تقلبات جوية ومالية في مصر.. الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة وأسعار الذهب تواصل التذبذب

كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تقلبات جوية ملحوظة تشهدها البلاد اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، حيث حذرت من شبورة مائية كثيفة تصل إلى حد الضباب على بعض المناطق صباحاً.
وأوضحت الهيئة أن الشبورة المائية ستكون موجودة من الساعة 4 صباحاً حتى 9 صباحاً على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحياناً، ما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة.
وتشير التوقعات الجوية إلى أن طقس اليوم سيكون بارداً إلى شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلاً للدفء إلى دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، وبارداً إلى شديد البرودة ليلاً على أغلب الأنحاء.
كما توقعت الهيئة سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ووسط سيناء وخليج السويس، وقد تكون غزيرة أحياناً على شمال سيناء، مع فرص لأمطار خفيفة (بنسبة حدوث 30% تقريباً) على جنوب الوجه البحري ومدن القناة وقد تمتد للقاهرة الكبرى.
وفيما يتعلق بدرجات الحرارة، سجلت العاصمة الإدارية الجديدة الصغرى 10 درجات والعظمى 21 درجة، بينما سجلت وادي النطرون الصغرى 11 درجة والعظمى 21 درجة، وسجل الوادي الجديد الصغرى 8 درجات والعظمى 24 درجة.
على صعيد متصل، توقع محللون اقتصاديون استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تسجيل مستويات جديدة حال استمرار الصعود العالمي، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
وأشار المحللون إلى أن أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل منها حركة العرض والطلب، الأزمات السياسية والاقتصادية، الاحتياطيات الحكومية والبنوك المركزية، المضاربات والأسواق المالية، الصراعات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية، التضخم وأسعار الفائدة، قوة الدولار الأمريكي، وتكاليف التنقيب والتعدين.
وفي سوق الصرف، سجل سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري نحو 12 جنيهاً في معظم البنوك المصرية الكبرى، بما في ذلك البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك القاهرة.
وبالنسبة لأسعار الذهب عالمياً، سجلت أونصة الذهب اليوم نحو 5180 دولاراً للبيع و5179 دولاراً للشراء، فيما تختلف أسعار الذهب في مصر بالمصنعية من محل صاغة لآخر، ويتراوح متوسط سعر المصنعية والدمغة في محلات الصاغة بين 150 و300 جنيه باختلاف نوع عيار الذهب.
وتأتي هذه التقلبات الجوية والمالية في وقت تشهد فيه البلاد تغيرات مناخية ملحوظة عقب موجة من الارتفاع تجاوزت 10 درجات فوق المعدلات الطبيعية، ما يتطلب من المواطنين توخي الحذر ومتابعة النشرات الجوية باستمرار.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء والعزيمة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثمائة عام، في عام 1727م، عندما أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– دعائم كيانٍ سياسي وديني متكامل، بالشراكة مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتكون نواةً لدولةٍ تحمل رسالة الإصلاح، وتدعو إلى العدل، وتُرسي مبادئ الأمن والاستقرار، وتنشر العلم بين أبناء الوطن.
    فمنذ تلك اللحظة التاريخية، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحدياتٍ جسامًا، لكنها ظلت ثابتةً على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويُعلن قيام المملكة العربية السعودية في عام 1932م. فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    أرسى الملك عبدالعزيز –رحمه الله– دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحول الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم. ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية غير مسبوقة في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية، وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره. وأصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي منطقة عسير، لم تكن المسيرة أقل شأناً، فقد تعاقب على إمارتها أمراءٌ صالحوْن، سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز –حفظه الله–، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة. رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، ولا يرتبط بدوامٍ رسمي، بل يقضى وقته في الجولات المفاجئة حتى المحافظات البعيدة، مُحَمَّلًا طاقةً لا تُضاهى، دقيقًا في المواضيع التي تعرض عليه، وقد انتقى الأكفاء من العاملين ليُسند إليهم المهام، ويُثق بهم في إنجازها. ولا نملك إلا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
    ومن أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءً واعتزازًا بوطنه وقيادته، وحرصًا على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين، دون انحراف عن جذوره.
    وفي سياق التطور الاقتصادي، تُعد واحة الأحساء من الركائز الاستراتيجية، فهي تُنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنويًا، ما يشكّل رافدًا اقتصاديًا حيويًا وأمنًا غذائيًا استراتيجيًا للمملكة، ويدل على قدرة الوطن على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، لتكون نموذجًا عالميًا في التحول والإنجاز.
    فاليوم، ونحن نحتفل بيوم التأسيس، نستحضر جذورنا، ونُعيد تأكيد التزامنا بمسيرة الآباء والأجداد، ونُكمل رحلة البناء بثقةٍ وعزيمةٍ، متمسكين بديننا، معتزين بهويتنا، مُتشبثين بوحدتنا، ومستمدين من تاريخنا قوةً لمواجهة مستقبلٍ لا يُعرف إلا بالطموح والعمل والاجتهاد.

  • سكان رأس العين يعانون من تداعيات استخدام المحروقات المكررة

    بعد سنوات من انقطاع المحروقات النظامية من الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (سادكوب)، يستمر سكان مدينة رأس العين في الاعتماد على المحروقات المكررة لتأمين النقل والتدفئة والزراعة، مما يتسبب في مشاكل صحية وخسائر مالية كبيرة.
    اشتكى عمران سالم، أحد سكان مدينة رأس العين، من الأعطال المتكررة لسيارته التي يعمل عليها بسبب المازوت المكرر. وقال عمران في تصريح لعنب بلدي، إن هذه الأعطال تحدث بشكل دائم، مما سبب له خسائر مالية كبيرة، وأدى إلى أعطال متكررة بسيارته، ما أثر على قدرته على استخدامها بشكل طبيعي.
    من جانبها، تستخدم سلمى العدنان، من قرية الحلبية جنوبي رأس العين، المازوت المكرر للتدفئة، مؤكدة أن رائحته الكريهة تسبب لها ولأطفالها تهيجًا مستمرًا في الحلق والعينين. وأوضحت أن التعرض المستمر لهذه الأبخرة أدى إلى سعال مستمر وضيق في التنفس لدى أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن طفلها البالغ من العمر عامًا ونصفًا نُقل إلى المستشفى مرتين وتم تركيب جهاز الرذاذ له.
    وأشارت إلى أن غياب المحروقات النظامية أجبرها على الاستمرار في استخدام الوقود المكرر، وذلك بسبب برودة الطقس للعام الحالي. ويبلغ سعر ليتر البنزين المكرر في رأس العين 11,000 ليرة سورية (نحو 0.94 دولار)، بينما يصل سعر المازوت المكرر إلى 10,000 ليرة (نحو 0.85 دولار).
    وتعتبر هذه الأسعار مرتفعة مقارنة بالمحروقات النظامية من شركة “سادكوب”، إذ إن سعر ليتر المازوت يبلغ نحو 8,625 ليرة سورية (نحو 0.73 دولار). محمد ذياب، صاحب محل لصيانة الآليات برأس العين، قال لعنب بلدي، إن غالبية أعطال السيارات والمولدات وكل الآليات تكون في البخاخات ومضخة الوقود بسبب سوء نوع المحروقات.
    وأضاف أن غالبية المحروقات تحتوي على رواسب ومواد ملوثة مثل الشوائب والرمل والماء إضافة إلى الزيوت المكررة الرديئة، ما يسبب أعطالًا كبيرة داخل المحركات ويزيد من تكاليف الصيانة. وأضاف أن تكاليف صيانة سيارته خلال ستة أشهر تجاوزت ثمانية ملايين ليرة سورية (ما يعادل 683 دولارًا)، بسبب الاعتماد على الوقود المكرر، ما زاد من أعبائه الشخصية وخفض دخله اليومي.
    ويتسبب استخدام المحروقات غير النظامية في أعطال متكررة وخسائر مالية لأصحاب الآليات، إلى جانب تراجع كفاءة المركبات والآلات الزراعية وزيادة النفقات على الصيانة والتشغيل اليومية. وطالب سالم بتوفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب” للمدينة، خصوصًا أن سعر الوقود المكرر مرتفع ويجبره على دفع مبالغ أكبر مقابل تلبية احتياجاته اليومية. كما طالب بإيجاد حل عاجل لتوفير المحروقات النظامية للمحطات، لتلبية حاجة السكان اليومية.
    وتعود جذور هذه المشكلة إلى غياب الإمدادات النظامية منذ عام 2013، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على مشتقات نفطية مكررة من أسواق غير رسمية أو استخدام طرق بدائية لتكرير النفط الخام على نطاق محدود، رغم المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بهذه الممارسات. ومن وقت لآخر، تتكرر أزمات مواد المحروقات في رأس العين، وأبرزها كانت في آب 2023، حين شهدت المدينة وريفها الواسع أزمة في المحروقات بسبب انقطاع معظم أنواعها.
    وفي الختام، يعاني سكان رأس العين من تداعيات استخدام المحروقات المكررة، التي تتسبب في مشاكل صحية وخسائر مالية كبيرة. ويدعو السكان إلى توفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب”، لتلبية احتياجاتهم اليومية وتجنب المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بالوقود المكرر.

  • يوم التأسيس السعودي: احتفالات وطنية في 22 فبراير

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام يوم التأسيس السعودي، وهو مناسبة وطنية تحتفل بها المملكة العربية السعودية. هذا اليوم يخلد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، ويمثل رمزاً للوحدة والانتماء الوطني.
    يأتي الاحتفال بهذه المناسبة في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتعميق الانتماء للوطن. وقد أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2022م، أمراً ملكياً باعتبار يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، ليصبح إجازة رسمية لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص.
    في هذا اليوم، تشهد المملكة فعاليات واحتفالات متنوعة تشمل عروضاً عسكرية وفنية وثقافية، بالإضافة إلى إضاءة المعالم التاريخية والمنشآت الحكومية بالأضواء الخضراء، لون العلم السعودي. كما تُنظم معارض تراثية تعرض تاريخ وتطور المملكة على مر العصور.
    ويعتبر يوم التأسيس فرصة للتعريف بالجذور الراسخة للدولة السعودية والتأكيد على قيمها ومبادئها التي قامت عليها، كالوحدة والعدل والشورى، والتي استمرت عبر ثلاث مراحل تاريخية للدولة السعودية.
    إن الاحتفال بيوم التأسيس يعكس الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية السعودية، ويجسد روح الانتماء للوطن الغالي، ويؤكد على استمرارية مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في ظل قيادتها الحكيمة.
    المصادر:
    – وكالة الأنباء السعودية (واس)
    – موقع رئاسة أمن الدولة
    – موقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *