلع للمزيد من التقدم والازدهار بما يخدم رؤية المملكة الطموحة نحو مستقبل أفضل”.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

  • بنزيما يغيب عن الهلال أمام التعاون بسبب الإصابة

    يواجه نادي الهلال أزمة إضابات جديدة قبل مواجهته المرتقبة ضد التعاون في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة لدوري روشن السعودي للمحترفين، حيث أعلن النادي العاصمي غياب نجمه الفرنسي كريم بنزيما عن اللقاء المقرر إقامته مساء اليوم الثلاثاء.
    وكشف الهلال في بيان رسمي نشره عبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، أن المهاجم الفرنسي المخضرم تعرض للإصابة خلال التدريبات الجماعية للفريق، مما حال دون قدرته على المشاركة في المواجهة المرتقبة أمام سكري القصيم.
    ويأتي غياب بنزيما ليزيد من معاناة الفريق الذي يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات بعد التعادل المخيب أمام الاتحاد بهدف لمثله في الجولة الماضية، والذي أدى إلى فقدان صدارة الدوري لصالح النصر.
    وكان بنزيما قد انضم للهلال في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من الاتحاد، لكنه لم يظهر بالمستوى المتوقع حتى الآن، حيث سجل 3 أهداف فقط في مرمى الأخدود، بينما صام عن التسجيل في مباراتي الاتفاق والاتحاد.
    وتشير الإحصائيات إلى أن بنزيما يعاني من مشاكل إصابية متكررة، حيث أكد الدكتور خالد الشهراني في تحليله للحالة البدنية للاعب، أن بنزيما غاب في عام 2012 عن الملاعب 18 يومًا على إثر إصابة العضلة الضامة، وخمسة أيام في 2014، ثم 29 يومًا في 2016، وأخيرًا 19 يومًا في عام 2021.
    وأضاف الشهراني أن “حالة بنزيما تشبه حالة ميتروفيتش مع الهلال، قلنا من قبل إن الصربي يعاني من إصابة عضلية مزمنة، وتأكد الأمر بعد ذلك وهو ما يعانيه مع الريان حاليًا”، مما يثير المخاوف بشأن استمرارية اللاعب الفرنسي مع الفريق.
    ويحتل الهلال حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 55 نقطة، بفارق نقطتين خلف النصر المتصدر، مما يجعل كل مباراة مصيرية في سباق اللقب.
    من جهته، يدخل التعاون المباراة وهو في المركز الخامس بجدول الترتيب برصيد 39 نقطة، ويسعى لتحسين أوضاعه بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية وفشله في تحقيق الفوز خلال آخر أربع مباريات.
    ويعتمد التعاون على سجله الإيجابي في ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات وتعادل في ثلاث مباريات، ولم يخسر سوى مرتين فقط على أرضه، مما يجعل مهمة الهلال صعبة رغم غياب بنزيما عن صفوف المنافس.
    وفي سياق متصل، يلتقي الاتحاد فريق الحزم خارج أرضه، في محاولة لتحقيق أول انتصار له خارج ملعبه خلال ست مباريات، بعدما عجز عن العودة بالنقاط الثلاث من ملاعب منافسيه في آخر خمس مواجهات خارجية.
    وتتواصل مساء اليوم الثلاثاء منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات منتظرة، حيث تُختتم مباريات اليوم بلقاء الخليج والأخدود، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان للعودة إلى طريق الانتصارات واستعادة توازنهما في جدول الترتيب.
    وكان الهلال قد خسر صدارة الدوري بعد فوز النصر العريض على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها، مما يضع الفريق العاصمي تحت ضغط كبير للفوز في مباراة اليوم للحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.
    ويدخل الهلال المباراة بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي يسعى لإيجاد الحلول الهجومية في غياب بنزيما، معتمدًا على بقية نجوم الفريق لتحقيق الفوز والعودة إلى طريق الانتصارات.
    ويمر الهلال بفترة حرجة في الموسم الحالي، حيث يتنافس على عدة جبهات محلية وقارية، مما يتطلب من الجهاز الفني واللاعبين التركيز العالي والتعامل بحكمة مع الضغوط المتزايدة.
    وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس بالنسبة للهلال الذي يسعى للحفاظ على حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، خاصة بعد التعثرات الأخيرة التي شهدت تعادلين متتاليين أمام الاتحاد والاتفاق.
    وستكون مباراة اليوم بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الهلال على التعامل مع الغيابات المؤثرة وتحقيق النتائج المطلوبة في ظل المنافسة الشرسة على لقب دوري روشن السعودي للمحترفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *