مسلسل “على قد الحب” يشهد تطورات درامية في حلقته السادسة

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “على قد الحب” بطولة الفنانة نيللي كريم، تطوراً كبيراً في الأحداث، إذ أصابت شخصية كريم، التي يجسدها الفنان شريف سلامة، صدمة كبيرة بعدما فوجئ بتجاهل مريم، التي تقدم شخصيتها نيللي كريم له، ووجدتها فجأة لا تتذكره إطلاقاً.
وفي تطورات الحلقة، قررت نيللي كريم أن تذهب إلى طبيبها المعالج، بسبب حزنها الشديد على ذاتها بسبب النسيان؛ إذ تأثر شريف سلامة بالحالة التي وصلت لها مريم، مشيراً إلى أنه لا يعرف السبب وراء دخولها في تلك الحالة.
ويُذكر أن أحداث مسلسل “على قد الحب” تدور حول امرأة تعمل في مجال الإكسسوارات، تتعرض بعد وفاة والدتها لاكتئاب شديد، تفقد على إثره جزءاً من ذاكرتها، ليربطها القدر مع شيف مطعم، ويجمع بينهما خط رومانسي.
يُعرض المسلسل حالياً على عدد من المنصات الإلكترونية، وقد حقق نسب مشاهدة مرتفعة منذ بداية عرضه، خاصة بعد الأحداث المتسارعة التي تمر بها الشخصية الرئيسية.
وكانت نيللي كريم قد أكدت في تصريحات سابقة أنها تستعد لتقديم شخصية مختلفة تماماً عن أدوارها السابقة، من حيث التحديات النفسية والعاطفية التي تواجهها مريم في رحلتها مع النسيان والاكتئاب.
يذكر أن المسلسل من تأليف وإخراج مجموعة من الفنانين الشباب، ويُعد واحداً من الأعمال الدرامية المصرية المميزة التي تناقش قضايا نفسية واجتماعية بطريقة درامية جذابة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • EVO Fighting Games Enters a New Era: Full Saudi Ownership and Global Ambitions

    After years of strategic partnerships and complex ownership developments, the EVO World Championship Series for fighting games has announced a complete transformation as RTS Company fully acquires the event, making Saudi Arabia, through the Qiddiya project, the sole controller of the largest annual tournament in this field.

    A History of Strategic Partnerships Leading to Full Control
    The story of EVO’s new ownership dates back to 2021 when RTS first became a shareholder in the tournament through a partnership deal with PlayStation to acquire the event. In August 2025, PlayStation sold its stake to Indian gaming and events company Nodwin Gaming. Today, following a series of developments, RTS has gained complete control of the tournament, though Nodwin Gaming will continue its participation in supporting EVO in marketing and leadership aspects.

    Saudi Ambitions to Enhance EVO’s Global Position
    Stuart Saw, CEO of RTS, stated in an official announcement: “We are proud of our legacy with EVO that began five years ago. We will continue investing in what matters to our community, supporting and empowering members of the Fighting Game Community (FGC), and working diligently with our game developer partners to ensure all stakeholders benefit from EVO.”

    From his side, Mohannad Dawood, Head of Strategy at Qiddiya Investment Company, said: “EVO is a global institution in gaming, built on foundations of community, competition, and creativity. Through RTS and Qiddiya City, we are committed to supporting EVO’s long-term growth in a way that respects its legacy and enhances its role within the global fighting game community. This is about investing in the future of play while preserving what makes EVO special.”

    The Tournament Continues with Its Traditions and Values
    RTS confirmed that the tournament’s traditions, values, and identity “will remain unchanged, with continued focus on serving players, fans, and publishers at all industry levels.” According to the press release, the main tournaments will be held as planned in Tokyo, Japan; Las Vegas, Nevada; and Nice, France.

    Saudi Arabia Continues Strengthening Its Presence in Gaming
    This acquisition comes within Saudi Arabia’s ambitious strategy to strengthen its presence in the gaming and esports industry. This move reflects the Kingdom’s vision led by the Qiddiya project, which aims to transform Saudi Arabia into a global center for entertainment, culture, and sports.

    The Future of EVO: Preserving Legacy and Enhancing Global Reach
    As EVO enters its new era under complete Saudi ownership, attention turns to how the tournament will evolve and enhance

  • الرياض تُجدد دعوتها للحوار لحماية السيادة البحرية في الخليج وتنقذ عائلة من حريق مهول

    تُراقب وزارة الخارجية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية فيها وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند إلى أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها يوم الاثنين، رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة، مشددةً على أهمية احترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وتعهداتها الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993 الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت.
    وجددت الرياض تأكيدها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، داعيةً العراق إلى الوضع في الحسبان مسار علاقاته التاريخية والأخوية مع الكويت، ومراعاة التفاهمات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها.
    وفي تطورات دبلوماسية متزامنة، أعلنت سلطنة عُمان تضامنها التام مع الكويت بشأن سيادتها على جميع مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، متابعةً باهتمام بالغ ما تضمنته الخريطة العراقية من مساس بحقوق الكويت الثابتة والمستقرة، مثل فشت القيد وفشت العيج. كما أكّدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي مسائل ذات صلة عبر الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية، مؤكدةً أن أي مساس بسيادة دولة عربية يُعدّ تهديداً للأمن الإقليمي ككل.
    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، الأهمية البالغة لتغليب لغة العقل والحكمة، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية الشقيقة، مشيرةً إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة الدقة والحساسية، وتشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة وتصعيداً غير مسبوق، ما يتطلب التآزر والتضامن وتغليب لغة الحوار للتعامل مع هذه التحديات.
    وفي سياق دبلوماسي آخر، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل تأكيدات متبادلة على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون الإقليمي.
    وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية دعمها الكامل لسيادة الكويت التامة على مناطقها البحرية، وحثّت العراق على الالتزام بمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يتوافق مع التفاهمات الثنائية المبرمة بين البلدين.
    وفي سياق إنساني منفصل، وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث ظهرت ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المبنى، قبل أن يخترق الشاب النيران بجرأة ويخرج العائلة بأمان، في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع من مكانة القيم المجتمعية في التعامل مع الكوارث.
    وفي معلومات تنموية، تواصل الرياض تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للإنتاج الزراعي، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يقارب 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتشتمل على 49 صنفاً، من أبرزها الخضري والصقعي والخلاص والبرحي، مع وجود أكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، ما يعكس استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
    وفي مجال الطاقة، يُعدّ حقل الدرّة أحد أبرز مشاريع التعاون بين المملكة والكويت، حيث وقّع الطرفان في مارس 2022 وثيقة لتطوير الحقل، الذي يُتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تتقاسمهما الدولتان، في خطوة استراتيجية ترسيخاً للاستغلال المشترك للموارد الطبيعية وفق أسس قانونية ودولية صارمة.
    ختاماً، تُظهر التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية حرص المملكة العربية السعودية وشركائها من الدول العربية على حماية السيادة الوطنية والقانونية، وتأكيد التزامها بالحل السلمي والدبلوماسي للنزاعات، مع الحفاظ على روابط الأخوة والتعاون الإقليمي، وفي الوقت نفسه، تؤكد المجتمعات المحلية على قيم الشجاعة والمسؤولية الإنسانية التي تتشبث بها، في مشهد متكامل يجمع بين الالتزام الدولي والانتماء الوطني والانسانية الصادقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *