عقدة الماضي وتحديات الحاضر تطارد مريم في “على قد الحب”

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “على قد الحب” عدة تطورات مثيرة في حياة البطلة مريم، التي تؤدي دورها الفنانة ياسمين صبري. فبعد زيارتها للطبيب النفسي لاستشارته بشأن حالة كريم الغريبة التي نسيتها فجأة، نصحها الطبيب بالهدوء وتناول الأدوية بانتظام لتحسين حالتها النفسية.
لكن يبدو أن مشاكل مريم لم تنته عند هذا الحد، إذ فوجئت باتصال من صديقتها سارة تخبرها بأن والدها أغمي عليه ونُقل إلى العناية المركزة، مما يشير إلى تدهور صحته ودخوله في حالة خطيرة.
وتدور أحداث المسلسل حول قصة مريم، وهي سيدة في الثلاثينيات من عمرها تعمل في مجال تصميم الحُلي والإكسسوارات. كانت تعيش حياة مستقرة نسبيًا، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد وفاة والدتها، لتدخل في دوامة من التحديات العائلية والمهنية والصراعات العاطفية.
ويتكون المسلسل من 30 حلقة، في إطار درامي اجتماعي رومانسي، يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية. ويُعرض المسلسل على قناة ON بمعدل ترميز 27500.
ومن المتوقع أن تتصاعد الأحداث في الحلقات المقبلة، خاصة بعد المفاجأة الصادمة التي تلقتها مريم بشأن والدها، والتي قد تغير مسار حياتها بشكل جذري. كما يبقى لغز اختفاء كريم ونسيانه فجأة أحد أبرز خيوط الدراما في العمل.
وقد لاقى المسلسل حتى الآن استحسان الجمهور والنقاد، نظرًا لقوة أحداثه وتشابك خطوطه الدرامية، فضلاً عن الأداء المميز لأبطاله. ويبدو أنه سيواصل جذب المشاهدين في الحلقات المقبلة لمعرفة مصير مريم وكيف ستتعامل مع تحدياتها المصيرية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: قصة كفاح ونجاح في مجتمع الأعمال السعودي

    في قلب الرياض، تروي مريم قصتها الملهمة كرائدة أعمال سعودية شابة نجحت في تحقيق إنجازات مهمة في مجال ريادة الأعمال. بعزيمة وإصرار، استطاعت مريم أن تؤسس شركتها الناشئة “تقنية مريم” والتي تتخصص في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لقطاع الأعمال.
    “لم تكن رحلتي سهلة”، تقول مريم، “واجهت العديد من التحديات والصعوبات في البداية، لكنني كنت مصممة على تحقيق طموحاتي والمساهمة في دعم رؤية المملكة 2030.” وتضيف: “الدعم الذي تلقيته من عائلتي وصندوق تنمية الموارد البشرية كان حاسماً في نجاحي”.
    وفقاً لأحدث الإحصائيات، ارتفع عدد الشركات الناشئة في السعودية بنسبة 25% خلال العام الماضي، مع زيادة ملحوظة في عدد رائدات الأعمال. وتشير التقارير إلى أن المرأة السعودية تلعب دوراً متزايد الأهمية في قطاع ريادة الأعمال، حيث تمثل نسبة 38% من إجمالي رواد الأعمال في المملكة.
    بدأت رحلة مريم في عالم الأعمال عام 2018، حينما حصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود. وبعد عام من العمل في شركة تقنية رائدة، قررت خوض تجربة ريادة الأعمال، مستفيدة من برامج الدعم التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.
    اليوم، تعد شركة مريم واحدة من أنجح الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية في المملكة، حيث حصلت على تمويل بقيمة 5 ملايين ريال في جولتها الاستثمارية الأخيرة. وتعمل الشركة حالياً على توسيع نطاق خدماتها لتشمل عدة قطاعات اقتصادية.
    في ختام حديثها، توجه مريم نصيحة للشابات السعوديات الطموحات: “لا تترددن في خوض غمار ريادة الأعمال، فالفرص متاحة والدعم الحكومي كبير. بإرادة قوية وعزيمة صادقة، يمكنكن تحقيق أحلامكن والمساهمة في بناء مستقبل وطننا الغالي”.
    يأتي نجاح مريم كمثال حي على التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، والذي يشجع على تمكين المرأة ودعم ريادة الأعمال كركيزتين أساسيتين لتحقيق رؤية المملكة 2030.

  • إنزاغي يعيد ماركوس ليوناردو لتدريبات الهلال قبل مواجهة التعاون

    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قراراً عاجلاً يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    وأصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وتكتسب مباراة الهلال والتعاون أهمية قصوى للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، حيث يسعى إنزاغي بقوة لتحقيق الفوز واقتناص النقاط الثلاث لمصالحة الجماهير الهلالية الغاضبة، لا سيما بعد التعثر الأخير بالتعادل أمام الغريم التقليدي نادي الاتحاد في الجولة الماضية.
    ويدرك المدرب أن أي نزيف جديد للنقاط قد يعقد مهمة الفريق في المنافسة على اللقب، مما يجعل الفوز في بريدة خياراً لا بديل عنه لاستعادة نغمة الانتصارات ورفع الروح المعنوية للفريق.
    وعلى صعيد جدول ترتيب دوري روشن للمحترفين، يحتل الهلال حالياً المركز الثاني، مطارداً المتصدر نادي النصر الذي يتربع على القمة برصيد 55 نقطة.
    وتفرض هذه الوضعية ضغوطاً إضافية على كتيبة إنزاغي، حيث يتطلب الأمر استمراراً في حصد النقاط وانتظار أي تعثر للمنافس لتقليص الفارق والعودة للصدارة.
    وكانت التقارير الصحفية قد أشارت إلى أن إعادة ماركوس ليوناردو للتشكيلة الأساسية يأتي كجزء من خطة إنزاغي لتعزيز الخيارات الهجومية قبل فترة حساسة من الموسم، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الحاسمة في الدوري ودوري أبطال آسيا.
    ويسعى الجهاز الفني لاستغلال خبرة اللاعب البرازيلي وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، بعد أن أثبت جاهزيته البدنية والفنية خلال التدريبات الأخيرة.
    ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث يتطلع عشاق الزعيم لرؤية فريقهم يعود لطريق الانتصارات وتقديم أداء مقنع يليق بتاريخ وقيمة النادي.
    وستكون المباراة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة إنزاغي على إدارة الأزمات وتحقيق التوازن بين الجوانب الفنية والنفسية للفريق، في ظل الضغوط الكبيرة المفروضة من المنافسة الشرسة على اللقب المحلي.
    وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح إنزاغي في قيادة الهلال لفوز مقنع يعيد الفريق للمسار الصحيح ويبقي على آماله في المنافسة على اللقب حتى النهاية؟
    خاتمة:
    قرار إنزاغي بإعادة ماركوس ليوناردو للتشكيلة يعكس رغبة الجهاز الفني في استغلال كافة الإمكانيات المتاحة قبل مواجهة التعاون الحاسمة. المباراة تحمل أهمية كبيرة للهلال في سعيه لتقليص الفارق مع النصر المتصدر، خاصة بعد التعادل الأخير أمام الاتحاد. نجاح الزعيم في تحقيق الفوز سيكون بمثابة دفعة معنوية قوية تساعده على استعادة نغمة الانتصارات والحفاظ على آماله في المنافسة على لقب دوري روشن.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن الاستراتيجية التي يعتمدها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للتعامل مع المرحلة المقبلة من منافسات فريق الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم.
    أوضح السالمي أن من أبرز هذه الخطوات ضرورة تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، إضافة إلى مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، فضلاً عن العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن.
    وأشار السالمي إلى أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
    من جهة أخرى، شهدت مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد بداية سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    وفي تصريحات ما بعد المباراة، أكد إنزاغي أن الفريق لم يقدم المستوى المتوقع، مشيراً إلى أنهم سيدرسون هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة، وقال: “في الشوط الثاني لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون غاضباً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، واختتم إنزاغي تصريحاته بالقول: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل، وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    ختاماً، تواجه إدارة الهلال ومدربه تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ قرارات فنية مدروسة، والاستفادة من الدروس المستفادة من الكلاسيكو لضمان العودة القوية إلى المنافسة على اللقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *