انزاغي: مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات

شهدت مسيرة انزاغي العديد من المحطات البارزة التي جعلت منه شخصية مؤثرة في مجاله. من خلال عمله الدؤوب وتفانيه، استطاع تحقيق إنجازات كبيرة تركت بصمة واضحة في الصناعة.
انزاغي، الشخصية البارزة في مجال الصناعة، استطاع خلال مسيرته المهنية تحقيق العديد من الإنجازات المهمة. منذ بداياته المتواضعة، أظهر انزاغي قدرة فائقة على الابتكار والقيادة.
في عام ٢٠١٥، حصل انزاغي على جائزة التميز في مجال الصناعة، مما عزز مكانته كخبير مرموق. وفي عام ٢٠١٨، نجح في قيادة مشروع ضخم أدى إلى زيادة إنتاج الشركة بنسبة ٤٠٪.
وقد صرح انزاغي في مقابلة صحفية قائلاً: “النجاح لا يأتي بالصدفة، بل يتطلب عملاً دؤوباً وتفانياً في تحقيق الأهداف”. هذه الكلمات تعكس فلسفته في الحياة والعمل.
على مدار مسيرته، واجه انزاغي العديد من التحديات، لكنه استطاع تجاوزها بفضل إصراره وعزيمته. وقد أشاد به زملاؤه ومنافسوه على حد سواء، مما يدل على احترامه الكبير في المجال.
مسيرة انزاغي تعد مثالاً يحتذى به في عالم الصناعة. بفضل رؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة، استطاع تحقيق نجاحات كبيرة تركت أثراً دائماً في المجال. يبقى انزاغي مصدر إلهام للشباب الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه في عالم الأعمال.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الأمر بالمعروف تنشر برامجها التوعوية في الجمعيات الأهلية والمجمعات التجارية بالخرج

    تفعيلاً لجهود الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التوعوية والوقائية، واصلت هيئة محافظة الخرج نشر العديد من المناشط والبرامج التوعوية، عبر الشاشات الذكية واللوحات، لتثقيف المجتمع، وتذكيرهم بالخصال الحميدة التي دلت عليها النصوص الشرعية، وفقاً للخطط والبرامج الزمنية، بمتابعة واهتمام فضيلة مدير عام فرع الرئاسة العامة بمنطقة الرياض، الشيخ عبدالله بن محمد الشبانات، لتطبيقها في المنطقة، والمحافظات التابعة.

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • أم تركي تنخاكم ياشعب طويق

    في ظاهرة اجتماعية لافتة للانتباه، انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق”، الذي أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين.
    يشير الوسم إلى قصة أم بدوية من منطقة نجد، تُعرف باسم “أم تركي”، والتي أصبحت حديث الساعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتعود القصة إلى ما يقال إنها موقف لها مع شخص يُدعى “تركي”، حيث وجهت له كلمات قوية وحادة، مما دفع آخرين لإطلاق هذا الوسم.
    تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع صوتية وفيديوهات تظهر فيها امرأة تتحدث بلهجة نجدية بعبارات مثل “أنا أم تركي، وينك يا شعب طويق، تنخاكم”، ما أثار تفاعلاً كبيراً وتعليقات متنوعة بين المستخدمين.
    وقد أشار بعض المغردين إلى أن القصة قد تكون مجرد حالة فردية، في حين رأى آخرون أنها تعكس جانباً من الثقافة البدوية وطريقة التعبير عن الغضب أو الاعتراض. ولم تُعرف بعد التفاصيل الدقيقة للقصة أو مدى صحتها.
    يُذكر أن مثل هذه الظواهر تتكرر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر بسرعة كبيرة وتتحول إلى مواضيع نقاش شعبية، دون أن تكون هناك معلومات موثقة عنها.
    وفي الختام، تظل قصة “أم تركي” مجرد حالة متداولة عبر الإنترنت، من دون تأكيد رسمي أو مصدر موثوق لها، لكنها نجحت في لفت الانتباه وتحفيز النقاش بين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • مريم: قصة نجاح وإلهام في عالم الأعمال

    “النجاح ليس نهاية الطريق، بل هو بداية رحلة جديدة من التحديات والإنجازات.” – مريم
    تمكنت مريم، الشابة السعودية الطموحة، من تحقيق نجاح لافت في عالم ريادة الأعمال. فبعد حصولها على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود بالرياض، قررت مريم خوض غمار تأسيس مشروعها الخاص.
    بدأت مريم رحلتها بتأسيس شركة متخصصة في مجال التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية. ورغم التحديات والصعوبات التي واجهتها في البداية، إلا أن إصرارها وعزيمتها القوية مكنتها من تجاوز كل العقبات.
    وبفضل رؤيتها الثاقبة وأفكارها الإبداعية، تمكنت مريم من تنمية شركتها بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة. فقد ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 300% خلال العامين الأولين من التأسيس، كما نجحت في جذب العديد من العملاء والشركاء الاستراتيجيين.
    ولم تكتفِ مريم بالنجاح في مجال الأعمال فحسب، بل حرصت أيضاً على تقديم الدعم والمساندة لرواد الأعمال الشباب. فقد أطلقت مبادرة “شباب الأعمال” التي تهدف إلى تمكين الشباب السعودي من اكتساب المهارات وبدء مشاريعهم الخاصة.
    وتقول مريم في هذا الصدد: “أؤمن بأهمية دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. فهم عماد المستقبل وقادة التغيير في مجتمعنا.”
    وتضيف: “رحلة النجاح ليست سهلة، لكن بالإصرار والعمل الجاد يمكن تحقيق أي هدف. أنصح كل شاب وشابة بوضع خطة واضحة والسعي لتحقيقها بكل عزيمة.”
    وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاتها، من أبرزها جائزة “سيدة الأعمال المتميزة” من غرفة الرياض وجائزة “أفضل شركة ناشئة” من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
    واليوم، تواصل مريم مسيرتها المهنية بخطى ثابتة، ساعية لتحقيق المزيد من الإنجازات وتحقيق طموحاتها. وهي بذلك تقدم نموذجاً ملهماً للشابات السعوديات وتثبت أن المرأة السعودية قادرة على تحقيق النجاح في مختلف المجالات.
    “النجاح رحلة وليس وجهة. استمتع بالرحلة ولا تتوقف عن التعلم والتطور.” – مريم
    المصدر: مجلة رواد الأعمال، العدد 45، 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *