مريم.. قصة كفاح ونجاح في ريادة الأعمال

تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق حلمها في عالم ريادة الأعمال رغم الصعوبات التي واجهتها. فبعد تخرجها من الجامعة بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، قررت خوض تجربة تأسيس مشروعها الخاص.
بدأت مريم مشوارها بإطلاق مشروع “مطبخ مريم” المتخصص في تقديم الوجبات الصحية والعضوية. واجهت مريم في البداية تحديات كبيرة في التسويق والتمويل، لكن إصرارها وعزيمتها ساعدها على تجاوز هذه العقبات.
تقول مريم: “كانت رحلة شاقة مليئة بالتحديات، لكني لم أستسلم وواصلت العمل بجد حتى نجح مشروعي”. وتضيف: “أسعى دائماً للتطوير والتعلم من الأخطاء لتحسين خدماتي”.
وبفضل جودة منتجاتها وخدماتها المميزة، نجحت مريم في جذب قاعدة عريضة من العملاء خلال فترة قصيرة. كما حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات نظير إنجازاتها.
تعد قصة نجاح مريم مصدر إلهام للشباب السعودي الطموح، حيث تثبت أن الإرادة والعمل الجاد يمكن أن يحققا المستحيل. وتأمل مريم أن تساهم تجربتها في تشجيع المزيد من الشباب على دخول عالم ريادة الأعمال.
وفي ختام حديثها، وجهت مريم نصيحة للشباب قائلة: “لا تخافوا من الفشل، بل تعلموا منه وواصلوا المحاولة حتى تحققوا أحلامكم”.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تستضيف المؤتمر الوزاري الثامن عشر لمنظمة التجارة العالمية في ديسمبر 2023

    افتتحت العاصمة السعودية الرياض، اليوم، فعاليات المؤتمر الوزاري الثامن عشر لمنظمة التجارة العالمية، بحضور وزراء التجارة والاقتصاد من أكثر من 160 دولة عضواً في المنظمة.
    ويهدف المؤتمر، الذي يستمر خمسة أيام، إلى مناقشة القضايا التجارية الملحة على الساحة الدولية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
    وفي كلمة الافتتاح، أكد معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية رئيس المؤتمر الوزاري الثامن عشر لمنظمة التجارة العالمية، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، حرص المملكة على إنجاح أعمال المؤتمر، وتعزيز دور المنظمة في دعم التجارة العالمية وفقاً لأهداف التنمية المستدامة.
    وأضاف معاليه: “إن المملكة العربية السعودية تولي أهمية كبيرة لدور منظمة التجارة العالمية في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، ودعم جهود التنمية المستدامة، وتحقيق الرفاهية للشعوب.”
    ومن المقرر أن يناقش المؤتمر عدداً من الموضوعات الهامة، من بينها إصلاح منظمة التجارة العالمية، وتعزيز دورها في دعم التجارة متعددة الأطراف، ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التجارة والاستثمار.
    كما سيتناول المؤتمر قضايا التجارة الإلكترونية، والملكية الفكرية، والتنمية المستدامة، وسبل تعزيز مشاركة الدول النامية في النظام التجاري متعدد الأطراف.
    ويشارك في المؤتمر نحو 5000 مشارك من مختلف دول العالم، يمثلون الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.
    ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تحديات اقتصادية عالمية غير مسبوقة، تفرضها جائحة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، مما يجعل من هذا الحدث فرصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة هذه التحديات.
    وتستضيف المملكة العربية السعودية المؤتمر الوزاري الثامن عشر لمنظمة التجارة العالمية للمرة الأولى في تاريخها، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في دعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وتعزيز التعاون الدولي في مجال التجارة والاستثمار.
    وفي ختام المؤتمر، من المتوقع أن يصدر وزراء التجارة والاقتصاد بياناً ختامياً يتضمن أهم القرارات والتوصيات التي تم التوصل إليها، والتي ستسهم في تعزيز دور منظمة التجارة العالمية في دعم التجارة العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • صندوق تنمية الموارد البشرية شريك استراتيجي للمؤتمر الدولي لسوق العمل

    يشارك صندوق تنمية الموارد البشرية كشريك استراتيجي في المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تنظمه وزارة الموارد البشريّة والتنمية الاجتماعية، خلال الفترة من 13- 14 ديسمبر المقبل بمدينة الرياض، وبمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والمتخصصين، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من مختلف دول العالم، ورؤساء المنظمات الدولية والمهنية.

  • يوم التأسيس.. إرث ثقافي عريق يعزز الهوية الوطنية

    شكّلت الأزياء التراثية في منطقة حائل خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآةً واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، حيث عكست أنماط اللباس تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، في دلالة على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وأوضحت مديرة المدرسة أن الفعالية هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت تُرتدى عند الخروج واستقبال الضيوف، وكانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، في مؤشر تاريخي يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين.
    وأكدت أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    وتُعد منطقة حائل إحدى أبرز المناطق التي شهدت تطورًا اقتصاديًا وثقافيًا خلال فترة الدولة السعودية الأولى، حيث تميزت بموقعها الاستراتيجي الذي جعلها نقطة التقاء للقوافل التجارية القادمة من الشمال والجنوب، مما أسهم في تنوع منسوجاتها وازدهار حركتها التجارية.
    ومنذ انطلاق الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية، حيث تميز كل إقليم بأنماط لباس تعكس بيئته وثقافته وتقاليده.
    وفي يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 شهر رجب 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وتميّزت مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    إن استحضار هذه الأزياء التراثية في يوم التأسيس يُعيد للأذهان عمق التاريخ السعودي، ويُبرز الروابط الثقافية والتجارية التي نسجتها المملكة عبر العصور، مما يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق كجزء من الهوية الوطنية السعودية.
    يُذكر أن الاحتفاء بالأزياء التراثية في يوم التأسيس يأتي ضمن جهود المملكة للحفاظ على موروثها الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لكل ما يتصل بالهوية الوطنية والتراث الثقافي.

  • بنزيما يخضع لجراحة ناجحة وينتظر العودة إلى الملاعب

    أجرى نجم كرة القدم الفرنسي كريم بنزيما جراحة ناجحة في العضلة الأمامية بفخذه الأيسر، وذلك بعد تعرضه للإصابة أثناء مشاركته مع ناديه الحالي الاتحاد السعودي.
    وأكدت تقارير صحفية أن الجراحة تكللت بالنجاح، لكن الفترة المتوقعة لعودة بنزيما إلى الملاعب قد تصل إلى 4 أشهر، مما يعني غيابه عن معظم منافسات الموسم الحالي مع ناديه.
    وكان بنزيما قد انتقل إلى الاتحاد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ريال مدريد الإسباني، وشارك في 15 مباراة مع فريقه الجديد سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة.
    وتأتي هذه الإصابة لتضيف مزيداً من التحديات أمام الاتحاد الذي يسعى للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة مع غياب نجمه الأبرز لفترة طويلة.
    وتشير التوقعات إلى أن بنزيما قد يعود للمشاركة في المباريات مطلع العام الجديد، في حال سارت فترة التأهيل وفقاً للخطة الموضوعة من الجهاز الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *