وفاة مريم الحصيني: رحيل عالمة سعودية أثرت في مجتمعها

توفيت يوم الأحد الماضي في جدة مريم بنت عبد الرحمن الحصيني عن عمر يناهز 75 عاماً، تاركة وراءها إرثاً علمياً وإنسانياً كبيراً في المملكة العربية السعودية.
ولدت مريم الحصيني في مدينة الرياض عام 1948، ونشأت في أسرة علم ومعرفة. درست العلوم الشرعية واللغة العربية، ثم حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة القاهرة عام 1978.
كرست الدكتورة مريم حياتها للتعليم والبحث العلمي، فعملت أستاذة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة لأكثر من ثلاثين عاماً. كما ألفت العديد من الكتب والمؤلفات في الأدب والتاريخ الإسلامي، من أشهرها “المرأة في الشعر الجاهلي” و”تطور الأدب النسائي في الجزيرة العربية”.
تقول الزميلة الدكتورة فاطمة المهندس، عميدة كلية الآداب في جامعة الملك سعود: “كانت مريم الحصيني قدوة لأجيال من الطالبات والباحثات. نهجها العلمي الرصين وتواضعها الجم سيظلان نبراساً لنا جميعاً.”
وأضافت الدكتورة منى السبيعي، إحدى تلميذاتها: “لم تقتصر إسهاماتها على الجانب الأكاديمي، بل كانت داعية للتعليم والثقافة في المجتمع السعودي. سنفتقد حكمتها وإنسانيتها.”
وبهذا الرحيل، تفقد المملكة واحدة من أبرز عالماتها اللاتي ساهمن في إثراء الحركة العلمية والثقافية. وستبقى مؤلفاتها وإرثها العلمي شاهداً على عطائها وتميزها.
رحم الله الدكتورة مريم الحصيني وأسكنها فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الهلال يُنهي صمت الاتحاد بفوز صعب في جدة ويبقي أمله حياً في الصدارة

    خاض مواجهة مرتقبة على ملعب الملك عبد الله الرياضي في جدة، حيث تمكن نادي الهلال من إسقاط منافسه التقليدي الاتحاد بنتيجة 2-1، في مباراة أُقيمت مساء يوم السبت ١٥ أبريل ٢٠٢٤، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين. وقد انتهى الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف نظيف سجله المهاجم البرازيلي فيليبي كارفاليو في الدقيقة ٣٧، بعد تمريرة دقيقة من وسط الملعب سدد منها بقوة إلى مرمى الحارس تركي آل الشيخ.
    وبعد استراحة طويلة، عاد الاتحاد بقوة ونجح في تحقيق التعادل في الدقيقة ٥٨ عبر هدف من رأسية المهاجم الجزائري رياض محرز، بعد تمريرة عرضية من الجناح اليمنى سعيد العوضي. لكن الهلال أثبت تفوّقه في اللحظات الحاسمة، عندما سجّل الهدف الثاني في الدقيقة ٨٣ من ركلة جزاء نفّذها قائد الفريق سلمان الفرج بدقة متناهية، بعد أن ارتكب مدافع الاتحاد خطأً على المهاجم الأرجنتيني خوان كارلوس أورتيجا داخل منطقة الجزاء.
    وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى ٣٨ نقطة، متصدراً جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن المنافس المباشر الأهلي، الذي يخوض مباراته القادمة يوم الأحد. في المقابل، تجمد رصيد الاتحاد عند ٢٨ نقطة، محتلاً المركز السابع، ويبقى على بعد ١٠ نقاط عن المراكز المؤهلة للدور الأوروبي.
    وأكد المدرب الهلالي فابيو كاريللو بعد المباراة: «الانتصار لم يكن سهلاً، لكنه كان ضرورياً في هذا التوقيت. الاتحاد فريق مميز ويملك لاعبين قادرين على تغيير مجريات المباراة، لكننا أظهرنا نضجاً كبيراً في التعامل مع الضغط والحفاظ على التفوق الذهني». من جهته، اعترف المدرب الاتحادي فؤاد عرفات: «نحن محبطون، لكننا لم نخسر بسبب التفوق الفني، بل بسبب أخطاء فردية في اللحظات الحاسمة. هذا الخسارة تؤثر على معنوياتنا، لكننا لن نستسلم».
    وأظهرت إحصائيات الاتحاد السعودي لكرة القدم أن الهلال سيطر على الكرة بنسبة ٦٢٪، وسجّل ١٤ كرة عرضية مقابل ٦ للاتحاد، كما سجّل ٧ تسديدات على المرمى مقارنة بـ٣ فقط للاتحاد. كما نجح الفريق الزراق في تنفيذ ٩٢٪ من تمريراته، وهي أعلى نسبة في الدوري لهذا الموسم.
    وشهدت المباراة مغادرة مبكرة للاعب الاتحاد سليمان المحرز في الدقيقة ٣٢ بسبب إصابة في عضلة الفخذ، وهو ما أثر على توازن الفريق في الشوط الثاني. كما شهدت المواجهة إنذارين للاعبين من الهلال (فهد المولد وعبدالإله المحمود) وواحد للاعب من الاتحاد (رحيم جنوب).
    وبات الهلال على بعد خطوتين فقط من حصد لقب الدوري للمرة الثامنة عشرة في تاريخه، فيما يبقى الاتحاد في سباق البقاء على قيد المنافسة الأوروبية، حيث يحتاج إلى فوز في المباريات الخمس المتبقية مع تفوق كبير في الأهداف ليعود إلى مصاف المتصدرين.
    وفي الختام، يُعد هذا الفوز نقلة نوعية للهلال في مسيرته نحو التتويج، وهو ما يعيد تأكيد قدرته على تجاوز التحديات في المباريات الكبرى، بينما يدفع الاتحاد إلى إعادة تقييم تكتيكاته قبل مواجهة الرياض في الجولة القادمة.

  • في هذا العام، وبعناية إلهية تجلّت في تقارب التقويمين، يعيش معكم المسيحيون، في نفس الوقت، زمن الصوم الكبير الذي يقود الكنيسة إلى الاحتفال بعيد الفصح. وخلال هذه المرحلة الروحية المكثّفة، نسعى جميعًا إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق.

    وتتيح لنا هذه المسيرة المشتركة أن نعترف بضعفنا الإنساني الأصيل، وأن نواجه التجارب التي تثقل قلوبنا. وحين نمرّ بالتجارب، سواء أكانت شخصية أم عائلية أم مؤسّسيّة، نظنّ غالبًا أنّ إدراك أسبابها كفيل بأن يرشدنا إلى الطريق الصحيح. غير أننا نكتشف مرارًا، أنّ تشابك هذه الأوضاع وتعقيدها يفوقان قدرتنا.
    وفي عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، قد يعتري بصيرتنا شيء من الضبابيّة، وتشتدّ معاناتنا. وهنا يبرز السؤال: كيف السبيل إلى المضيّ قدمًا؟ ومن منظور إنسانيّ بحت، قد يبدو الجواب عسير المنال، فيتسلّل إلى النفس شعور بالعجز.
    وفي مثل هذه اللحظات، قد يغري اليأسُ أو العنفُ البعضَ بسلوكهما. فقد يبدو اليأس استجابةً طبيعيةً لعالمٍ جريح، ويظهر العنف كأنه طريق مختصر نحو العدالة، متجاوزًا الصبر الذي يقتضيه الإيمان.
    لكن الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، يدعونا إلى طريق آخر. يحكم الشعوب بالعدل، ويقول لنا: لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير. جميعًا في القارب نفسه، نزع السلاح من القلب والعقل والحياة.
    حاضرة الفاتيكان، 17 شباط / فبراير 2026 – في رسالة وجّهها بمناسبة شهر رمضان المبارك، أكّد قداسة البابا على أهمية هذه اللحظات الروحية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين، داعيًا إلى التأمل والتقوى والعمل من أجل السلام والعدالة.
    وأشار قداسته إلى أن تقارب التقويمين هذا العام يمثل فرصة فريدة للتأمل في القيم المشتركة والعمل الإنساني المشترك، مذكّرًا بأن “جميعًا في القارب نفسه” وأنّ “نزع السلاح من القلب والعقل والحياة” هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
    February 23, 2026 05:12 – تأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحديات متعددة، مما يجعل الدعوة إلى السلام والتفاهم المتبادل أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

  • سالم: وقفة تضامنية مع الأسرى وقافلة طبية ضخمة تجوب المعابر في ظل أزمة إنسانية متصاعدة

    شارك عشرات الفلسطينيين، مساء الاثنين، في وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، دعماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتنديداً بظروف احتجازهم المتدهورة. ودعت الوقفة، التي نظمت بمبادرة من أهالي الأسرى وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لضمان حماية الأسرى وتطبيق القانون الدولي الإنساني، فيما طالبت اللجنة الدولية بزيادة عدد زياراتها للمعتقلات الإسرائيلية، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الصحية والنفسية للسجناء.
    وردد المشاركون هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية، ورفعوا صوراً لقيادات الحركة الأسيرة وأطفالاً ونساءً محتجزين، إلى جانب لافتات تطالب بـ”إنهاء الاعتقال الإداري” و”ضمان حقهم في العلاج والزيارات العائلية”. وفي كلمة مفعمة بالحزن، قالت وسام سالم، زوجة الأسير حازم سالم، ضابط الدفاع المدني في بيت لاهيا، إن زوجها معتقل منذ أكثر من عام، وأن شهر رمضان يحل للعام الثاني على التوالي دونه، مشيرة إلى المعاناة النفسية التي يعانيها أطفالها، الذين لم يعودوا يتذكرون وجهه.
    وبحسب تقارير حقوقية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و140 امرأة، مع تفاقم الأوضاع منذ أكتوبر 2023، حيث تزايدت حالات الاعتداء الجسدي، وحرمان الأسرى من الرعاية الطبية، وتضييق الخناق على الزيارات العائلية.
    وفي المقابل، انطلقت عملية لوجستية كبرى لنقل إمدادات طبية حيوية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، أعلنت عنها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في خطوة تهدف إلى تفادي انهيار النظام الصحي الميداني في القطاع. ونقلت 5 شاحنات، اليوم الاثنين، 111 منصة من الأدوية والمستلزمات الطبية، تشمل أدوية الأمراض المزمنة، ومستلزمات العمليات الجراحية، ومواد العناية بالجروح، ممولة من الاتحاد الأوروبي (ECHO)، والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، والمنظمة العربية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (ARCO)، بالإضافة إلى الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر في إسبانيا، بريطانيا، النرويج، وكندا، وبالتعاون مع الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية (PAMA) لدعم علاج الأمراض الجلدية.
    ومن المقرر استكمال المهمة يوم الثلاثاء، بتحميل 4 شاحنات إضافية تحمل 83 منصة إضافية، ليصل إجمالي القافلة إلى 194 منصة، موزعة على 9 شاحنات ضخمة، تُخزّن أصلاً لدى مستودعات منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية. ووصفت الجمعية هذه العملية بأنها “ركيزة أساسية لضمان استمرار الخدمات الصحية الطارئة في ظل نفاد المخزون الدوائي وانهيار البنية التحتية”.
    وفي تصريحات لوزير الخارجية الإسباني، أكد أن “القتل لا يزال سارياً في غزة، والمساعدات عالقة في المعابر”، داعياً إلى رفع القيود فوراً وتقديم دعم إنساني عاجل. وشددت جمعية الهلال الأحمر على أن “هذه المشتريات ليست مساعدة رمزية، بل هي إنقاذ لحياة آلاف المرضى الذين ينتظرون الدواء كمَن ينتظر الهواء”.
    وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية الأساسية، فيما توقفت عشرات العيادات عن العمل بسبب نفاد الأكسجين والكهرباء وأدوات التعقيم، ما يهدد بتفشي الأوبئة بين النازحين والمصابين.
    في ختام المواجهات الإنسانية المزدوجة، تبقى وقفة سالم وقافلة كرم أبو سالم شاهدين على واقع يجمع بين صمود الأسرى وصمود المحتاجين، حيث يُقاس التحدي لا بحجم الشاحنات، بل بحجم التقصير الدولي أمام إنسانية مهددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *