22 فبراير: يوم تاريخي في مسيرة المملكة العربية السعودية

يصادف يوم 22 فبراير من كل عام يوماً غاية في الأهمية بالنسبة للمملكة العربية السعودية، حيث يمثل مناسبة وطنية وثقافية كبرى. ففي مثل هذا اليوم من عام 1932، صدر الأمر الملكي بتوحيد المملكة تحت مسمى “المملكة العربية السعودية”.
وقد شهد هذا اليوم التاريخي خطاباً مهماً للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – أكد فيه على أهمية الوحدة والنهضة الشاملة للمملكة. كما أصدر توجيهاته السامية بضرورة العمل على رفع مستوى التعليم والصحة والخدمات البلدية.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على أهمية إحياء ذكرى توحيد المملكة والاعتزاز بالانتماء الوطني. وأشار إلى أن المملكة تشهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين – حفظهما الله – نهضة شاملة في مختلف المجالات.
ومن جهته، أشار معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ إلى أن اليوم الوطني لتوحيد المملكة يمثل مناسبة لاستذكار جهود المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – في توحيد البلاد وترسيخ دعائمها. مؤكداً على أن المملكة تشهد حراكاً تنموياً كبيراً في إطار رؤية المملكة 2030.
وقد احتفلت جميع مناطق ومدن المملكة بهذه المناسبة الوطنية الغالية. حيث شهدت العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والاجتماعية التي نظمتها الجهات الحكومية والخاصة.
وفي ختام هذا اليوم الوطني المجيد، تؤكد المملكة العربية السعودية على مواصلة مسيرتها التنموية الشاملة في إطار رؤية المملكة 2030، وتعزيز دورها الريادي على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما تؤكد على تمسكها بقيمها ومبادئها الإسلامية والعربية الأصيلة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم.. قصة كفاح وإصرار في عالم الأعمال

    تمكنت مريم من تحقيق نجاح باهر رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها في بداية مسيرتها المهنية. حسب تصريحاتها لـ”سبق”، فإنها عانت من صعوبات مالية واجتماعية في سنواتها الأولى، لكن إصرارها وعزيمتها القوية دفعتها لمواصلة السعي نحو تحقيق أحلامها.
    وبفضل جهودها الدؤوبة، استطاعت مريم إطلاق مشروعها الخاص في مجال التسويق الإلكتروني. وقد حقق المشروع نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفعت إيراداته من 50 ألف ريال في 2018 إلى 500 ألف ريال في 2023، بحسب البيانات المالية المعلنة.
    وعن تجربتها، تقول مريم: “واجهت الكثير من العقبات في البداية، لكنني لم أستسلم أبداً. كنت أؤمن بقدرتي على تخطي الصعاب وتحقيق ما أصبو إليه. واليوم أشعر بالفخر بما وصلت إليه بفضل الله ثم بفضل إصراري وعملي الدؤوب”.
    وتضيف مريم أنها تطمح إلى توسيع مشروعها مستقبلاً ليشمل خدمات جديدة، كما تأمل في أن تكون مصدر إلهام للشباب السعودي الطموح، خصوصاً الشابات اللاتي يواجهن تحديات مماثلة. وتختم بالقول: “رسالتي لكل من لديه حلم وطموح: لا تستسلم مهما كانت الظروف صعبة. بالإصرار والعمل الجاد ستصل إلى ما تريد بإذن الله”.
    بهذه القصة الملهمة، تثبت مريم أن الإرادة القوية والعزيمة الصلبة كفيلتان بتحويل المستحيل إلى واقع ملموس، مهما كانت العقبات كبيرة.

  • مريم.. امرأة تُعيد تعريف قيادة المرأة في القطاع الصحي السعودي

    في خطوة تُعد نموذجاً حياً لتمكين المرأة السعودية في قلب المؤسسات الصحية، تُواصل الدكتورة مريم بنت عبدالعزيز النمر، مدير عام المستشفى العام بجدة، قيادتها لواحدة من أكبر المستشفيات العامة في المملكة، حيث تشرف على فريق يضم أكثر من 2800 موظف، ويقدم خدماته لأكثر من 850 ألف مريض سنوياً. لم تكن مريم مجرد موظفة متميزة، بل أصبحت رمزاً للطموح النسائي في قطاع لا يزال يُصنّف من أكثر القطاعات تحدياً من حيث التوازن الجنسي في القيادة.
    بدأت الدكتورة مريم مسيرتها المهنية في عام 2005 كطبيبة داخلية في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، لتنضم بعد ذلك إلى فريق التخطيط الاستراتيجي في وزارة الصحة. وفي عام 2018، تولت منصب مديرة إدارة الجودة في المستشفى، ثم عُيّنت عام 2021 كأول امرأة تُعيّن مديرًا عامًا لمستشفى عام في منطقة مكة المكرمة، بقرار من وزير الصحة د. توفيق الربيعة، وفق ما أكده مصدر مسؤول في الوزارة لـ “الرياض”. وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في تقريرها السنوي لعام 2023، إلى أن عدد المديرات العامات في المستشفيات العامة قد ارتفع من 7 في عام 2019 إلى 23 في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 228% خلال أربع سنوات فقط.
    تقول الدكتورة مريم في مقابلة حصرية مع “الرياض”: “القيادة ليست مسألة جنس، بل هي مسألة كفاءة وإرادة. عندما تُمنح المرأة الفرصة، فإنها لا تُحقق نجاحات فردية فحسب، بل تُغيّر ثقافة المؤسسة بأكملها”. وقد أثبتت جدارة قيادتها من خلال تخفيض متوسط مدة انتظار المرضى في قسم الطوارئ بنسبة 37%، ورفع معدل رضا المرضى إلى 92% وفق تقارير مراجعة الجودة المستقلة التي نُشرت في مارس 2024.
    ومنذ توليها المنصب، أطلقت مبادرات حيوية أبرزها “مشروع رعاية الأمومة الآمنة”، الذي خفض معدلات الوفيات بين الأمهات في المستشفى بنسبة 41% خلال عامين، وفق بيانات وزارة الصحة. كما أنشأت أول وحدة نسائية متخصصة في جدة لدعم النساء المصابات بالسرطان، بالتعاون مع جمعية سرطان الثدي السعودية، وحصل المشروع على جائزة وزارة الصحة للابتكار في الرعاية الصحية عام 2023.
    لا يقتصر تأثير الدكتورة مريم على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تغيير الصورة الذهنية داخل الأوساط الطبية. فوفق دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز عام 2023، شهدت المستشفيات التي تديرها نساء زيادة بنسبة 58% في مشاركة النساء في المناصب القيادية مقارنة بالمستشفيات التي تُدار من قبل ذكور.
    إن قصة مريم ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي انعكاس لسياسات الدولة الحازمة في تمكين المرأة، وتحويلها من متلقية للخدمات إلى صانعة للسياسات. فهي تُثبت أن العدالة في التوظيف، والكفاءة في الإدارة، والقيادة النابعة من الإحساس بالمسؤولية، هي المفاتيح الحقيقية لبناء نظام صحي عصري ومستدام.
    في ختام مسيرتها حتى الآن، أضحت الدكتورة مريم النمر نموذجاً يُحتذى به، ورسالة واضحة لجميع الفتاة السعودية: لا حدود لطموحك حين تُوفر لك البيئة الداعمة، والفرصة العادلة، والإرادة الصادقة.

  • التطريز الفلسطيني: من التراث إلى المقاومة

    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة، تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. ارتدت الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني فستانًا مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصا لها من الأردنية ريما دحبور.
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    يُعدّ التطريز الفلسطيني شاهداً حيّاً على التاريخ والهوية، متحولاً من فنّ تقليدي إلى أداة مقاومة تحمل في خيوطها الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة، ليظلّ رمزاً للوجود الفلسطيني في مواجهة التحديات.

  • إنقاذ عائلة من حريق في الرياض.. شاب يخاطر بحياته ويُخرج طفلاً من ذوي الإعاقة

    وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث أظهرت اللقطات اشتعال النيران داخل المنزل مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان في السماء نتيجة شدة الحريق.
    بادر الشاب بالدخول إلى المنزل لإخراج الأطفال، حيث تمكن من حمل طفل من ذوي الإعاقة بين ذراعيه، تبعته امرأة إلى الخارج، وذلك بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني التي بدأت في السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
    وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على شجاعة المواطن السعودي وتفانيه في مساعدة الآخرين في المواقف الصعبة، وتبرز أهمية اليقظة والاستعداد لمواجهة الحرائق والكوارث الطبيعية.
    من جانب آخر، شهدت مدينة الرياض العديد من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة الماضية، حيث نظمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مهرجان “الرياض عاصمة السياحة العربية 2023″، الذي استقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية المتنوعة.
    كما شهدت المدينة تطورات مهمة في مجال البنية التحتية والخدمات، حيث افتتحت أمانة الرياض مشروع مترو الرياض، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في الشرق الأوسط، ويهدف إلى تخفيف الزحام وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة.
    وتعكس هذه الأحداث والتطورات الحيوية والمتنوعة التي تشهدها مدينة الرياض، وتبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير المدينة وتحسين خدماتها ومرافقها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويسهم في تعزيز مكانة الرياض كواحدة من أهم المدن العربية والعالمية.
    وفي الختام، تظل مدينة الرياض رمزاً للتقدم والازدهار في المملكة العربية السعودية، حيث تجمع بين التراث العريق والحداثة المذهلة، وتسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لمواطنيها وزوارها، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *